أريد أن أكرر ما يقال عن وضع المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية في ما يتعلق بحقوقها، تربية ومعرفة، زواجا وطلاقا، أمومة ووراثة، عملاً وإدارة، إرادة وحرية، ولا في ما يتصل بالنظرة إليها كينونة وإنسانية وإنما أكتفي بالإشارة إلى أن مجتمعا لا يكون للمرأة فيه الوجود الاجتماعيالثقافي الكامل بمختلف حقوقه وواجباته وتطلعاته أذ لم يكون الرجل فيه هو نفسه موجودا لا أن يكون إلا مجرد رقم أو آلة ففتخر يارجل بانك انت من تجعل النساء أميرات