غزة- معا- يتعرض الاطفال الفلسطينيون إلى انتهاكات كثيرة في ظل "العدوان" الإسرائيلي والحصار المفروض على قطاع غزة والذي كان آخر هذه الانتهاكات الشهيد الطفل مجد أبو عوكل.
"بدي انجح وأخذ نسبة عالية في الامتحانات واطلع على الإعدادية" هذه الكلمات الأخيرة للشهيد مجد التي سمعتها والدة الشهيد تحرير أبو عوكل من ابنها قبل أن يغادر المنزل.
الطفل مجد أبو عوكل ( 12 عاما) وهو في الصف السادس الابتدائي يقطن في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة, كان طموحه أن ينجح ويأتي بنسبة عالية ويرتفع إلى الإعدادية, ذهب صباح امس ليقوم بتوصيل أخيه "امجد" إلى الدرس الخصوصي باللغة الانجليزية "إلا انه نال الشهادة قبل موعدها".
والدة الطفل الشهيد تحرير تتحدث ودموعها لا تفارق عينيها قالت بحرقه "ذهب الساعة الثامنة صباحا ليوصل أخاه الأصغر إلى درس خصوصي وبعد مغادرة البيت بدقائق سمعنا صوت انفجار وبعدها قالوا لي مجد استشهد (..) ما ذنبه أن يقتلوه وهو على وجه امتحانات نهاية؟! العام إنا لله وإنا إليه راجون".
والد الشهيد زياد عوكل قال "مالنا إلا أن نقول حسبي الله ونعم الوكيل", مطالبا الشعب العربي أن يقف إلى جانب الطفل الفلسطيني الذي يتعرض إلى الانتهاكات اليومية والقتل.
وكانت جماهير غفيرة قد شعيت ظهر امس الثلاثاء جثمان الطفل ابو عوكل الى مثواه الاخير وسط حالة من الغضب الشديد.