كل منا له ذوقه واختياره ، وقد يلبس احد شيئا لا يروق للاخر من حيث اللون أو الشكل .. إلخ لكن طبعا ضمن الحدود الإسلامية والمسموح بها ..
أنتَ .. أيها الشاب ( يعني الكبارية مالهم دخله لهون ) ماهو اللباس الذي يروق لكَ ؟ يناسبك ؟ وهل وظيفتك تفرض عليك لباسا معينا ؟ حتى لو خارج أوقات الدوام ؟ هل إن كان لديك لحية ولو بسيطة تفرض عليك لبس الثوب ( الدشداشة - الجلباب ) ؟ هل العادات والتقاليد او جو البلد التي تعيش فيها يفرض عليك لباس معين ؟
هذا السؤال بإمكان والدتي العزيزة الإجابة عليه , لأن مهمتي الوحيدة هي أن ألبس ... فلعل الأذواق عند النساء أفضل من الرجال بشكل عام ... ومادام هناك من يختار لي فلماذا أتعب نفسي !!!
وطبعا كل بلد لها عادات وتقاليد يجب إحترامها فليس من العقل أن أكون في أمريكا وألبس ثوب أبيض !!! وليس من العقل أن أذهب للكلية بلباس غير معتاد .. إذا لباسي في الكلية بختلف عنه في المسجد يختلف عنه في بلدي يختلف بإختلاف المكان ....
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللجين الصافي
هل إن كان لديك لحية ولو بسيطة تفرض عليك لبس الثوب ( الدشداشة - الجلباب ) ؟
ما المقصود بالجلباب ؟؟ أنا أعلم أن الجلباب للنساء ... أم تغير ذلك ؟؟
دمت بخير
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم
الحمدلله أنك من الاولاد القنوعين برأي أهلهم ، فأنا أولاد أخي الاول 17 سنة لا يلبس إلى كما يريد ودائما في كامل أناقته ، والثاني 15 سنة يعجبه أي شيء تأتي به أمه لكنه أقل أناقة من الأول ، لا أدري أيهما الصائب فيهما
بالنسبة للجلباب أنا أوضحت أنه الثوب ، وصراحة احترت كثيرا في مسماه ، لكنه الثوب الذي يرتديه الرجال وقت الذهاب للمسجد
سأفسر عدم الرد بأمرين : الأول : ماعندكم لبس الثاني : كل شباب المنتدى فوق ال 80 سنة فلم يدخلوا
أمزح طبعا وانتظر طيب مشاركاتكم وتفاعلكم
وضعي للمشاركة ربما من قهري من أخي ، فهو لا يزال شابا لكنه لا يرتدي الكثير من الأشياء ، ويكتفي باللباس الرسمي على عمله ، والثوب إن ذهبنا لأي مشوار خارجي ، وأحيانا يلبس ملابس الرياضة إن خرجنا إلى البحر .. فشو أعمل فيه ؟
مشرفة منتدى الفتيات المسلمات ومنتدى اعرف نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
رد: ماذا تلبس ؟ شركونا الرأي
اللجين الغالية..
كل شاب حر برأيه وتصرفاته..
اخوتي أربعة شباب حماهم الله.. وكل واحد يلبس شي..
أحدهم لا يلبس إلا الثوب.. أينما ذهب.. إلا إذا كان يلعب كرة القدم.. فقط يلبس لبس رياضة.. والآخر كل خرجة لها لبس.. وهذا يليق وهذا لايليق.. وما شاء الله خزانته مليان أكثر من خزانة زوجته.. _بس طبعا مزح،، لأني لا أتوقع أن تقل ملابس المرأة عن ملابس الرجل مهما كان_.. والآخر.. في العمل يرتدي لباس العمل.. وفي اللعب لباس اللعب.. وفي الباقي الثوب فقط..
لكن لا تنسي أن الثوب هو اللبس السائد في المملكة..
وبالأخير.. عادي.. أتركي أخاك يفعل ما يشاء وما يحلو له.. لا تقيدي حريته.. وتعملي حالك مُدرسة عليه..
غدا يصبح رجلا إن شاء الله ويتعدل وضعه _اللي مضايقك_..
التوقيع
اللهم اقطع أجل أمل أعدائنا ، وشتت أمرهم، وفرق جمعهم، واقلب تدبيرهم، وبدّل أحوالهم، ونكس أعلامهم، وكِلَّ سلاحهم، وقرب آجالهم، ونقص أعمارهم، وزلزل أقدامهم، وغير أفكارهم، وخيب آمالهم، وخرب بنيانهم، واقلع آثارهم، حتى لا تبقى لهم باقية ولا يجدوا لهم واقية، واشغلهم بأنفسهم، وارمهم بصواعق انتقامك، وابطش بهم بطشاً شديدا، وخذهم أخذ عزيز،ياقدير.
أختي الغالية لجين أكيد الشباب بختلفوا شوي عن البنات يعني اللباس ليس هو ما يشغل بالهم او ليسى في مقدمت أولوياتهم ولكن أكيد من الطبيعي لكل زمان ومكان لبسه الخاص وأنا كنت متلك قبل ما اتزوج هاجزي اللبس وكيف شريك حياتي راح يلبس لكن صدقيني لما بتكونوا متفقين وان شاء الله بتكوني على توافق مع من تختارين يصبح هذا الموضوع له نظرة اخرى فتحاولي انت ان تلبسي ما يبسطه ويفرحه ولو كان لا يعجبك هذا النوع من اللباس وهو نفس الشي سيحاول اان يلبس ما تحبين ليرضيك باذن الله
زن بلا فائدة .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. نرتاح ونريحهم إذن وبلا مانزن شكرا على مرورك اللطيف عزيزتي omomara
اهلا بك غاليتي حنان وشكرا على مرورك وفعلا التوافق بين الزوجين يلغي أشياء كثيرة يتنازل فيها كل طرف للأخر ليرضيه ويسعده ، ولكن كما تعلمين أحلام البنات .. إلها أول ما لها أخر .. فتريده كاملا مكملا والكمال لله وحده
طبعا المشاركة ليست لأحد معين أو لسن معينة على ما فهمت يعني ما دام المشارك تحت الثمانين يحق له إبداء الرأي وبناء عليه ساشارك متوكلا على الله قبل أن أقول : إن الثمانين وبُلِّغتُها === قد أحوجت سمعي إلى ترجمان مع أنني الآن أحيانا أحتاج لترجمان في بعض الأحيان
أختي الكريمة اللجين رعاك الله ووفقك إن الله جميل يحب الجمال وأمرنا الله بأخذ الزينة وخاصة عند دخول المساجد ( يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد ) والجمال والزينة المقصود بهما للمرأة غير ما يخص الرجل كما أن اقتناع المرأة بذاتها غير اقتناع الرجل بذاته
ومن وجهة نظري أن الرجل عليه أن يعطي كل وقت وحال حقه من الملابس إضافة إلى البيئة التي يعيش فيها الرجل والمجتمع الذي يتعامل معه
كما أن إرضاء الأزواج بعضهما أمر شرعي مطلوب فكما أن الرجل يحب من زوجته كل حسن وجميل وإعطاء كل وقت حقه من الملابس والذوق ووووووووو كذلك عليه أن يرضي غرور وذوق وطلب زوجته بملابسه وتصرفه وطيبه واسلوب حديثه وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووو وعذرا على الواوات الكثيرة وما ذلك إلا لأن النساء طلباتهن أكثر بل وأقول أن على الزوج البار المطيع لربه أن يكون بين يدي زوجته كطفل كبير ويترك لها اختيار ما يرضيها من ملابسه لكل وقت ما يناسبه بالمعقول والاتفاق
وكما أسلفت زوجتي حفظها وحفظكن الله أهم ما في الأمر الحب والود وتآلف القلوب والانسجام فالزوج المحب القنوع يرضى بأقل القليل من زوجته ويراه حسنا خاصة أنها لا تخسره كثيرا ـ وهذا سر أرجو أن لا تخبروها به ـ كما أن الزوجة المحبة لزوجها القنوعة ترضى وتحب زوجها كما هو .. على رأي القائل قليل منك يكفيني ولكن === قليلك لا يقال له قليل فالذرة من المحبوب تساوي كجبل أحد .. بل وأكثر وحاله في حال الرضا حال بسط وسرور وجمال .. يرضى من شريك حياته كما هو بل ويرى نعمة ربه عليه أن أعطاه فوق ما يتمنى رزقنا الله وإياكم الرضا والقناعة وجنبنا السخط والطمع
وأتذكر والدتي رحمها الله ورحم والديكم اجمعين فعندما تكون مرتاحة ومسرورة وخاصة الأولاد في هذا اليوم كانوا مريحين تقول لوالدي رحمه الله أنت أجمل وأفضل الرجال وعندما تكون متعبة ونحن مجننينها ومطلعين عينها ـ على قول أهل الكويت - تقول لوالدي : إن اشعلت لك أصابعي كلها شمعا لن ترضى خاصة بعد أن أنجبت له أحد عشر ولدا ماشاء الله تبارك الله وعاشت معه تسعا وأربعين سنة وما عرف بعد موتها الراحة ولا السعادة ولا الهناء لدرجة أنه أصبح عاشقا متيما بعدها لا يفتأ يذكرها ويترحم عليها مع أننا ما كنا نرى في حياته هذا الحب ظاهر للعيان .. لأنه كان لها فقط وكل مرة يقول هكذا فعلت أمكم وهكذا ألبستني أمكم وهكذا أطعمتني أمكم .. ويترحم عليها ويدعو لها ووجدته يوم موته يحضر الطعام لنفسه في المطبخ ليتحسس مكان خطواتها وما كانت تفعل .. وقال لي يومها : ما أحوجتني أمكم رحمها الله يوما واحد أن أفعل شيئا لنفسي هذا برغم أننا وإخوتي وأخواتي وأولادنا وأزواجنا جميعا ما كنا نتركه ليلا ولا نهارا ونؤمن له كل طلباته وكان يدعو لنا ويقول لم تقصروا معي يا ابنائي .. ولكن أمكم رحمها الله غير وكان يزور قبرها أحيانا في اليوم مرتين أو ثلاثا .. ويجلس الساعات الطوال عند قبرها ويناجيها لدرجة أن أحد أقاربنا وجد النوم قد غلب والدي عند قبرها والمطر يهطل فوقه وهو لا يدري وفي ظهيرة اليوم الذي مات فيه قال لي : فكرت بعد أمك بالنساء كثيرا وأردت الزواج ولكنني لن أتزوج بعد اليوم فقد حضرت أمك عندي الليلة في المنام وأطعمتني وألبستني وساررتني وقضينا ليلة كأننا في يوم عرسنا وتوفي بنفس اليوم بعد صلاة العشاء
رحمهما الله وغفر لهما وجعل مأواهما الجنة وحفظ والديكم وأعطاهم الصحة والعافية وطول العمر ورحمنا جميعا بفضله ومنه وكرمه
وسامحك الله أختي الكريمة فقد أثرت شجوني وأسلت دموعي بذكريات والديَّ رحمهما الله وهذه نصيحة مني لكل من له والد أو والدين في الحياة أن يغتنم حياتهما بما استطاع وإن استطاع أن يغسل أقدام والديه ويشرب ماءهما فلا يقصر رزقنا الله وإياكم الرضى وعذرا على الإطالة