![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 31 | |||||||||||||
| اليوم يا بنتي تدخلين دنياً جديدةً عليك ، دنياً سمعت كثيراً عنها من صديقاتك و قريباتك و لمستها في أخواتك ، و لكن كل هذا لا يعني أنك عرفت دنياً الزواج و الحياة الزوجية إلا كمعرفة من وقف على شاطئ اليم دون أن يخوض فيه ، و شتان بين من يسبح في البحر و من يسبح على البر . اليوم تتركين العش الذي درجتِ فيه ، و الأهل الذين عشتِ بينهم و كبرتِ ، و بدأتِ تنقشين في خيالكِ أحلاماً و أمانٍ و رؤىً لعالمٍ جديد ، تخيلت فيه كل صغيرة و كبيرة ، و حلمتِ أحلاماً وردية عن البيت و الزوج و الأطفال ، و قد يكون بيتكِ هذا تجسيداً لتلك الأماني و الأحلام التي ملأت خاطرك ، أو قد يكون البون شاسعاً بين ما كنتِ تحلمين به و بين الحقيقة . فالخيال دائماً يا بنيتي مجنحٌ بألف ، و الحقيقة تسير على الأرض ، فأرجو ألا تصدمكِ الحقيقة إذا رأيتِ اختلافاً كبيراً بين عاداتكِ و عادات زوجكِ و طباع كل منكما في المأكل و المشرب و الملبس و النوم و طريقة التفكير و النظرة للأمور ، و قد يكون هذا مخالفاً لما عهدته في بيت أهلك ، فلا تقفي مكتوفة اليدين تندبين حظكِ ، بل حاولي أن تقربي المسافة بينكما فالطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة . و كل عادة يمكنكِ أن تجاريه فيها إذا كانت مقبولة ، فلا مانع أن تصبح عادتكِ ، و لا تنخدعي بالمثل القائل : ( زوجكِ على ما عوّدتِه ) ، فالرجل ليس كما سمعتِ صلصالاً يمكن تشكيله حسبَ ما تريدين ، و لا طيناً تصيرينه وعاءاً خزفياً تفرغين فيه عاداتكِ و أخلاقكِ و طباعكِ ، فكل فرد في العالم له خصائص و ميزات و رغبات و حاجات و نزعات تختلف عن غيره مهما بدا الشبه قريباً في الظاهر ، فالناس أشباهٌ و شتى في الشيم ، فقد يتشابهون ظاهراً و يختلفون خلقاً و باطناً ، حتى إنكِ تختلفين عني يا بنتي في أشياء كثيرة ، فما بالك في زوجين مختلفين تماماً و من بيئتين مختلفتين في الثقافة و نمط التفكير و النمط الأسري و درجات التعليم و الحياة الاجتماعية !! إن الزوجة الذكية هي التي تجعل شعارَها " شعرة معاوية " بينها و بين زوجها دائما فلا تنصهر شخصيتها و تذوب أمامه ، بل تأخذ أحسن ما عنده ، و تجعله يتشرب أحسن ما عندها ، دون إكراه أو إلزام أو تعنت مكروه ، بل بطريقة مباشرة و دون أن يشعر . و اعلمي يا بنتي أن الرجل الشرقي حساس جداً و عنتريّ ، لا يأخذ من زوجته شيئاً من طباعها و عاداتها إذا لمس منها ضغطاً أو إكراهاً . و ليكن أمام عينيك حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها " . فكوني معه على الزمن و لا تكوني مع الزمن عليه ، امنحيه السكن و السكون و الطمأنينة و الأمن النفسي و الدفء الأسري ، و لا تظني أن الزواج ملابس و حلياً و منتزهات و سهرات و كلمات معسولة فقط ، بل تأكدي و تيقني أن هذا لن يستمر طويلاً ، لأن لكل جديد فرحة ، و هذا الانبهار لن يدوم ، فالمسؤولية ثقيلة و الزوج بحاجة لرعايةٍ خاصةٍ و اهتمامٍ فريدٍ يشعره أنه لا يمكنه أن يستغني عنكِ أبداً . لا تتركي الجوع يعضه كسلاً و إهمالاً ، كما لا تثقي كثيراً بأن " الطريق إلى قلب الرجل معدته " ، و كوني وسطاً بين ذلك ، فالطريق إلى قلب الزوج الألفة و المودة و الرحمة . فالمطاعم قادرة على ملء معدته ، لكنها عاجزة عن ملء الفراغ النفسي الذي يجده إلى جانبك ، احرصي على مشاركته فرحته و ألمه ، و لا تقع عيناه منك إلا على أجمل منظر ، و لا يشم منك إلا أطيب ريح ، ابحثي عما يحبه فافعليه ، و مما يكرهه تجنبيه ، و اعلمي يا بنتي أنه ليس عيباً أو طعناً في الأنوثة أو جرحاً في الكرامة أن تحني رأسكِ عند هبوب العاصفة ، و تكوني أصمَّ سميعاً أو أعمى بصيراً ، فالسنديانة القاسية يقتلعها الإعصار من جذورها و يرميها بعيداً فلا تقوم لها قائمة ، و تنهض السنابل الرقيقة التي تميل مع الهواء و تحني رأسها مع الهواء ، لترفعه دائماً . إن لكل شيء ثمناً ، و ثمن الحفاظ على بيتك الحفاظُ على أعصابك أن تفلت منك وقت هبوب الاختلاف ، فالنار لا تطفئها نارٌ مثلها ، بل ماءٌ يكون برداً و سلاماً ، فالكلام أثناء الخصام حتى و لو كان ليناً يكون كرجمِ الحجارة . و إياكِ أن تكثري من العتاب ، بل اجعليه كالملح ، إن يكن معتدلاً يطيب الطعام ، و إن يكثر فعلى الطعام السلام . اجعلي أسرار بيتكِ و خلافاتكِ الشخصية لا تتجاوز جدران منزلكِ فإذا نقلت كل صغيرة و كبيرة في خصامكِ إلى أهلكِ فلن يغفروا له بعد أن يعود الوفاق إليكما إلا إذا كانت أموراً أساسية يجب معالجتها في بدايتها حتى لا تستفحل ، عندها قد لا ينفع معها إلا اجتثاث الأصل . عندما أزفك إلى زوجك أعلم أني أقتطع جزءاً من قلبي و لكنها سنة الحياة ، و لا تظني أني تخلصت منك بزواجكِ ، أو عجزت عن القيام بمسئوليتكِ ، فلو كانت الفتيات يغنيهن الأهل عن الزواج لاستغنت عنه بنت أفضل الخلق – الزهراء فاطمة رضي الله عنها – أو بنات الملوك و القادة و العظماء و الوجهاء و الأغنياء ، و لكنه حاجة نفسية لا تباع و لا تشترى و لا تستأجر إلا بالزواج !!! فداري هذه نعمة حتى لا تندمي على فقدها ، لأن الاحتفاظ بالزوج أصعب كثيرا من الحصول عليه في عصر كثرت فيه المغريات ، و صار المستحيل ممكناً و التخمين يقيناً ، و لم يعد في حساب بعض الأزواج اعتبار للأسرة أو العائلة أو المكانة الاجتماعية أو كلام الناس أو خوف الله ، و أصبح الضمير غائباً ، و ارتفعت أسهم الأنانية ، فهبطت أسهم الإيثار و الصدق و الصبر و التروي الذي حل محله السرعة و النزق و الطيش و ضيق الأفق و محدودية الرؤية . قلبي معكِ و دعواتي لكِ بأن تحبي زوجكِ و أهله كحب أسرتكِ ، و خاصة حماتكِ أم زوجكِ ، فأحبيها لأنها أعطتكِ قطعة منها ، و احترميها كما تريدين أن يحترم زوجُكِ أمَكِ ، و تذكري قول الشاعر : أحسِنْ إلى الناس تستعبدْ قلوبهمُ *** فطالما استعبدَ الإحسانُ إنسانَا و إياكِ و الغيرة منها أو من أخواته ، فكما تدين تدان . و إياكِ و طاعته في معصية ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . أتمنى لكِ زواجاً سعيداً و مديداً مع زوجكِ ، و أن يكون رفيق دربكِ الطويل ، بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما بخير . ************************************* بقلم / الداعية القديرة : ثناء أبو صالح . مجلة الشقائق ، العدد 26 ، شعبان 1420 هـ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 32 | |||||||||||||
| إن المرأة إذا دخلت الجنة فإن الله تعالى يعيد إليها شبابها وبكارتها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إن الجنة لا يدخلها عجوز ..إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكاراً" وإن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظراً لعبادتهن الله فهذه الجنة قد تزينت لكن فلا تضعن الفرصة فأن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم فليكن خلودكن في الجنة إن شاء الله واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصّنت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي من أي الأبواب الجنة شئت " عن أم سلمة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني عن قول الله تعالى :(حور عين) ، قال: "حور" : بيض ، "عين": ضخام العيون . قلت : أخبرني عن قوله تعالى:)كأمثال اللؤلؤ المكنون( قال: "صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي" . قلت : أخبرني عن قوله: )فيهن خيرات >حسان( قال "خيرات الأخلاق حسان الوجوه" . قلت : أخبرني عن قوله:(كأنهن بيض مكنون) ، قال : "رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر وهو الغرقي" . قلت : يا رسول الله أخبرني عن قوله:(عربا أترابا)و قال: "هن اللواتي قبضنا في الدار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً خلقهن الله بعد الكبر ، فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات أتراباً على ميلاد واحد " . قلت : يا رسول الله وبما ذلك؟ قال: "بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله عز وجل ، ألبس الله وجوههن النور ، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان ، خضر الثياب صفر الحلي ، مجا مرهن الدر ، وأمشاطهن الذهب ، يقلن نحن الخالدات لا نموت أبداً ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً ، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً ، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً ، طوبى لمن كنا له وكان لنا " قلت : يا رسول الله المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها ؟ قال: " يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقاً ، فتقول : يارب إن هذا كان أحسن خلقاً معي فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة " صدق رسول a الله صلى الله عليه وسلم . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 33 | |||||||||||||
| أخواني… انتشر في هذا الزمان الكثير من المنكرات التي نشرناها نحن بأيدينا عندما ضعف إيماننا بالله عز و جل … و ضيعنا سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم … قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )…. و من أكبر هذه المنكرات … استماع الأغاني .. نعم.. أنه سماع الأغاني التي ما زالت تنخر في جسد الأمة جيلا تلو جيل…أخيتي أنتي جيلنا الآن.. لا تحقري نفسك وتقولي أنا واحدة فكيف أصبح جيل ..إن واحدة مع واحدة مع…. يصبحن جيلا … فأرجو منك أخواني أن تقرئي السطور التي تعبق بمحبتك بتمعن ولا تقولي هذا الكلام لن أستفيد منه ولو كرر علي ألف مرة….أرجو منك فقط أن تقرئي هذه النشرة حتى النهاية…لن يكلفك ذلك شيئا… أخواني… إن استماع الغناء سبب لضعف الأمة … نعم هذه الأصوات و النغمات كانت سببا لزوال مجد المسلمين في الأندلس عندما كانت غاية الأماني هي سماع الأغاني … ها أنت ترين الغناء وقد انتشر في هذا العصر انتشارا كبيرا حتى حسبه الناس حلالا، لقد سمعت الفتيات في المدارس يرددن الأغاني وكل واحدة تصحح للأخرى ما أخطأت به من كلمات الأغنية وأراهن يغنين وكأنهن قد ملكن الدنيا وما فيها….وكأن الواحدة منهن تقول لزميلاتها… انظرن إلي أنا أيضا أسمع الأغاني وأحفظها …. أخواني ..هلا حفظت كتابك و دستورك القرآن الكريم .. ألم تسمعي قول الله تعالى <وفي ذلك فليتنافس المتنافسون >..إنهن يتنافسن من أجل أغنية هابطة و كلمات بذيئة…فأول شريط ينزل للسوق تجد هذه اشترته،وهذه أتقنت اللحن و ضبطته وأخرى حفظت الكلمات وقلما نجد جدران المدارس تخلو من هذه الترهات…. أيا أخيتي أنني أحبك مثل نفسي….فأنتي عماد المستقبل و أمل الأمة المنتظر … فتقبلي مني رعاك الله هذه النصيحة… فأني لم أقلها إلا لخوفي الشديد عليك من عقاب الله الأليم …فالله يمهل ولا يهمل…… صديقتي … استمعي إلى الكلام الآتي بصدر رحب وانأي بنفسك عن كل المؤثرات التي من حولك و افتحي لي قلبك بصدق كما فتحت قلبي لك بإخلاص …. إن الغناء أو الموسيقى التي تستمعين إليها … حرام ولا تجوز بتاتا…( أرجوك استمري في القراءة ولا ترمي النشرة جانبا ) …. 1)لأن الله حرمه… قال تعالى<ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب أليم> … وقد فسر المفسرون (لهو الحديث ) بالغناء. 2)لأن الرسول صلى الله عليه و سلم أكد تحريمه …فقد قال محذرا و مبينا صلوات ربي و سلامه عليه (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر و المعازف ) بمعنى أنها أشياء محرمة و سيأتي زمن سوء تستحل فيه هذه المحارم .. فاسألي نفسك هذا السؤال و بصدق : هل تحسين بشيء من الضيق في قلبك عندما تسمعين الغناء ؟؟؟ أقول لمن قالت نعم أحس بضيق أخيتي ما دمتي تحسين بضيق فلم تستمعين إليها إذن….. ولمن قالت لا أحس بضيق وإنما أشعر بنشوة و سرور أعلمي أخيتي أن تلك النشوة إنما هي نشوة مؤقتة ينقلب بعدها القلب إلى قلب تعيس لا يعرف للسعادة طريقا ولا للحياة معنى و لا هدفا ……. ************************************************* عجبت من فتيات أحللن لأنفسهن الموسيقى لأنها ليست أغاني و إذا سألت ما الفرق تقول :الموسيقى عزف بلا كلام و الأغنية عزف يصاحبه كلام !!!!!؟؟؟ عجبت من فتيات أحللن لأنفسهن موسيقى نشرات الأخبار و الأغاني الوطنية …أريد أن أعرف ما هو الفرق ؟؟!؟ و ما أظنهن حكمن هذا الحكم إلا ليخدعن أنفسهن الضعيفة …. عجبت من فتيات أحللن لأنفسهن سماع الأغاني بغير وقت الصلاة و الآذان بحجة أنها فقط تلهي عن الصلاة فإذا جاءت الصلاة أصبحت محرمة … من أتين بهذا الحكم ال*ممنوع**ممنوع**ممنوع* الأحمق ؟؟!؟ عجبت من فتيات أحللن لأنفسهن الموسيقى الغربية بحجة أنهن لا يفهمن كلماتها وبالتالي هن لسن مذنبات !!… فهن أحمق الأصناف و أغباهن و أجهلهن ..؟؟!… صديقتي إن عمرك عبارة عن دقائق بل ثواني بل لحظات ….. كل هذه الأشياء أنت محاسبة سواء كنت في وقت صلاة أم في غير وقت صلاة … صديقتي ألا تعلمين أن الملكين يسطران عليك كل شيء منذ أن بلغت حتى تنزع روحك و ما أدراك متى تحين وفاتك .. قد تموتين الآن و أنت تقرئين هذه الكليمات و قد تموتين وأنت تسمعين الأغاني الماجنة فبئس الخاتمة … والمرء مع من أحب ….فلك الخيار هل تريدين أن تكونين مع الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه أم مع العتاة العصاة ….. فاربئي بنفسك عن مواطن السوء والهلكة تصبحي من الفائزات بجنة عرضها كعرض الأرض و السماوات ….. و سارعي للتوبة حال قراءتك للنشرة لأن الشيطان قد يصدك عن ذلك إن أنت سوفت أمر توبتك … ************************************************** ***** قد تسأل إحداكن … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ أخيتي إليك هذه الخطوات التي إن فعلتيها تفوزي بإذن الله : 1) يجب أن تكوني صادقة في توبتك و أن تكوني ذات همة عالية و أن تمتلكي جرأة و شجاعة كي تتخذي هذا القرار الشجاع… 2) أن تقومي بتحطيم كل ما تملكين من أشرطة … وإن كانت لغيرك أن تتخلصي منها بسرعة مع إرفاق نصيحة رقيقة لهم وأن لا تخجلي من ذلك …. 3) إذا أحسست برغبة ملحة في سماع الأغاني …. فسارعي بفتح أقرب مصحف لك و أقرئي منه فهو يطمئن النفس و يقمع رغبتها في المعصية وإذا كنت لا تستطيعين ذلك فاستمعي لقراءة في مصحف لأحد المشائخ أو شريط محاضرات ……. فإن كنت لا زلت تشعرين برغبة جامحة للأغاني فاستمعي شريط أناشيد…"انظري آخر النشرة "… 4) إذا استهزأت بك إحداهن أو انتهرك أحدهم على تركك سماع الاغاني فلا تردي عليه و اشغلي لسانك بذكر الله حال مخاطبته لك و قولي له إذا انتهى من كلامه "جزاك الله خيرا و هداك " فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ نفسك…. 5) إذا كان أحد والديك من يستمع الأغاني وضحي لهم حكمها بكلمات مهذبة و ضعي لهم نصائح رقيقة في أماكن جلوسهم و أخبريهم أنك متضايقة من هذه الأغاني لأنها تشعرك بأنك بعيدة عنهما … ************************************************** ********* أخيرا أخواني … أعلمي أن هذه الخطوات سهلة جدا جدا إذا أخلصت أمر توبتك لله وإذا سددت كل منافذ الشيطان عليك … ولا تسوفي و تقولي بعد هذا الشريط الجديد سأتوب … ولا تقولي بعد يوم .. بعد شهر.. بعد سنة … فالشيطان يجعل اليوم يومين و الشهر شهرين و السنة سنتين و ……، بل تخيلي أنك كلما هممت بسماع الغناء أن الرصاص المذاب يصب في أذنك …… …أخواني إذا كانت إحدى صديقاتك تسمع الأغاني فانصحيها فإن لم تستمع لك فيجب أن تفارقيها فورا و لا تقولي يكفي أن أتوب أنا و لن تؤثر علي …. و يجب أن لا تخجلي من النصيحة …. و إليك بعض الأشرطة التي تفيدك بإذن الله : 1) أشرطة القرآن الكريم و هي لأئمة كثيرون ( سعود الشر يم - أحمد العجمي – ياسر الدوسري - …………) 2)أشرطة محاضرات : (ماذا بعد الالتزام – المحرومون – من الطارق – المشتاقون إلى الجنة – القابضات على الجمر – ذكريات تائب – أمراض القلوب …………) 3) أشرطة أناشيد ( يا عابد الحرمين – الفاتنة – طموح – كفى ما كان – هموم أمة – ومضة – شيماء تبكي – من للثكالى ………….) ************************************************ وأخيرا أسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا أتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه ….وأن يهدينا إلى سواء السبيل ….. هذا والله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه وسلم تسليما كثيرا…، [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 34 | |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ على كل ما تقدمه للمنتدى جعل الله تعالى ذلك في صحيفتك ( لن أقول صحيفة حسناتك لأنه لا داعي للتخصيص هنا لأنك لا تملك سوى صحيفة واحدة هي صحيفة الحسنات إن شاء الله تعالى ). أطلب منكم الدعاء والسلام عليكم.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 35 | |||||||||||||
| أنقذوها إذا أردتم ســـناها أكرموها إذا أردتـــم علاها واستروها إذا أردتم لها الخيــر فإن الإنصاف أن تستروها ليس شكاً فيها فـحاشا وكلا غـــير أنّا نريدها في بهاها نجمةً لا تـنالُــها أعيُن النــاس تراها مصونةً في سماها واجعلوا من حيائها خيـرَ أُمٍّ هي للجيل زهرةٌ في رُبـــاها وانسجوا حولها نسيجاً من العلــم ففي العلمِ نورُها وتُــقاها أُمُّ عِزٍ عظيمةٌ تصنع المــجد وتبني للخير أعلى بِنــــاها ينشأ النشأُ طيباً وكريمـــاً قد سما وتعــــاهدته يـداها علِّموها شرائــعَ الدين دوماً علموها القرآن يحمي حــماها وهي أختٌ مَجيدةٌ ترفع الرأسَ سمواً كلٌ يداري رضــــاها وهي زوجٌ مصونةٌ ذاتُ خـدرٍ تبتغي فيه خير دنيا تــــراها حشمةً واستقامةً وعفـــافاً وصلاحاً ؛ تهفوا إلى منتهــاها جنةِ الخلدِ إن يشأْ فاطرُ الكــون إلهٌ قد صانها واجتبــاها . أختَنا أنتِ قدوةٌ للصبـــايا فاتقي النار إذ تلــــظى لظاها فاحذري السوق واتقي فيه شراً مستطيراً ذئابَه في عــــواها كثرةٌ همْ والخير أن تتقيـــهم قرنَ في البيت وأطعنَ الإلـــهَ واحذري من قَتْلِ الفراغِ بلهوٍ فازت اليومَ من ستعـصي هواها واستعيني بالله في جلب نفــعٍ ذي مَغانيهِ فابذلي واغنـــميها واجعلي من حياتهن رياضـــاً كلُّ أختٍ تنالُ فيها مـــــناها راقبي الله واعملي للرحـــيل تفز النفسُ إذ تلقى تـــــقاها صانك الله أنتِ فـــخرٌ وعزٌ ربنا فارزقــها كريم منـــاها من بريدي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 36 | ||||||||||||||
| اقتباس:
وأسعدك ووفقك لكل خير
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 37 | |||||||||||||
| خطب الحارث بن عمرو ملك كندة إلى عوف بن محلّم ابنته ، فلما كان يوم بنائه بها و أرادوا أن يحملوها إليه قالت لها أمها : أي بنية :إن الوصيّة لو تركت لفضل أدب ، تركت لذلك منك و لكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ، و لو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها ، وشدة حاجتهما إليها ، كنت أغنى الناس عنه ، و لكن النساء للرجال خلقن ، و لهن خلق الرجال ... أي بنية :إنك فارقت بيتك الذي منه خرجت ، و عشّك الذي فيه درجت ، إلى رجل لم تعرفيه ، و قرين لم تألفيه ، فكوني له أمة يكن لك عبداً و احفظي له خصالاً عشرة ، يكن لك ذخراً ، أما الأولى و الثانية فالخشوع له بالقناعة ، وحسن الطاعة .و أما الثالثة و الرابعة :فالتفقد لموضع عينيه و أنفه ،فلا تقع عينه منك على قبيح و لا يشمّ منك إلا أطيب ريح .و أما الخامسة و السادسة فالتفقد لوقت منامه و طعامه فإن تواتر الجوع ملهبة ، و تنغيص النوم مغضبة . و أما السابعة و الثامنة فالاحتراس بماله ، و الارعاء على حشمه و عياله ،و ملاك الأمر في المال حسن التقدير ،و في العيال حسن التدبير . و أما التاسعة و العاشرة فلا تعصين له أمراً ،و لا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره ، أو غرت صدره ، و إن أفشيت سره ،لم تأمني غدره . ثم إياك و الفرح بين يديه إن كان ترحا ، و التَّرح بين يديه إذا كان فرحاً ،فإن الخصلة الأولى من التقصير و الثانية من التكدير ، و كوني أشد ما تكونين له إعظاماً ، يكن أشد ما تكونين له موافقة ، يكن أطول ما يكون لك رأفة . و اعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك ،و هواه على هواك فيما أحببت أو كرهت و الله يخير لك ثم احتملت إليه فعظم موقعها منه و ولدت له الملوك السبعة الذين ملكوا بعده اليمن . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 38 | |||||||||||||
| حين يكون الحب ملء القلب ، ينضح على سلوكيات الإنسان ولابد .. وأعلى الحب وأرقاه وأزكاه وأحلاه : حب الله جل جلاله .. والحب فيه ، وله .. كانت فتاة كالزهرة ، وتزوجت رجلاً رأت أنه قادر أن يجمع لها الدنيا بين يديها ..! وسارت حياتهما شوطاً ، وأخذ الرجل يتكشف لها عما لا يسر ،ـ وسقطت أقنعته أكثر فأكثر حين مـنّ الله عليها وعرفت طريق الهداية من خلال صويحبات لها الرجل مسرف على نفسه للغاية ، مفرط في جنب الله ، غير مكترث لتعاليم السماء ، قد انجرف في مخالفات كثيرة ، تعرضه لغضب الله وسخطه .. وضاقت عليها الدنيا بما رحبت ، ووقعت في حيرة من أمرها ، لا سيما بعد أن فشلت كل محاولاتها معه ، ونصحها له ، ووعظها إياه ، وشجارها معه .. وأشار إليها بعض أهلها بضرورة مفارقته ، وكذلك أشارت إليها بعض صويحباتها وتشددن في ذلك . لكنها رفضت في إباء ، وقالت في نفسها : تزوجته طمعاً في الدنيا ، فلما عرفت طريق الهداية أهجره وأفارقه ،؟ كلا.. ! بل سأستعين بالله عز وجل عليه .. سأزيده حباً ، ورعاية ، وحناناً ، وسأعمد إلى تغيير أسلوبي معه ، سأجتهد أن أقدم له ألواناً وضروباً من فن التعامل بما لم يشهده مني من قبل ، وفي الوقت نفسه سأجتهد _ قدر استطاعتي _ أن أطرق باب السماء بقوة وبلا ملل .. سأقوي علاقتي بالله عز وجل بإقبال أكثر ، ودعاء متصل ، وضراعة دائمة ، وصلوات ليل ، وصدقات ، وغير ذلك مما أتوسل به إلى الله سبحانه ليعينني على ما أريد الوصول إليه .. وسأتحمل سفاهته ، ولجاجته ، وما يمكن أن يفعله أو يقوله ، غير أني سأريه سلوكاً يرضي الله عز وجل ومضت شهور قاحلة .. وسماء المرأة لا يبين فيها شروق ..! غير أنها أصرت أن تواصل الطريق حتى نهايته ، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .. - - تسير على خطين متوازيين : غيّرت سياستها معه واستعاضت عن نصحه المباشر بتسريب موضوعات مقروءة أو مسموعة لتصل إلى قلبه ، أو تشير إليه من طرف خفي إلى ما انتهى إليه كثير من المعرضين عن الله ، ونحو هذا والخط الآخر : أن تزداد إقبالاً على الله بالنوافل والضراعة والبكاء والدموع بين يدي الله .. قال الزوج بعد أن منّ الله عليه بالهداية ، وأنار الله بصيرته ، واشرق قلبه : كان لزوجتي اليد الطولى في هدايتي ، وإخراجي من ظلمات الغفلة والانحراف ، لقد صبرت عليّ وصابرت ، وتحملت ، واجتهدت معي اجتهاد طبيب متخصص ، مع مريض مدنف يوشك أن يموت ، وهو يجاهد أن يمسك عليه الحياة ..! لقد أظهرت ألواناً من الصبر وهي تحاول أن تأخذ بيدي شيئاً فشيئاً ، حتى كانت اللحظة التي تفتح فيها قلبي لنور الله جل جلاله ، فانخلعت من كل ما كنت فيه ، طلباً لتحصيل مرضاة الله عليّ .. والحمد لله رب العالمين .. وجزى الله زوجتي عني خير الجزاء . فاصبري ايتها الزوجه ولكي الاجر ان شاء الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 39 | |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أخيّاتي يا معاقل الإسلام. .. رعاكن الله..!! نحن أمام حقيقة ماثلة للعيان ، يدركها كل مفكر ولا تحتاج إلى ذكاء كبير لنفهم مقاصدها. إن المجتمع الغربي الذي ملكتيه زمام ناصيتك، لم يقدم لأي إمرأة في الدنيا منهجا مدروسا لضمان حقوقها في العفة والشرف، وهو آخذ بيدها في تيار إعصار عارم منجرف إلى هاوية سحيقة من الرغبه الجانحة، رغبة في الوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى لذه ممكنة. إختي يا رعاك الرحمن..!! وما قطاف هذا السباق من ثمار اللذة العاجلة إلاّهتك شرف، وتمريغ عرض عزيز بالوحل أمام ناظريك . أيتها الغالية..!! النتائج الأليمة يراها الجميع ولا ينكرها أحد. وما يريدون تصديره لك يا نسل الهدى بأرض التوحيد عندما يوزن بميزان المنطق، سوف يظهر لك جليا صلته بأهواء الرجل ولا غير ذلك . أختاه.. هذه الحقوق التي كفلت لك من قبلهم لا تتعدى .. أن تكوني مشاعاً لكل الرجال يا درة في سماء إسلامك.. حبيبتى ..!! وفي السباق للتساوي في الحرية مع الرجل ، ثم الإنفلات والخروج معه.. ثقي أنك الخاسرة في نتيجته. لأن القضية ببساطة الرجل فيها هو الخصم والحكم .. في حين أن خروج حريتك من نطاق السباق البشري إلى القضاء العلوي ،إلى حكم وقضاء الرب والمولى والقاهر فوق العباد، تحصلين على حريتك الكاملة ومعها العدل والإنصاف إحقاق الحق أيتها العزيزة . لأن القاضي هنا هو الله وحده .. فاتقي الله في نفسك وعرض أمتك. إن الذنوب جراحات أيها الحبيبة.ورب جرح أصاب مقتل. وألزمي ..مكانك تحمدي.. وإياك والهاوية .. .. إن السقوط فيها لن يؤسف أحد عليه سواك، وأول الشامتين بك هو من رماك. أختاه يكمم فاك خئون بغيض ******* ليخنق صيحات عرض مذاب. وقد طمأنوك بورد الطريق ******** وأمن السبيل وسحر المآب. فهلا أفقت وهذا نداء ************ حريص عليك لدفع المصاب. أيرضيك عهر لكل الرجال.************أخية . فبعد الصحب صحاب. اللهم وأنظر بعين الرحمة لأمة التوحيد ، وخذ بنواصينا إلى مرضاتك ، وردنا جميعا إليك مردا جميلا .. اللهم آمين. والله من وراء القصد ،،، أختك / بنت الرسالة الرابط [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 40 | |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم أسترجع بذاكرتي الى الوراء عندما كنت بجوار والدي المريض …لقد أخبرني باقتراب رحيله … لم أفهم مايقصد ..لقد كان ذاهبا الى المستشفى ..قلت له تعود الينا سالما معافى باذن الله قال لي : بنيتي ان هذه الرحله التي سوف ارحلها طويلة طويلة جدا !! وقد لاتريني مرة اخرى .. قلت له : والدي ماذا بك وماذا تقصد ولماذا لن اراك مرة اخرى ؟!!! قال لي وقد اغرورقت عيناه بالدموع : نعم يا بنيتي إن الفراق قريب ولكن ليس أي فراق ،، أخذت تجول في خاطري أفكار غريبه ثم علمت ان ابي يقصد بذلك فراق الموت ، ثم ألقيت نظرة حزينة الى والدي لأكمل حديثي معه فوجدته قد أغمض عينيه فأوجست في نفسي خيفة، ولكنني تماسكت لقد نام استغفرت ربي ثم ذهبت الى سجادتي لأصلي وأخذت أدعوا الله أن يغفر لي ، ولوالدي ويرحمهما وان يشفي والدي ويعافيه .. وفي وقت العصر ذهبت مسرعة الى أبي لأراه هل استيقظ من نومه أم لا فوجدته مستيقظا فرحت كثيرا، فقلت له أبي : هل تسمح لي بمجالستك قليلا قال لي تفضلي يابنيتي ثم اخذ يحدثني ويقول : إنني اتمنى أن أرتاح من هذه الأمراض التي تعصف بي .. قلت له : ياأبي لاتقل هذا الكلام وأنت ولله الحمد في تحسن ويلزمك ياوالدي ان تستغفر الله دائما وتدعوه،، وأنت تردد الشهادتين في كل وقت خاصة قبل نومك ثم قال لي : بنيتي ماذا بك لماذا لونك هكذا ؟ هل حصل لك شيء؟!! قلت له : لاشيء ياأبي مجرد تعب بسيط وسيزول بإ ذن الله ( ولايعلم أن سوء حالتي ماهو إلا بسبب خوفي الشديد عليه ) ،، ثم قال لي وبحنانه المعهود : ابنتي هل تريدين ان أذهب بك الى المستشفى سالت دموعي على وجنتي ،، وأشحت بوجهي حتى لايرى دمعاتي فقلت في نفسي : كيف تذهب بي وأنت لاتستطيع المشي ،، قطع حبل أفكاري صوت والدي الحبيب وكأنه أحس بي فقال : ابنتي أحس بتحسن فائق لاتقلقي علي ،، قلت له بفرح الحمد لله وإن شاء الله ستشفى ياإبي نعم ستشفى باذن الله ،، ثم قال لي :إنني اريد ان أطلب منك شيئا قلت له بلهفه : اطلب ياأبي ماتريد سمعا وطاعه قال لي : أريدك ان تكوني فتاة صالحه كما عهدتك وأن تنتبهي لنفسك وألا تدعي الشيطان يوسوس في نفسك ،، قلت له : أبشر ياأبي طلباتك كلها مجابه ان شاء الله تركته ليستريح ... وفي صباح الجمعه استيقظت مبكرة وذهبت مسرعة إلى والدي فوجدت أمي وأخي بجواره وهو في أتم صحة، وكان يأكل ويشرب فرحت كثيرا وقلت الحمدلله لقد استجاب الله دعائي.. وفي وقت الظهيره أتيت لأجلس بجواره ولكنني وجدت لونه متغيرا ولايعرف الذين من حوله وينادي إخوانه واحدا تلو الآخر وقد سبقوه إلى الموت ،، لقد خفت كثيرا من هذا الموقف فعدت الى غرفتي باكية أخذت أهدىء نفسي وأصبرها،، وبعد أن جائت الساعة حوالى الثانية ظهرا جاءت أختي الصغيره لتقول : لقد أغمض عينيه ونقلوه الى المستشفى ،، عرفت فيما بعد أن أبي في حالة سيئه جدا مكثت أنا وأمي وأخواني ونحن على أعصابنا ندعوا الله أن يعيد الينا والدنا بالسلامه .. بعد صلاة العصر إذ بي أسمع بكاءً بصوت خفيف تسارعت نبضات قلبي ذهبت لمصدر الصوت ،، وإذ بأمي تقول : إنا لله وإنا اليه راجعون قلت لها : هل مات أبي …؟ قالت : نعم … . . . . لحظتها بكيت بمرارة وقلت لاحول ولاقوة الا بالله …اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .. لجأت الى الله أدعوه وأستغفره ..عادت بي الذاكره إلى أيام الطفوله وكيف كانت من أجمل اللحظات التي مرت علي وعشتها في ظل والدي يرحمه الله . وبعد أيام أخذت أعاهد نفسي وأحاسبها بأن أكون كما طلب والدي فتاة صالحه ،، وهاأنذا أكتب لأخبره أنني مازلت أذكر تلك الأيام ياوالدي … وأذكر كلماتك ونصائحك ..وسأسعى جاهدة لتحقيق كل ما طلبته مني … كما أنني ياأبي مازلت مداومة على دعائي لك فأسأل الله القبول . بقلم: مرام الحبيب ـــــــــــــــــــ مجلة الدعوه العدد 1701- 9 ربيع الثاني 1420هـ بعنوان لقد قال لي والدي : أريدك فتاة صالحة عنوان الموضوع بتصرف [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |