دَعَاني إلَيْكِ شَوْقي
دَعَاني إلَيْكِ شَوْقي
سَبيلي وَنَبْعُ صِدْقي
مَسائي وَجَمْرُ لَيْلي
صَباحي ولَوْنُ شَرْقي
وَنَجْمٌ يَرْقى بُروجي
بِعِشْقٍ يَسودُ أفْقي
وصوتٌ في الأُذْنِ يَعْلو
يُـنادي بِلَحْنِ تَوْقِ
لَنُورٍ يَجْتاحُ صَدْري
مُضيئاً بِكُلِّ عِرْقِ
يلوِّنُ الـمُقْلَتَـينِ
ووجهي بِلَوْنِ بَرْقِ
يَعُودُ في القَلْبِ نَسْغاً
جَديداً بِكُلِّ خَفْقِ
وحُبٌّ إلَيهِ أُعْطي
عَزوفاً عَنِ التَلَقّي
وَقُودٌ إلَيْهِ عُمْري
وِثاقٌ إلَيْهِ طَوقي
وَصبري عَلى الثَواني
بِنَبْضٍ يَرومُ حَرْقي
وماقَدْ خَرَجْتُ يَوماً
عَلَيْهِ وسَوفَ أُبْقي
حَيَاتي وَزَهْرَ حُلْمي
رَهينَيْنِ دُونَ فَرْقِ
وأسعى إلَيْكِ جَرْياً
وأدْنو بِكُلِّ رِفْقِ
سِباقاً إلى كُنُوزٍ
رُجوعاً بِدونِ سَبْقِ
وُجودي خَلاصُ رُوحي
مَصيري إلَيْكِ أُلقي
نَهَلْتُ الجَمَالَ مِنْكِ
فَأَنْهَيْتَ فيكِ عِشْقي
هواكِ فَرْضٌ عَلَيَّ
وَحَـقٌّ لِمُسْتَحِقِّ