الرئيسية التحكم التسجيل


العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى القدس
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القدس منتدى يعنى بالدفاع عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأرض المحشر والمنشر

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 15-05-2008, 10:49
الصورة الرمزية ظافر
ظافر ظافر غير متواجد حالياً
مشرف الاستراحة والتهاني والمناسبات وعضو الإشراف العام
 
تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: غزه المحاصرة
المشاركات: 15,051
افتراضي د.عبد الوهاب المسيري يفند لـ "فلسطين اليوم" عوامل و مؤشرات نهاية إسرائيل

فلسطين اليوم : خاص

كان من أكثر الشخصيات التي تحدث عن زوال إسرائيل" رغم مرور 60 عاما على قيامها"، لا يحبذ أن يقال عنه متفائل بذلك، فهو كما يقول " يقدم معطيات علمية على ذلك" وذلك من خلال خبرته الطويلة بهذه الدولة و انشغاله على مدار سنوات طوال في ملاحظتها بطريقة علمية.



د. عبد الوهاب المسيري المتخصص في الشؤون الإسرائيلية ومؤلف الموسوعة الصهيونية، يتحدث في لقاء سريع، بسبب انشغاله الشديد مع اقتراب ذكرى احتلال فلسطين، مع "شبكة فلسطين اليوم" عن"معطيات علمية و حقيقة " على حتمية زوال إسرائيل، وعن دور المقاومة" التي أنقذت كرامة الفلسطينيين والعرب" و التي كانت السبب الرئيسي في تضعضع هذا الكيان...



وفيما يلي نص المقابلة:

س1: ما هي عوامل انهيار سقوط إسرائيل؟



*** إسرائيل اليوم تواجه عدة إشكاليات، الأولى أن هناك أزمة تواجه الكيان الصهيوني، وهذه الأزمة، لها أوجه عديدة ولا يوجد لها مخرج هي:

الأزمة الديمغرافية، فعدد العرب يتزايد و ليس فقط كما و إنما كيفما أيضا، فنظرية الصواريخ دليلا على ذلك، فالعقل الفلسطيني المقاوم لا يتسم بالسلبية على الإطلاق

الفساد الذي ضرب إطنابه في إسرائيل لدرجة أنها أصبحت إسرائيل بلا قيادة دائمة، بمعنى أن عصر باراك وشارون انتهى، و الآن تأتي شخصيات متهرئة ليس لها لون تغير انتماءاتها السياسية حسب مصالحها ، مما أدى إلى غياب للقيادة الدائمة.

الأزمة الاستيطانية و هي عكوف المهاجرين عن الهجرة إلى إسرائيل، ففكرة إسرائيل أصلا كانت مبنية على الاستعمار، على أساس أنها ارض بلا شعب، ولكن ما ظهر أنها ارض بشعب وشعب له تاريخ وقادر على المقاومة.

أزمة الإيديولوجية الصهيونية، فإسرائيل اليوم تواجه مشكلة تفكك و انهيار الإيديولوجية الصهيونية، تهدي المستوطنين سواء السبيل، وتمثل إجماعا لديهم.

أما فيما يتعلق بالشق الثاني و هو البعد التاريخي فقد كان هناك إجماع صهيوني على أنها ارض بلا شعب، أي أن هناك شعب يهودي ولكن علماء الاجتماع الإسرائيلي يشككون في ذلك فنسبة الإسرائيليون بالمقارنة مع يهود العالم تتآكل، فهذا الشعب الوهمي لم يهرع إلى ارض الميعاد كما يأملون، فالأغلبية الساحقة توجد في الخارج وبالذات في أمريكا، فالتزايد المتحمل خلال عشرين عاما أن يهود إسرائيل يساوي عدد يهود الخارج، ولكن هذا ليس بسبب الهجرة إلى إسرائيل و إنما بسبب تناقص يهود العالم بسبب دخولهم في مرحلة الزواج المختلط والعزوف عن الزواج و الإنجاب.

فالمرأة اليهودية الأمريكية في سن 20-30 لا تنجب إلا اقل من طفل، ومن المعروف إحصائيا أن أي مجموعة تريد أن تحافظ على نفسها أن تنجب طفلين ونصف، هذا إذا ما قارناه بالمرأة الفلسطينية.

كل ذلك "تآكل اليهود" يؤدي إلى أزمة استعمارية، فالاستعمار مبني على القتال و لكي نستطيع القتال لا بد أن يكون هناك مادة بشرية، و هذه المادة البشرية بدأت تغيب و لذلك بدؤوا يستوردون الهنود الحمر ، ويهودونهم، ويدعون أن الفلاشا يهود رغم انه معروف في علم الاجتماع أنهم ليسوا يهودا، حتى أن أخيرا بدأت الخامية تسحب منهم الاعتراف، ولكن ذلك حصل بعد أن هاجر نصف مليون يهودي ليس على استعداد التهويد و إنما على استعداد على الإقامة الدائمة في إسرائيل، ومن هنا بدأت تطرح في إسرائيل فكرة "التهويد العلماني" أي أن كل من يقبل في ربط مسيرة بمصير الدولة الصهيونية يصبح يهوديا سواء أمن باليهودية أم لا.

الإشكالية الثالثة هي الانقسام العلماني والديني كثيرين من العلماء والخامات المعادين للصهيونية، يؤكدون انه هو العنصر الأساسي، لان الدولة التي تزعم أنها دولة يهودية قد أخفقت حتى الآن بتعريف من هو اليهودي، بالتالي هناك حالة انقسام شديدة في هذا المضمار.

و تعريفات اليهودي متطرفة وحتى في بعض الأوقات مضحكة جدا، فهناك من يسمى يهودي بشكل ما، ويهودي صفر، وغير اليهودي، واليهود الشرقيين و الاشكناز، فعلم الإحصاء الحكومي يتلاعب بالألفاظ.







س2: هذه المؤشرات هل هي واضحة ومستوعبة من قبل الإسرائيليون و الفلسطينيون؟



*** بالنسبة للإسرائيليين نعم، بل أن الحديث عن زوال اسرئيل في الفترة الأخيرة قد ظهر جليا في كتاباتهم، وخاصة بعد حرب لبنان.

و أن كانت ليست بالجديدة ففي خلال دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية في 65 التقيت بيهودي عراقي هاجر إلى إسرائيل، و ثم فر من إسرائيل إلى أمريكا، كان يقول:"اليهود الاشكناز يحتفظون بعناوين أقاربهم في أوروبا حتى حين تأتي لحظة النهاية يفرون إليها و يتركوننا نحن الشرقيون إلى مصيرنا".

وخلال الثلاث سنوات الأخيرة ظهرت في الصحافة الإسرائيلية الكثير من العناوين المؤشرة إلى نهاية إسرائيل،" يشترون شققا بالخارج للحظة النهاية"، ومقالات لا تعد ولا تحصى في هذا المعنى.

و لكن في العالم العربي للأسف لا تجد صدى على الإطلاق، و حتى على المستوى السياسي في إحدى المرات كنت أتحدث مع احد زعماء منظمة التحرير الفلسطينية وكان قد بدأ تفكيك الجيب الاستيطاني في جنوب أفريقيا، فاقترحت عليه تشكيل لجنة للسفر ومراقبة عملية التفكيك للاستفادة منها حينما تحين لحظة إسرائيل، فنظر إلي بدهشة كأنني مجنون و لكن الإسرائيليين لديهم موقف أخر.



س3: لعل سبب الاستهجان القوة التي وصلت إليها إسرائيل في المنطقة؟

*** عمر إسرائيل ليس بالطويل، فالتاريخ يحدثنا عن احتلال طال أكثر من ذلك، ومن ناحية فكرية الاستعمار الاحلالي ينقسم إلى قسمين قسم نجح في القضاء على السكان الأصليين و قسم لم ينجح في ذلك، وهذا النوع والذي واجهة مقاومة من أبناء البلد الأصلي بلا استثناء رحل، فالسؤال ما الذي في إسرائيل يجعلها استثناء.



س4: ما العوامل التي ساعدت على غرس إسرائيل في المنطقة العربية بهذه السرعة؟

****عدم وجود مقاومة حقيقة فالعقل العربي لم يستوعب مسألة الاستعمار الاحلالي السياسي إلا بعد مدة، فتاريخ المقاومة الحقيقي بدء مع أول البيان الأول لحركة فتح في 1965 حيث بدء الشعب الفلسطيني يدرك هذه الكلمة، وبدء ينظم نفسه.

و لكن المقاومة لم تزداد وذلك لشعور الدول العربية بأنها قادرة على مقاومة إسرائيل وذلك كان طموح جمال عبد الناصر، إلا أن تم كسره عام 67.

بنظري كان اليوم الثاني لهزيمة 67 هو أول أيام انهيار الدولة الصهيونية فأصبح واضحا أنها الآن ستبدأ بالاشتباك مع الكتلة البشرية.



س5: ما تأثير المقاومة الفلسطينية و اللبنانية على إسرائيل؟



*** يتصور الكثيرين أن إسرائيل ستنهار من الداخل، من تلقاء نفسها و ليس بسبب المقاومة، ولكن هذا ليس بالصحيح، فإسرائيل لن تنهار من تلقاء نفسها لان مقومات سقوطها ليست من داخلها و إنما من خارجها، والعوامل هي الدعم الأمريكي المستمر والدعم العربي المستمر، وبالتالي فالمقاومة هي الوحيدة القادرة على القضاء على إسرائيل.

و من يتحدث عن نزع سلاح المقاومة لم يدرسوا تاريخ حركات التحرر والتي لم تنجز ما أنجزت بالحوار و إنما بالمقاومة، كثير من المستوطنات في الضفة خالية تماما وتسمى لديهم بمستوطنات الأشباح، المقاومة التي أنقذت كرامة العرب مستمرة و كثيرين بدؤا يدركون ذلك في إسرائيل.
__________________
ظافر في اجازه
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +4. The time now is 21:30.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظه لشبكة رنيم 2008
الأميرات للتصميم والتركيب
 
الأميرات للتصميم والتركيب