فقيد رنيم الكبير عليه رحمة الله وخبير المنتدى ومن مؤسسيه
<body> <p dir="rtl"><b><font size="4" color="#008080">استوقفتنى كلمة </font><font size="4" color="#0000FF">" أنا حامل لواء الحمد ولا فخر "</font><font size="4" color="#008080"> فى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم .</font></b></p><p dir="rtl"><b><font size="4" color="#008080">فقلت سبحان الله !!! فعلا ، فقد هدى أمته أن يحمدوا الله فى كل أمورهم ، فى السراء والضراء ، وهاهم يقرأون فاتحة الكتاب التى تبدأء </font><font size="4" color="#FF0000">" الحمد لله رب العالمين "</font><font size="4" color="#008080"> فى كل صلاة بل فى كل ركعة من فرض أو نفل ، وهذه خاصية فقط لأمته . وهكذا فالحمد والثناء له سبحانه وتعالى ، حول الكرة الأرضية لا ينقطع ليلا أو نهارا . فكيف لا يكون </font><font size="4" color="#0000FF">" رسول الله حاملا للواء الحمد ولا فخر "</font></b></p> </body>
أحيكم بتحية الإسلام تحية أهل الجنة " تحيتهمً يوم يلقونه سلام " فسلام الله عليكم ورحمته و بركاته .
قد بدأت معكم في هذه سلسلة من السيرة عن بعض القصص في الجاهلية أما الآن أريد أن أتكلم عن ولادته – صلى الله عليه و سلم – و رضاعته بإذن الله .
* ذكر ما قيل لآمنة عند حملها برسول الله صلى الله عليه و سلم *
قالت آمنة بنت وهب عند حملها برسول الله – صلى الله عليه و سلم – و الله أعلم أنها أتيت , حين حملت به فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد , من شر كل حاسد , ثم سميه محمداً . ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور , رأت به قصور بصرى من أرض الشام .
ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب , أبو رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أن هلك , و أم رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حامل به .
* ولادة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و رضاعته *
ولد رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يوم الاثنين , لأثني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول , عام الفيل .
و من دلائل النبوة قال حسان بن ثابت – رضي الله عنه - : و الله إني لغلام يفعة , ابن سبع سنين أو ثمان , أعقل كل ما سمعت , إذ سمعت يهودياً يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه . قالوا له : ويلك ما لك ؟! قال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به .
فلما وضعته أمه – صلى الله عليه و سلم – أرسلت إلى جده عبد المطلب : أنه قد ولد لك غلام , فأته فانظر إليه , فأتاه فنظر إليه , و حدثته بما رأت حين حملت به , وقيل لها فيه , و ما أمرت به أن تسميه .
فيزعمون أن عبد المطلب أخذه , فدخل به الكعبة , فقام يدعو الله و يشكر له ما أعطاه , ثم خرج به إلى أمه , فدفعه إليها و التمس لرسول الله – صلى الله عليه و سلم – الرضعاء .
فاسترضع له امرأة من بني سعد يقال لها : حليمة ابنة أبي ذؤيب .
و أسم أبوه في الرضاعة الحارث بن عبد العزى و إخوته من الرضاعة عبد الله بن الحارث , و أنيسة بنت الحارث و حذافة بنت الحارث .
كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم رسول الله – صلى الله عليه و سلم – التي أرضعته تحدث : أنها خرجت من بلدها مع زوجها , و ابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد تلتمس الرضعاء . قالت : وذلك في سنة شهباء ( سنة شهباء : سنة لا مطر فيها ) , لم تبق لنا شيئاً .
قالت : فخرجت على أتان لي قمراء ( أتان : أنثى الحمار ) ( قمراء : ضعيفة ) , معنا شارف لنا ( شارف : الناقة العجوز ) و الله ما تبض بقطرة , و ما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا , من بكائه من الجوع , و ما في ثديي ما يغذيه .
و لكنا كنا نرجو الغيث و الفرج , فخرجت على أتاني تلك , فلقد أدمت بالركب , حتى شق ذلك عليهم ضعفاً و عجفاً , حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء , فما منا امرأة إلا و قد عُرٍض عليها رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فتأباه , إذا قيل لها : إنه يتيم , و ذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبو الصبي , فكنّا نقول : يتيم ؟!
و ما عسى أن نصنع أمه و جده ؟ فكنا نكره ذلك , فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعاً غيري , فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي : و الله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي و لم أخذ رضيعاً , و الله لأذهبن إلى ذلك اليتيم , فلآخذنه , وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره .
فلما أخذته , رجعت به إلى رحلي , فلما و ضعته في حجري أقبل عليه ثديي بما شاء من اللبن , فشرب حتى روى , و شرب معه أخوه حتى روى , ثم ناما , و قام زوجي إلى شارفنا تلك , فإذا إنها حافل , فحلب منها ما شرب , وشربت معه حتى أنهينا و شبعنا , فبتنا بخير ليلة .
يقول صاحبي حين أصبحنا : تعلمي و الله يا حليمة , لقد أخذت نسمة مباركة . فقلت : و الله إني لأرجو ذلك . ثم خرجنا و ركبت أنا أتاني , و حملته عليها معي , فوالله لقطعت بالركب ما يقدر عليها شيء من حمرهم . حتى أن صواحبي ليقلن لي : أليست هذه أتانك التي خرجت عليها ؟ فأقول لهن : بلى و الله , إنها لهي هي . فيقلن : و الله إن لها لشأناً .
ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد و ما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها , فكانت غنمي تروح على حين قدمنا به معنا شباعاً لبناً فنحلب و نشرب , و ما يحلب إنسان قطرة لبن , و لا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم : ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب . فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بالقطرة لبن , و تروح غنمي شباعاً لبناً , فلم نزل نتعرف من الله الزيادة و الخير حتى مضت سنتان و فصلته , و كان يشب شباباً لا يشبه الغلمان , فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاماً جفراً .
فقدمنا به على أمه و نحن أحرص شيء على مكثه فينا ؛ لما كنا نرى من بركته ؛ فكلمنا أمه , و قلنا لها : لو تركت بني عندي حتى يغلظ , فإني أخشى عليه وباء مكة . فلم نزل بها حتى رددته معنا . فرجعنا به , فوالله إنه بعد مقدمنا بأشهر مع أخيه لفى بهم لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشتد , فقال لي و لأبيه : ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض , فأضجعاه فشقا بطنه , فهما يسوطانه . فخرجت أنا و أبوه نحوه , فوجدناه قائماً منتقعاً وجهه , فالتزمته و التزمه أبوه . فقلنا له : ما لك يا بني . قال : جاءني رجلان عليهما ثياب بيض , فأضجعاني وشقا بطني , فالتمسا فيه شيئاً لا أدري ما هو . قالت : فرجعنا إلى خبائنا .
قصة شق صدر النبي , و هي عند حليمة السعدية مشهورة و قد رواها الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أتاه جبريل , وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه , فشق عن قلبه فاستخرجه , فاستخرج عنه علقة , فقال : هذا حظ الشيطان منك , ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لزمه ثم أعاده إلى مكانه , وجاء الغلمان يسعون إلى أمه , يعني مرضعته , أن محمداً قد قتل فاستقبلوه و هو منتقع اللون .
نكمل ما روته حليمة حيث قالت : قال لي أبوه : لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب , فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك . فاحتملناه , فقدمنا به على أمه , فقالت : ما أقدمك به يا ظئر ( الظئر : هي الناقة التي تعطف على ولد غيرها ثم أطلق على المرأة التي ترضع ولد غيرها ) , و قد كنت حريصة عليه , و على مكثه عندك ؟ , فقلت : قد بلغ الله بابني و قضيت الذي عليّ , و تخوفت الأحداث عليه , فأديته إليك كما تحبين . قالت : ما هذا شأنك , فأصدقيني خبرك . فلم تدعني حتى أخبرتها . قالت : أتخوفت عليه الشيطان ؟ قلت : نعم . قالت : كلا و الله ما للشيطان عليه من سبيل , وإن لابني هذا لشأناً , أفلا أخبرك خبره ؟ قلت : بلى . قالت : رأيت حين حملت به أنه خرج منها نور , رأت به قصور بصرى من أرض الشام ثم حملت به , فوالله ما رأيت من حمل قط كان أخف عليّ و لا أيسر منه , ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض , رافع رأسه إلى السماء , دعيه عنك , و انطلقي راشدة .
****
و هذه كانت بعض الروايات التي ذكرت عن ولادته و رضاعته – صلى الله عليه وسلم – و لكن يجب التذكير بأن عظمته – صلى الله عليه و سلم – لا تكمن في رضاعته و ولادته – صلى الله عليه و سلم – بل بعمله و رسالته التي أداها و التي سأذكرها لاحقاً .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أكمل سيرة سيد الخلق وأشرفهم سيرة المصطفى – صلى الله عليه و سلم – حيث تكلمنا عن ولادته ورضاعته في المرة الماضية أما هذه المرة سنتكلم عن وفاة أمه – صلى الله عليه وسلم – و كفالة جده و عمه له – صلى الله عليه و سلم – .
* وفاة أمه و جده و حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – *
كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مع أمه آمنة بنت وهب , و جده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه , ينبته الله نباتاً حسناً , لما يريد به من كرامته , فلما بلغ رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ست سنين , توفيت أمه آمنة بنت وهب .
فكان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مع جده عبد المطلب بن هاشم , وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة , فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك , حتى يخرج إليه , لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالاً له , فكان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يأتي , وهو غلام جفر حتى يجلس عليه , فيأخذه أعمامه , ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك : دعوا ابني , فوالله إن له شأناً , ثم يجلسه معه على الفراش و يمسح ظهره بيده و يسره ما يراه يصنع .
فلما بلغ رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ثماني سنين هلك عبد المطلب بن هاشم .
فلما هلك عبد المطلب بن هاشم ولى زمزم و السقاية عليها بعده العباس بن عبد المطلب , وهو يومئذ من أحدث إخوته سناً , فلم تزل إليه حتى قام الإسلام و هي بيده , فأقرها رسول الله – صلى الله عليه و سلم – له على ما مضى من ولايته .
* كفالة أبي طالب لرسول الله– صلى الله عليه و سلم – *
فكان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب , و كان عبد المطلب فيما يزعمون , يوصي به عمه أبا طالب , وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و أبا طالب أخوان لأب و أم .
و كان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بعد جده فكان إليه و معه .
* قصة البحيري *
و في بعض الروايات عن دلائل النبوة قصة البحيري : حيث أن أبا طالب خرج في ركب تاجراً إلى الشام , فلما تهيأ للرحيل و أجمع المسير تعلق به رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يريد الخروج معه , فرق له
و قال : و الله لأخرجن به معي , و لا يفارقني , و لا أفارقه أبداً . فخرج به معه , فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام , و بها راهب يقال له بحيري في صومعة له وكان إليه علم أهل نصرانية , و لم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب , إليه يصير علمهم عن كتاب فيها , فيما يزعمون , يتوارثونه كابراً عن كابر.
فلما نزلوا ذلك العام ببحيري , و كان كثيراً ما يمرون به قبل ذلك , فلا يكلمهم , ولا يعرض لهم , حتى كان ذلك العام . فلما نزلوا به قريباً من صومعته صنع لهم طعاماً كثيراً , وذلك فيما يزعمون , عن شيء رآه و هو في صومعته في الركب حين أقبلوا , و غمامة تظله من بين القوم .
ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريباً منه , فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة , و تهصرت أغصان الشجرة على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حتى استظل تحتها , فلما رأى ذلك بحيري نزل من صومعته , و قد أمر بذلك الطعام فصنع , ثم أرسل إليهم .
فقال : إني قد صنعت لكم طعاماً يا معشر قريش , فأنا أحب أن تحضروا كلكم , صغيركم و كبيركم , وعبدكم وحركم . فقال له رجل منهم : و الله يا بحيري إن لك لشأناً اليوم ! فما كنت تصنع هذا بنا , و قد كنا نمر بك كثيراً , فما شأنك اليوم ؟! قال له بحيري : صدقت , قد كان ما تقول , و لكنكم ضيوفي , و قد أحببت أن أكرمكم , وأصنع لكم طعاماً , فتأكلوا منه كلكم . فاجتمعوا إليه و تخلف رسول الله – صلى الله عليه و سلم – من بين قومه , لحداثة سنه , في رحال القوم تحت شجرة .
فلما نظر بحيري في القوم لم يرى الصفة التي يعرف ويجد عنده . فقال : يا معشر قريش ! لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي . قالوا : يا بحيري , ما تخلف عنك أحد ينبغي له أن يأتيك إلا غلام , هو أحدث القوم سناً , فتخلف في رحالهم .
فقال : لا تفعلوا , ادعوه , فليحضر هذا الطعام معكم . فقال رجل من قريش : و اللات و العزى , إن كان للؤماً منا أن يتخلف ابن عبد الله بن عبد المطلب من طعام من بيننا . ثم قام إليه فاحتضنه , وأجلسه مع القوم . فلما رآه بحيري , جعل يلحظه لحظاً شديداً .
و ينظر إلى أشياء من جسده , قد كان يجدها عنده من صفته , حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا , قام إليه بحيري . فقال : يا غلام , أسألك بحق الات و العزى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه.
و إنما قال له بحيري ذلك ؛ لإنه سمع قومه يحلفون به . فزعموا أن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – : لا تسألني باللات و العزى , فوالله ما أبغضت شيئاً قط بغضهما . فقال له بحيري : فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه . فقال له : سلني عما بدا لك . فجعل يسأله عن أشياء من حاله من نومه و هيئته و أموره , فجعل رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يخبره , فيوافق ذلك ما عند بحيري من صفته , ثم نظر إلى ظهره ؛ فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على موضعه من صفته التي عنده . فلما فرغ , أقبل على عمه أبي طالب فقال له : ما هذا الغلام منك ؟ قال : ابني . قال له بحيري : ماهو بابنك , و ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حياً . قال : فإنه ابن أخي قال : فما فعل أبوه ؟ قال : مات و أمه حبلى به . قال : صدقت , فارجع بابن أخيك إلى بلده , و احذر عليه اليهود , فوالله لئن رأوه , و عرفوا ليبغينه شراً , فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم , فأسرع به إلى بلاده .
فشب رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و الله تعالى يكلؤه و يحفظه و يحوطه من أقذار الجاهلية , لما يريد به من كرامته و رسالته , حتى بلغ أن كان رجلاً أفضل قومه مروءة , و أحسنهم خلقاً , وأصدقهم حديثاً , وأعظمهم أمانةً , و أبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال , تنزهاً و تكرماً , حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين , لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة .
و كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فيما ذكر يحدث عما كان الله يحفظه به في صغره و أمر جاهليته , أنه قال : ( لقد رأيتني في غلمان قريش ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان , كلنا قد تعرى و أخذ إزاره , فجعله على رقبته , يحمل عليه الحجارة , فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر , إذ لكمني لاكم ما أراه , لكمة وجيعة ثم قال : شد عليك إزارك . قال : فأخذته و شددته عليّ , ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري عليّ من بين أصحابي ) ] الإزار هو ما يغطي الجسم من الأسفل [
****
لقد كانت هذه إحدى دلائل نبوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الكثيرة و في الرسالة القادمة سأتكلم إن شاء الله عن زواجه من أحب زوجة له التي لم يتزوج عليها حتى وفاتها ، عن زواجه من أم المؤمنين أمنا خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها و أرضاها – إن شاء الله .