:: الرئيسية :: :: التسجيل :: :: اتصل بنا ::
 


 
العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم الاسلاميه > منتدى اعرف نبيك صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى اعرف نبيك صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم يعنى بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار محبته والدفاع عنه

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
قديم 11-06-2004, 23:53   رقم المشاركة : 11
أبو عبد الوهاب
فقيد رنيم الكبير عليه رحمة الله وخبير المنتدى ومن مؤسسيه





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :أبو عبد الوهاب غير متواجد حالياً
افتراضي

<body>
<p dir="rtl"><b><font size="4" color="#008080">استوقفتنى كلمة </font><font size="4" color="#0000FF">&quot; أنا حامل لواء الحمد ولا فخر &quot;</font><font size="4" color="#008080"> فى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم .</font></b></p><p dir="rtl"><b><font size="4" color="#008080">فقلت سبحان الله !!! فعلا ، فقد هدى أمته أن يحمدوا الله فى كل أمورهم ، فى السراء والضراء ، وهاهم يقرأون فاتحة الكتاب التى تبدأء </font><font size="4" color="#FF0000">&quot; الحمد لله رب العالمين &quot;</font><font size="4" color="#008080"> فى كل صلاة بل فى كل ركعة من فرض أو نفل ، وهذه خاصية فقط لأمته .
وهكذا فالحمد والثناء له سبحانه وتعالى ، حول الكرة الأرضية لا ينقطع ليلا أو نهارا .
فكيف لا يكون </font><font size="4" color="#0000FF">&quot; رسول الله حاملا للواء الحمد ولا فخر &quot;</font></b></p>
</body>













التوقيع

" رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "....... " ......... وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ "

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-06-2004, 00:54   رقم المشاركة : 12
زهرة الياسمين
رنيمي مميز
 
الصورة الرمزية زهرة الياسمين






معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :زهرة الياسمين غير متواجد حالياً
افتراضي

جزاك الله خير .. وبارك فيك .. أحسنت وأجدت .. وأفدت ..













التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-06-2004, 04:04   رقم المشاركة : 13
علي حسين الموصلي
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علي حسين الموصلي غير متواجد حالياً
افتراضي

الاخ علاء
بارك اللة فيك على هذة الجهد الخير
ونحن بانتظر الجديد
والصلاة والسلام على خير خلق اللة













التوقيع

إذا ما بدت من صاحب لك زلة فكن انت محتالا لز لتةعذ را
http://www.postpoems.com/members/alihseen/

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-06-2004, 00:21   رقم المشاركة : 14
علاء 2
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علاء 2 غير متواجد حالياً
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

بارك الله فيكم أخوتي الكرام .

وفقكم الله لما يحب و يرضى .

أخوكم علاء .







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-06-2004, 00:23   رقم المشاركة : 15
علاء 2
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علاء 2 غير متواجد حالياً
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أحيكم بتحية الإسلام تحية أهل الجنة " تحيتهمً يوم يلقونه سلام " فسلام الله عليكم ورحمته و بركاته .

قد بدأت معكم في هذه سلسلة من السيرة عن بعض القصص في الجاهلية أما الآن أريد أن أتكلم عن ولادته – صلى الله عليه و سلم – و رضاعته بإذن الله .


* ذكر ما قيل لآمنة عند حملها برسول الله صلى الله عليه و سلم *


قالت آمنة بنت وهب عند حملها برسول الله صلى الله عليه و سلم – و الله أعلم أنها أتيت , حين حملت به فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد , من شر كل حاسد , ثم سميه محمداً .
ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور , رأت به قصور بصرى من أرض الشام .

ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب , أبو رسول الله صلى الله عليه و سلم – أن هلك , و أم رسول الله صلى الله عليه و سلم – حامل به .

* ولادة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و رضاعته *

ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم – يوم الاثنين , لأثني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول , عام الفيل .

و من دلائل النبوة قال حسان بن ثابت – رضي الله عنه - : و الله إني لغلام يفعة , ابن سبع سنين أو ثمان , أعقل كل ما سمعت , إذ سمعت يهودياً يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه .
قالوا له : ويلك ما لك ؟!
قال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به .

فلما وضعته أمه – صلى الله عليه و سلم – أرسلت إلى جده عبد المطلب : أنه قد ولد لك غلام , فأته فانظر إليه , فأتاه فنظر إليه , و حدثته بما رأت حين حملت به , وقيل لها فيه , و ما أمرت به أن تسميه .

فيزعمون أن عبد المطلب أخذه , فدخل به الكعبة , فقام يدعو الله و يشكر له ما أعطاه , ثم خرج به إلى أمه , فدفعه إليها و التمس لرسول الله صلى الله عليه و سلم – الرضعاء .

فاسترضع له امرأة من بني سعد يقال لها : حليمة ابنة أبي ذؤيب .

و أسم أبوه في الرضاعة الحارث بن عبد العزى و إخوته من الرضاعة عبد الله بن الحارث , و أنيسة بنت الحارث و حذافة بنت الحارث .

كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم رسول الله صلى الله عليه و سلم – التي أرضعته تحدث : أنها خرجت من بلدها مع زوجها , و ابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد تلتمس الرضعاء .
قالت : وذلك في سنة شهباء ( سنة شهباء : سنة لا مطر فيها ) , لم تبق لنا شيئاً .

قالت : فخرجت على أتان لي قمراء ( أتان : أنثى الحمار ) ( قمراء : ضعيفة ) , معنا شارف لنا ( شارف : الناقة العجوز ) و الله ما تبض بقطرة , و ما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا , من بكائه من الجوع , و ما في ثديي ما يغذيه .

و لكنا كنا نرجو الغيث و الفرج , فخرجت على أتاني تلك , فلقد أدمت بالركب , حتى شق ذلك عليهم ضعفاً و عجفاً , حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء , فما منا امرأة إلا و قد عُرٍض عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم – فتأباه , إذا قيل لها : إنه يتيم , و ذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبو الصبي , فكنّا نقول : يتيم ؟!

و ما عسى أن نصنع أمه و جده ؟ فكنا نكره ذلك , فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعاً غيري , فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي : و الله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي و لم أخذ رضيعاً , و الله لأذهبن إلى ذلك اليتيم , فلآخذنه , وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره .

فلما أخذته , رجعت به إلى رحلي , فلما و ضعته في حجري أقبل عليه ثديي بما شاء من اللبن , فشرب حتى روى , و شرب معه أخوه حتى روى , ثم ناما , و قام زوجي إلى شارفنا تلك , فإذا إنها حافل , فحلب منها ما شرب , وشربت معه حتى أنهينا و شبعنا , فبتنا بخير ليلة .

يقول صاحبي حين أصبحنا : تعلمي و الله يا حليمة , لقد أخذت نسمة مباركة .
فقلت : و الله إني لأرجو ذلك .
ثم خرجنا و ركبت أنا أتاني , و حملته عليها معي , فوالله لقطعت بالركب ما يقدر عليها شيء من حمرهم .
حتى أن صواحبي ليقلن لي : أليست هذه أتانك التي خرجت عليها ؟
فأقول لهن : بلى و الله , إنها لهي هي .
فيقلن : و الله إن لها لشأناً .

ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد و ما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها , فكانت غنمي تروح على حين قدمنا به معنا شباعاً لبناً فنحلب و نشرب , و ما يحلب إنسان قطرة لبن , و لا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم : ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب .
فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بالقطرة لبن , و تروح غنمي شباعاً لبناً , فلم نزل نتعرف من الله الزيادة و الخير حتى مضت سنتان و فصلته , و كان يشب شباباً لا يشبه الغلمان , فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاماً جفراً .

فقدمنا به على أمه و نحن أحرص شيء على مكثه فينا ؛ لما كنا نرى من بركته ؛ فكلمنا أمه , و قلنا لها : لو تركت بني عندي حتى يغلظ , فإني أخشى عليه وباء مكة .
فلم نزل بها حتى رددته معنا .
فرجعنا به , فوالله إنه بعد مقدمنا بأشهر مع أخيه لفى بهم لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشتد , فقال لي و لأبيه : ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض , فأضجعاه فشقا بطنه , فهما يسوطانه .
فخرجت أنا و أبوه نحوه , فوجدناه قائماً منتقعاً وجهه , فالتزمته و التزمه أبوه .
فقلنا له : ما لك يا بني .
قال : جاءني رجلان عليهما ثياب بيض , فأضجعاني وشقا بطني , فالتمسا فيه شيئاً لا أدري ما هو .
قالت : فرجعنا إلى خبائنا .

قصة شق صدر النبي , و هي عند حليمة السعدية مشهورة و قد رواها الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم – أتاه جبريل , وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه , فشق عن قلبه فاستخرجه , فاستخرج عنه علقة , فقال : هذا حظ الشيطان منك , ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لزمه ثم أعاده إلى مكانه , وجاء الغلمان يسعون إلى أمه , يعني مرضعته , أن محمداً قد قتل فاستقبلوه و هو منتقع اللون .

نكمل ما روته حليمة حيث قالت : قال لي أبوه : لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب , فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك .
فاحتملناه , فقدمنا به على أمه , فقالت : ما أقدمك به يا ظئر ( الظئر : هي الناقة التي تعطف على ولد غيرها ثم أطلق على المرأة التي ترضع ولد غيرها ) , و قد كنت حريصة عليه , و على مكثه عندك ؟ , فقلت : قد بلغ الله بابني و قضيت الذي عليّ , و تخوفت الأحداث عليه , فأديته إليك كما تحبين .
قالت : ما هذا شأنك , فأصدقيني خبرك .
فلم تدعني حتى أخبرتها .
قالت : أتخوفت عليه الشيطان ؟
قلت : نعم .
قالت : كلا و الله ما للشيطان عليه من سبيل , وإن لابني هذا لشأناً , أفلا أخبرك خبره ؟
قلت : بلى .
قالت : رأيت حين حملت به أنه خرج منها نور , رأت به قصور بصرى من أرض الشام ثم حملت به , فوالله ما رأيت من حمل قط كان أخف عليّ و لا أيسر منه , ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض , رافع رأسه إلى السماء , دعيه عنك , و انطلقي راشدة .

****

و هذه كانت بعض الروايات التي ذكرت عن ولادته و رضاعته – صلى الله عليه وسلم – و لكن يجب التذكير بأن عظمته – صلى الله عليه و سلم – لا تكمن في رضاعته و ولادته – صلى الله عليه و سلم – بل بعمله و رسالته التي أداها و التي سأذكرها لاحقاً .







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-06-2004, 01:52   رقم المشاركة : 16
طائر النورس
رنيمي مبتدئ






معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :طائر النورس غير متواجد حالياً
افتراضي

اخوي علاء

جزاك الله الف خير على التذكير وجعله الله في ميزان حسناتك

ولك مني خالص تحياتي وتقديري

اخوك طائر النورس







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-06-2004, 07:49   رقم المشاركة : 17
علاء 2
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علاء 2 غير متواجد حالياً
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

بارك الله فيك أخي الفاضل طائر النورس , و أهلاً و سهلاً بك بين أهلك في عائلة رنيم .

وفقك الله لما يحب و يرضى .

أخوك علاء .







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-06-2004, 04:08   رقم المشاركة : 18
الأسد المصري
رنيمي مبتدئ
 
الصورة الرمزية الأسد المصري







معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :الأسد المصري غير متواجد حالياً
افتراضي

بســـم الله الرحمن الرحيـــــــم
الحمد لله الذي خلق الكون فنظمـه , وخلق الإنسـان وكرمـه , وسنّ الدين وعظمــه , ووضع البيــت وحرّمه , ورفع النجـم وسوّمـه , وسخـر الطيـر وألهمــه , وسـيّـــر السحــاب وكوّمـــــه , وبعـث العظــم ورمّمـه , وأنزل الكتــاب وأحكمـه , ورفـع القـمـر وقـوّمـه , وخـلــق النحــل وفهّـــمه , وحـفـــظ إبراهيـــم من النــار وسلّمــه, ونـــادى موســـى وكـلّـــمه , ووهب سليمـــان ملكـــا وفهّمـــه , وأرســــل محمـــدا بالحـق وعلّمــــه , سبحـــانه مـا أعلــى مكــانه وأعظمـــه , ومـا أكثــر جــوده وأكـرمـــه , وأعــزّ سلطـــانه وأقدمــه , ومـا أعظـــم لطفــه وأرحمــه , سبحــــانه من الـــه عظيـــم مـا أرحمــه .
وأصــــلي وأسلّـــــم وأبـــارك علـــى خير خلــق الله الــى يوم الدين صلاة وسـلاما كما يليق بجلال مقداره عند ربـه وصــلاة وســلاما كما يحب ربنـــا ويرضـــى وبعــــــــــد
أخـــــي الكريـــــــم أحييـــك بتحيـــة من عند الله مباركــة طيّـبــــه وأســـأل الله جل ثنـــاؤه وتقدست أسمـــاؤه وجلّت آلآؤه ونطقت به رســـله وأنبيــــاؤه أن يســـدد خطواتــك الدؤوبـــة ومسيـــرتك السويّـــة , فإن خيــر الحديث بعــد كتاب الله عزّ وجـــل الحديث عن خيــر الأ نــــام صلوات ربّـــي وسلآ مه عليــه , فوالذي نفســي بيده انــه لخير الكـلام وفقك الله أخي الفاضل وأسـأل الله الكريــم رب العرش العظيـــم أن ينفعنــا وجميع الأخوه بما ستســـوقه لنا من خير الكـلا م والحديث انـه ولــي ذلك والقادر عليـــه انــه نعـــم المولــــى ونعــــــم النصيــر
والســـلام عليكم ورحمــــــــــــة اللـــه وبركـاتــــــــــــــــــــــــه













التوقيع

الأســــــــــــــــد المصري
**********************

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-06-2004, 07:34   رقم المشاركة : 19
علاء 2
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علاء 2 غير متواجد حالياً
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

شكراً جزيلاً لك أخي الفاضل على هذا الكلام الطيب , و على هذه المقدمة الجميلة و التي بعد أذنك سأستخدمها مقدمة لرسائل السيرة التي أكتبها .

و أهلاً و سهلاً بك في رنيم .

وفقك الله لما يحب و يرضى .

أخوك علاء .







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 16-06-2004, 03:31   رقم المشاركة : 20
علاء 2
رنيمي مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :علاء 2 غير متواجد حالياً
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أكمل سيرة سيد الخلق وأشرفهم سيرة المصطفى – صلى الله عليه و سلم – حيث تكلمنا عن ولادته ورضاعته في المرة الماضية أما هذه المرة سنتكلم عن وفاة أمه – صلى الله عليه وسلم – و كفالة جده و عمه له – صلى الله عليه و سلم – .

* وفاة أمه و جده و حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – *

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم – مع أمه آمنة بنت وهب , و جده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه , ينبته الله نباتاً حسناً , لما يريد به من كرامته , فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم – ست سنين , توفيت أمه آمنة بنت وهب .

فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم – مع جده عبد المطلب بن هاشم , وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة , فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك , حتى يخرج إليه , لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالاً له , فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم – يأتي , وهو غلام جفر حتى يجلس عليه , فيأخذه أعمامه , ليؤخروه عنه
فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك : دعوا ابني , فوالله إن له شأناً , ثم يجلسه معه على الفراش و يمسح ظهره بيده و يسره ما يراه يصنع .

فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم – ثماني سنين هلك عبد المطلب بن هاشم .

فلما هلك عبد المطلب بن هاشم ولى زمزم و السقاية عليها بعده العباس بن عبد المطلب , وهو يومئذ من أحدث إخوته سناً , فلم تزل إليه حتى قام الإسلام و هي بيده , فأقرها رسول الله صلى الله عليه و سلم – له على ما مضى من ولايته .

* كفالة أبي طالب لرسول الله– صلى الله عليه و سلم – *

فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم – بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب , و كان عبد المطلب فيما يزعمون , يوصي به عمه أبا طالب , وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و أبا طالب أخوان لأب و أم .

و كان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم – بعد جده فكان إليه و معه .

* قصة البحيري *

و في بعض الروايات عن دلائل النبوة قصة البحيري : حيث أن أبا طالب خرج في ركب تاجراً إلى الشام , فلما تهيأ للرحيل و أجمع المسير تعلق به رسول الله صلى الله عليه و سلم – يريد الخروج معه , فرق له

و قال : و الله لأخرجن به معي , و لا يفارقني , و لا أفارقه أبداً .
فخرج به معه , فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام , و بها راهب يقال له بحيري في صومعة له وكان إليه علم أهل نصرانية , و لم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب , إليه يصير علمهم عن كتاب فيها , فيما يزعمون , يتوارثونه كابراً عن كابر.

فلما نزلوا ذلك العام ببحيري , و كان كثيراً ما يمرون به قبل ذلك , فلا يكلمهم , ولا يعرض لهم , حتى كان ذلك العام .
فلما نزلوا به قريباً من صومعته صنع لهم طعاماً كثيراً , وذلك فيما يزعمون , عن شيء رآه و هو في صومعته في الركب حين أقبلوا , و غمامة تظله من بين القوم .

ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريباً منه , فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة , و تهصرت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه و سلم – حتى استظل تحتها , فلما رأى ذلك بحيري نزل من صومعته , و قد أمر بذلك الطعام فصنع , ثم أرسل إليهم .

فقال : إني قد صنعت لكم طعاماً يا معشر قريش , فأنا أحب أن تحضروا كلكم , صغيركم و كبيركم , وعبدكم وحركم .
فقال له رجل منهم : و الله يا بحيري إن لك لشأناً اليوم ! فما كنت تصنع هذا بنا , و قد كنا نمر بك كثيراً , فما شأنك اليوم ؟!
قال له بحيري : صدقت , قد كان ما تقول , و لكنكم ضيوفي , و قد أحببت أن أكرمكم , وأصنع لكم طعاماً , فتأكلوا منه كلكم .
فاجتمعوا إليه و تخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم – من بين قومه , لحداثة سنه , في رحال القوم تحت شجرة .

فلما نظر بحيري في القوم لم يرى الصفة التي يعرف ويجد عنده .
فقال : يا معشر قريش ! لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي .
قالوا : يا بحيري , ما تخلف عنك أحد ينبغي له أن يأتيك إلا غلام , هو أحدث القوم سناً , فتخلف في رحالهم .

فقال : لا تفعلوا , ادعوه , فليحضر هذا الطعام معكم .
فقال رجل من قريش : و اللات و العزى , إن كان للؤماً منا أن يتخلف ابن عبد الله بن عبد المطلب من طعام من بيننا .
ثم قام إليه فاحتضنه , وأجلسه مع القوم . فلما رآه بحيري , جعل يلحظه لحظاً شديداً .

و ينظر إلى أشياء من جسده , قد كان يجدها عنده من صفته , حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا , قام إليه بحيري .
فقال : يا غلام , أسألك بحق الات و العزى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه.

و إنما قال له بحيري ذلك ؛ لإنه سمع قومه يحلفون به .
فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم – : لا تسألني باللات و العزى , فوالله ما أبغضت شيئاً قط بغضهما .
فقال له بحيري : فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه .
فقال له : سلني عما بدا لك .
فجعل يسأله عن أشياء من حاله من نومه و هيئته و أموره , فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم – يخبره , فيوافق ذلك ما عند بحيري من صفته , ثم نظر إلى ظهره ؛ فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على موضعه من صفته التي عنده .
فلما فرغ , أقبل على عمه أبي طالب
فقال له : ما هذا الغلام منك ؟
قال : ابني .
قال له بحيري : ماهو بابنك , و ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حياً .
قال : فإنه ابن أخي
قال : فما فعل أبوه ؟
قال : مات و أمه حبلى به .
قال : صدقت , فارجع بابن أخيك إلى بلده , و احذر عليه اليهود , فوالله لئن رأوه , و عرفوا ليبغينه شراً , فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم , فأسرع به إلى بلاده .


فشب رسول الله صلى الله عليه و سلم – و الله تعالى يكلؤه و يحفظه و يحوطه من أقذار الجاهلية , لما يريد به من كرامته و رسالته , حتى بلغ أن كان رجلاً أفضل قومه مروءة , و أحسنهم خلقاً , وأصدقهم حديثاً , وأعظمهم أمانةً , و أبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال , تنزهاً و تكرماً , حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين , لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة .

و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم – فيما ذكر يحدث عما كان الله يحفظه به في صغره و أمر جاهليته , أنه قال : ( لقد رأيتني في غلمان قريش ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان , كلنا قد تعرى و أخذ إزاره , فجعله على رقبته , يحمل عليه الحجارة , فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر , إذ لكمني لاكم ما أراه , لكمة وجيعة ثم قال : شد عليك إزارك . قال : فأخذته و شددته عليّ , ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري عليّ من بين أصحابي )
] الإزار هو ما يغطي الجسم من الأسفل [


****

لقد كانت هذه إحدى دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم – الكثيرة و في الرسالة القادمة سأتكلم إن شاء الله عن زواجه من أحب زوجة له التي لم يتزوج عليها حتى وفاتها ، عن زواجه من أم المؤمنين أمنا خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها و أرضاها – إن شاء الله .







  رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +4. The time now is 03:29.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظه لشبكة رنيم 2008
:: رسمـ كمـ للتصميمـ ::