[CENTER]أخواتي الأحبة وإخوتي الكرام كثيراً ما نحتاج لبعض الصور في الترحيب والتنسيق لكتاباتنا ، ونحتار من أين نأتي بالصور ، فما رأيكم أن نبتدئ الآن بموسوعة لنا هنا ، نضع فيها كل الصور الترحيبية ، وما شابه ذلك ..
على أن توضع بشكل مرفق ، لا بخاصية [/IMG] ، وذلك من أجل أن يكون أصلها في منتدانا ، حتى إذا أغلقت بقية المواقع تكون محفوظة عندنا وسأبتدؤكم الآن بالعمل
نبدأ الآن بصور الترحييييييييييييب فقط ، وبعد عدة أيام نضع صور المولود ، وبعد أيام نضع صور ورود صغيرة وهكذا ..
والآن إلى صور الترحيييييييييييييييييييييييييب فقط [/CENTER]
[CENTER]
[/CENTER]
__________________ إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك وإن كنت على طعام فاحفظ معدتك إثنان لا تذكرهما ابداً: إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس، واثنان لا تنساهما ابداً: الله عز وجل والدار الآخرة، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
__________________ إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك وإن كنت على طعام فاحفظ معدتك إثنان لا تذكرهما ابداً: إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس، واثنان لا تنساهما ابداً: الله عز وجل والدار الآخرة، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
__________________ إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك وإن كنت على طعام فاحفظ معدتك إثنان لا تذكرهما ابداً: إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس، واثنان لا تنساهما ابداً: الله عز وجل والدار الآخرة، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
__________________ إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك وإن كنت على طعام فاحفظ معدتك إثنان لا تذكرهما ابداً: إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس، واثنان لا تنساهما ابداً: الله عز وجل والدار الآخرة، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
__________________ إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك وإن كنت على طعام فاحفظ معدتك إثنان لا تذكرهما ابداً: إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس، واثنان لا تنساهما ابداً: الله عز وجل والدار الآخرة، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته