مقـدمــــــــة
(“'•.¸§(( ما عدت أعرفنى ))§ ¸.•”)
تحت وطأة الحياة القاسية
وفى زحمة المشاكل
ترى أناساً كثيرين يسقطون أمام اختبارات الحياة العسيرة
ومن أجل حباةً يظنونها كريمةً أو قل آدمية
ينقادون للتيار دون مقاومة تذكر
ويتخلون عن احلامهم وآمالهم التى طالما شغلت بالهم
وأنارت حياتهم ... وأقلقت مضاجعم
يل ويتركون مبادئهم وأخلاقهم وربما دينهم خلفهم ظهرياً
ومهما حققوا من أهداف _ إن حققوا _ تظل قلوبهم حزيه وضمائرهم اسيره
وفى النهاية يجدوا أنفسهم أناساً غيرهم ... أناساً لا يعرفونهم
فهل من عودة منهم .. إليهم ..!!؟؟
------------------------------
الـقـصيــــدة
أنا ما عدت أعرفنى
قد تهت عنى ..
وصار الكل يجهلنى
حتى فؤادى الكائن فى حشايايا قد بات يفقدنى
وصارت أنفاسى تحن لاوطانٍ قديمه
قد ألَِفَت شوارعها فى رئتايا منذ أزمان مديده
وصارت تئن وتشكو لى منافيها الغريبه
وقالت كل ايامى صارت ملظلمةً كئيبه
فأعدنى لاوطانى .. والا فأنى
سوف أهجرك وأمضى فى طريقى..
وستصحوا ذات يوم لن تجدنى
فطفقت منذ الحين ابحث فىَّ عنى
وقد عاهدت الله فى صلاة الفجر على ان أُعدنى
فإنى فى الحقيقه .. أعرف أين وافتنى المنيه
نعم أتذكر كل شىءٍ رغم تظاهرى بأنى قد نسيته
فلقد تركت بقاياً لى منذ ايامى الجميله
فى زقاق عند منارات المدينه
وبعضٌ من اماني لم أحققها
قد أغرقتها فى البحيرات العميقه
فناديت أمواج البحيرات العتيه
لعل الموج يرحمنى .. ويرسلها الى الشطآن حيه
فلبانى الموج وقال : إن الماء لن يقسوا عليَّ
وأصواتٌ من ضميرى قد كنت كممتها وحبستها..
فمددت يدايا اليها
فخلعت كمامتها .. وأطلقتها
وهكذا وفى كل يوم ألملمُ بقايا من أمانىْ
من فرحى أيام أعيادى
من أمانٍ فى أحضان أمى فى المساءِ
من خيالاتى وأفراحى النديه
حتى إخفاقى ما تركته بل وحزنى قد جمعته ..
حتى يكون نبراسا وإضاءاتٍ لى خفيه
الان قد صرت أعرف لى هويه
وتهللت أنفاسى فرحةً لما رأت مراسيها البهيه
وأحسست بنبضاتٍ تسرى من فؤادى قويه
فترجمتها فوراً ... فتلك رسالةٌ نصيه
تهانينا ..الان قد عدت حيا
أول قصائدى على منتدى رنيم
أرجو أن تنال إعجابكم