![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||
| كلامك سليم عمي الحبيب ولا غبار عليه فكلنا وارد علينا الخطأ المطبعي وكلمة عدم عند كل وصف يوضح المعنى ولست أنت من يوصف بالكبر والطعن في السن ألبسك الله ثوب الصحة والعافية ورزقك طول العمر وحسن العمل
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
| اقتباس:
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||
| اقتباس:
ياليت الغرب يقاطعنا فالأمة المهزومة هي أمة مقلدة بطبيعة الحال تنجرف مع الأقوى ذات اليمين وذات الشمال ياليت الغرب يقاطعنا يوم كانت حضارتنا في الأندلس كان الغربي يفخر بين أقرانه بلباسه العربي وإتقانه للعربية ياليت الغرب يقاطعنا واليوم إنقلب الحال فأصبحت بعض الأفكار "مدجنة" بل ومخذلة لأبناء جلدتها ياليت الغرب يقاطعنا نحن لسنا بحاجة إلى حليب النوق لكي نستعيد نخوتنا وشهامتنا فقط بل لنستعيد مكانتنا وصدارتنا التي بوأنا الإسلام ايها ياليت الغرب يقاطعنا كي نتخلص من هذه التبعية والوصاية الغربية والأعراف الدولية .. التي تتعارض مع مبدئنا ياليت الغرب يقاطعنا حتى نرد الإساءة عن نبينا .. بالطريقة التي شرعها ديننا وطبقها أسلافنا ... فعلى مكانهم وظهر بأسهم وسلطانهم ياليت الغرب يقاطعنا بارك الله فيك أخي لنقلك هذه الكلمات التي خرجت من قلب مكلوم ... وكلنا ذاك الرجل
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||
| فعلا موضوع يحاكي واقعنا وجزى الله كاتبه كل خير فقد وضع يده على الجرح وكأنه طبيب مخضرم ومطلع على مشاكل هذه الأمه فقد أعطى الدواء المناسب لأمراضنا المهم هل سننجح في كيفية استعمال الدواء وهل المريض عنده ثقه في العلاج؟؟ أعاننا الله على أنفسنا وأصلح أحوالنا وهدانا سواء السبيل شكرا على النقل الرائع تحاياي.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | ||||||||||||||
| اقتباس:
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||
| اقتباس:
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||
| وهل لنا في حليب النوق كَرّةٌ أخرى؟؟؟؟؟
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | ||||||||||||||
| اقتباس:
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | |||||||||||||
| وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | |||||||||||||
| -------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي {25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي {26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي {27} يَفْقَهُوا قَوْلِي {28} وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي {29} هَارُونَ أَخِي {30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي {31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي {32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً {33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً {34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً {35}/ طه. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله أيها الإخوة والأخوات الكرام الحديث عن الإبل حديث شيق لا تملّه النفس العربيه أبدا، وكيف تملّه وقد امتدحها ربنا في كتاب العزيز " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت " هذا إكرام لها - وأعني الإبل - ما بعده إكرام وفضلها الله على كثير من خلقه سبحانه. فجعل من هذا الحيوان مضرب المثل في عظمة خلق الخالق سبحان وتعالى. هذا الجمل العظيم والذي لقب بسفينة الصحراء، لم ينل أي حيوان آخر مثل هذا اللقب، وهذا يعني أنه الحيوان الوحيد الي يقطع الصحاري برمالها الشاسعه وحرّها الرهيب دون شكوى أو ملل، إنه إحدى مخلوقات الله التي طوّعها الخالق لخدمة الإنسان في تنقلاته - ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنه - عبر الصحاري والقفار، ومن لذلك البدوي الأعرابي من معين له في تلك الصحاري غير هذا الجمل الصبور؟؟ لنتصور كيف سيكون حال أولئك الأعراب الذين اتخذوا من الصحراء موطنا لهم بدون هذا الحيوان الطيب الصبور؟؟ إضافة لهذا فقد أكرم الله الإنسان بأن جعل منها مصدرا للرزق والحياة، فأكرمنا سبحانه وتعالى بلحومها لنتغذى عليها ولتستمر رحلة الحياة وأفادنا من حليبها وبولها نعم بولها لم أخطيء بالطباعه وجعل منهما مصدرا عظيما للغذاء والشفاء من كثير من أمراض كل عصر، والبرهان ستجدونه بعد قليل، وهناك جلودها وأوبارها التى جعل منها الأعرابي لباسا يقيه لهيب الصحراء وبردها القارس، ويجعل منها مأوى يقيه قسوة الصحراء صيفها وشتائها . لاحظوا معي كيف أن في الإبل كل شيء فيها فيه فائدة ومنفعة للإنسان...ألله أكبر ما هذا الإكرام الذي أكرم الله فيه بني الإنسان بهذا الحيوان الطيب والصبور؟؟؟ يكفي هذه الإبل فخرا أن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم اتخذ منها مطيته خلال تنقلاته ورحلته المباركه المشهودة من مكة إلى المدينة المنوره. وبعد كل هذه النعم التي إفاء الله بها على الإنسان بوجه عام والعربي بوجه خاص، بدأنا ننسى تاريخنا المشرف معها، بدأنا ننسى مآثرها علينا، بدأنا نشعر بالخجل عندما اتخذ الغرب من الجمل رمزا للتخلف والجهل، واستطاعوا بخبثهم أن يعمموا هذه الفكرةعلى العالم أجمع وأول من صدقها نحن العرب، أليس هذا مخجلا؟؟ أليس هذا تنكر لهذا المخلوق الذي أكرمنا الله به طيلة مسيرة حياتنا؟؟ وآعيباه و وآأسفاه على أمة تخلت عن تراثها ولحقت وصدقت ما قيل عنها وعن سفينتها. أصبح الغرب عندما يريد أن يُعرّف العربي يكفي أن يظهره بمظهر ذلك الإنسان الغير حضاري القادم من تلك الصحاري ممتطيا جملا...ألله أكبر أصبحت تلك الصور وكأنه عار يلاحقنا أينما حللنا، وصرنا نتنكر ونتهرب من صورة الجمل وحتى من ذكره..لماذا؟؟ لأن في ذلك رمز للتخلف والبعد عن الحضاره. أمر عجيب وغريب. أنظروا لأكبر حزبين في الولايات المتحده الأمريكيه اتخذوا شعارهما الفيل والحمار، الحزب الجمهوري اتخذ شعاره الفيل ويقولون إنه رمز القوة والعنفوان، والحزب الديموقراطي اتخذ من الحمار شعارا له، وهو الذي قال فيه رب العالمين " إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير " وقالوا إنّ هذا الحمار هو رمز للصبر وتحمل العناء. أنظروا إلى هذه المفارقه العجيبه... تقبلنا صورة فيلهم وحمارهم وصدقنا ما قالوا، بينما تنكرنا لجملنا وأصبحنا نشعر - وهكذا أرادوا لنا - بأنه من علامات تخلفنا، وصدقناهم للأسف الشديد، وتناسينا أن الله سبحانه وتعالي أكرمه وفضله على غيره من خلقه، ويكفينا أنه كان رفيق الحبيب المصطفي في كل حركاته وتنقلاته. الغرب وصف الفيل بالقوة والضخامه وجعله شعارا لأحد أحزابه وآخرون وصفوا الحمار بالصبر والتحمل وهما على حق في هذا، لكن لو قارنا بين هذه الحيوانات الثلاث لوجدنا ان الجمل يتفوق على كليهما بكثير، وفيه من الصفات والمنافع الإيجابيه الكثير الكثير - وهم يعلمون ذلك - فمن ناحية الصبر، فالجمل من أكثر الحيوانات صبرا وتحملا للمشاق يسير أياما وأيام في الصحاري والقفار بدون ماء، والجمل هو كالشجرة الطيبه المباركه وأعني بالنخله كل شيء فيها يستفاد منه، وكذلك الجمل كل شيء يستفاد منه، لبنه، لحومه، أوباره، جلوده، سفينة الصحراء بلا منازع وحتى بوله الذي ثبت علميا أن فيه خصائص عجيبه في علاج الكثير من الأمراض التي عجز الطب الغربي وغير الغربي عن شفائها. شيء مذهل وكل هذا نسينا ما حبانا الله به من نعمة هذا الحيوان الوديع والصبور، وأصبحنا نخجل حتى من ذكره وصورته. ولا يسعني هنا في هذه المناسبه الطيبه إلاّ أن أقدم شكري واعتزازي للبنك الوطني الكويتي الذي اتخذ من الجمل شعارا له، نحن نعتز بهذا البنك العربي الأصيل، وأتمني أن نقتدي به ونفخر، وصدقوني أن الغرب يحسدنا على هذا الحيوان الصبور العظيم، أنظروا إلى السائحين الغربيين عندما يزورون بلدان الشرق الأوسط كيف يسارعون إلى اتخاذ صورا لهم وهم يمتطونها - الإبل - أو يقفون بجانبها للذكرى ولينقلوها إلى بلدانهم ، بينما نحن نخجل ونعتبر ذلك من علامات التخلف التي نعتونا بها ونحن صدقناها وعملنا بها.. وهكذا أقنعونا بحب واحترام فيلهم وحمارهم ، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم للأسف الشديد. أنظروا معي ماذا كتب ( بضم الكاف ) عن حليب النوق وبولها وتفكروا.... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ومن منكم أراد المزيد من المعرفه عن فوائد وخصائص لبن وبول الإبل فليذهب إلى موقع " جوجل " العالمي ويبحث عن النوق وبولها وستشاهدون العجب. هذه معلومه موجزه عن الجمل أردت أن أبينها لمن تخلوا عن رفيق رحلتهم الحياتيه ليلحقوا بما قيل عن الحمار والفيل والقرده والثعابين وغيرها الكثير ولا حول ولا قوة إلا بالله.
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 05-07-2008 الساعة 16:31 . | |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |