ما زال يعلق في ذهني هذه الابيات لمحمود درويش ...
عندما قرأتها لأول مرة في البكالوريا .. شدتني لأقرأها مرة اخرى ..
يا دامي العينين,والكفين
ان الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية
ولا زرد السلاسل
نيرون مات,ولم تزل روما
بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تموت
ستملأ الوادي سنابل
أتذكر أبيات أخرى لبدر شاكر السياب من انشودة المطر
عيناكي غابت نخيل ساعة السحر
.أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء .. كالأقمار في نهر
يرجه المجداف وهنا ساعة السحر
... كأنما تنبض في غوريهما النجوم
وتغرقان في ضباب من أسى شفيف
كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف
و الموت و الميلاد و الظلام و الضياء
فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
.كنشوة الطفل إذا خاف من القمر