أخي الفاضل
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع.. أنا من ناحيتي فزوجي لم يسألني ولا مرة عن الماضي.. قد يكون لأن المنبت صالح كما ذكر الأخ حمودة والحمد لله، لكنه سمع كثيرا عن عدد الأشخاص الذين تقدموا لخطبتي بل ويعرف بعضهم، ولم يسألني ولا مرة عن شعوري تجاه ذلك الشخص أو موقف الخطبة السابقة لأنني بمجرد أن يسمع بأن فلانا من الناس قد خطبني سابقا أقول له لكن الحمد لله انه ما صار نصيب والحمد لله اني انتظرتك فلا يوجد رجل أحسن منك في الدنيا ولن أكون سعيدة الا معك.. وغيرها.. فمثل هذه العبارات تجعل الرجل يشعر فعلا بأنه هو الأول والأخير في حياة زوجته، وأنها فعلا لم تكن على ماض سيء والعياذ بالله..
وقد يكون عدم سؤاله لأنه هو الشخص الوحيد الذي تمت رؤيته لي، ولم يرني أي رجل أجنبي غيره والحمد لله..
أما أنا فسألته أكثر من مرة عمن خطب قبلي، وبمن فكر في الخطبة.. ومن عائلة مين؟؟ لكنه لا يجيب على سؤالي..
قد يكون لأنه خطب من عائلة واحدة فقط ولكن كانت مجرد طلب ورفض الطلب بدون أن يتم أي شيء ولا حتى رؤية البنت..
وعندما سمع فيني كان الرجل الذي دله علينا كنا أنا وأخت لي تصغرني بعام كان قد دله على عائلتين قبلنا لكنه رفض، وبعد زواجنا سألته عن هاتين العائلتين لكنه رفض حتى ذكر أسمائهم لي..
أنا بالنسبة لي أعتبر الأمر منه طبيعيا جدا لأنه بشكل عام لا يذكر أي شخص بإسمه في غيابه مهما كان، حتى عندما يحدثني عن رحلاته مع أصحابه فلا يذكر لي كل واحد باسمه بل يقول قام واحد وقال آخر وفعل شخص وهكذا..
اقتباس:
| العديد من الازواج يعتنقون هذا المبدأ فيما يخصهم الا أنهم يرفضونة فيما يخص زوجاتهم حيث يصرون على الالمام بأى علاقة قد تكون الزوجة قد خاضتها قبل تعرفة اليها .. كما تصربعض الزوجات على التعرف على العلاقات السابقة لازواجهن .. فهل تدخل المصارحة فى تلك الاحوال .. فى باب الامانة الزوجية أم أنها قد تفتح الباب لشكوك لاتنتهى ؟ وما الاسباب التى توجب المصارحة بالماضى ؟ ولماذا تختلف معايير الحكم على الماضى لدى الرجال عنها عند النساء ؟؟ |
أولا المصارحة هنا لا تدخل في باب الأمانة الزوجية..
فمن وجهة نظري أرى أن أن الرجل إذا كان واثقا من زوجته فلا يسألها عن ماضيها والذي يسأل هو الرجل الذي ليس عنده ثقة في زوجته، قد يكون لأنها ليست متدينة وملتزمة وقد يكون وضع العائلة أو البيئة فيه إن.. وقد يكون الرجل نفسه كانت له علاقات سابقة ولذلك يتصور كل بنت هكذا..
وسؤاله لها فيه غلط كبير، لأنها إن كان لها علاقات قبل الزواج وسألها زوجها عن تلك العلاقات فإن أنكرت تكون قد وقعت في الكذب وتبقى طول عمرها خائفة أن يفتضح أمرها..
وإن حكت الواقع فإنها إن لم تفتح لها بابا للمشاكل فقد فقدت ثقة زوجها بها..
ففي الحالتين هي خسرانة، فالأفضل للزوج منذ البداية أن يحسن في اختيار زوجته الزوجة الصالحة، وأن يسأل عنها أيضا ولا يكفي السؤال عن الأهل والأم والأب والعائلة، فأنا شخصيا أعرف واحدة حدثتني عن نفسها بعد الزواج وعن علاقاتها التي كانت لها بالرغم من تدين عائلتها والتزامهم، لكن ثقة أهلها فيها كانت هي السبب في استغلالها بما لا يرضي الله سبحانه وتعالى..
وعلى الزوج أن لا يحرج زوجته بسؤالها عن ماضيها.. لأن الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم قد حثا على الستر على أصحاب العاصي، وإن كانت البنت أو الفتاة قد تابت فالستر على نفسها أفضل..
أما الأسباب التي توجب المصارحة بالماضي هي إذا كانت البنت لم تبق بنتا، فالأفضل للبنت أن تصارح بها من تقدم لخطبتها قبل الزواج وليس بعده..
ولماذا تختلف معايير الحكم لدى الرجال عنها عند النساء فهذا غلط وخطأ من المجتمع، فالذنب ذنب، والغلط غلط، مهما كان سواء كان رجل أو امرأة.. فلا فرق بينهما بنظري.. لكن المجتمع هو الذي جعل المرأة تعير بذنبها مدى العمر حتى لو تابت والرجل لأ..
أعتذر على الاطالة.. والله يحمينا ويحمي بنات وشباب المسلمين..
أم عمارة