![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية توجيهات ونصائح عامة وحوارات ساخنة وصريحة تهم الأسرة والمجتمع في شتى الجوانب |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| ترعرعت في أجواء أسرة ميسورة الحال ونلت تعليمي في مدارس خاصة وكانت حياتي من نمط خاص. كل ما أحتاجه يأتيني قبل أن أطلبه، أكلي، لبسي، ووسائل راحتي، كلها متوفرة وبأرقي المستويات... هكذا أمضيت طفولتي، وعلى هذه الكيفية شب عودي، وبهذا المفهوم ارتسم في خيالي فارس الأحلام وزوج المستقبل، ولا أخفيكم أني على قدر من الجمال وأهلي أثرياء. تقدم إلي شاب مجتهد وناجح في عمله وعلى خلق ودين وحسب ونسب، جاء بمعرفة أبي ولم أكن أتصور أن يتم زواجي إلا من شخص من نفس المستوى ولكن تحت تأثير الوالدين، وعلى أمل أن ينجح خطيبي في حياته العملية قبلت بالزواج وتم زفافنا في حفل كبير جمع كل الأهل والأقارب من العائلتين،وكان على مستوى راق جدًا ظل حديث الناس لفترة من الزمن. انتقلنا بعد ذلك إلى شقته التي أعدها لنا، في الحقيقة منذ اليوم الأول شعرت بالاختناق والضيق من هذا التحول الكبير، من سكن [الفيلات] ورحابة أجزائها المتعددة إلى شقة صغيرة تكتم الأنفاس ولا تبشر بمستقبل مطمئن ينتظر حياتنا الزوجية. كان زوجي شابًا ظريفًا، خلوقًا، ولكن وضعه المالي وإمكانياته كانت أقل بكثير من الواقع الذي قدمت منه، لم أستطع أن أتأقلم مع حياته المتواضعة، ولكن كنت أقول ربما الغد يأتي بما هو أفضل من اليوم... كان يجتهد كثيرًا ويتعب ليس من أجل تحسين وضعه المالي فقط بل من أجل بناء مستقبل أكثر أمانًا لكنني كنت أستعجل النتائج، يقوم بأعمال إضافية في المساء من أجل توفير متطلباتي الحياتية وإرضاء طموحي ومن ثم ضمان مستقبلنا، كان يحبني كثيرًا رغم انشغاله الدائم بأعباء الحياة وقضاء معظم وقته خارج المنزل، تكالبت علي عدة عوامل جعلت البيت طاردًا بالنسبة لي، أولها الواقع الذي أتيت منه، والواقع الذي أعيشه، حيث شعرت بأني مثل السمكة التي خرجت من الماء قطعًا لن تستطيع الحياة إلا لحظات، كما أن خروجه الدائم من أجل تأمين مستقبله جعلني وحيدة في المنزل، أعيش بين جدرانه لا أكلم إلا نفسي التي أحدثها وأمنيها بزوج ثري يقلب حياتنا البائسة إلى أفضل من ذلك، كانت تتردد على ذهني عبارة 'إذا دخل الفقر من الباب هرب الحب من النافذة'، رغم عدم دقة هذه العبارة... كنت أحلم بأن أقبض الثروة بيد والحب باليد الأخرى، وكلما نظرت إلى المرآة أعجبت بجمالي وقوامي وشبابي فأقول في نفسي: لماذا أضعت شبابي وكان بإمكاني الحصول على زوج ثري يحيل حياتي إلى نعيم أتقلب فيه وأهنأ به. هذه الوساوس بدأت تتسرب إلى نفسي، وتصيبني بنوع من الغرور، والكبرياء، وكان الهاجس الذي يهتف من داخلي يؤكد لي أن زوجًا ينتظرني متى فارقت هذه الحياة الرتيبة.. وقد بدأ ذلك يظهر من خلال تصرفاتي مع زوجي بدأ يشعر بكبريائي وغروري، وأنني لا أبادله الحب والمشاعر, هذا الأمر ظل يقلقه كثيرًا ويحاول أن يبذل من الحب، وأساليب تلطيف الأجواء، ما يجعل حياتنا تكون في إطارها الطبيعي... لكنني في الجانب الآخر كنت أتطلع إلى وضع مالي أفضل وحياة راقية، وزوج ثري وكانت كل تصرفاتي تنطلق من محور هذا التفكير... كان إذا جلس في المنزل لا يتعدى حديثي معه المطالب التي غالبًا تكون فوق طاقته المالية، وإذا اعتذر أردد أسطوانة أنني كنت متمتعة بها عند أهلي فلماذا انتزعتني منها ما لم تكن قادرًا على توفيرها لي؟ أما إذا خرج من المنزل وطال غيابه من أجل توفير بعض متطلبات الحياة أنتظره عند عودته بسيل من الأسئلة: أين كنت؟ ولماذا تأخرت؟ ومع من قضيت كل هذا الزمن؟ ولماذا تتركني بمفردي في المنزل طوال اليوم؟ وهكذا صارت حياتنا منكدة في الحالتين، كان يحتمل كل هذه الضغوط ويحاول التخفيف من حدة الخلاف بأسلوب لطيف، لكن في نفسه بدأت تنمو تراكمات من رواسب هذا السلوك، وكذلك كان لصبره حدود ولكبريائه نهضة وصحوة ما كنت أتصورها بذلك الحسم... فذات مرة بعد أن رددت عليه نفس المعزوفة السابقة وما يصاحبها من كلام جارح، وعندما قلت له كنت مرفهة في بيت أبي، فرد علي أتريدين بيت أبيك؟! فأنت طالق، وأخذ يرتب معي أغراضي وحقيبة ملابسي وأخذني إلى بيت أبي. نزل علي الطلاق نزول الصاعقة رغم أنني كنت أنتظره بفارغ الصبر، امتصصت الصدمة الأولى على أمل أن يأتي من ينقذني.. لكني عشت الأمرَّين في بيت أبي، حيث صرت أعامَل كمطلقة ولست كما كنت سابقًا شابة، وينظر إلي أهلي وإخواني على أنني خربت بيتي بيدي، وأنا المسئولة عن ذلك. هذه النظرة واقعية، فعلاً أنا المسئولة عن طلاقي وبعد أن طلقني زوجي جلس مع أبي وأخبره بكل ما جرى مني منذ بداية حياتنا الزوجية وحتى لحظة الطلاق. مرت علي الأيام متثاقلة، فلم أجد حياتي السابقة في منزل أبي، ولم أجد زوجًا يعطيني الحب والحنان، مثلما كان يفعل زوجي السابق. تمر السنوات سراعًا، وبدأ شبابي يتبدد وجاذبيتي تتلاشى وفرصتي في الحصول على زوج تضيق وتضيق أو تكاد تنعدم، وتنازلت تمامًا عن طموحي في زوج ثري بل أفكر في زوج، مجرد رجل أكوِّن معه أسرة وأبناء ومستقبل. ولكن هيهات لقد أضعت الفرصة بيدي ولم أحمد الله عليها، من يعيدها لي تارة أخرى. هذا جزاء ما صنعت بيدي. منقول
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
| حسبنا الله ونعم الوكيل كم سمعنا من قصص مشابهة لمثل هذه القصة ولعله تحضرني قصة شاب عقد قرانه على فتاة على أن يتم الزواج بعد ستة أشهر ولكن الفتاة وأهلها لم يتموا الشهرين حتى طلبوا الخلع( طلب الزوجة فسخ عقد الزواج) وذلك أنهم أثقلوا كاهل الشاب المسكين بالطلبات والتي كان أولها وأهمها الجوال وما إن وعهدها الشاب به بعد إصرارها حتى صار فرضا عليه أن يحضره ولو بالدين وهذا بصريح كلامهم ودون أي تحفظات علماً بأن أحوال أهل الفتاة أقل من أحوال الشاب ولا أحد في بيتهم يملك جوالاً أصلاً وتم لهم الخلع بعد شهرين فللأسف أن بعض الفتيات لايرضين بما قسم الله لهن
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| نقل قيم مفيد أخي الفاضل أرى أن لا تمر القصة مرور الكرام وأن تعطى حقها من النقاش والحوار لتعم الفائدة على الجميع جزاك الله خيرا أخي الفاضل وغفر لك ولوالديك
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| شكرا أخي نور الدين على المرور والشكر للأخ محمد كذلك وأنا تحت أمركم إن أردتم أي نقاش أو حوار
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
| عذرا على المرور السريع على الموضوع أخي الكريم خاصة وأن الموضوع طرح في رمضان وأنت تعرف أوقات رمضان المهم ............... كم من امرأة استهانت بحياتها وكم من امرأة طلبت الطلاق وعصت ربها وكم من أسرت تحطمت بسبب استبداد بالرأي لا أظلم المرأة وأقول : هي السبب دائما فالحياة شراكة بين الزوجين في الخير والشر ولكني أركز على المرأة من خلال هذا الموضوع ما معنى أن تنظر المرأة لبيت غير بيتها وحياة غير حياتها ؟ وما فائدة ذلك ؟ مادامت رضيت منذ البداية بزوجها لتبني حياة سعيدة راضية تغمرها بحنان الأم وعطف الشقيقة وحب الحبيبة ورعاية الزوجة وما دام الزوج يرى من زوجته ذلك وبطبيعة الحال وأقل ما يقدم في هذه الحال الإحسان بالإحسان إن لم يكن زيادة وهنا أركز جائما على حسن الاختيار من الطرفين " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ؛ إلا تفعلوه تكن فنمة في الأرض وفساد كبير " " تنكح المرأة لأربع .. دينها وجمالها وحسبها ومالها ؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك " أسأل الله أن يوفق شبابنا وبناتنا للحياة السعيدة وأن يوفقهم لتربية جيل صالح مؤمن بالله محب لدينه ووطنه وأكرر دعواتي لك ايها الحبيب على النقل المفيد غفر الله لك ولوالديك ورزقك سعادة الدارين
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
| نعم اخي محمد الاختيار هو الاساس فلو تم علي النحو الذي ذكره رسول الله صلي الله عليهوسلم بالنسبه للشاب والفتاه فاعتقد ان كل حياه اسريه حتي وان شابها بعض المواقف لكنها ستكون سعيده واما ان تركت تبعا للاهواء والشهوات فانها لن تنعم مطلقا باي سعاده حقيقيه فالدين هو العامل الاساسي وقبل كل شئ . بارك الله فيك محب الوفا علي طيب نقلك ولعل بها العبره لكل المتزوجات والمتزوجين ودمت بخير
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
| قصة معبرة جدا فيها درس قاس وتجربة مريرة لعل فيها العظة والعبرة للجميع جبر الله كسرك أخيتي وأصلح ما فسد من زمانك وشكرا على النقل أخي الكريم
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
| الأخ محب الوفا جزاك الله خيرا على نقلك لهذه القصة وجزى الله خيرا كاتبتها لأنها جعلت قصتها درسا تستفيد منه الأخريات ،وعوضها الله خيرا . في الحقيقة كثر الطلاق في تلك الأيام وتعددت أسبابه ولكن الخطأ الشائع المنتشر في هذه الآونه هو أن يتخذ قرار الطلاق بسرعة وهذا هو ما يدمر الأسرة . الطلاق هو آخر الحلول وليس أولها ففي هذه القصة مثلا أخطأت الزوجة في تفكيرها وفي طريقة مواجهتها لواقع ولكن الخطأ الأكبر وقع على الرجل الذي سارع بالطلاق حتى وإن صبر عليها فترة من الزمن ، هذا لا يكفي ولا يشفع له . الطلاق يكون بعد الاتفاق من الطرفين وبعد وضع الحكام من الطرفين ومناقشة الموضوع من كل جوانبه وإعطاء الحلول والفرصة مرة تلو الآخرى لكل من الطرفين . أمور كثيرة يجب أن تكون قبل اختبار الطلاق والتسرع فيه . فهذه المرأة شعرت بخطأها بمجرد أن عادت لبيت أبيها فلم تُدمر حياتها ولا تكون هذه فرصة لها لتعود وتغير تفكيرها. إن الله تعالي جعل الطلاق ثلاثا ليكون هناك فرصة للتفكير والتصحيح والعودة والتراجع . التهور والتسرع في مثل تلك القرارات تدمر الأسر ولا شك بأن الآثم هومن تسرع في الطلاق ، فمع الحكمة والصبر تفك كل العقد. وننتظر بقية الآراء مع التحية
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
| شكرا لكم جميعا على إثراء الموضوع وأعتذر عن تأخر الرد .. ولي عودة مفصلة إلى ردودكم المفيدة ..بارك الله بكم
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||
| قصة محزنة جدا وحسبنا الله ونعم الوكيل
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |