يسرف بعض الناس في التشاؤم وتضخيم السلبيات, ولا يتذكرون الإيجابيات أو الحسنات، وقد حث الإسلام على التفاؤل وحذر من التطير والتشاؤم كما قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين). (د.علي الحمادي)
اشتر للطفل بعض القصص والكتيبات التي تتحدث عن أشخاص كان لهم دور قيادي في الأمة، أو حققوا إنجازات كبيرة، وذلك من أجل رفع مستوى طموحات الصغير وجعله يعثر على قدوة يقتدي به. (د.عبدالكريم بكار)
في سن الخامسة تقريبا يبدأ الطفل بطرح تساؤلاته عن ربه سبحانه ويكون مستعدا لتعلم الأذكار والأدعية، كما يستطيع تعلم الاستغفار والتوبة بعد الوقوع في الخطأ، وإن علينا ملاحظة كل ذلك والاهتمام به. (هداية الله شاش)
اختيار الحبشة المسجد للعبهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن المسجد ليس مكان عبادة فحسب، بل ميدان حياة تقام فيه الشعائر وتعلن فيه المشاعر. (د.عبدالوهاب الطريري)
ليس هناك دليل صحيح على أن الناس ينادون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم كما اشتهر عند بعض الناس، وحديث(يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا من الله عز وجل عليهم) مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، بل ورد في السنة ما يدل على أن الناس ينادون بأسماء آبائهم كما في حديث: (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان بن فلان) متفق عليه