لا يزال قطارنا يجد السير في عرصات مكة
ينتقل من حادثة لحادثة بهمة ونشاط
ورباننا الماهر يقود الركب بين الأحداث التاريخية التي لم يعرف التاريخ مثيلا لها
حيث سطرت بمداد النور على جبين الزمن
فكانت غرة ناصعة مضيئة للسابق واللاحق
وقد أضيفت عربات جديدة للجديد من ضيوفنا الكرام
وخاصة من كبار الزوار مثل د عمر فضل الله
وإن كان من يريد اللحاق بقطارنا فحياه الله
وهذه ضيافة جديدة للركاب الكرام
حفظكم الله من كل سوء
وأوصلكم بأمان لحوض النبي صلى الله عليه وسلم