اعلن رئيس بلدية مدينة "اشدروت" اليهودية جنوب الدولة العبرية استقالته من منصبه في ظل تدهور الاوضاع الامنية في البلدة واستمرار سقوط الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة عليها.
وقال "ايلي مويال" ان الاوضاع في البلدة لا تطاق وسقوط الصواريخ يزداد في كل ساعة ولا يمكنني ان أواصل منصبي في ظل هذا التصعيد الخطير من قبل الفلسطينيين وعدم تحرك الحكومة لفعل شئ تجاه تلك التهديدات".
وكان قد" اصيبت امراة بجروح طفيفة صباح اليوم واصيب اربعة اشخاص اخرون بهلع نتيجة تعرض المدينة لرشقة من القذائف الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة صباح اليوم" .
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان المدينة تعرضت لاكثر من عشرين قذيفة صاروخية اطلقت من قطاع غزة منذ ساعات الصباح وقد تبنت حركه الجهاد الاسلامي مسئوليتها عن اطلاق الصواريخ فيما عقدت بلدية سديروت جلسة طارئة بمشاركة مسؤولين من قيادة الجبهة الداخلية لبحث تداعيات القصف العنيف .
ومن المقرر ان تنظر محكمة العدل العليا الاسرائيلية اليوم في التماس عدد من سكان اشدروت يطالبون فيه الحكومة بتحصين منازلهم.
من جهتها قالت الاذاعة العبرية الرسمية ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر ناقش اليوم تصعيد الاوضاع الامنية في قطاع غزة غير انه لم يتخذ اي قرار بشان اطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق في القطاع .
وقد اوعز المجلس حسب الاذاعة "الى قيادة جيش الاحتلال بتكثيف النشطات العسكرية ضد مطلقي القذائف الصاروخية وبتشديد الاجراءات السلطوية المفروضة على القطاع بما فيها ادخال تقليص اخر في كميات الوقود التي يتم تزويد القطاع بها ".
وقالت الاذاعة " ان بعض الوزراء قالوا خلال الجلسة ان استمرار الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية سيدفع بالحكومة في نهاية الامر الى اتخاذ قرار باطلاق حملة عسكرية كبيرة" حسب الاذاعة.