![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||
|
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||
|
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى : (( فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين)) بارك الله فيك على هذه التذكرة .. وجزاك الله عنا كل خير... فإسمح لي عمنا الفاضل أن أشاركك بموضوع سبق لي وطرحته .. بنفس السياق .. بعنوان :حينها من سيذكرنا ..؟؟ أين أنتم !! كنتم دوماً حولي .. لماذا اليوم تركتموني !! أناديكم مراراً وتكراراً فلا تجيبون حين ناديتكم !! ********************* آه يا ويح قلبي لقد تعاهدنا سوياً على الإخاء , الوفاء , ضحكنا سوياً , بكينا سوياً ... ولكـــــــــــــــــــن !! اليوم أنا أبكي لوحدي .. لأني فارقتكم.. وسكنتُ تلك الديار .. نعم لقد رحلتُ عن دنياكم .. لأكون من سكان القبور .. أأيتها المقابر فيك *** من كنَّا ننازله ومن كنا نتاجره *** ومن كنا نعامله ومن كنا نعاشره *** ومن كنا نطاوله ومن كنا نشاربه *** ومن كنا نؤاكله ومن كنا له إلفا *** قليلاً ما نزايله ومن كنا له بالأمس *** أحيانا نواصله فحل محله من حلها *** صرمت حبائله ألا إن المنية منهل *** والخلق ناهله ****************** أتراكم نسيتموني !! أم ما زلتم على العهد ؟ تذكرونني في صلاتكم ودعائكم ؟ تذبون عن عرضي وأنا ميتة كما كنت تفعلون حين حياتي ؟ تعطِّرون ذكري بجميل السجايا ؟ وتعفُون عني كل الخطايا ؟ لأني الآن أحتاج منكم لذلك .. أيها الأهل هل أنتم كذلك ؟ أيها الأصدقاء هل أنتم كذلك ؟ أتيــت القبور فساءلتــــــها *** أين المعظم والمحتقر ؟! وأين المــــذل بسلــــــطانه *** وأين القوي على ما قدر؟! تفانوا جميعاً فما مــــــخبر *** وماتوا جميعاً ومات الخير!! فيا سائلي عن اناس مضوا *** أما لك فيما مضى معتبر؟! تروح وتغدو بنات الــــثرى *** فتمحو محاسن تلك الصور! ************************ وحين أفقتُ من حلمي , أدركتُ أني ما زلتُ أعيش على ظهر كوكب الأرض .. إنها أحلام اليقظة !!! ******************** ****** ولكــــــــــــــــــــن .. قد يتحول الحلم إلى واقع في عهد قريب أو ربما بعيد لستُ أدري ...؟ ولكني تذكرتُ وحدتي هناك في ظلمة الرمس .. تجهز إلى الأجداث ويحك والرمس *** جهازاً من التقوى لطول ما حبس فإنـــك ما تدري إذا كنت مصبحــاً *** بأحسن ما ترجو لعلك لا تمســي تذكرتُ أن أنيسي هو عملي وطاعتي .. تذكرتُ قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما معناه .. ( أن من اشترى رضا الناس بسخط الله سخِط الله عليه وأسخط عليه الناس , وأن من اشترى رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضا الناس عنه ) .. كان يزيد الرقاشي يقول لنفسه : «ويحك يا يزيد ! من ذا يصلي عنك بعد الموت ؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى عنك بعد الموت؟ ثم يقول : أيها الناس ! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم .. من الموت موعده .. والقبر بيته .. والثرى فراشه .. والدود أنيسه .. وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر .. كيف يكون حاله ؟! ثم بكي رحمه الله . ************** تذكرتُ قوله تبارك وتعالى ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) نعم لقد اجتمعنا سوياً في هذه الدنيا .. فليكن التقوى لنا هادياً ودليلاً, وليكن اجتماعنا على الخير دوماً .. حتى لا نكون الأخلاء في الدنيا الأعداء في الآخرة .. وحتى نجتمع هناك على منابر من نور , يغبطنا عليها الأنبياء والصالحون .. *********************** اعذروني,,,,,, لقد راودني هذا الحلم في لحظةٍ سرح فيها الفكر سابحاً إلى العالم الآخر .. ولكـــــــــــــــــن !! ما زال هاجس تلك الكلمات يُلح على خاطري .. هل ستحفظون ودي حقاً بعد رحيلي عن الدنيا ؟ وهل وجدتم في حياتكم أشخاصاً تظنون أنهم يحفظون ودكم حين تسكنون القبور ؟ أم كان اللقاء فوق الأرض؟ والفراق تحت الأرض ؟ والتبري يوم العرض ؟ وهل جعلتم لكم ذخراً من الطاعة ينير لكم ظلمة الرمس ؟ شيع الحسن جنازة فجلس على شفير القبر فقال : «إن أمراً هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وإن أمراً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره» أم نسيتم أن للعمر نهاية ؟ فارقت موضع مرقدي *** يوماَ ففارقني السكون القــــــــــــبر أول ليلة *** بالله قل لي ما يكون ؟! نقلته لكم بتصرف .. أختكم الراحلة يوماً عن هذه الدار ،، دعــــاء (اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح آخرتنا التي فيها معادنا وآجعل الحياة زيادة لنا في كل خير وآجعل الموت راحة لنا من كل شر ) (اللهم آجعل خير عمرنا آخره وخير عملنا خواتمه وخير أيامنا يوم نلقاك فيه) (اللهم أمتنا وأنت راض عنا، واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آآآآمين يارب العالمين / / / آسفة عن الإطالة .. | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||||
| اللهم احسن خواتيم اعمالنا .. جزاك الله خيرا على هذا الطرح القيم .
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | ||||||||||||||||
| بارك الله فيك أستاذنا أبا راشد كتعقيب بسيط اليكم هذه القصيدة التي كتبها حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم .. قصيدة ....ليس الغريب لزين العابدين علي بن الحسين ين علي بن أبي طالب لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا مَا وَضّـأ البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ إذا أحببتم الاستماع إليها بصوت الشيخ مشاري العفاسي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] لقد أثرت في كثيرا هذه القصيدة
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||||
| لا ادري كيف أوجه خطابي وشكري لقلم هذه الفاضله عبير الشوق، فقد أتحفتنا بعلوم وحكم وأفكار فوق ما اعتدنا أن نفكر فيه، لا بل جعلتني حائرا بين ما قدمت لنا وبين موضوعنا الأساسي وأصبحت لا أفرق بينهما، أقول لعبير رفقا بنا وبعقولنا، زادك الله علما وفضلا، كم كنت أتمنى جاهدا أن نرى مثل هذه الأقلام التي تجعل من المنتديات واحات علم وثقافة ونور. ولا يسعني إلا أن أقول لعبير جزاك الله عنا وعن المسلمين خير جزاء.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||
| وبدوري أشكر الأخت الكريمه " نجاة " على مشاركتها الطيبه ، وجزاها الله عنا كل خير.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||
| وما قدمته لنا الأخت الكريمه " بنت طرابلس " من أشعار وطيب العبارات أثرت موضوعنا وزادته علما وجمالا. بارك الله بك أختنا الكريمه، دمت بخير.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | ||||||||||||||||
| أستاذنا ... اسمح لي بنقل الموضوع
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | |||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 20-10-2008 الساعة 21:36 . | |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اول ليلة في القبر | عادل الاسد | منتدى الدعوة إلى الله تعالى | 0 | 05-05-2008 20:01 |
![]() | ![]() |