![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||
| آمين جزاك الله خيرا على المرور والمشاركة أختي أم محمد وفقك الله لكل خير وسترك وأسرتك في الدارين وحشرك مع أمهاتنا فاطمة وخديجة وعائشة رضي الله عنهن
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||
| الأخت الكريمة الفاضلة أميرة الشهد وفقها الله ويسر عودتها لرنيم وضعت هذه الرسالة تحذر أخواتها في الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ......................... بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :- فهذه نصيحة مني وإضاءة في طريق أختي في الله فتاة الإسلام ، أكشف لها بعض ما تجهله من دهاليز الشبكة وأضع بين يديها ما أظن والله أعلم أنها بعض ضوابط بإمكانها عن طريقها ألا يخدعها العابثون بالحرمات والشرف ، فالفتاة إن تعاملت مع الناس والشباب خاصة عبر هذه الشبكة بما تمليه عليها عواطفها فإنها والله توشك أن تكون إما قتيلة أو أسيرة لا تلبث أن تموت مدفونة وفيها روحها في قبر الخزي والعار في الدنيا قبل الآخرة ، وإليك أختي في الله هذه الضوابط وتأكدي أنها من أخ ناصح مشفق حريص عليك كحرصك على نفسك أو أكثر واعلمي أن ما كتبته يعتريه النقص والخطأ ولكن كوني على حذر كوني على حذر . . ثم اعلمي حفظك الله أنك شقيقة للرجل ومثيلة له في كثير من الامور ،وأنك شطر لبني الانسان كافة. فأنت ام ، وزوجة ، وبنت ، وأخت ، وعمة ، وحفيدة ، وجدة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( النساء شقائق الرجال ) . أيتها الفتاة المسلمة عليك ألا تحتقري نفسك ولاتقللي منها...لماذا؟ ، لانك تنتمين الى امة عظيمة جليلة هي امة الاسلام ، وقد شرع الله لك ايتها العظيمة ، أحكاما وتشريعات ، وخصك بخصائص ، وميزك بميزات تليق بك وتناسب فطرتك ، ( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) . إذا انت ايتها الاخت شأنك في الاسلام عظيم وليس للرجال غنىً عنك أبدا ، فمكانتك عالية وقدرك مرفوع فلا تصغري في عينيك اختي في الله . ايتها الغالية ، إعلمي انك مستهدفة من قبل الكثيرين من الذين يخططون لاصطيادك وانت ربما لاتعلمي ذلك نعم كثير من الذين انعدم عندهم الخوف من الله وتبلد احساسهم يكيدون لك كيدا ويجتمعون ويخططون للظفر بك ماهما كانت النتيجه ، ولا اقصد بما اقول اعداء الاسلام الظاهرين فقط بل اقصدهم وأقصد غيرهم ممن هم حولنا وفي مجتمعنا ، من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، وأخص بذلك المشاركين في برامج المحادثات كالشات وغيرها من المحادثات الصوتية والمرئية . نعم اقصد اولئك الذين يغلّفون لك المكر والكيد والخديعة بغلاف الصداقة ، بغلاف الحب الطاهر ، بغلاف التسلية المؤدبة فقط ، بغلاف العواطف المريضة الممجوجة ، أو بأي غلاف يسمونه . نعم اتحدث لك عن الذين يصطادون في الماء العكر .. عديمي الاحساس عبّاد الشهوة ولصوص الأعراض . اقول ذلك وكلي ألم لحال الكثيرات ، من اللواتي أثرت فيهن كلمات الذئاب ، فأصبحن يجرين ورائهم جري الظمآن خلف السراب. اختي في الله ارعي لي سمعك واقرأي ما اقوله لك الآن جيدا ولا تنشغلي بشي غير القراءة في هذا الموضوع لانه يخصك انت بالذات … ألا تعلمي يافتاة الاسلام أنه يوجد في هذه الشات الخطيرة عصابات متخصصة في اصطيادك وإقاعك وإغراقك في مستنقعات الرذيلة ؟ فهل أنت على علم بهذا ؟ أم انك واسمحي لي بهذه العبارة _ ساذجة _ ؟ تحسنين الظن بكل من تخاطبينه عبرها ؟ لماذا هذه الثقة العمياء الصماء التي تولينها شاب لاتعرفينه ولا تعلمي عن تاريخه وحياته شيئاً البته ؟ لماذا تنثري أوراقك له وكأنه زوجك أو أقرب الناس لك ؟ ماهذا التمادي المؤلم مع الشباب ياحفيدة زينب وفاطمة ؟ ألا تعلمي اختي الكريمة أنه بضياعك تضيع أمة الاسلام ؟ نعم اذا ضاعت النساء فمن يربي البنين في البيوت ؟ من يخرج لنا الأبطال ؟ ألم تقرأي سيرة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وكيف كان ورائه أم عظيمة أعدته فحفظ لهذه الأمة عقيدتها بفضل الله فهل عندك مثل هم أم الامام احمد ؟ لتخرجي لنا أمثاله ؟ . احذري من ذئاب الشـــــــــــــات احذري من ذئاب الشـــــــــــــات احذري من ذئاب الشـــــــــــــات لذا أنصحك أن تبتعدي عن مواطن الشبهات والفتن وذلك بعدم الدخول إلى مثل هذه المواطن وغيرها ، فوالله إنها من أعظم المضلات التي ابتلي بها المسلمون في هذا الزمان ، وحينما يكون دينك وشرفك عليك عزيزاً فلا شك أنك ستفرين من هذه المواطن فرارك من الأسد
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||
| رسالة متميزة لأخ حبيب متميز هو سمسم وفقه الله أنقلها لكم لتعم الفائدة ولتدعوا لأخينا سمسم وكل عام وأنتم بخير = = = = = = = = = لقد جاء الإسلام والمرأة على حال مخزية، فكانت تعيش واقعاً مؤلماً، وحياة تعيسة، حقوقها ضائعة، وواجباتها فوق طاقتها ، عمرها يمضي في بؤس وتعاسة، من حين ولادتها إلى لحظة موتها ، فإن نجت من الوأد صغيرة ، عاشت مهانة ذليلة حقيرة . فامرأة تدس في التراب صغيرة، وسقط متاع إن بقيت كبيرة، وليس لها حق في الحياة، فأي معيشة عاشتها تلك المرأة ؟ لقد جاء الإسلام فانتشلها من واقعها المنحط، وحياتها المشينة، إلى ما فيه عزها وتشريفها وتكريمها ، ومعرفة مكانتها ، طفلة صغيرة محبوبة مدللة ، وأختاً محترمة ، وزوجة ودودة ، وأماً حنوناً مكرمة . لقد كرم الإسلام المرأة أحسن تكريم ، ورفع مكانتها ووضعها في المكان اللائق بها ،فهي صانعة الرجال ، ومربية الأجيال الأم مدرسته إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق الأم روض إن تعهده الحيا *** بالري أورق أيما إيراق ولما كان للمرأة المسلمة أهمية كبيرة في تربية الأجيال ، ولها تأثيرها المباشر في تنشئتهم على الإسلام عقيدة وسلوكا ، وعبادة وأخلاقا ، لذا فقد أعطى أعداء الإسلام أهمية قصوى لمحاولة تغريبها، والتركيز عليها، وذلك من خلال الدعوات البراقة الكاذبة، التي انخدع بها كثير من أبناء وبنات أمتنا … تلك الدعوات المسماة بالتحرر ، وانتزاع الحقوق ، وطلب المساواة بينها وبين الرجل . أختاه أيتها الأمل : أخاطبك أيتها المسلمة، يا أصل العز والشرف والحياء، أخاطب من شرفها الله وأكرمها، وأنصفها الإسلام وأعزها، فجعلها البنت المصونة، والزوجة المكفولة، والأم الحنون. أخاطبك أختي الفاضلة، مذكرا ومحذراً من المؤامرات التي تحاك للمرأة المسلمة تحت أستار الظلام، للزج بها في المستنقع الآسن، مستنقع الرذيلة والعار، بإغرائها دوماً وبكل السبل، لإخراجها عن دائرة تعاليم دينها ، الذي جاء ليضمن لها الكرامة والسعادة، في الدنيا والآخرة. ومن المؤسف حقاً، أن نجد فئة من نسائنا قد انجذبت وانساقت لتلك الأباطيل والترهات، فتبنت أفكارهم المضللة تلك، والدعوة لها عبر الوسائل المختلفة، وعاشت بتبعية كاملة للغرب، فكرياً واجتماعياً وسلوكياً، مقلدة للمرأة الغربية تقليداً أعمى دون إدراك أو تفكير ، بحيث ينطبق عليها حديث الرسول r لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن) متفق عليه يا درة حفظت بالأمس غالية *** واليوم يبغونها للهو واللعب يا حرة قد أرادوا جعلها أمة *** غريبة العقل غريبة النسب ولقد غاب عن وعي أولئك النسوة، أن الظروف الاجتماعية والقانونية والتاريخية التي واجهت المرأة الأوروبية مختلفة تماماً عما تعيشه المرأة المسلمة، فالمرأة هناك تعيش مجتمعاً ظالماً، قائماً على قوانين بشرية، وليست شرائع ربانية، فهناك انتهاك صارخ، وهضم كبير لحقوق المرأة، مما جعلها تثور وتتمرد لتحصل ولو على جزء يسير من حقوقها . أما المرأة المسلمة فقد أعطاها الإسلام كامل حقوقها منذ أربعة عشر قرناً، فيحق لها أن تفخر وترفع رأسها عالياً بتلك الحقوق، التي لم تحصل عليها النساء في أكثر البلدان التي تدعي الحضارة والتقدم إلى الآن . لا خير في حسن الفتاة وعلمها *** إن كان في غير الصلاح رضاؤها فجمالها وقف عليها إنما *** للناس منها دينها وحياؤها يا فتاة الإسلام : يكيد لك الأعداء ويخدعونك، يجعلونك سلاحهم الفعال، بزعمهم يريدون تحريرك، وما همهم والذي نفسي بيده إلا اغتيال عفتك وشرفك، وإن يداً ماكرة خبيثة خادعة قد امتدت إليك، لتنزلك من علياء كرامتك، وتهبط بك من سماء مجدك، وتخرجك من دائرة سعادتك، فاقطعيها بسرعة وشدة، فإنها يد مجرمة ظالمة مدمرة، لأن انطلاق المرأة في طرق التيه والضلال، معناه انحلال العقدة الوثيقة التي تشد أفراد الأسرة بعضهم إلى بعض، وانفراط العقد الذي ينتظم أعضاء الأسرة الواحدة، وتبعثرهم في متاهات الحياة . إخوة الإيمان : إن خلل الرماد وميض جمر، يستهدف المرأة المسلمة في ظروف مقصودة، فاليهود قد شنوا الحرب على حجاب المرأة المسلمة من قديم، منذ تآمروا على نزع حجاب المرأة أيام رسول الله r في سوق بني قينقاع ، وما زالت حربهم مشبوبة مشتعلة، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً، لأنهم يدركون جيداً أن إفساد المرأة إفساد للمجتمع المسلم . قالوا ارفعي عنك الحجاب *** أو ما كفاك به احتجابا واستقبلي عهد السفور *** اليوم واطرحي الحجابا عهد الحجاب لقد تبا *** عد يومه عنا وغابا فلا ريب أن من أولئك من ترعرع في كنف الإلحاد ، فالتحف فريق منهم الإسلام وتبطن الكفر، حمل بين كفيه لساناً مسلماً، وبين جنبيه قلباً كافراً مظلماً، حرص كل الحرص على أن ينزع حجاب المرأة المسلمة، ويخدش كرامتها، فلم يجد هؤلاء أعون لهم من أن يقدموا لنا تحرير المرأة على طبق إسلامي . لا تستجيبي للدعاوى إنها *** كذب وفيها للظنون مثار إن البناء وإن تسامى واعتلى *** ما لم يشيد بالتقى ينهار فيا فتاة الإسلام لا تسمعي كلام أولئك الناعقين، الذين يزينون لك حياة الإختلاط باسم الحرية والمدنية، ونزع الحجاب باسم التقدم والحضارة،واهتفي في وجوههم قائلة : بيد العفاف أصون عز حجابي *** وبعصمتي أعلو على أترابي وبـفكرة وقــادة وقريحة *** نقادة قد كملت آدابـي ما ضرني أدبي وحسن تعلمي *** إلا بكوني زهرة الألباب ما عاقني خجلي عن العليا ولا *** سدل الخمـار بلمتي وحجابي يقول الله عز وجل ] يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [ [ الأحزاب 59 ] أخي، أختي – يا رعاكم الله - : تدبر الآية التالية وتمعن في الدروس والعبر المستقاة منها ] وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [ [ القصص 23 ] إن هذه الآية جزء من قصة نبي الله موسى عليه السلام، فقد بين تعالى فيها أن هذا النبي الكريم قبل إرساله إلى قومه، قدم على أرض بعيدة عن بلاده، هارباً من بطش فرعون، فوجد مجموعة من الناس تسقي مواشيها وأنعامها، ووجد امرأتين تنظران من بعيد إلى هذا الجمع الكبير، فسألهما عن حالهما، فبينتا أنهما جاءتا إلى هذا المكان لكسب لقمة العيش، وهي أن أباهما رجل طاعن في السن عاجز عن العمل، ثم إنهما تحت وطأة هذه الضرورة الملحة لا تختلطان بالرجال أبدا، فإذا انتهى الرجال من عملهم ذهبن وسقين مواشيهن. أختي المسلمة : ألا هل راجعت نفسك، وتأملت دربك، لتبصري طريق النجاة، وتسلكي سبيل الرشاد. عودي إلى الرحمن، وتدبري القرآن، واقتدي بزوجات من أنزل عليه الفرقان، فهذا هو طريق الجنان والنجاة من النيران . فتاة الإسلام كفى ضياعا وعودي فالعفاف هو اليقين تيقظي من هذا الرقاد، قبل أن يأتي هول شديد بعده أهوال شداد، انسكاب العبرات، وتصاعد الزفرات، وتتابع الآهات، موقف ينشر فيه الديوان، وينصب الميزان، ويمد الصراط على النيران ، وحينئذ يتميز أهل الطاعة من أهل العصيان . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||
| جزاك الله خيرا أخي الحبيب وحفظ أخانا سمسم ووفقه لكل خير ورده لرنيمه وبيته سالما غانما وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | |||||||||||||
| رسالة قيمة لكل أخت وبنت رسالة تحكي ألما كثيرا وحزنا عظيما وقد يكون الندم وقت لا ينفع الندم وضعتها الأخت الفاضلة شهيدة الإسلام وفقها الله ولطولها لم أنسخها وإليكم الرسالة حفظكم الله جميعا من كل سوء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||||
| إلى كل عروس تبحث عن السعادة إليكِ عروس اليوم و أم المستقبل بعض النصائح التي تحقق لك السعادة في حياتك المقبلة : اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه . لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت فهو يسامحك عن الخطأ و كلن لن يأمن لك إن كذبت عليه ، كما أن الله جل شأنه أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيانو لم يسقط عنه الكذب . لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب زوجك و عاداته و آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه . تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد . استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك بوجوده معك في المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب . كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة . أغمضي عينيك عن أخطأ زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك . إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً عن الاستمرار في الحديث و إن غضب اتركي المكان . اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب . يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء و تذكري أنك و زوجك شريكان و ليس متنافسان . لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين ؟ لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم الزيارات . لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد من وجود اختلافات في الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ، فقدري ذلك . كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو طلب الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً ناجحاً و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي اكتشافها . لا تكرري أخطاء و الديك بدون وعي فكثير من الأزواج يفعل أموراً مهددة لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها . أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه )) . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||
| ألا تحبين يا ابنتي ان تكوني شخصية محبوبة من قبل الآخرين؟ في كل شخص رغبة في الاستئثار بإعجاب الآخرين، والاستحواذ على ثنائهم سمة من سمات الحياة، والمرأة الجميلة قد تحظى بإعجاب الناس، ولكن مثل هذا الاعجاب يتبدد كالدخان في الهواء، اذا لم يسانده جمال الروح، وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية، واليك يا آنستي(10 ) قواعد تشكل أهم مقومات الشخصية الجذابة: 1 ـ عدم البوح بالمتاعب الخاصة: فالحزن والألم والضيق، عناصر موجودة أصلا في الانسان ولا يمكن له التخلص منها، ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لانهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا. 2 ـ فهم الآخرين: ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الاخرين، وان تكون المرأة مجاملة، ليس فقط في المناسبات الكبيرة، بل في الصغيرة ايضاً، كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم. 3 ـ علم الاستماع: فالاستماع للآخرين يكسبك يا آنستي جاذبية، لان الشخص الذي يتقن فن الاستماع الأحاديث الآخرين يكون محبوبا منهم كما يجب أن تتركي للاخرين حرية الحديث ثم تشاركي فيه بعد ذلك. 4 ـ عدم التعالي على الآخرين: ويعتقد الكثيرون في قرارة أنفسهم انهم لا يقلون عن الآخرين في أي شيء، لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك، ويتمثل ذلك في طريقة الحديث والتصرف غير اللائق، بينما التواضع يكسب صاحبه دائما محبة الاخرين. 5 ـ إظهار الإعجاب في الوقت المناسب: إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس الى درجة النفاق، فالانسان يحتاج الى المجاملة وإظهار الإعجاب الذي يجدد الثقة بنفسه، ولكن يفضل أن تظهري هذا الاعجاب في محله بكلمة مخلصة وفي الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. 6 ـ التفاؤل المعقول: والمتفائل محبوب دائما، فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع، ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وان لا يتطرق الى الخيال، والمتفائل لا يعترف باليأس، ولكنه يجدد دائما الامل في حل مشاكله وفي حدود الامكانيات الموجودة. 7 ـ تقبل ملاحظات الغير: من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر خاصة إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الحقة وقد تصدر هذه الملاحظات من أناس حاقدين، ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبلي ما يوجه اليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن.. مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر. 8 ـ التفكير بنفسية مرحة: وعند التفكير في موضوع ما، من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة، ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة، أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاولي أن تحسمي في أمر ما، حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق. 9 ـ التفكير والتصرف بنفسية الخير: فحتى تكوني جذابة لابد أن تتصرفي دائماً بنفسية الخير واذا كنت تتحلين بجميع الصفات السابقة، فانك بدون صفة الخير ستفقدين عنصراً هاما من عناصر الجاذبية. 10 ـ واخيراً.. الصراحة: ان الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية، فهي واجبة في التفكير مع النفس، وفي التفاؤل مع الغير.. أما المرأة ذات الوجهين أو المحبة لذاتها والمشاكسة لغيرها، فهل ستكون برأيك .. جذابة؟ اتمنى أن تكون شخصيتك جذابة ومحبوبة دائما. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||
| أنقذوها إذا أردتم ســـناها أكرموها إذا أردتـــم علاها واستروها إذا أردتم لها الخيــر فإن الإنصاف أن تستروها ليس شكاً فيها فـحاشا وكلا غـــير أنّا نريدها في بهاها نجمةً لا تـنالُــها أعيُن النــاس تراها مصونةً في سماها واجعلوا من حيائها خيـرَ أُمٍّ هي للجيل زهرةٌ في رُبـــاها وانسجوا حولها نسيجاً من العلــم ففي العلمِ نورُها وتُــقاها أُمُّ عِزٍ عظيمةٌ تصنع المــجد وتبني للخير أعلى بِنــــاها ينشأ النشأُ طيباً وكريمـــاً قد سما وتعــــاهدته يـداها علِّموها شرائــعَ الدين دوماً علموها القرآن يحمي حــماها وهي أختٌ مَجيدةٌ ترفع الرأسَ سمواً كلٌ يداري رضــــاها وهي زوجٌ مصونةٌ ذاتُ خـدرٍ تبتغي فيه خير دنيا تــــراها حشمةً واستقامةً وعفـــافاً وصلاحاً ؛ تهفوا إلى منتهــاها جنةِ الخلدِ إن يشأْ فاطرُ الكــون إلهٌ قد صانها واجتبــاها . أختَنا أنتِ قدوةٌ للصبـــايا فاتقي النار إذ تلــــظى لظاها فاحذري السوق واتقي فيه شراً مستطيراً ذئابَه في عــــواها كثرةٌ همْ والخير أن تتقيـــهم قرنَ في البيت وأطعنَ الإلـــهَ واحذري من قَتْلِ الفراغِ بلهوٍ فازت اليومَ من ستعـصي هواها واستعيني بالله في جلب نفــعٍ ذي مَغانيهِ فابذلي واغنـــميها واجعلي من حياتهن رياضـــاً كلُّ أختٍ تنالُ فيها مـــــناها راقبي الله واعملي للرحـــيل تفز النفسُ إذ تلقى تـــــقاها صانك الله أنتِ فـــخرٌ وعزٌ ربنا فارزقــها كريم منـــاها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | |||||||||||||
| النصيحه: أسئل الله أن يوفقك لطريق الخير وينفع بك المسلمين ويجزيك جنة الفردوس الأعلى لقد أظهر الجميع مايستطيعو لإرسال هذه الرساله لهذا المنتدى الرائع وهذا ماأستطيع أن أضعه في هذا الموضوع ولقد قمت في وضعه في منتدى الفتيات وكان موضوعه (شـــــــــــــــوف مزقوا حجابها وصار جسمها عريان...حرام عليك..لا تدخل ) الذي يصنع العباءة الفرنسية المخصرة ألم بنزع الحجاب ويمزقه ويجعل المرأة كالعارية وقد قلت لكم لا تدخلوا وها أنتم دخلتم فإني أحملكم هذه الأمانة إلى نسائكم وأخواتكم لعلها تكون رادعة لهم عن هذه العباءة وهذا اللباس الغريب ((منقولة من أحد المنتديات فادعوا لي ولمن كتبتها)) ويشهد الله أني أحبكم في الله رسالة إلى .... عابرة سبيل أحبتي في الله .. في كل مكان أهدي إليكم هذه الدرة الثمينة .. وهذه الرسالة الغالية والتي نالت الجائزة الأولى للمسابقة التي نظمتها مجلة الدعوة من بين ستة آلاف رسالة نصيحة إلى امرأة متبرجة .......... بثتها ذات خدْرٍ و خمار إلى مثيلاتها..... أخيتي : أسطر لك هذه الكلمات بأوراق من الأشجان وحبر من الدموع ... مرجعي في ذلك الغيرة على هذا الدين ثم حب الخير لك .. ومن أعماق قلبي أحدثك حديث الروح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عناء . أخيتي عابرة سبيل ... وكلنا في هذه الدنيا عابرو سبيل ... ويوما ما سينقطع بنا المطاف لنصل إلى نهايته المحتومة ... فإما إلى جنة وإما إلى دار جحيم أجارني الله وإياك عنها ... آمين . أختاه .. قد تعجبي من مقدمتي هذه وكيف أخاطبك وأنا لا أعرفك ولكني عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ) وقوله ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) أجدني مضطرة لأن أوجه إليك هذا الحديث عل الله أن يلقي له قبولا في قلبك فما رأيته منك اليوم قد دمعت منه عيناي وتفطر له قلبي حزنا .. عيون كحيلة ووجنات مصبوغة وعباءة ذات قماش ناعم على الكتف وآخر ومطرز ومزركش قد وضع على الرأس ليزيدك فتنة وجمالا و.. و .. أختاه ... لا أشك أنك مسلمة ممن عبد الله وركع وسجد وتوضأ بنور الأيمان وممن يفتخرن بدين اسمه الإسلام ولكن أخيتي .... أيليق بمن آمنت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا أن يكون هذا حجابها ؟ أيليق بمن هذه صفاتها أن تكشف وجهها أو تلبس عباءة قصيرة ومطرزة أو تتلثم أو تتعطر ؟ أو تكثر الكلام مع الرجال أو تضحك وتمزح مع رفيقاتها في السوق بشكل يلفت النظر أو تقضي الساعات الطوال فيه دون حاجة لذلك ؟ كلا والله لا يليق بمن أوصافها مثلك أن تفعل مثل هذا . أختاه ... لا أبالغ إذا قلت إن عباءتك في حد ذاتها تصلح لأن تكون فستانا لسهرة وأنها تحتاج لما يسترها ويخفي زينتها ولو نطقت لقالت : لا تلوموني فلست الملام ........................... واسألوا من أزال اللثام وأرادني لافتتان لا احتشام ............................ ولم يقتد بالأمهات الكرام ألم تسمعي قول ربك جل جلاله : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن ) [ النور : 31 ] . أنسيت أنك أمة من إمائه وأنك في قبضته وداره ولا سبيل لك إلا بامتثال أمره واجتناب نهيه ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) [ الأحزاب : 36] أخيتي : لا أظن عاقلا يوقن بالجنة وما أعده الله فيها من نعيم ثم يأبى دخولها قال عليه الصلاة والسلام :( صنفان من أهل النار لم أرهما ) وذكر منهما : ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ). صحيح مسلم فأسلك بالله حبيبتي : من هي الفتاة العاقلة التي لا تريد الجنة ولا رائحتها ؟ إن كنت لا تعلمين أن التبرج من كبائر الذنوب التي حذر الرسول الكريم منها فاسمعي هذا الحديث : ( ثلاثة لا تسأل عنهم : وذكر منهم امرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم ) أي : لا تسأل عنهم لأنهم من الهالكين رواه البخاري في الأدب المفرد والحاكم وغيرهما صحيح الجامع 3058. فهل تختارين أختاه طريق الهلاك بإرادتك واختيارك ؟ أختي المؤمنة .... إن لم نلتزم نحن بالحجاب الشرعي في بلد التوحيد ومهبط الوحي ومهد الرسالات ومحط أنظار المسلمين في العالم فمن يلتزم به ؟ وكيف يمكننا أن ندعو الآخرين إلى احترام ديننا والدخول فيه ونحن نخالف أوامره ونستنكر تعاليمه ؟ أختي الكريمة .... أعلم أنك تريدين أن تظهري بالمظهر الحسن الجذاب أمام الناس وقد يكون ذلك عن حسن نية ... ولكن أما تعلمين أنك بتبرجك وسفورك تعرضين نفسك للفتن وتفتنين الآخرين أيرضيك أن تكوني وسيلة من وسائل الشيطان ؟ هل ترضين أن تكوني سببا في وقوع مسلم في الحرام ؟ أيسرك أن تكوني قدوة في الشر أو ممن سن في الإسلام سنة سيئة فكان عليه وزرها ووزر من تبعه إلى يوم القيامة ؟ أما تدرين أن غاية ما يرجوه أصحاب القلوب المريضة هو أن يسلبوك عقلك ثم يبحثوا عن ضحية أخرى ؟ فيا جوهرتي المصونة .... أحذرك أن تسيري في طريق التبرج والسفور فتتبعي خطوات الشيطان فتقع ( الفاجعة ) وتفقدين أعز ما تملكين ثم تركنين على هامش الحياة ... هذا مع الذكر المشين وسخط رب العالمين .... لا تستغربي أختاه .... فكثير ممن آل أمرهن إلى هذه النهاية المظلمة كانت بدايتهن نظرة محرمة أو مكالمة هاتفية أو عباءة مزركشة أو ... أو ..... أختي المسلمة ........ إن كنت تريدين أن تكوني جميلة فاعلمي أن جمال المسلمة الحقيقي يكمن في حجابها وخلقها وحياؤها وطهرها .... إن حجابك هو إيمانك وحياؤك ..... إن حجابك هو طهرك وعفافك ... إلى متى تغترين بشبهات أعداء الدين من العلمانين والشهوانين والمفسدين ؟ إلى متى تعيشين في أسر شهوات النفس وأهوائها وضلالها المبين ؟ أما تدرين أن هناك من يحيك لك الخطط لاخراجك عن دينك ويسلبك عفتك وطهارتك وحياؤك . لماذا ترضين أن تكوني فريسة سهلة لهم أو دمية بأيديهم يلبسونها ما شاءوا ويكيفونها على أي وضع أرادوا ؟ اسمعي إلى أحد خبثائهم وهو يقول ( امرأة متبرجة واحدة أشد على المسلمين من ألف مدفع ) وآخر يقول ( لا تستقيم حالة الشرق – أي لليهود – إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب وغطت به القرآن ) كما لا يخفى عليك أخيتي مواقفهم المفضوحة في بلاد الغرب من المسلمات اللاتي بدأن يظهرن تمسكهن بدينهن وظهورهن بالزي المحتشم مما أثار حفائظهم وبخاصة الفرنسيون في قضية الحجاب على الرغم من أن نصوص قوانينهم تعطي الحق لأهل كل ديانة أن يلتزموا بديانتهم !! فأربأ بك أيتها العاقلة أن تكوني سهما في كنانة أعداء الملة يرمون به الإسلام وأنت لا تشعرين . أيتها العاقلة .... إن كثيرا من النساء الغربيات ممن استيقظت فطرهن بدأن يصرخن ويطالبن بنبذ الأختلاط وعودة المرأة إلى بيتها وممارستها لوظيفتها الأساسية في الحياة بعد أن عانين من ويلات وتبعات سفورهن وتبرجهن واختلاطهن بالرجال .... هذا وهن كافرات لا يعرفن للفضيلة قيمة ولا معنى في الوقت الذي يشتد لهث نسائنا وراء المرأة الغربية وتقليدها في كل صغير وكبير فهل نريد أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون ؟ أصحاب الباطل يتراجعون عن باطلهم ونحن مصرون على تقليدهم والجري خلفهم !! سبحان ربي العظيم !! أيتها الفاضلة .. لقد ساد المسلمون العالم يوما من الدهر .. فأسألك بالله العظيم هل سادوه بحسن لباسهم ومظهرهم ؟ أو بالزخرفة والزينة والنقوش والألوان ؟ أو بآخر موضة من الأزياء ومتابعة آخر صرخة في عالم العطور وآخر قصة في عالم الشعر ؟ كلا والذي لا إله غيره ما سادوا بذلك وإنما بتمسكهم بدينهم وتطبيقهم لشريعة ربهم .. يوم أن قرت نساؤهم في بيوتهن وتفرغن لتربية القادة الأبطال .. لا يوم أن خرجت المرأة من بيتها وتمردت على شريعة ربها وتنكرت لدينه باسم التمدن والتحضر !! لقد سادوا يوم أن أيقنوا أن عزتهم ليست بالمظهرية الجوفاء ولا بالتبعية الماسخة المذلة العمياء وإنما بالإسلام ... وبالإسلام وحده فقط فنحن أخيتي قوم كما قال عمر رضي الله عنه : ( كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) . فيا أختي المسلمة اعرفي عظمة هذا الدين الذي تنتسبين إليه واعلمي أن الله سبحانه إنما أمرك بالحجاب ليحفظ لك كرامتك وإنسانيتك وعفافك فهو الذي خلق الخلق وهو أعلم بمصالح عباده أين تكون ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) حبيبتي وغاليتي .. راجعي نفسك أعيدي حساباتك قبل فوات الآوان .. وأعلمي أن لكل جواد كبوة ولكل ذنب مغفرة وسارعي إلى التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وأقبلي على طاعة ربك واغمري هذه العباءة وهذا الحجاب المزيف بسيل من الدموع والتوبة ثم ألقيه خلفك كماض أسود كسوادك حين أراك لا يرى منك شيء طاعة للرب وكيدا لمن أرادك أن تخرجي عن فطرتك وتمرقي عن دينك ... وختاما .. تذكري حالك إذا غسلت بسدر وحنوط وكفنت بخمسة أثواب هي كل ما تخرجين به من زينة الدنيا ... والسلام عليك ورحمة الله وبركاته [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | |||||||||||||
| ![]()
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |