![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية توجيهات ونصائح عامة وحوارات ساخنة وصريحة تهم الأسرة والمجتمع في شتى الجوانب |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
| العلاقة الزوجية بين الرومانسية والجنس !! يخلط كثير من الأزواج، والزوجات أيضاً بين الرومانسية والجنس، ويقعون بذلك في خطأ كبير، تنعكس آثاره على العلاقة الزوجية فتسبب تشويهاً للكثير من المفاهيم وإساءة إليها وذلك لأن العلاقة الزوجية، وإن كانت تقوم أساساً على الحب والتعاطف وتلاقي إرادتين حرتين لإنشاء الحياة الزوجية والإنجاب، فإن عقد الزواج ليس ترنيمة خيالية ولا قصيدة شاعرية بل هو تشريع حكيم وفيه حقوق وواجبات ومسؤوليات وفيه تكوين للأسرة وإغناء للمجتمع. ومع أن الرومانسية والممارسة الجنسية الزوجية على صلة وثيقة، فإن كلاً منهما مستقل عن الآخر، ولا ينبغي ربط أحدهما بالآخر دائماً وحتماً، فالرومانسية أسلوب حياة وطريقة تفكير تتسم بالإبداع وعشق الجمال والقيم المثالية. ولا يبتعد الحب الزوجي الراقي كثيراً عن هذه السمات، حيث إن الزواج هو التحقق الفعلي السامي للحب بين الرجل والمرأة، وهذا ما يؤكده قول الفاروق عمر رضي الله عنه: لم أر للمتحابين مثل الزواج. ولكن الزواج ليس ممارسة الجنس فحسب، وإن كان الجنس يمثل جانباً كبيراً وهاماً منه، وتبقى الحياة الزوجية أوسع مدى وواجبات ومسؤوليات ومشاعر من مجرد الممارسة الجنسية. وحتى الحياة الجنسية الزوجية ليست مقتصرة على الجماع، بل هي تشمل كل المظاهر والأفعال الحبية التي تعبر عن عمق العلاقة بين الزوجين وتلاقي العواطف والقلوب والعيون والرغبات في انسجام واتساق دون تصادم أو إلغاء للآخر أو تجاهل له. وهكذا فإن الحب الجنسي الزوجي الرومانسي هو حالة دائمة لدى كل من الزوجين وممارسة يومية سواء أكان في هدف أحدهما أو كليهما ممارسة الجنس أم لا. فإذا كان هدف الزوج من تصرف رومانسي معين كتقديم الزهور أو العطور أو هدية أخرى محببة لزوجته هو ممارسة الجنس في ذلك اليوم، فإن تصرفه هذا لا يبقى رومانسياً على الإطلاق، وهذا لا يعني أبداً عدم التمهيد للفعل الجنسي وتقديم ما يدل على الحب قبله، فإن هذا أمر مطلوب شرعاً، ولكن لا يجوز أن تقدم المحبة والهدايا أو الكلمات والغزل، كرشوة للزوجة لممارسة الجنس أو في مقابل ممارسة الجنس. ومما يجب على الأزواج أن يعرفوه بكل وضوح أن أحب ما تحبه المرأة من زوجها أن يعاملها بحب وحنان واحترام ويتودد إليها ويقدرها لذاتها وفي معزل عن أهوائه الجنسية الوقتية. فالرجل الذي لا يتودد لزوجته إلا عندما يريد ممارسة الجنس معها يضيع أجمل ما في الحياة الزوجية الذي هو المودة والرحمة الدائمة، ليجعلها لحظات قليلة خالية من الإخلاص الحبي وهي لا تخدع الزوجة ذات الحس المرهف والذوق السليم، بل إن تلك المعاملة الوصولية تسبب لها انزعاجاً كبيراً حيث تشعر بأنها تستغل بطريقة فجة فعلاً. وعلى الزوج أن يقدم لزوجته الزهور التي تحبها أو الهدايا التي تعجبها في أوقات مختلفة، ولا سيما في مناسبات اجتماعية محببة لكليهما كالولادة مثلا، وبعد العودة من السفر وفي عيد ميلادها والأعياد الدينية ونحو ذلك، دون أن يجعل من ذلك ما يشبه الإيحاء الشرطي للممارسة الجنسية. وعليه أن يجعل من المودة والرحمة التي جعلها القرآن الكريم عماد الحياة الزوجية حالة دائمة في معاملته لزوجته، وأن يحقق مقتضياتها ومتطلباتها من الحب والحنان والعطف والمغازلة الرقيقة في كل الأوقات، ويأتي بعد ذلك التواصل الجنسي تعبيراً رائعاً عن حالة الحب الدائمة تلك. منقول | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
| نقل موفق وموضوع مطلوب للطرح والتوضيح جزاك الله خير اخي الكريم ذو النورين .
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
| مما لا شك فيه ان الحياه الزوجيه والعلاقه بين الزوجين هي واسعه وشامله وعلاقه مترابطه ومتكامله ومتوازنه وفيها من الحقوق والواجبات الكثير التي اقرها الاسلام علي الزوجين في كل العلاقات بينهما حتي في العلاقات الجنسيه فالاسلام وضح ووضع الكثير من المفاهيم في ذلك واوضح الرسول عليه الصلاه والسلام في كثير من الحاديث اساليب اللقاء الجنسي فهذا الشئ لم يغفله الاسلام لاهميته وعليه فانه كما قلت انه يجب ان يكون هناك تقديرواحترام ومراعاه وملاطفه للزوجه في كل الاوقات لكي تشعر بحب زوجها وان هذا الحب وهذه الملاطفات والمداعبات ايضا ليس شرطا من الزوج وتمهيدا لعلاقه زوجيه جنسيه فقط بل هي حاله من الحب بين الزوجينتجد التعبير عنها في كل الاوقات عبر الكثير من الوسائل والطرق . موضوع ونقل رائع من ذو النورين ونرحب بعودتك وننتظر منك مزيد من المشاركات الهادفه
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| يختلف الكثير قي مفهوم الزواج وغاياته وأهدافه وهذا ما سبب فشل الكثير من الزيجات ومن ثم الفشل في تربية الجيل موضوع غاية في الأهمية جزاك الله خيرا
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
| موضوع العلاقة بين الزوجين يحكمها العقل والعاطفة قبل المصالح المتبادلة جزاك الله خيرا على الطرح المفيد | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
| اخى الفاضل ... نقل رائع ... فالرومانسية ... ليست من اجل العلاقة الحميمة فقط ... !!!!!! الرومانسية فى المشاعر والاحاسيس .. فى الاحساس بالكلمة .. فى نبرة الصوت .. فى معانى الكلمات ... الرومانسية ... هى الخطوة الاولى ... لكى تكون هناك علاقة حميمة ناجحة ... لابد على الزوجين .. ان يكونا على قدر من الرومانسية ... حتى لو طرف .. دون الآخر ... فيحاول الطرف الرومانسى .. ان ينمى هذه النقطة فى الطرف الآخر ... احيانا .. المعاملة بين الزوجين برومانسية .. هى ابهى .. واجمل .. من العلاقة الحميمة .. فالعلاقة الحميمة .. تجىء مكمله .. لمعزوفة الرومانسية ... لكم منى ارق المنى *****
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
| يفتقد الكثير من الأزواج والزوجات لحسن العلاقات فيما بينهم فهم بين طرفين أحدهما مادي وجنسي بحت ومقصر بحسن العلاقة وحسن العشرة والآخر مستهتر بمشاعر شريكه مضيع لها والناس بين مقصر ومفرط ومنهم من يعطي كل شيء حقه فتجده العاقل الواعي المتزن الذي يقدر الأمور قدرها ويعطي كل شيء حقه بما يرضي الله تعالى فتكون حياته برغم كل الظروف من مادية أو صحية أو غير ذلك ؛ متزنة سعيدة يكلؤها رضى الله تعالى والسير بطاعته أما المسرف والمقصر على نفسه فلا هو سعيد إن عاشر زوجته ؛ فتراه كالبهيمة مع أنثاه ولا هو عاقل يتحكم بتصرفاته في حياته ومع أولاده فترى التعاسة بكل أوجهها في حياته ومن هنا نرى كثرة حالات الخلاف أو الطلاق موضوع أكثر من مفيد اسأل الله لي ولكم كل خير وأن يجزي أخانا الفاضل خير الجزاء وأن يسعد الجميع في الدارين
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
| جزاكم الله خيرا على مشاركتكم
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |