 | اقتباس |  | | | | | | | | | | حق شرعه الله تعالى للرجل فلا يجوز لها منعه اياه او ان تعترض | |  | |  | |
لماذا نتحدث عن الموضوع وكأنه حق مطلق وننسى انه حق مشروط
ثم لماذا استشهد الكاتب بالآية الكريمة ( { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } سورة المائدة آية (87)
ولم يستشهد بقوله تعالى :( وان خفتم الا تقسطوا في اليتا مى فا نكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث و رباع فأن خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت أيمانكم ذلك ادنى الا تعولوا ) النساء (3)
ثم انا لا افهم سبب اجتزاء الآية الكريمة عن سياق النص ( فا نكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث و رباع )
ولماذا لم ننتبه لنهاية الأية الكريمة ( ادنى الا تعولوا )
-------------------------------------------------------------------------
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | النقطة الثانية هي ان تتذكر الزوجة الأولى الأجر العظيم الذي ستناله لرضاها بقضاء الله وقدره | |  | |  | |
لماذا لا نسمي الأمور بمسمياتها فنقول ونعرف رغبة الزوج بالزواج من ثانية ب (
إشباع رغباته الجنسية والترفيهية ) بدلا من قولنا قضاء الله وقدره .
ثم لماذا لا نتذكر الأجر والثواب الذي من الممكن ان يأخذه الرجل عندما يحافظ على مشاعر زوجته .... ولا يتزوج من ثانية .
والشرط الثالث القدرة على العدل بأن يعرف من نفسه أنه قادرٌ على أن يعدل بين الزوجة الجديدة وبين الزوجة القديمة
كيف يعرف انه قادر على العدل
ورب العزة أخبرنا بأننا لن نعدل ولو حرصنا  | اقتباس |  | | | | | | | | | | والثالثة هي ان تواسي نفسها بتذكر من هن خيراً منها مكانةً و أكثر منها فضلاً حيث صبرن على ذلك وهن أمهات المؤمنين ونساء سلفنا الصالح عليهم رضوان الله تعالى .... | |  | |  | |
أضحكتني هذه العبارة صراحة ... وانا أتسائل هل أخلاق الرجل اليوم هي بأخلاق الصحابة في السابق حتى نطالب المرأة بان تواسي نفسها بنساء الصحابة .. ونساء المؤمنين ما أسعدهن بزوج هو خير ما أنجبت الأرض ... أما رجالنا اليوم فماذا يحملون من صفات حميدة ( حتى تصبر المرأة عليه وعلى أرضاء رغباته ونزواته )
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | والرابعة ان تلغي الزوجة الأولى من تفكيرها ان زواج زوجها من الثانية امتهان لكرامتها أو انتقاص من فضلها او تقليل من شأنها ... فلو أن زواج الرجل على زوجته فيه اي شيء من ذلك لما تزوج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على عائشة رضي الله عنها وهي سيدة النساء ومن أفضلهن جمالاً وحسباً وأكثرهن محبة في قلبه عليه الصلاة والسلام ... | |  | |  | |
جميعنا يعرف ان زواج الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن هدفا بحد ذاته وأنما كانت اهدافا متعلقة بالدعوة والسياسة .. فهل رجالنا اليوم لديهم اهدافا بنبل أهداف رسول الله لبرروا لانفسهم الزواج من ثانية ... المشكلة ان رجالنا اليوم ليس لهم إلا مبرر واحد هو الغرض الجنسي .. وغير ذلك هو ليس إلا التفاف على تلك الحقيقة .
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | الخامسة هي ان لا تظن الزوجة الأولى انه بزواج زوجها بالثانية سينقص حبها في قلبه اوان الزوجة الجديدة ستستحوذ على قلب زوجها كله | |  | |  | |
كلام فارغ فأنا رجل وأعرف ان الجديد يلغي القديم .. وهو ليس إلا كلاما معسولا لا يستند لواقع .
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | السابعة وهي ان تتأكد الزوجة الأولى ان زوجها اذا ماعاشر امرأة أخرى سوف ينتبه الى محاسن موجودة فيها لم يكن ينتبه اليها الا بعد زواجه من غيرها ، وهذا قد يدفعه بإذن الله للاهتمام بها أكثر | |  | |  | |
مزايا الزواج من ثانية ..اضحك الله سنك ( أيها الكاتب ) كما اضحكتني اتسائل عن عمق هذا التبرير .. باختصار تبرير ساذج ..
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | الثامنة ان زواج الرجل بالثانية يجعله يشعر بمسؤولية أكبر مما يدفعه للجد في عمله أكثر من السابق ، ومحاولة توسيع دخله ،،، وهذا سيعود عليها ايضاً بالنفع بإذن الله | |  | |  | |
أما هذه المزية فهي أكثر سذاجة من الأولى ..
 | اقتباس |  | | | | | | | | | | التاسعة قد يحدث زواج الرجل بالثانية تجديد كبير في حياتهما معاً ، وسيعطها بإذن الله المزيد من الوقت لتمارس بعض هوايتها التي حرمت منها بسبب مسؤليات الزوج ، كما انه سيخفف عنها الكثير من الأعباء الزوجية بتقاسمها مع الزوجة الجديدة | |  | |  | |
هنا أترك التعليق للقارئ الكريم .... ولن اعلق على هذه المزية
باختصار ... ( كما لدي من معلومات بسيطة سمعتها في إحدى الدروس )
ان رب العالمين ترك لنا فرجة صغيرة تتيح للرجل الزواج من ثانية وثالثة ورابعة ولكن ضمن شروط .. ... ولست بصدد تعداد هذه الشروط فكل باحث عن الحقيقة يجدها ... ولكن من يريد ان يبرر لنفسه الزواج من ثانية ويضع هذا التبرير ضمن سياق ( الاعتيادي والمشروع ) فهو يبرر لنفسه .
ومن قال ان هذا الزواج لا يؤذي مشاعر المرأة ... اسالوا اي امرأة وهل تقبل ؟؟؟
اسألوها هل سيؤذي ذلك مشاعرها أم لا ؟؟؟؟
لست هنا بمفتي لأحلل وأحرم ... ولكن اتذكر قصة عن رجل دخل الجنة عندما وجد كلبا عطشانا فنزل للبئر وجلب له الماء .. وامرأة دخلت النار عندما حبست قطة ... أذكر هذه القصص لأقول كم على الأنسان ان يكون رؤفا بالحيوانات .. فما بالنا بنا نحن البشر لا نستطيع ان نرأف بقلوب زوجاتنا ؟؟؟؟
اتسائل عندما تتزوج من ثانية وتكسر قلب زوجتك الأولى ( هل انت عادل ) وتتصرف بالعدل الذي اشترطه رب العالمين ..
وأنا هنا لست بصدد قول هذا صحيح وهذا خطأ ( حيث انه ليس من اختصاصي العلوم الشرعية ) ... ولكن اعتراضي كان على الافكار التالية :
1- يعتبر الكاتب ان شعور المرأة ( الفطري ) بالانكسار هو شعور خطأ ولا يتوجب عليها ان تشعر هذا الشعور بل ان ترضى ( بقضاء الله وقدره )
2- يحرم على المرأة مناقشة زوجها في موضوع الزواج من زوجة ثانية أو معارضته او حتى إظهار الانزعاج من ذلك وكل ما عليها فعله هو إظهار علامات الرضا ( بقضاء الله وقدره )
3- ( يعتبر الكاتب ان الزواج من زوجة ثانية هو حق يكفله الدين الإسلامي للمسلم وكل مسلم يمتلك هذا الحق استخدمه متى أراد .. بينما في القرآن اشترطت حالة الزواج بشروط وانتهت الآية الكريمة ب ( ولن تعدلوا )
4- يبرر الموضوع دائما تصرفات الرجل .. بينما لا يعترف حتى بالمشاعر الخاصة بالمرأة
5- يعدد الموضوع في النهاية مزايا الزواج من زوجة ثانية فيظهر الموضوع وكأنه دعوة للزواج من زوجة ثانية وبأنه حق مشروع ومكفول بل ويحض عليه ..
ولكن لدي تساؤل هل الزواج من زوجة ثانية هو رخصة رخصها الإسلام للمسلم في ظروف معينة أم حق كفله للمسلم استخدمه متى اراد
موضوع جيد للنقاش ... اتمنى من الاخوة اغناء الموضوع