![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الصوتيات والوسائط المتعددة يعني بالأناشيد والفلاشات والخطب والمحاضرات |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| نقلت لكم هذا الموضوع الرائع اعجبني جدا الاسم أم مُجاهد - السعودية الموضوع وسائل الكترونية العنوان الفلاشات الدعوية.. نصائح وتوجيهات السؤال السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته، فضيلة الشيخ بارك الله فيكم وفي جهدكم، نسأل الله أن يكون ذلك في موازين حسناتكم.. بعض الأخوات يمتلكن موهبة في العمل في تصميم البطاقات والفلاشات المنتشرة في الشبكة العنكبوتية في مجال الدعوة إلى الله.. كـ”عبارات” نصائح للأخوات وكذلك الفلاشات (محاضرات وأناشيد).. وتقضي في ذلك وقتًا لا بأس بـه.. فما هو رأي فضيلتكم في هذا العمل؟ وهل يعد ذلك من عمل الدعوة؛ حيث يأخذ وقتا وجهدا؟.. وما هي نصيحتكم وتوجيهكم؟.. بارك الله فيكم. الداعية: إيمان الحل بسم الله الرحمن الرحيم، ثقة بالله وتوكلا عليه.. الأخت الفاضلة أم مُجاهد، حياك الله وبياك، وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكِ، أهلا وسهلا بك في موقع “إسلام أون لاين”، ونشكر لك ثقتك بنا، سائلين الله -سبحانه وتعالى- أن يجعلنا عند حُسن ظنك والجميع. كما ندعوه سبحانه أن يبارك بجهودكِ أنت أيضا، ويتقبل منا ومنكِ، ويجعلنا جنودًا للدعوة في كل مكان وزمان حتى نلقى الله وهو راضٍ عنا. لقد سألتِ أختي العزيزة عن عمل الأخوات في مجال تصميم البطاقات والفلاشات الهادفة والأناشيد والمحاضرات التي تحمل شعارات ومعانيَ تربوية ودعوية.. كما تعلمين أختي فالإنترنت اليوم من الوسائل التقنية الحديثة التي تتيح لأي دعوةأن تنشر من خلالها أهدافها ومشاريعها، وتستعملها لتخدم رسالتها، وحري بنا نحن المسلمين أن نسخر هذه الوسيلة لخدمة الدعوة إلى سبيل الله. ولقد مَنَّ الله علينا بأن يسّر لنا طرق الخير وسبل الدعوة بطرق تؤثر في القلب، وتصل إلى شريحة كبيرة من الناس، ومن ذلك المواقع الإسلامية والمنتديات الدعوية. وهذه المواقع والمنتديات تستعمل البرامج الحديثة للإعلان عن النشاطات، والفعاليات والمواضيع المميزة؛ لتظهر بصورة جميلة مؤثرة. وهذا الدور الذي تقوم به الأخوات زميلاتك دور رائع ونشاط يُشكرن عليه، وإني لأشد على أيديهن، وأبارك لهن هذا الجهد، وأشجعهن على تطوير عطائهن وعلمهن في هذا المجال كأخذ دورات في الكليات والمراكز التي تختص بالتصميم وعلومه؛ لأننا في أمسّ الحاجة إلى سد احتياجاتنا لخدمة دعوتنا، وتطوير مجتمعنا وأمتنا الإسلامية؛ فلا يُعقل أن يُقام نشاط إسلامي دعوي نحتاج أن نُعلن عنه على الشبكة، فنتوجه بطلب لتصميم الإعلان إلى غير المسلمين، أو إلى جهات تطلب مبالغ كبيرة من الممكن توفيرها!. اعلمي أختي الحبيبة أنه من الواجب علينا أن نتعلم جميع التخصصات حتى نسد احتياجاتنا بأنفسنا حتى تكون مجتمعاتنا عصامية، وهذه هي الرؤية المستقبلية للحركات الإسلامية المعاصرة التي تعمل جاهدة لتحقيقها. وقد كتب المربون والشيوخ الأفاضل في هذا الجانب، واستفاضوا فيه، ومنهم الشيخ محمد أحمد الراشد؛ حيث تناول بعض المهن من باب جمال الفنون الإسلامية كالخطوط العربية، والتصوير والكتابة، واعتبر كل احتراف لأحد هذه الفنون هو صناعة للحياة وتطويرا للمجتمعات وحفاظا على الحضارة الإسلامية وتراثها. وأرى في التصميم مجالا يشمل هذه الفنون الثلاثة، إضافة إلى أن به ميزة وهي أن هذا المجال يحتاج لمعرفة جيدة بالكمبيوتر، وذوق راقٍ فقط دون الحاجة إلى إتقان هذه الفنون في اليد؛ فكثير من المحترفين في مجال التصميم لا يتقنون الرسم والخط بيدهم. وبعد أختي الكريمة.. تناولنا وإياك الأسباب التي تجعل التصميم عملا احترافيا مهما ومطلوبا في مجتمعاتنا. أما عن سؤالك: هل هذا العمل (التصميم) يندمج تحت إطار الدعوة أم لا؟ أقول لك: هو دون أدنى شك عمل دعوي ما دام في إطار الشريعة، ويحمل رسالة سامية؛ كأن تحمل هذه البطاقات شعارات دعوية، أو نصائح فيها الفائدة، أو رقائق جميلة، أو تهاني في مناسبات مختلفة توافق القرآن والسنة. فكما الكلمة الطيبة دعوة، والبسمة صدقة؛ فكذلك البطاقات والفلاشات؛ بل وإن الأخوات المصممات يملكن تجارة رابحة إن شاء الله، فلو تاجرن بالنية الصالحة لوجهه تعالى لربحن الجزاء الوفير. فنية الدعوة إلى سبيل الله، ونية إحياء السنن النبوية، ونية إدخال الفرحة على قلوب المسلمين، ونية التواصل بين المسلمين والإخوة في الله، والتماسك في السراء والضراء وغيرها.. من نوايا الخير. أما عن المحور الثالث الذي تناولته في سؤالك، وهو أن الأخت التي تعمل في هذا المجال تمضي الساعات الطويلة لإنهاء بطاقة معينة أو تحضير محاضرة أو فلاش؛ فهذا الأمر صحيح؛ حيث إن من آفات الإنترنت عدم الالتفات لمرور الوقت سريعا، وفي بعض الأحيان الإبحار في الإنترنت لمجرد التسلية وتضييع الوقت. إن الداعية والمسلم الواعي يبتغي من وراء استعمال الإنترنت إرضاء الله سبحانه وتعالى، والدعوة إلى سبيله، والاستفادة من هذه الوسيلة المتاحة، لكن رغم عظم الأجر وشرفه؛ فالمسلم مطالب بأن يلتفت إلى الأولويات، ويرتبها حسب الأهمية، ويعتني بوقته، ويحرص على إعطاء كل ذي حق حقه؛ فلا يقصر بعبادته ولا بنفسه ولا بأهله بحجة انشغاله بأموره الدعوية، واستعماله للحاسوب، وإبحاره في الإنترنت، وإن كان في أمور كلها خير. إن التصميم يمكن أن يكون عملا تتقاضى عليه الأخت أجرا ينفعها ويساعدها، وفي هذه الحالة عليها أن تواكب التطورات الجديدة في هذا المجال، وتطور موهبتها لتدخل إلى مرحلة التخصص، ويمكن أن يكون التصميم هواية تعمل فيها الأخت فيما يُتاح لها من وقت، وهذا يرجع لاعتباراتها الشخصية، وهذا هو الدارج والمُستحب. أما عن النصائح والتوجيهات فهذا بعض منها: * ترتيب البرنامج اليومي، وتحديد الواجبات الضرورية والأوقات التي تلزم لإنهاء كل واجب والقيام بها أولا. * استغلال الأوقات المتبقية في التصميم، ومحاولة الإبداع والتميّز مع عدم إغفال تطوير الذات كالقراءة مثلا. * إذا رأت الأخت أن التصميم يأخذ من وقتها أكثر مما تحتاج؛ فلتعتمد هذه الخطوات التي هي عبارة عن خطوات عامة للتربية الذاتية، لكنها ملائمة في هذا الإطار للحفاظ على الوقت والقيام بالواجبات المطلوبة: 1- المشارطة: أي أن تشارط نفسها أن تنفذ برنامجها اليومي وواجباتها تجاه ربها ودعوتها ونفسها وعائلتها، ويفضل أن تفعل ذلك كل صباح. 2- المراقبة: أن تراقب الأخت ما قامت به وما قصرت بتقديمه.. هل نفذت ما طُلب منها أم لا؟ وأين كان الخلل؟. 3- المجاهدة: أن تجاهد نفسها في أن تفعل واجباتها، وتنفذ الخطة التي وضعتها. 4- المحاسبة: أن تحاسب نفسها بدقة؛ فتقف عند التقصير والعيوب، وتستدرك النقص والخلل، وتشجع نفسها على كل تطور حصل. 5- المعاتبة: لا تزيد عن خمس دقائق فيها تعاتب نفسها على تقصيرها وتفريطها. 6- المعاقبة: وهي آخر خطوة إذا لم تستجب النفس، ولم تترب من خلال الخطوات السابقة، تكون بمنع النفس من بعض المباحات؛ وذلك لتربيتها، واستسلامها لتنفيذ ما اشترط عليها. إن الهدف من وراء النصيحة الأخيرة هو طرح بعض الوسائل المعينة على تطبيق البرنامج الذاتي والحفظ على الوقت؛ فالأخت بحاجة إلى تطوير ذاتها بالمقابل.. ليس في مجال التصميم فقط؛ بل في الدعوة إلى الله على أرض الواقع، والذي لا تسد مكانه بأي حال من الأحوال الدعوة عبر الإنترنت. لذا فمن الضروري عن الحديث عن الخطة الحياتية شمل جميع النواحي، وتطويرها كلها، وعدم إغفال جانب معين. * تطوير هذه الموهبة من خلال: القراءة، التجربة، تطبيق الدروس العملية المنتشرة في الإنترنت. * المشاركة بمسابقات التصميم التي تُقام على الإنترنت كذلك أو على الصعيد المحلي. * نشر التصاميم في المنتديات والمواقع المختلفة لتحصيل الفائدة والأجر والثواب. * إقامة ورش عمل تعلم فيها الأخت التصميم: مبادئه، برامجه والأفكار الإبداعية فيه. * دمج الفنون الإسلامية كالأدب والشعر والخطوط وإبراز الجمال الإسلامي فإن الله جميل يحب الجمال. كانت هذه بعض النصائح التي أحببت توجيهها لأخواتي المهتمات بمجال التصميم، والداعيات إلى الله من خلال هذه الموهبة، سائلة لك أختي السائلة ولجميع الأخوات الداعيات والمسلمين جميعا التوفيق والسداد في جميع شئون الحياة، متمنية للجميع التميّز والإبداع والارتقاء الدائم. استشارات ذوات صلة:
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
| جزاك الله كل خير مشرفنا الفاضل.. حقيقة حينما بدأت بقراءة الموضوع توقعت أن نخرج بالنهاية إلى أن هذا العمل بدعة أو لايجوز لأنه مضيعة للوقت أو ما غير ذلك.. كما تعودنا في كثير من الحالات.. وللأسف.. وكدت أقفز السطور أو أغلق الصفحة.. لكني تمهلت قليلا وتابعت.. لأجد الموضوع قد شدني لإكماله حتى نهايته.. وكما أعجبك فنقلته لنا.. فقد أعجبني وأتشكرك عليه.. أسأل الله أن يوفقني ونساء المسلمين ورجالهم إلى كل ما فيه خير وصلاح للإسلام والمسلمين.. بارك الله بك.. ودمت بخير.. أم عمارة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||
| جزاك الله كل الخير أختي الفاضلة أم عمارة على تعليقك الطيب أثريت الموضوع بتعليقك جزاك الله كل خير ورزقك من كل خير بالفعل للدعوة طرق كثيرة والتصميم طريقة مهمة من طرق الدعوة فلما يدعي اى احد أنه بدعة لا اظن انه يوجد من يفعل الا من جهل تأُثيره او وصلته فكرة خاطئة عنه نسأل الله ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلً ويرزقنا إجتنابه
| ||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |