<body>
<p dir="rtl" align="center"><u><b><font color="#ff0000" size="5">القرآن الرائع <span lang="en-us">The Amazing Qura'an</span></font></b></u></p><p dir="rtl" align="center"><font color="#0000ff" size="4"><b>بقلم : د. جارى ميللر <span lang="en-us">Gary Miller</span></b></font></p><p dir="rtl" align="center"><b><font color="#ff0000" size="4">( 3 )</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><u><font color="#ff0000" size="4"><b><span lang="ar-eg">استنزاف البدائل </span>:</b></font></u></p><p align="right"><b><font color="#008000" size="4">المصداقية الكاملة لأصالة القرأن الكريم تأتى من الثقة المتناهية فى كثير من نصوصه التى تنهج منهجا مختلفا أُطلق عليه</font><span lang="ar-eg"><font color="#009933" size="4"> </font></span><font color="#ff0000" size="4">" استنزاف البدائل "</font><font color="#009933" size="4"><i><span lang="ar-eg"></span></i></font><font color="#008000" size="4">. فى جوهر هذا الإتجاه يقول القرآن " هذا الكتاب تنزيل من رب العالمين ؛ إذا أنت لم تعتقد ذلك فماذا يكون إذا ؟؟؟ وبكلمات أخرى ، القرآن يتحدى القارئ بأن يأتى بتفسير آخر . هذا كتاب من ورق ومداد</font><font color="#009933" size="4"><span lang="ar-eg"> </span></font><font color="#ff0000" size="4">( مداخلة : أفضل أن تكون الترجمة " هذا كتاب من حروف اللغة العربية " )</font><font color="#009933" size="4"><span lang="ar-eg"></span></font><font color="#008000" size="4">، ما هو مصدره إذا ؟؟؟ القرآن يقرر أنه موحى به من الله سبحانه وتعالى ، فإذا كان غير ذلك فمن أى المصادر جيئ به ؟؟؟ الحقيقة الكبرى أنه حتى الآن لم تصدر إجابة يقبلها العقل . وهكذا استنزفت كل البدائل !!! وقد حصر غير المسلمين هذه البدائل فى اثنتين فقط أو مدرستين للفكر متعارضتين ، وتصر كل مدرسة على إحدى هذه البدائل أو الأخرى !!!</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#008000" size="4">هناك مجموعة كبيرة من غير المسلمين بحثوا القرآن الكريم وخرجوا بالمقولة التى سبقهم بها المشركين فى مكة ، وقالوا لقد كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يعتقد أنه نبى " لقد كانت به جنة " ، فهم يعتقدون بجنونه بشكل ما . وفى المقابل يقول الآخرون " هناك شئ نجزم به ونعتقده " لقد كان كذابا " ... وهاتين المقولتين متعارضتين تمام التعارض .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#008000" size="4">وفى الحقيقة هناك مراجع كثيرة تذكر هاتين النظريتين . يبدؤا بقول أنه مجنون ثم ينتهوا بقول أنه كذاب !!! ولا يدركون بقليل من التفكير أن الإتهامين متناقضين ولا يمكن الجمع بينهما ؟؟؟ مثلا لو كان أحدهم مخدوع ويظن أنه نبى فإنه لايجلس متأخرا بالليل يخطط ، كيف أقول للناس فى اليوم التالى لأخدعهم ، فهو يتصور أنه سيوحى إليه وستأتيه الإجابة على أسئلتهم بالوحى .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#0000FF" size="4">الرد على الفريتين :</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#008000" size="4">( مداخلة قبل البدء فى الموضوع : فرية أن به جنة ، داحضة من تلقاء نفسها ولا يقول بها عاقل قرأ القرآن أو ترجمة له ، هذا البناء الضخم المترامى الأطراف والذى يبحث فى كل شئ ويقنن كل كبيرة وصغيرة تنفع البشرية ، وهو " أى القرآن الكريم " فى حد ذاته رد على هذه الفرية التى لا تستقيم ولا يقول بها إلا من لم يعمل عقله ... أما الفرية الثانية فسيأتى دحضها فيما بعد ) .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#008000" size="4">فى الواقع أن جزءا كبيرا من القرآن يأتى إجابة على أسئلة تثار . يسأل أحدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتى الوحى بالإجابة على السؤال . ولو كان من يدعى رسالة ما ، يظن أنه نبى ... لأن به جنون ... فإذا سأله أحد سؤالا ، فهو يظن أن الملك يضع الإجابة فى أذنه . ولأنه مجنون فهو لاشك يظن ذلك . ولن يقول للسائل انتظر قليلا ثم يذهب لأصدقائه متحريا عندهم الجواب على السؤال . فهذا التصرف لا يأتى إلا من الذى لا يعتقد أنه نبى . والذى لا يقبل به غير المسلم أن هاتين الصفتين لا تحدثان فى نفس الشخص ، فإما أن يكون هذا وإما أن يكون ذاك ، لا يمكن أن يكون الإثنين فى وقت واحد . إما مخدوع وإما كذاب . لأنهما شخصيتين مختلفتين تمام الإختلاف .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#008000" size="4">وهذا السيناريو التالى يعطيك فكرة عن الدائرة المغلقة التى يدور فيها غير المسلم باستمرار !!! إذا سألت أحد المكذبين " ماهو مصدر القرآن الكريم ؟؟؟ " فسيقول لك مصدره من ذهن رجل به جنة . تعود فتسأله !!! " إذا كان مصدره مِن ذهن مَن به جنة فمن أى المصادر آتى بما فيه من معلومات ؟؟؟ ... قطعا لقد وردت معلومات كثيرة بالقرآن الكريم لم يكن يعرفها العرب فى ذلك الوقت ولم تكن مألوفة لديهم ... وبناء على مجابهته بهذه الحقائق فيغير فورا موقفه ويقول " حسنا ربما لم يكن به جنة ولكن أحدا زوده بهذه المعلومات فكذب وقال للناس أنه نبى ." . عند هذه النقطة تعود أنت فتسأله ، إذا كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كاذبا فمن أين جاء بكل هذه الثقة التى صاحبته ثلاثة وعشرين عاما ؟؟؟ كيف استطاع أن يكون تصرفه طوال هذه المدة على أنه رسول يوحى إليه ؟؟؟ " ... وبذلك تم لك أن تحشره فى زاوية ، فيضطر ليعود ويقول ربما لم يكن كاذبا وقد كان به جنة !!! ناسيا أنه أجهض هذه الفرية توا !!! وهكذا يبدأ فى الدورة العقيمة ثانيا .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><font color="#009933" size="4"><b> كما ذكر سابقا فهناك معلومات كثيرة فى القرآن لايمكن نسبتها إلا إلى الله عز وجل ولا يمكن نسبتها لأحد غيره سبحانه وتعالى . مثلا من الذى قال للرسول عن ذو القرنين ؟؟؟ وعن السد الذى يبعد شمالا مئات الأميال عن الجزيرة العربية . من الذى قال له عن تطورات الجنين فى الرحم ؟؟؟ وحينما يجمع الناس هذه الحقائق الجلية ، فإن رفضوا نسبتها إلى الذات العلية ففورا ينسبوها إلى رسول الله وأنه استقاها من آخرين وخدع الناس وقال أنه نبى يوحى إليه . على كل حال فهذه النظرية يسهل دحضها ببساطة بهذا السؤال " إذا كان الرسول كاذبا فمن أين جاء بكل هذه الثقة ؟؟؟ لماذا كان يقول لأناس فى وجوههم ما لا يستطيع الآخرون ذكره لهم ؟؟؟ هذه الثقة فى القول وفى العمل لا تأتى إلا إذا كان فعلا هو نبى يوحى إليه من الله سبحانه وتعالى .</b></font></span></p><p dir="rtl" align="right"><font color="#ff0000" size="4"><b><span lang="ar-sa">( مداخلة : أتذكر </span>وقد <span lang="ar-sa">كنت أستمع إلى محاضرة يتكلم فيها </span> المحاضر <span lang="ar-sa">عن الإيمان بالله مستشهدا </span>ببعض الآراء<span lang="ar-sa"> </span><span lang="ar-sa"> الفلسفية ، وبعد المحاضرة طلبت التعقيب عليها فقلت ، إن المتتبع لحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن يؤمن بالله ، فإيمانه وثقته التى لاتحد والنور الذى يشع من إيمانه هو ، بالله سبحانه وتعالى ، وأثر ذلك على كل تصرفاته لهى أكبر معين ننهل نحن منه ، فمن نوره نقتبس نور إيماننا ، فهو النور الذى لا ينضب ، وهو المثال العملى الذى يغنينا عن آراء الفلاسفة ، وذلك أدعى إلى الإيمان الثابت الذى لا يتزعزع " .</span></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><u><span lang="ar-sa"><font color="#ff0000" size="4"><b>الوحى ... وأبو لهب :</b></font></span></u></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><u><font color="#ff0000" size="4"><b>سأختصر فى الترجمة فالقصة معروفة </b></font></u></span></p><p dir="rtl" align="right"><font color="#009933" size="4"><b><span lang="ar-sa">وخلاصتها أن القرآن ذكر أن عم رسول الله هو وزوجته من أهل النار وقد عاشوا بعد هذا التقرير مدة طويلة وماتوا على الكفر والعياذ بالله ، فإن لم يكن ذلك وحى من الله فماذا </span>يكون<span lang="ar-sa"> التفسير المقنع يا أغبياء ؟؟؟</span></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><u><span lang="ar-sa"><font color="#ff0000" size="4"><b>الهجرة :</b></font></span></u></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><u><font color="#ff0000" size="4"><b>أيضا هذه القصة معروفة من هجرته عليه السلام وثقته فى نصر الله فى أحرج الأوقات حتى أنه نعس وهو فى الغار ، وما قاله لسيدنا أبو بكر رضى الله عنه " ما بالك فى
اثنين الله ثالثهما " .</b></font></u></span></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><u><font color="#ff0000" size="4"><b>مفارقة مع قس :</b></font></u></span></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4">منذ سبعة أعوام مضت زارنى قسيس فى المنزل ، وفى الغرفة التى كنا نجلس فيها كانت هناك ترجمة للقرآن الكريم فوق الكتب ولكنها بحيث لا تظهر أنها للقرآن ، وبذلك لم يعرف القس ماهى . وأثناء المناقشة التى دارت بينى وبينه ، أشرت للقرآن الكريم وقلت له " أنا أثق بهذا الكتاب " ناظرا إلى القرآن ، ومن غير أن يعرف ماهية الكتاب الذى أشير إليه ، أجاب " إن لم يكن هذا الكتاب هو الكتاب المقدس ، فهو مكتوب من أحد البشر " وكاستجابة لهذه الملاحظة قلت له " دعنى أذكر لك شيئا مما فى هذا الكتاب " وأمضيت حوالى ثلاث أو أربع دقائق أسرد له بعض ما جاء فيه ، وبعد هذه الدقائق ، عاد وغير من لهجته قائلا " أنت محق ليس هذا قول بشر ، هذا من أقوال الشيطان ، الشيطان قد كتبه " . بالطبع هذا التعليق السريع بائس جدا لأسباب كثيرة ، فهو اعتذار رخيص جدا ، كما أنه هروب من مواجهة موقف محرج .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4">وتوجد فى الإنجيل قصة مشابهة تذكر ، أن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام أحيا ميتا كان قد قبر لمدة أربعة أيام ، وحينما وصل للقبر قال له انهض ، فقام الميت أمام اليهود وهم يشاهدون هذا الموقف ، فصرخ بعضهم ، الشيطان يساعده الشيطان يساعده ، وحينما تقال هذه القصة فى الكنائس يبكى النصارى ويقولون ياليتنا كنا هناك حينئذ ، ولم نكن كهؤلاء اليهود الأغبياء . هذا بالضبط ما يفعله هؤلاء الأغبياء الآن ، حينما ذكرت له فقط فى ثلاث دقائق حقائق عن القرآن الكريم ، فقال هذا من كلام الشيطان ، وذلك لأنه حشر فى زاوية ولم يجد إجابة مقنعة ، فلجأ إلى هذا الإعتذار الرخيص ليهرب من الموقف .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><u><font size="4" color="#FF0000"><b>مصدر القرآن الكريم :</b></font></u></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4">ومثل آخر تجده فى الموقف الضعيف الذى وقف فيه مشركى مكة فى اتهام الرسالة المحمدية . كانوا يقولون " الشيطان تنزل بالقرآن على محمد " ، وأمام كل تخرص يقولوا به يتنزل الجواب على رسول الله . ففى الآيتين رقمى 51 - 52 من سورة القلم تقرر بالتحديد :</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4"><b><font color="red">وَإِن يَكَادُ</font><font color="#FF0000"> الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ {51} وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ {52}</font></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4">وهذا إجابة على تلك التخرصات . وفى الواقع هناك فى القرآن كثير من مثل هذا الرد على من يقولون بأن الشياطين هى التى كانت تأتى للرسول عليه الصلاة والسلام بالرسالة . فمثلا أيضا فى الآيات التالية من سورة الشعراء تؤكد نفس المعنى :</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4"><b><font color="red">وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ </font><font color="#FF0000">الشَّيَاطِينُ {210} وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ {211} إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ {212}</font></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4"> وفى مكان آخر فى سورة النحل :</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4"><b><font color="#FF0000">فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ </font><font color="red">فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ</font><font color="#FF0000"> مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {98}</font></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><b><font color="#009933" size="4">والآن !!! هل يعقل أن يكون الشيطان هو الذى كتب هذا ؟؟؟ يقول للإنسان " قبل أن تقرأ كتابى استعذ بالله منى واطلب أن يحميك الله منى ؟؟؟ هل يعقل هذا عاقل ؟؟؟ هؤلاء المعاندين يعرفون أنه حتى لو كان ... جدلا ... الشيطان يمكنه كتابة ذلك إلا أن قدرة الله العلى القدير تمنعه ، فما ينبغى له ذلك ولا يستطيع . وبالرغم من ذلك حينما يقرأون الكتاب المعجز
يصرون على قول ذلك الإفك .</font></b></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4" color="#009933"><b>والحمد والشكر لله سبحانه وتعالى فالمسلمون لا يقفون هذا الموقف المشين . بالرغم من أن الشيطان قد تكون له بعض القدرات ، ولكن قدرة الله هى الغالبة . ولا يكون المسلم مسلما إلا إذا آمن بذلك . غير المسلمين يقرون بأن الشيطان تحدث منه أخطاء بسهولة ، وبذلك فهو قد يناقض نفسه إذا كتب كتابا ، وهذه الآية من سورة النساء تصف القرآن الكريم بأنه ليس به أخطاء :</b></font></p><p dir="rtl" align="right"><font size="3"><font color="#FF0000" size="3"><b> </b></font><font size="4"><b><font color="#FF0000">أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ </font><font color="red">مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ</font><font color="#FF0000"> لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً {82}</font></b></font></font></p><p align="right"><b><font color="#FF0000" size="4"><u><span lang="ar-sa">الموسوعة الكاثوليكية الجديدة :</span></u></font></b></p><p dir="rtl" align="right"><b><font size="4" color="#009933">هذا <span lang="ar-sa">هو عين الشئ ( </span><span lang="en-us">It is this very sort of thing </span><span lang="ar-sa">) ... مجابهة الناس بالحقائق ... التى شدت انتباه غير المسلمين . فى الحقيقة هناك مرجع يتعلق بالموضوع فى " المسوعة الكاثوليكية الجديدة " فى مقال تحت موضوع القرآن ( الكريم ) تقول الكنيسة الكاثوليكية :</span></font></b></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><font size="4" color="#009933"><b>" طرحت عدة نظريات عبر القرون عن مصدر القرآن ... واليوم لا يقبل عاقل أيا من هذه النظريات !!! "</b></font></span></p><p dir="rtl" align="right"><span lang="ar-sa"><font size="4" color="#009933"><b> والآن هذه هى الكنيسة الكاثوليكية التى لها جذور فى الماضى لعدة قرون تنكر تلك المحاولات البائسة لتفسير مصدر القرآن .</b></font></span></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4" color="#009933"><b><span lang="ar-sa">لاشك أن القرآن يشكل معضلة للكنيسة الكاثوليكية . فالقرآن يقرر أنه وحى إلهى ولهذا درسوه . ويحرصون كل الحرص على أن يجدوا دليل على كذب ذلك ولكنهم لم يستطيعوا . لم يجدوا تفسيرا مقنعا يحقق غرضهم . على الأقل فهم أمناء فى بحثهم ولا يقبلون بالترجمات الغير مؤكدة التى وردت له . تقول الكنيسة أنه فى </span><span lang="ar-sa">الأربعة عشرة قرنا </span><span lang="ar-sa"> الماضية لم يأت تفسير معقول لمصدره ( من غير المسلمين بالطبع ) . كما أنها تعترف أن القرآن ليس أدبا عاديا يمكن أن يهمل . وبالطبع هناك الآخرون الذين ليسوا فى هذا المستوى من الأمانة . يسرعون دون تثبت ويقولون " القرآن جاء من هنا ... القرآن جاء من هناك " دون أن يفكروا فيما يقولون .</span></b></font></p><p dir="rtl" align="right"><font size="4" color="#009933"><b><span lang="ar-sa">من الطبيعى أن مثل هذا التقرير من الكنيسة </span><span lang="ar-sa"> الكاثوليكية يترك النصرانى العادى فى بعض الصعوبة . فقد يكون له تصورات شخصية عن مصدر القرآن ، ولكنه كعضو فرد فى الكنيسة لايجوز له أن يعتمد على أفكاره هو . لأن اعتماده لأفكاره هو يخرجه عن الطاعة والولاء المطلوبان للكنيسة </span><span lang="ar-sa"> . فعضويته بالكنيسة تتطلب منه قبول كل ما تقرره بدون أية تساؤلات و</span>أن <span lang="ar-sa">ينفذ ما تقول به الكنيسة يوميا كعمل روتينى . فحينما تقول الكنيسة " لا تسمعوا لهذا الذى يقال عن القرآن " إذا فما الذى يمكن أن يقال عن وجهة نظر الإسلام ؟؟؟ فإذا كان غير المسلمين يقرون بأن هناك شئ فى القرآن ... شئ يمكن الإعتراف به ... إذا لماذا مازال هناك أناس عنيدون ومعادون جدا لما يقول به المسلمون </span><span lang="ar-sa"> يوافق هذه النظرية ؟؟؟ هذا بالتأكيد شئ يقدم لمن له عقل يمكن أن يتأمل به هذه الحقيقة ويريد أن يستوعبها .</span></b></font></p>
</body>