الزوجة لمن لا يعرف هي كناية عن طلبات لا تنتهي،
والزوجة لمن لا يعرف يرتبط وجودها بفراغ الجيوب من الأموال،
والزوجة لمن لا يعرف بيدها إشعال البيت بنكدها وعبوسها لأتفه الأسباب
قاموس الأزواج المبتلين المساكين وأعداء المرأة 

الزوجة لمن لا يعرف هي دفء البيت وبهجته،
والزوجة لمن لا يعرف يرتبط وجودها بهناء الشاب وراحة باله،
والزوجة لمن لا يعرف بسمتها تضيء المنزل وتلهب قلب زوجها بكل الحب والهيام والغرام،
قاموس الأزواج الذين يقدرون قيمة الزوجة 

هامش هام أوي أوي لمن لا يعرف:
والزوجة-عادة وفي أغلب الأحيان- تكون امرأة !!
(قاموس خاص بأخوكم ناجي) !!
الفصل الأول
ويحكيه الراجل الذي يبغي الزواج
كل يوم لازم الماما تنق فوق رأسي لأتزوج ؟؟
هو أنا هأجيب فلوس الزواج دي من فين ؟؟
من تكلفة الخطبة والهدايا المتعلقة بها وفستان الفرح، و....،
قال كدا بيرفعوا قيمة المرأة قال،
دي وسيلة تعذيب جنونية للرجالة،
بس هي دي المشكلة هنا أمامنا،
أنه ما فينا نستغني عن الوقوع في الفخ،
ونخش القفص بتاع الحياة الزوجية،
عاااااااااااااااااااااااااااا
زعلانة لأني ما أخبرتك من قبل ؟؟
ليه هو أنا نفسي كنت عارفة أنه جاية أصلاً ؟؟
اليوم أخبرتني الماما قبل شوية أنه جايا لي عريس،
يا ترى هو اختارني من بين بنات البلد دا كلهم ليه ؟؟
مش عارفة بس الماما مبسوطة أوي وبتقول ليا: دا ابن حلال،
أسألها: وأنت بتعرفيه قبل كدا ؟؟
بتغمز ليا بعينيها وبتقول:
بكرا هتعيشي ملكة ويللي أنت عاوزاه هيحضر ليكي !!
ما معاه فلوس يعني دا مش كويس ؟؟
بس المشكلة أنه ما فيي أعترض،
إيه البنات في الجيل دا ؟؟
المسلسلات أفسدت عقولهن على الآخر !!
واحد غني أد هو ومعاه فلوس ما تأكلها النيران،
وبنتي تسألني بتعرفيه قبل كدا ؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!
انتفض جسدي من الرعب مع رنين الجرس دا،
وركضت الماما وأبويا ليفتحوا الباب، و...،
وكانت أول مرة أشوف فيها عريسي العجيب دا،
كان نحيل كدا زي القلم الرصاص،
حامل علبة شوكولا كبيرة بإيده اليمين،
ويحك أرنبة فمه بإيده الشمال،
واتفاجأت بعريسي المدهش دا،
يمد إيده الشمال ليهز إيد البابا بطريقة خرقاء أوي،
واتسعت عينا البابا في ذهول،
وانتبه الشاب لنفسه فأسرع يحمل الهدية بإيده الشمال،
والبابا مادد إيده مستني الفرج والمصافحة !!!
لقيت لك بنت حلال، أما بنت،
ما لقيت لك لا بنت ولا بطيخ،
أنا أقول لك قالت ليا الماما إيه بالضبط،
أصلاً كل (مامي) لازم تقول الكلام دا،
فوراً تستخرج لها مئة وتسعين علة،
أنا أصلاً كنت عارفة أنها كدا ومش كويسة !!
اتجرأ واسأل أمك السؤال دا،
-عيب، كون رجال، هي فضيت الدنيا من البنات يعني ؟؟
أما إيه العلاقة بين سؤالك والإجابة دي،
المهم أتى اليوم التعيـــ....
السعييييييييييييد أووووووييييييييي
ولبست حلة كدا أكرهها زي الموت،
ورحنا لبيت العروسة ومعايا علبة شيكولاتة،
قال الماما عيب نروح بلا ما نأخذ شيكولاتة معانا !!
الله أعلم يا خويا وأنا أعرف إزاي يعني ؟؟
لازم نرمي فلوسنا يمين وشمال،
حتى ما نكون عم نعمل حاجة عيب !!
طرقنا الباب ودخلنا البيت،
مد أبوها للعروسة إيده ليصافحني،
بس اتفاجأت أنه لسا مادد إيده،
طبعاً أكيد هأفترض أنه عاوز يتبارك بإيدي المباركة دي،
عشان كدا غيرت الموضوع وسألته بغبـ... بتواضع نادر للغاية:
مادد إيدك ليه ؟ عاوز علبة الشيكولاتة ؟؟ امسكها !!
واتسعت عيناه عن آخرهما في ذهول واستنكار،
دا عاوز يصافحني تاني لأنه مبسوط أوي أوي،
لأني جايا أخطب بنته منه وأريحه منها ومن (النق) بتاعها !!
الظاهر أكيد ولا واحد قبلي سأل عنها وهو مش مصدق نفسه،
شايفين أد إيه أنا مهم يا جماعة !!
الله يعيننا نحن الأمهات على الأولاد،
لازم نفضل نركض وراءهم من حتة لحتة،
من لما يكونوا في مرحلة (الببرونة) و(الحفاض)،
تصوروا شاب طويل عريض أد كدا،
ما بيعرف يختار شريكة حياته ولازم له الماما تختار له ؟؟
بس أكيد لو هيختار لحاله كنت كسرت رقبته،
لما دخلنا بيت العروسة مد أبوها إيده ليصافحه،
قام الذكي وصافحه بإيده الشمال !!
بقي الأب مادد إيده ويبص ليه في استنكار،
قام سأله إن كان عاوز علبة الشيكولاتة !!
سمعت صوت ضحكات وقهقهات شامتة يحاول أصحابها كتمها بلا نجاح يذكر،
واتفاجأت بابني يسأل أبو العروسة:
-آه، أكيد أنت مش مصدق نفسـ...
وباللحظة التالية جذبته من أذنه بمنتهى العنف لأسكته قبل ما يفضحنا،
بس وزي الأطفال الصغيرين، (جعر) ابني:
-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآي
ويلقي أسئلة (استهبالية) لدرجة عجيبة أوي !!
لما مامته شدت له أذنه وقعد يجعر زي الصغار،
ودون أن أتمالك نفسي أطلقت ضحكة قوية ارتج لها جسمي كله،
-هما كدا يتصرفوا الرجالة يا ماما ؟؟
كنت متوقعة وواثقة أنها هتقول ليا:
-دا راجل ؟؟ يروح من وجهنا مش عاوزينه !!
بس اتفاجأت بها تجيب في حزم:
-أكيد يا شاطرة، دا دليل أنه إنسان يخاف الله بجد،
مش شايفة أد إيه هو خجلان لأنه جاية يخطب بنت الناس !!
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تابعونا ما تزال الحكاية مستمرة بإذن الله تعالى