في البدء كنت ذوبعة
احرقت كل دفاترى
ولعنت احساسي الضعيف
ورشقت سهم الثأر في قلب الخضوع
جاريت حراس الملك
انكرتهم
ووقفت في وجه الجموع
الموت للمتآمرين
الموت للمستسلمين
ونفخت اعصار الغضب
في طرف فوهة السلاح
وحشرت معدنه السخين بالرصاص
ونزعت مفتاح الامان
القيته في نهر بلدتنا الوديع
ورحلت صوب المعركة
كان الفتى يختال في صدر الصفوف
معبرة عيناه بالدمع الحزين
يحمى بيسراه العلم
والجرح ينزف باليمين
لكننا كنا نمزق ثوبنا
ونظهر النسج الكئيب
لتراب بلدتنا الرطب
كنا نباهى بالخليفة ابن الوليد
جاء يسجل للعروبة فجر اشراق جديد
لكنني كنت اعلم يوم اسرجت الجواد
ان الخليفة مثلهم
ينشد صيحات الحناجر
لكنه
يهيم بالعرش المشيد والقصور
ويبيع صوت الهاتفين وارضهم
لكل ات مشترِ.......!
لكن صدرى ملتهب
اضحى يثير الذوبعة
لينام مثل الخائفين
ويضيع صوتى السكين
الموت للمستسلمين.