انتظار الزواج
يطول عليها الامد فلا يتقدم من يناسبها لخطبتها.. فتحزن ..ولها حق ..ولكن لتنظر الى كثير من المتعجلات.. لقد يئسن من عش الزوجية ..لجحيمه ..وهوله لقد فكرن في الهرب. وذلك أنهن لم يخترن من يناسبهن ..والمنتظرة ربما أراد الله لها خيرا ..لياتي اليها من يستحقها ليضفي عليها السعادة كلها.. فتسعد في ظله.. وتعيش في كنفه هنيئة طيبة بعيدة عن المشكلات ..
وليس معنى انه ان طال عليها الامد أن تتزين بشتى أنواع الزينة ..وأن تلبس الصارخ من الثياب ..أوتتلوى لتعلن رشاقتها وخفتها وجمالها ..فذلك لا يعجب كثيرا من أصحاب اللب الطيب ..ولايرضى عنه كل ذي خلق قويم ..وهي بهذا يبعد عنها الاشراف من الناس ..وتعرض نفسها على شرارهم ..وما رايها ان تكثر من ذكر الله ومن قراءة القران.. ومن دراسة العلم ..فلعتها لن تجد بعد زواجها وقتا لذلك
وفتاة مع الله .....أيخذلها....لا ورب الكعبة ....بل سيطرق بابها من يستحقها من المؤمنين الصادقين..لان الطيور على أشكالها تقع .
قرأت لك من كتاب مشكلات في طريق المرأة المسلمة
لابراهيم محمد الجمل.