![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم اسمحوا لي إخوتي وأخواتي أن أنتقل برسائلي للبنت لأنني رأيت رسالة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله موجهة للبنت فأحببت استغلالها لتوجيهها بناتنا وفلذات أكبادنا وسيكون للجميع معها وقفات ووقفات بإذن المولى وإليكم الرسالة ......................... يا ابنـتي يا بنتي ! أنا رجل، قد فارق الشباب، وودع أحلامه وأوهامه، ثم إني سحت في البلدان ولقيت الناس ، وخبرت الدنيا ، فاسمعي مني كلمة صحيحة صريحة من سني وتجاربي ، لم تسمعيها من غيري ، لقد كتبنا ونادينا ندعو إلى تقويم الأخلاق ، ومحو الفساد ، وقهر الشهوات ، حتى كلَّت منا الأقلام ، وكلَّت الألسنة ، وما صنعنا شيئاً، ولا أزلنا منكراً ، بل إن المنكرات لتزداد ، والفساد ينتشر ، والسفور والحسور والتكشف تقوى شِرَّتُهُ، وتتسع دائرته، ويمتد من بلد إلىبلد، حتى لم يبق بلد إسلامي (فيما أحسب) في نجوة منه، حتى الشام التي كانت فيها الملاءة السابغة، وفيها الغلو في حفظ الأعراض، وستر العورات، وقد خرج نساؤها سافرات حاسرات ، كاشفات السواعد والنحور ! ما نجحنا وما أظن أننا سننجح . أتدرين لماذا ؟ لأننا لم نهتد إلى اليوم إلى باب الإصلاح، ولم نعرف طريقه . إن باب الإصلاح أمامك أنت يا بنتي، ومفتاحه بيدك، فإذا أمنت أنت يا بنتي على دخوله صلحت الحال، صحيح أن الرجل هو الذي يخطو الخطوة الأولى في طريق الإثم، لا تخطوها المرأة أبداً، ولكن لولا رضاك ما أقدم، ولولا لينك ما اشتد، أنت فتحت له، وهو الذي دخل، قلت للص : تفضل.. فلما سرقك اللص ، صرخت: أغيثوني، يا ناس سُرقت … ولو عرفت أن الرجال جميعهم ذئاب وأنت النعجة لفررت فرار النعجة من الذئب، ولو ذكرت أنهم جميعاً لصوص لاحترست منهم احتراس الشحيح من اللص. وإذا كان الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة، وشر عليك من الموت عليها: عفافك الذي به تشرفين، وبه تفخرين، وبه تعيشين. وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها، أشد بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها… أي والله، وما رأي شاب فتاة إلا جردها بخياله من ثيابها، ثم تصورها بلا ثياب. أي والله، أحلف لك مرة ثانية، ولا تصدقي ما يقوله بعض الرجال، من أنهم لا يرون في البنت إلا خلقها وأدبها، وأنهم يكلمونها كلام الرفيق، ويودونها ود الصديق كذب والله، ولو سمعت أحاديث الشباب في خلواتهم، لسمعت مهولاً مرعباً، وما يبسم لك الشاب بسمة، ولا يلين لك كلمة، ولا يقدم لك خدمة، إلا وهي عنده تمهيد لما يريد، أو هي إيهام لنفسه أنها تمهيد. وماذا بعد ؟ ماذا يا بنت ؟ فكري! تشتركان في لذة ساعة ، ثم ينسى هو، وتظلين أنت أبداً تتجرعين غصصها، يمضي (خفيفاً) يفتش عن مغفلة أخرى يسرق منها عِرضها، وينوء بك أنت (ثقل) الحمل في بطنك، والهم في نفسك، والوصمة على جبينك. يغفر له هذا المجتمع الظالم، ويقول : شاب ضل ثم تاب ، وتبقين أنت في حمأة الخزي والعار طول الحياة ، لا يغفر لك المجتمع أبداً ! ولو أنك إذ لقيته نصبت له صدرك، وزويت عنه بصرك، وأريته الحزن والإعراض … فإذا لم يصرفه عنك هذا الصد، وإذا بلغت به الوقاحة أن ينال منك بلسان أو يد، نزعت حذاءك من رجلك، ونزلت به على رأسه، لو أنك فعلت هذا، لرأيت من كل من يمر في الطريق عوناً لك عليه، ولما جرؤ بعدها فاجر على ذات سوار، ولجاءك (إن كان صالحاً) تائباً مستغفراً، يسأل الصلة بالحلال: جاءك يطلب الزواج والبنت مهما بلغت من المنزلة والغنى والشهرة والجاه، لا تجد أملها الأكبر وسعادتها إلا في الزواج، في أن تكون زوجاً صالحة، وأماً مرموقة، وربة بيت، سواء في ذلك الملكات والأميرات، وممثلات هوليود ذوات الشهرة والبريق الذي يخدع كثيرات من النساء، وأنا أعرف أديبتين كبيرتين في مصر والشام، أديبتين حقاً، جُمع لهما المال والمجد الأدبي، ولكنهما فقدتا الزواج، ففقدتا العقل، وصارتا مجنونتين، ولا تحرجيني بسؤالي عن الأسماء لأنها معروفة! الزواج أقصى أماني المرأة ولو صارت عضوة البرلمان ،وصاحبة السلطان . والفاسقة المستهترة لا يتزوجها أحد . وحتى الذي يغوي البنت الشريفة بوعد الزواج ، إن هي غوت وسقطت، تركها وذهب إذا أراد الزواج، فتزوج غيرها من الشريفات، لأنه لا يرضى أن تكون ربة بيته وأم بنته، امرأة ساقطة. والرجل إذا كان فاسقاً داعراً، إذا لم يجد في سوق اللذات بنتاً ترضى أن تريق كرامتها على قدميه، وأن تكون لعبة بين يديه، إذا لم يجد البنت الفاسقة أو البنت المغفلة، التي تشاركه في الزواج، على دين إبليس، وشريعة القطط في شباط، طلب أن تكون زوجته على سنة الإسلام . فكساد الزواج منكن يا بنات، لو لم يكن منكن الفاسقات ما كسدت سوق الزواج ولا راجت سوق الفجور… فلماذا لا تعملن ؟ لماذا لا تعمل شريفات النساء على محاربة هذا البلاء ؟ أنتن أولى به ، وأقدر عليه منا لأنكن أعرف بلسان المرأة وطرق إفهامها لأنه لا يُذهب الفساد إلا أنتُنّ ؟ البنات العفيفات الشريفات ، البنات الصيّنات الدينّات في كل بيت من البيوت بنات في سن الزواج لا يجدن زوجاً ، لأن الشباب وجدوا من الخليلات ما يغني عن الحليلات، فألفن جماعات منكن من الأديبات، والمتعلمات ومدرسات المدرسة، وطالبات الجامعة، تعيد أخواتكن الضالات إلى الجادة ، فخوفنهن الله، فإن كن لا يخفنه فحذرنهن المرض، فإن كن لا يحذرنه، فخاطبنهن بلسان الواقع، قلن لهن: إنكن صبايا جميلات فلذلك يقبل الشباب عليكن، ويحومون حولكن، ولكن هل يدوم عليكن الصبا والجمال؟ ومتى دام في الدنيا شيء حتى يدوم على الصبية صباها، وعلى الجميلة جمالها؟ فكيف بكن إذا صرتن عجائز محنيات الظهور، مجعدات الوجوه؟! من يهتم يومئذ بكن ؟ ومن يسأل عنكن ؟ أتعرفن من يهتم بالعجوز ويكرمها ويوقرها؟ أولادها وبناتها، حَفَدَتها وحفيداتها. هنالك تكون العجوز ملكة في رعيتها، ومتوجة على عرشها على حين تكون (الأخرى)… أنتن أعرف بما تكون عليه! فهل تساوي هذه اللذات تلك الآلام ؟ وهل تُشترى بهذه البداية تلك النهاية؟ وأمثال هذا الكلام لا تحتجن إلى من يدلكن عليه، ولا تعدمن وسيلة إلى هداية أخواتكن المسكينات الضالات، فإن لم تستطعن ذلك معهن، فاعملن على وقاية السالمات من مرضهن، والناشئات الغافلات من أن يسلكن طريقهن. وأنا لا أطلب منكن أن تعدن بالمرأة المسلمة اليوم بوثبة واحدة إلى مثل ما كانت عليه المرأة المسلمة حقاً، لا وإني لأعلم أن الطفرة مستحيلة في العادة، ولكن أن ترجعن إلى الخير خطوة خطوة، كما أقبلتن على الشر خطوة خطوة، إنكن قصرتن شعرة شعرة ، ورققتن الحجاب ، وصبرتن الدهر الأطول ، تعملن لهذا الانتقال ، والرجل الفاضل لا يشعر به ، والمجلات الداعرة تحث عليه والفساق يفرحون به حتى وصلنا إلى حال لا يرضى بها الإسلام، ولا ترضى بها النصرانية، ولم يعملها المجوس الذين نقرأ أخبارهم في التاريخ، إلى حال تأباها الحيوانات. إن الديكين إذا اجتمعا على الدجاجة اقتتلا - غيرة عليها، وذوداً عنها - وعلى الشواطئ رجال مسلمون ، لا يغارون على نسائهم المسلمات أن يراهُنَّ الأجنبي ، لا أن يرى وجوههن… ولا أكفهن… ولا نحورهن… بل كل شيء فيهن! كل شيء إلا الشيء الذي يقبح مرآه ويجمل ستره ، وهو العورتان ، وحلمتا الثديين… وفي النوادي والسهرات ( التقدمية ) الراقية رجال مسلمون يقدمون نساءهم المسلمات للأجنبي، ليراقصهن ، ويضمهن حتى يلامس الصدر الصدر، والبطن البطن ، والفم الخد، والذراع ملتوٍ على الجسد ، ولا ينكر ذلك أحد ، وفي الجامعات المسلمة شبان مسلمون ، يجالسون بنات مسلمات متكشفات باديات العورات ولا ينكر ذلك الآباء المسلمون ولا الأمهات المسلمات. وأمثال هذا كثير، لا يدفع في يوم واحد ولا بوثبة عاجلة، بل بأن نعود إلى الحق، من الطريق الذي وصلنا منه إلى الباطل ، وإن وجدناه الآن طويلاً - وإن من لا يسلك الطريق الطويل الذي لا يجد غيره لا يصل أبداً - وأن نبدأ بمحاربة الاختلاط. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا يخلُوَنّ رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ] رواه أحمد والترمذي والحاكم . وقال صلى الله عليه وسلم : [ لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي مَحرَم ] متفق عليه . السفور إن اقتصر على الوجه - كما خلق الله الوجه - نقبل به - وإن كنا نرى الستر أحسن وأولى - وأما الاختلاط فشيء آخر، وليس يلزم من السفور أن تختلط الفتاة بغير محارمها، وأن تستقبل المرأة السافرة صديق زوجها في بيتها، أو أن تحييه إن لقيته في الترام، أو لقيته في الشارع، وأن تصافح البنت رفيقها في الجامعة، أو أن تصل الحديث بينها وبينه، أو أن تمشي معه في الطريق، وتستعد معه للامتحان وتنسى أن الله جعلها أنثى وجعله ذكراً ،وركّب في كلٍّ الميل إلى الآخر فلا تستطيع هي ولا هو ولا أهل الأرض جميعاً أن يغيروا خلق الله ، وأن ( يساووا ) بين الجنسين أو أن يمحوا من نفوسهم هذا الميل . وإن دعاة المساواة والاختلاط باسم المدنية قوم كذابون من جهتين : كذابون لأنهم ما أرادوا من هذا كله إلا إمتاع جوارحهم ، وإرضاء ميولهم ، وإعطاء نفوسهم حظها من لذة النظر، وما يأملون به من لذائذ أُخر، ولكنهم لم يجدوا الجرأة على التصريح به، فلَبَسوه بهذا الذي يهرفون به من هذه الألفاظ الطنانة ، التي ليس وراءها شيء : التقدمية ، والتمدن ، والحياة الجامعية ، وهذا الكلام الفارغ ( على دويه ) من المعنى ، فكأنه الطبل . وكذابون لأن أوروبا التي يأتمرون بها، ويهتدون بهديها، ولا يعرفون الحق إلا بدمغتها عليه ، فليس الحق عندهم الذي يقابل الباطل ولكن ما جاء من هناك : من باريس ولندن وبرلين ونيويورك، ولو كان الرقص والخلاعة، والاختلاط في الجامعة ، والتكشف في الملعب، والعري على الساحل والباطل ما جاء من هنا: من الأزهر، والأموي، وهاتيك المدارس الشرقية، والمساجد الإسلامية ولو كان الشرف والهدى ، والعفاف، والطهارة، طهارة القلب وطهارة الجسد. إن في أوروبا وفي أمريكا - كما قرأنا وحدثنا من ذهب إليها- أُسر كثيرات لا ترضى بهذا الاختلاط ولا تسيغه، وإن في باريز (باريس يا ناس) آباء وأمهات لا يسمحون لبناتهم الكبيرات أن يسرن مع شاب، أو يصحبنه إلى السينما، بل هم لا يدخلونهن إلا إلى روايات عرفوها وأيقنوا بسلامتها من الفحش والفجور، اللذين لا يخلو منهما - مع الأسف - واحد من هذه التهريجات والصبيانيات السخيفة التي تسميها الشركات الهزيلة الرقيعة الجاهلة بالفن السينمائي مثل جهلها بالدين، تسميها أفلاماً. يقولون: إن الاختلاط يكسر شِرَّة الشهوة ، ويهذب الخلق، وينزع من النفس هذا الجنون الجنسي، أنا أُحيل الجواب على من جرب الاختلاط في المدارس، روسيا التي لا تعود إلى دين، ولا تسمع رأي شيخ ولا قسيس، ألم ترجع عن هذه التجربة لما رأت فسادها؟ وأمريكا، ألم تقرأوا أن من جملة مشاكل أميركا ازدياد نسبةالحاملات من الطالبات! فمن يسرُّه أن يكون في جامعات مصر والشام وسائر بلاد الإسلام مثل هذه المشكلة؟ وأنا لا أُخاطب الشباب ولا أطمع في أن يسمعوا إلي، أنا أعلم أنهم قد يردون علي ويسفهون رأيي، لأني أحرمهم من لذائذ ما صدقوا أنهم وصلوا إليه حقاً. ولكن أخاطبكن أنتن يا بناتي المؤمنات الدينات، يا بناتي الشريفات العفيفات .. إنه لا يكون للضحية إلا أنتن ، فلا تقدمن نفوسكن ضحايا على مذبح إبليس، لا تسمعن كلام هؤلاء الذين يزينون لكن حياة الاختلاط باسم الحرية والمدنية والتقدمية والحياة الجامعية، فإن أكثر هؤلاء الملاعين لا زوجة له ولا ولد، ولا يهمه منكن إلا اللذة العارضة، أما شأني فإني أبو أربع بنات ، فأنا حين أدافع عنكن أدافع عن بناتي، وأنا أريد لكنّ من الخير ما أريد لهن . إنه لا شيء مما يهرف به هؤلاء يرد على البنت عرضها الذاهب، ولا يرجع لها شرفها المثلوم، ولا يعيد لها كرامتها الضائعة، وإذا سقطت البنت لم تجد واحداً منهم يأخذ بيدها، أو يرفعها من سقطتها، إنما تجدهم جميعاً يتزاحمون على جمالها ما بقي فيها جمال ، فإذا ولى ولوا عنها كما تولي الكلاب عن الجيفة التي لم يبق فيها مُزْعة لحم ! هذه نصيحتي إليك يا بنتي .. وهذا هو الحق .. فلا تسمعي لهم ، واعلمي أن بيدك أنت - لا بأيدينا معشر الرجال - بيدك مفتاح باب الإصلاح ، فإذا شئت أصلحت نفسك، وأصلحت بصلاحك الأمة كلها. والسلام عليكم ورحمة الله. علي الطنطاوي
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| رسالة مفيدة من شيخ جليل رحمه الله وأعلى مقامه جزاك الله خيرا على النقل
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| وجزاك خيرا على مرورك ومشاركتك أخي الفاضل وأصلح بناتنا وبنات المسلمين
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| رسالة قيمة وضعتها الأخت emaan وفقها الله لكل أخت وبنت وأنثى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ........................ وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره على الدين والدنيا، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر. فمن هذه العواقب الوخيمة: تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة، لأجل لفت الأنظار إليهن.. مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة. ومنها: فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة. ومنها: المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها. ومنها: الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء. ومنها: انتشار الأمراض لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا". ومنها: تسهيل معصية الزنا بالعين؛ قال عليه الصلاة والسلام: "العينان زناهما النظر" وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية. قال تعالى:{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}[الإسراء:16]، وجاء في الحديث: "أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب". فيا أختي المسلمة: هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "نَحِ الأذى عن طريق المسلمين" فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة... حجر في الطريق ، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟ إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها – إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم. بادري إلى طاعة الله، ودعي عنك انتقاد الناس، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
| وهذه رسالة للفتاة المسلمة وضعها الأخ طالب الشهادة وفقه الله تعالى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ................................... بسم الله الرحمن الرحيم ســلام الله عليك عزيزتي حــواء ورحمته وبركـــاته ... أمـــا بعـــد :- أحببت أن آتيك عزيزتي بـ 10 أفكــار دعوية خــاصة فقط للفـتــاة المسلمة ( الأخت - الابنة - الزميلــة في العمــل - الصديقــة ) حتى تكونين بحق عزيزتي لبنة من لبنات المجتمع ... لك ثقلك الخــاص بك كأنثى وامرأة أعلى من شأنها الإســلام ... فأصبحت أمهاتها المؤمنات امثال خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر ( رضي الله عنهما - زوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وأسماء بنت أبي بكر وأسمــاء بنت عميس وسمية أم عمــار ( رضي الله عنهن ) أصبحت مضرب الأمثــال للمــرأة المسلمة التي فتحت عيناها على هذه الدنيا وحملت على عاتقها نشر الإســلام والدعوة إليه حتى بين بنات جلدتها المسلمات ... لأن لكل واحد من هفوات وغفلات ولابد لنا من تذكير دائما وأبدا ... وحتى تحظين أنت أخيتي الحبيبة بالثواب الجزيل والأجر العظيم ... لهــذا أهب بي وبك أن نبدأ يدا بيد في دعوة أخواتنا المسلمات ذوات القربى أو غيرهن من خلال هذه الأفكــار ... الفكــرة الأولــى : أخيتي الحبيبة ... إذا كنت طالبة في مدرسة مثلا أو معهد علمي ... يمكنك صنع لافتات دعوية أو بطاقة دعوية مزخرفة وملونة ... وتقومين بكتابة بعض الآيات القرانية التذكيرية عليها .. ثم قومي بتوزيعها على صديقاتك أو زميلاتك ... وإذا كنت في جماعة الصحــافة أو مسئولة تحريرية في مدرستك فيمكنك توزيعها مع نشرات ومطويات جماعتك كملحق مجاني ... وهكذا يتم الإقبــال على النشرة أو المطوية التي تقومين بتحريرها .. ويمكن إن لم تكوني في جماعة الصحــافة أو مسئولة تحريرية ... يمكنك عمل مطويات ونشرات ملحقة معها بتلك البطاقات الملونة والمزخرفة ... وبإذن الله ستكسبين أجر ذلك وثوابه عند الله أجرا عظيمــا ... الفكـــرة الثانيـــة : أخيتي الغالية ... في الاجتماعــات الأسرية بينك وبين قريباتك ... يمكنك أن تعدي سلة ... وتملئينها بالأشرطة الإســلامية أو المطويات الدعوية ... وتنسقينها بشكل مؤنق وجميل ... وتقومين بتمرير تلك السلة على جميع الحاضرات حتى تأخذ كل واحدة منهن هدية ويمكنك لإضفاء مزيد من التشويق لهذه المطويات ... أن تغلفيها بأغلفة الهدايا وترفقي معها بحلوى صغيرة مغلفة كذلك ... وهكذا تتأكدين من أن الجميع سيلتهف للحصول على تلك الهدايا ... ويكون لك بذلك أجرا وثوابا عظيما عند الله بإذنه تعالى ... الفكـــرة الثـــالثة : عزيزتي ... أنت الآن من مستخدمات شبكة الإنترنت ... التي تعتبر سلاحا ذو حدين ... فاحرصي دوما على استغلال حد الخير فيها لتضمني بذلك رضا الله وثوابه ... وإليك ثلاثة أفكــار يمكنك من خلالها استغلال حد الخير ذلك ... أ- إذا كان لديك صديقات من مستخدمات الإنترنت فيمكنك مراسلتهن على بريدهن الإلكتروني ... وإرسال بطاقات إلكترونية دعوية إليهن ... أو موضوعات دينية تمس عقيدتهن ... ب- إذا كنت من مستخدمات برامج المحادثة الإلكترونية ... فيمكنك أن تتحدثي مع صديقاتك من مستخدمات الإنترنت عن موضوعات دينية تمس عقيدتهن ... كما يمكنك كذلك إعطائهن مجموعة من المواقع الدينية النسوية ... وتذكري دائما بأنه لابد لك عزيزتي أن تكوني فطنة كيسة ولا تدعي ذئاب تلك المحادثات من الشباب ذوي القلوب المريضة لا تدعيهم أن يتصيدوا منك ما يلبي نزواتهم وشهواتهم الشيطانية .. ج- إذا كنت من مستخدمات المنتديات العربية في شبكة الإنترنت فيمكنك كتابة المواضيع الدينية الهادفة ... وتذكري دوما أن مبتغاك من ذلك هو وجه الله تعالى فقط وليس كثرة الردود ... الفكـــرة الرابعـــة : يمكن عزيزتي صناعة صندوق للتبرعــات من الكرتون أو الخشب ... وتغلفته وكتابة بعض العبارات عليه مثل ( لا تفشلوني .. هذولا إخوانكم محتاجين ) أو ( أين الرحمة في قلوبكم ) ومريريه على صديقاتك في المدرسة أو على أقاربك عند الاجتماعات الأسرية بينكن ... وعندما تجمعين المبلغ المطلوب ( 100 ريال مثلا ) قومي بإعطائها إلى الجمعيات الخيرية ... وتأكدي أن لك أجر جميع من تبرعوا لا ينقص ذلك من أجورهم شيء ... بالإضافة إلى أجر إنفاقك على المحتاجين من خلال الجمعيات الخيرية ... الفكـــرة الخامســـة : أخيتي المسلمة ... إذا كنت تجدين الأشغال الفنية واليدوية يمكن صنع لوحات كبيرة مزخرفة وملونة وتوزيعها على صديقاتك أو قريباتك .. ولزيادة جمال تلك اللوحات يمكنك بروزتها ضمن إطار مزخرف وجميل ... الفكـــرة الســادسة : أخيتي الفاضلة ... يمكنك صنع مطويات أو نشرات ووضعها ضمن لوحة وتعليقها على حائط غرفتك مثلا وهكذا كلما تأتي صديقاتك لزيارتك يقرأنها وينتفعن بما فيها من موضوعات دينية هادفة ... ويمكنك كذلك عمل مطويات صغيرة ( 5 سم × 5سم ) ووضعها ضمن باقة من الزهور وتعليقها عند باب غرفتك أو باب منزلك وهكذا يأخذ منها كل من يأتي لزيارتك ... الفكـــرة الســـابعة : عزيزتي ... بمكنك أن تتفقي أنت ومجموعة من زميلاتك في الدراسة أو في العمل أو حتى جاراتك ... أن تتفقن على عمل مجلة دينية بسيطة ... فلنفترض مثلا أنكن ثمانية ... فلتكن منكن فتاتان مسئولتان عن تنسيق المجلة ... وخمس فيتيات مسئولات عن تحرير المجلة وكتابة المواضيع فيها ... وثلاث فتيات لتوزيع المجلة ... بعد نسخها وتصويرها ... الفكــرة الثامنـــة : يمكنك أن تكوني داعية مسلمة ... فتجمعي صديقاتك وقريباتك في اجتماع أسري جميل ... وتتحدثي لهن عن سيرة صحابية من الصحابيات رضوان الله عليهن ... وتتناقشي معهن في أهم النقاط التي تمس المرأة المسلمة في عصرنا الحاضر من خلال هذه السيرة .. واجعلي أسلوبك مشوقا وجذابا ... ويمكنك طرح أسئلة في نهاية الاجتماع ... وتحضير هدايا تعطينها لمن تجيب بشكل صحيح .. وتأكدي أن تكون معلوماتك من مصادر موثقة ... الفكـــرة التـــاسعة : أخيتي الغالية ... لا تنسى أن سلوكك وخلقك النابع من تعاليم الإسلام السمحاء هو خير دعوة لقريناتك المسلمات وتذكير لهن بتلك السلوكيات الإسلامية السامية ... الفكـــرة العــاشرة : أن تنشري هذه الأفكـــار العشرة بين من تعرفينه من صديقاتك وقريباتك ... وتأكدي أخيتي المسلمة أنه بإذن الله ستنالين أجر ذلك عند الله مثوبة عظيمة وأجرا جزيلا ... ولا تنسي قول رسول الله المصطفى المختــار : { لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من خير النعم } ..
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||
| وهذه رسالة موجهة إلى الفتاة المسلمة وصديقتها أعجبتني فنقلتها لكم وأسأل الله أن يحفظ بناتنا ودررنا من كل سوء ................... اختي العزيزة.....لايمكن ان تعيشين بدون صديقة في الحياة..لأن الصديقة تلعب دور كبير وخطير في حياتك,,,,,ولكي تكونين ناجحه معها فأليك بعض النصائح: - ان تهتمي بصفات ماتريدين صحبتها,,وبناء علاقة اخوة معها...كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن مثل النخلة,مأخذت منها من شي نفعك)).....فالصديقة إما تكون صالحة فتنفعك في الدنيا والآخرة وتكون سبباً لدخولك الجنة,,,,وإما ان تكون فاسدة فتضرك في الدنيا والآخرة.. 2- ان تؤدين ماعليك من حقوق لصديقتك...وقد شرع الأسلام حقوقاً للصديقة لتجني ثمار هذه العلاقة من منافع ومصالح دنيوية واخرويه.....فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لايؤمن احدكم حتى يحب لخيه مايحب لنفسه ) 3- يجب عليك اختي ان تنتهي عما نهانا النبي صلى الله عليه وسلم من الصفات السيئة....قال النبي صلى الله عليه سولم: ((لا تحاسدو, ولا تناجشوا, ولا تباغضو, ولا يبيع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله اخوانا, المسلم أخو المسلم, لا يظلمه ولا يخذله , ولايحقرة,التقــــــوى هنا- ويشير الى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم, كل المسلم على المسلم حرام, دمه وماله وعرضه)) 4- عدم اغتياب صديقتك والرد عنها,,,بل اذا سمعت صديقتك تغتاب صديقة لك اخرى ان ترد عنها كما لو كانت موجودة وتسمعها...وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من رد عن عرض أخية, رد الله عن وجهه النار يوم القيامه)) 5- عدم التشاحن مع صديقتك وعدم هجرها ,,وان تتفادين وقوع اي شحناء بينكم,,, فإضافة الى اضطراب العلاقة هناك شيء خطير يترتب على وقوع الشحناء واستمرارها وهو إرجاء مغفرة الله عز وجل حتى يتم الصلح بينكم,,,قال النبي صلى الله عليه وسلم ((تفتح ابواب الجنه يوم الأثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً..إلا رجلاً كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقال :أَنظِروا هذين حتى يصطلحا,أَنظِروا هذين حتى يصطلحا, أَنظِروا هذين حتى يصطلحا)),,,,,وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ,, فمن هجر فوق ثلاث فمات , دخل النار )) 6- إعانة صديقتك وسترها..وتنفسي كربها وتزيلي ماعندها من الهم والغم فيكون جزائك من جنس ماعملت فينفس الله لك يوم القيامة ....قال النبي صلى الله عليه وسلم(( من نفس عن مؤمن كربه من كرب الدنيا, نفسّ الله عنه كربه من كرب يوم القيامة.ومن يسّر على معسر, يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة, ومن شتر مسلماً سترة الله في الدنيا والآخرة, والله في عون العبد, ماكان العبد في عون أخيه)) 7-انصري صديقتك إذا كانت ظالمه او مظلومة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((انصر أخاك ظالماً او مظلوما,,قالو يارسول الله! ننصره مظلوماً,,فكيف ننصره ظالماً,,قال : تأخذ فوق يديه) فإذا رأيتي صديقتك ظالمة فعليك ان تنصحيها وتمنعيها من الظلم.. 8-أن تزوريها للّه..وان تعوديها إذا مرضت ,لتقوى الروابط بينكم وفي ذلك من الجر,, 9- فمن حق صديقتك ان تشمتينها إذا عطست وحمدت الله تعالى.. 10- التبسم في وجه صديقتك.. فإن ذلك يزيد الألفة والمودة بينكم..وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((تبسمك في وجه اخيك لك صدقة))
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
| رسالة أخرى وضعتها الأخت الفاضلة عالية الهمة وفقها الله تعالى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ......................... أختاه حجابك حرية لا تقييد أهدي اليك اختي المسلمة هذه الرسالة .... احدثك فيها عن كنز ثمين , عن طهر وعفاف وحياء ..عن هويتك التي تميز حقيقة ايمانك وتفرق بينك وبين الأخريات .. عن فضيلة توارثها كل النساء الصالحات من أفاضل المؤمنات .. أحدثك أختي حديث تذكير لا تعريف .. أحدثك حديث اخت لك مفرطة لا تزكي نفسها على الله . أحدثك حديث من تخاف عليك وعلى نفسها من النار . أحدثك في زمان بات القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر . حديثا اثق بالله انه سيصل الى قلبك ...حديثاَ أسال الله تعالى أن يجعل بسببه موعدنا الجنة ثقة بالله لا تزكية لاأنفسنا .. فما اروع الحياء لدى المرأة .. والحياء شعبة من الايمان .. وهويتك الايمانية التي تميزك عن غيرك من النساء هي حجابك .. حجابك كمال قال الله وكما قال رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .. حجابك كما لبسته امهات المؤمنين .. اختي :- هل ترضين ان تكوني سببا في فتنة غيرك فتكسبين وزرك ووزر من فتنتيه ؟؟ هل تحبين ان تكوني قدوة سيئة لغيرك ؟؟؟ هل يسعدك ان تكوني جليس سوء تحرقين ثياب من يجالسك ؟ هل تريدين ان تسني سنة سيئة يكون عليك وزرها ووزر من عملها من بعدك ؟؟ بالتأكيد لا . فانت بذرة خير مؤمنة فاضلة تحبين الفضيلة وتكرهين الرذيلة بفطرتك الطيبة . امي اختي ابنتي صديقتي وجارتي اقراي معي ما نقلته لك عن حجاب الكون .. نعم ان الكون يحتجب . حمى الله الكرة الارضية بغلاف قبل أن تعيش عليها المرأة بحجاب فالـكرة الارضيـه بــأغــلــفــتـهــا والخلايـــا الحــيـة بـأنــواعــهـا واجزاء الــنبـاتــات كلـــهــا بــداً بــبـذرتها وانتهاءاً بـثمرتــها والـيرقة تـتــشــرنق عذراء والجـلـد يــستـر يغطى الاعضـاء والجثه حجابـها كفن من قـطع بــيـضـاء تدفن تحت الأرض.. الرجل والمراة سواء --------------------------------------- منقول للفائده
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||||
| يعطيكم الف عافيه وماقصرتوا على رسائلكم المفيده للفتاة
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
| الأخ الجندي وفقه الله وضع الرسالة التالية للبنت المسلمة *****************[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] راجيا من اله تعالى أن يكتب الأجر والهداية للجميع ......................... السلام عليكم ورحمة الله و بركاتــــــه.. هل تملكين مثل هذا الحجاب.,,,.... * سألتني هل ترتدين هذا الحجاب ؟؟؟ * قلت :- أي حجاب ؟؟ * قالت : - حجاب الجوارح..... * قلت :- وهل للجوارح حجاب!!! * قالت : - وآيُ حجاب.... * قلت :- ظننت أن حجابي ردائي وطرحتي!! * قالت : - هذا حجاب الظاهر والكل عليه قادر . * قلت :- إذا فلمن ذاك الحجاب !!! * قالت : - إنه للأحباب ..... * قلت :- أحباب من ؟؟؟؟ * قالت : - أحباب الرحيم التّواب ... * قلت :- بسبب حجاب !! * قالت : - إن لهذا الحجاب حكاية * ولكل حكاية بداية .. ****************** *حجاب الجوارح أخيه *لتكونين من أصحاب النفس المرضّية..... ( يا أيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى ربك راضية مرضّية) . ***************** * حجاب العين أخيه * فالعين زناها النظر *فاستحي من خالق البشر * وغضي البصر *ولماذا النظر !!!! * كله تعب وكدر * فوا الله القلب بشكي والروح تبكي *ولكنك يا مسكينة غافلة لا تدري *والنفس الجّبارة بين الرغبات محتارة *يا خسارة ألم تدري أن الدنيا تجارة !!! * رأس مالها الطاعة .... * والربح فيها امتلاك القناعة.. **************** * حجاب اللسان أن يصان .... *فلا يهين كما يحب أن لا يهان.. *فلا تقولي فيها كذا.....وأنا أقول الحق *فأنتي فيكِ كذا..... وهي تقول الحق *والحق يقول : أن لا تقولي أنتي . . ولا هي تقول ... ( ولا تجسسّوا ولا يغتب بعضكم بعض أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه . واتقوا الله. إن الله توَّاب رحيم) * فكم جيفة أكلتي !!!!! * وبالحق تعللت !!!! * ألهذا الحد وصلتي ؟؟؟ * فمتى ستكتفين !!!! ؟؟؟ *************** * حجاب اليدان..... * فلا تبطشان.... * أو تمسكي بهما المال الحرام!!!! * فأقرئي عقوبة الدنيا قبل الآخرة..إن كنتِ من حديثي ساخرة *أوَ تصافحين بهما الأحباب والخلاّن وأبناء الجيران !!! *فإنهما ستنطقان عليك وتشهدان * في يوم لا ينفع فيه الخلاّن * يكرم فيه المرء أو يهان . ******************* * حجاب القلب أخيه..... * جوهرة النفس التقية *ذات الروح الأبية ....... * عند ربها راضية مرضية *أعاصية . . وللاستغفار ناسية !!!!! *يا ويح القلب من نفس قاسية . * اجعليه سكنا لحب الرحمان.... *واطردي منه وساوس الشيطان... *وقولي الآن تبت يا رحمن ... * فاجعل لي بيتا في الجنان ... *ونوريه بالذكر والقرآن .... *وارحمي عينيك بالبكاء... *وامسحي من القلب ذاك الجفاء.. *وازهدي في دار الفناء... *وارتقي بالروح إلى عنان السماء... ******************* *فالحمد الله ربي .... * أنه هداني وأكرمني... *وأي كرما بعد الإيمان..... *وأي نعمة بعد الإسلام... *وأي حبيبا لي دون الرحمن... * إنه خلق لي السماء والأرض والجنان ..... *خلقني وعلمني ورزقني.... * وكساني وكفاني وآواني..... )وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها .....) * فالحمد لله أن كنت لله أَمَة .... * وقلبي له ممتلئا حبا... ****************** *إلهي ومولاي وسيدي .... *إليك المشتكى والمفزع * من نفسٍ كلما نُصحت صَدَّت ... *وكُلَّما أُصلحت اعوجت... *ومن شيطان بالوسواس أضناني ... * وبتزيين الشهوات والمعاصي أرداني *ومن قلب قسى وكلما ذكر نسى... *ومن عقل احتار أي السبل يختار. *فلا تجعلني يا ربي عبدا جبارا ... *وقني بلطفك ورحمتك عذاب النار.. *يا عزيز يا غفّار ...... يا عزيز يا غفّار.. * وصلَّ الله وسلم وبارك على سيد الأخيار... *سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأبرار * كل يومِ ما تعاقب الليل والنهار..... منقول من اخت فاضلة .. جزاها الله كل خير
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||
| جزاك الله بكل الخير شيخنا الله يستر علينا وعلى بنات المسلمين وربنا يبارك فيك على طرحك لهذه الرسائل المفيدة والقيمة
| |||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |