![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلآه أخي الحبيب محمد يوسف فجال جزاك الله خيراً على حسن المتابعة ، وأعتذر من الجميع على التقصير نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال - 15 :عندي سؤال يحيرني دائما عندما أقرأ أي حديث" هل هذا الحديث صحيح أم لا؟؟" كيف علي معرفة ما إذا كان الحديث صحيح أم ضعيف؟؟ الجواب :تقدّم في الإجابة على هذا السؤال وذكر الألفاظ التي تدلّ على صحة الحديث إذا ورد في الصحيحين أو في أحدهما أو كان على شرطهما أو على شرط أحدهما . وتقدّم في السؤال السابق طريقة معرفة صحـة الحديث عن طريق كتب الشيخ الألباني – رحمه الله – وتخريجاته ، والبحث فيها من خلال الموقع المذكور . أيضا يوجد برنامج ( الموسوعة الذهبية ) والذي صدر عن ( التراث للبرامج الإسلامية ) وفي الغالب يذكرون حُـكم الحديث ، ومن صححه . وأُضيف هنا أن العلماء لا يعتمدون تصحيح الحاكم في المستدرك لتساهله – رحمه الله – ولأنه مات قبل أن يُنقِّـح كتابه . ومثله تصحيح الترمذي فإنه ممن يتساهل في التصحيح . والله أعلم . سؤال - 16 :شيخنا الفاضل : أود التأكد من صحة هاتين القصتين جزاكم الله خيرا . الأولى : روي أن الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، دخلا أحد المساجد لأداء الصلاة ، وبعد الصلاة قام أحد هم برواية حديث عن الإمام أحمد ويحيى بن معين ، فأخذ الإمام ينظر الى يحيى ويحيى ينظر الى الإمام يتساءل كل منهما هل أنت الذي رويت هذه الرواية ؟ وعندما انتهى الراوي ، قاما اليه وذكرا له أنهما الإمام أحمد ويحيى اين معين الذي روى عنهما وهما براء ، فنظر اليهما ، وقال : سبحان الله وهل لا يوجد في الدنيا إلا أنت أحمد بن حنبل وهذا ابن معين ؟ الرواية الثانية : القصة التي رويت عن الشاب الذي أسر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيد بلأغلال ، فأوصى الرسول عليه الصلاة والسلام أمه أن تكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) وهي في بيتها ، فكان أن انفكت أغلال الولد من تلقاء نفسها ثم عاد الى أمه يمشي . فما صحة هاتين الروايتين بارك الله بكم ؟. الجواب :القصة الأولى : تقدّمت الإشارة إليها دون تخريجها واختُلِف في ثبوتها فجزم الشيخ الفاضل د . بكر أبو زيد – حفظه الله – بأنها حكاية مُنكرة ومثله الشيخ الفاضل د . سعد الحميّـد وأوردها الشيخ يوسف العتيق في " قصص لا تثبت " وقال عنها الذهبي في السير : هذه حكاية عجيبة ، وراويها البكري لا أعرفه ، فأخاف أن يكون وضعها . وتعقبه الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في لسان الميزان فقال : وهذا الرجل من شيوخ أبي حاتم ابن حبان ، أخرج هذه القصة في مقدمة الضعفاء له عنه . قال الشيخ علي بن حسن عن هذا الرجل : إنه من شيوخ ابن حبان ، وهو – أعني ابن حبان – معروف بالتّوقّـي في انتقاء شيوخه . قال : ولعله من أجل ذلك قال الذهبي في السِّـيَـر: رواها عنه أيضا أبو حاتم بن حبان فارتفعت عنه الجهالة . والقصة عموماً ليست عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه ، فيُتساهل في نقل مثل هذا عند بعض المحدِّثين .أعني مكان ورود القصة وسبب ورودها ، وإلا فإن الحديث الذي أورده مكذوب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم . أما القصة الثانية : فقد أوردها الحافظ ابن كثير – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) ونسبه إلى ابن أبي حاتم . غير أنه ذكر الحديث من رواية محمد بن إسحاق عن مالك الأشجعي – رضي الله عنه – بالقصة . ورواها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس – رضي الله عنهما – في تفسير الآية . وأخرجه الحاكم في تفسير الآية من حديث ابن مسعود دون ذكر الإكثار من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله " وذكر الحافظ ابن حجر – رحمه الله – أن السّدي رواه في تفسيره . وذكر في " الإصابة في تمييز الصحابة " في ترجمة سالم بن بن عوف بن مالك الأشجعي ذَكَـرَ روايات أخرى ثم قال : وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صُحبة . يعني مالك الأشجعي . فهو علّق القول به على ثبوت القصة . وأما " لا حول ولا قوة إلا بالله " فإنها كنز من كنوز الجنة ، كما في الصحيحين من حديث أبي موسى – رضي الله عنه – قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فجعل الناس يجهرون بالتكبير ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس أربعوا على أنفسكم ، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون سميعا قريبا ، وهو معكم . قال : وأنا خلفه وأنا أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : يا عبد الله بن قيس ! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله . قال : قُـلْ : لا حول ولا قوة إلا بالله . والله أعلم يتبع سؤال - 17 :بعض الأدباء يصيغ الأحاديث بطريقة قصصية ، فيزيد أحداث من عنده ، صحيح أن هذه الأحداث لا تخل بالقصة ، لكنها تفاصيل لم ترد في نص الحديث ، فيجعل من الحديث الذي روي في أربعة أسطر ، يجعله قصة في عشرين صفحة . فما الحكم في ذلك ؟ والمشكلة أني لا أحب هذه القصص ، ولكن زوجي يشتريها لأطفالنا ...فهل أمكنهم من قراءتها ؟ جزاكم الله خيرا ونفع بكم المسلمين | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلآه أختي الفاضلة أم محمد جزاك الله خيراً على المتابعة والتعقيب نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال -17 :بعض الأدباء يصيغ الأحاديث بطريقة قصصية ، فيزيد أحداث من عنده ، صحيح أن هذه الأحداث لا تخل بالقصة ، لكنها لها تفاصيل لم ترد في نص الحديث ، فيجعل من الحديث الذي روي في أربعة أسطر ، يجعله قصة في عشرين صفحة . فما الحكم في ذلك ؟ والمشكلة أني لا أحب هذه القصص ، ولكن زوجي يشتريها لأطفالنا ...فهل أمكنهم من قراءتها ؟ جزاكم الله خيرا ونفع بكم المسلمين الجواب :بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء بالنسبة للقصص التي تؤخذ وتُستخلص من الأحاديث لا أرى بأساً بصياغنها صياغة أدبية بشرط عدم نسبة تلك الصيغة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وها هنا قصة قاتل المائة صُغتها بصياغة أخرى ، وكانت صياغة إلقاء ، ومن الأمانة أن الكاتب بعد التصرف أشار إلى أصل القصة فقال : أما هذه القِصّةُ فأصلُها في الصحيحين من حديثِ أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه .نعم . أصلها وليست هي بهذا اللفظ والله أعلم . سؤال -18:هل صح حديث ( لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات ) ؟ وان صح كيف نوفق بينه وبين العصمة وبارك الله في جهودكم ؟ الجواب :روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لم يكذب إبراهيم النبيّ عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ؛ ثنتين في ذات الله قوله : ( إني سقيم ) ، وقوله : ( بل فعله كبيرهم هذا ) وواحدة في شأن سارة ، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة ، وكانت أحسن الناس ، فقال لها : إن هذا الجبار إن يعلم إنك امرأتي يغلبني عليك ، فإن سألك فأخبريه إنك أختي ، فإنك أختي في الإسلام ، فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك ، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار أتاه فقال له : لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك ، فأرسل إليها فأتي بها ، فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة ، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها ، فقُبضت يده قبضة شديدة فقال لها : ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ، ففعلت ، فعاد ، فقُبضت أشد من القبضة الأولى ، فقال لها مثل ذلك ، ففعلت ، فعاد ، فقُبضت أشد من القبضتين الأوليين ، فقال : ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله أن لا أضرك ، ففعلت ، وأُطلِقت يده ، ودعا الذي جاء بها فقال له : إنك إنما أتيتني بشيطان ! ولم تأتني بإنسان ، فأخرِجها من أرضي ، وأعطها هاجر . قال : فأقبلت تمشي فلما رآها إبراهيم عليه السلام انصرف فقال لها : مهيم ؟ قالت : خيراً . كفّ الله يد الفاجر ، وأخدم خادما . و ( مهيم ) كلمة يُراد بها الاستفهام . هذا خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه على آله وسلم . وكيف اعتبر إبراهيم ومن بعده محمد - صلى الله عليهم وسلم – هذه كذبات ! مع أنها ليست بالكذب الصريح بل تحتمل التعريض ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – . وهذا يدلّ على عِظم شأن الكذب .وكيف عُدّت هذه من الكذب ، وهي للمصلحة . ولا يتنافى هذا مع عصمة الأنبياء ؛ لأن نبي الله إبراهيم إنما قال ما قال ضمن دعوته لقومه كما أخبر الله عنه في إقامة الحجة على قومه ، قال الله عز وجل : ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآيات . ومع هذا لا يُعـدّ هذا القول شركاً ! أعني عندما قال : هذا ربي .والصحيح أن الأنبياء معصومون من الكبائر ، ومن الصغائر المُستحقرة ، أو أن يُقرّوا عليها .كما أنهم معصومون من الخطأ فيما يتعلق بالتبليغ . أما مُجرد الخطأ فليسوا بمعصومين منه . ويدل على هذا أدلة : ما وقع لأبي البشر آدم – عليه الصلاة والسلام – وأكله من الشجرة وتوبة الله عليه بعدها . والحديث الذي معنا – في قصة الخليل – عليه الصلاة والسلام – ومثله ما جرى من موسى – عليه الصلاة والسلام – ( فوكزه موسى فقضى عليه ) وما وقع لأيوب – عليه الصلاة والسلام – وما حصل ليونس – عليه الصلاة والسلام – وخروجه غاضبا تاركاً قومه . وما وقع بالنسبة للأسرى يوم بدر وما وقع لابن أم مكتوم ، ونزول سورة عبسَ وغيرها من الوقائع التي وقعت لأنبياء الله ورسله ، وما جرى منهم مجرى الاجتهاد ، أو حملتهم عليه الطبيعة البشرية .فهذا غير داخل في العصمة . فصلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .والله أعلم . يتبع سؤال 19:نود منكم معرفة الطريقة الصحيحة لتمييز ضعيف الحديث من صحيحه وجزاكم الله خيرا | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أخي الحبيب أبو عبد الوهاب جزاك الله خيراً على المتابعة والتعقيب نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال 19:نود منكم معرفة الطريقة الصحيحة لتمييز ضعيف الحديث من صحيحه وجزاكم الله خيرا الجواب : الطريقة الصحيحة لتمييز الحديث من ضعيفة يكون بعدّة طُرق : إما أن يُخرَّج الحديث ويُروى في الصحيحين أو في أحدهما ، فهذا قد جاوز القنطرة . وتقدّمت مراتب هذا النوع . وإما أن ينصّ إمام مُعتبر من أهل صناعة الحديث على صحة الحديث . وتقدمت الإشارة إلى موقع الشيخ الألباني – رحمه الله – والبحث فيه ومن خلاله كما تقدمت الإشارة إلى وجود برنامج ( الموسوعة الذهبية ) وقد تضمن الكثير سواء من التصحيح أو التضعيف . وإما بدراسة الإسناد لمن له أهلية ذلك ، وهذا يحتاج إلى تخصص أو إلى دراسة هذا الفن على أيدي العلماء ، كما يحتاج إلى دربة عليه .أو سؤال أهل الاختصاص في ذلك . والله يحفظكم . سؤال -20:هل جميع الأحاديث التي يستشهد بها الروافض هي أحاديث موضوعة ؛ وكيف نستطيع الرد عليهم عندما يأتوا لنا بأحاديث صحيحة عندهم ، ونحن لم نسمع بها ؟ الجواب : تقدم الكلام عن الرافضة ، وأنهم أكذب الناس ، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا له حديثاً ! كما تقدم قول أحد مشايخهم الذين تابوا . وهم بلا شك يستشهدون بالموضوعات والمكذوبات وقد رأيت أنهم استشهدوا بروايات (( الحمير )) !!! لا تعجل فسوف أُورد الرواية – فيما بعد - بنصِّها من أصح كتبهم ، من الكافي للكليني ! ويستدلّون ويستشهدون بأشياء لا يُصدّقها مجنون فضلا عن أن يُصدّقها عاقل ! وينتشر عندهم الكذب على الأئمة الأطهار من آل البيت – رضي الله عنهم – . غير أنه يجب أن لا يُجادل الرافضة إلا من كان عنده علمٌ بدِينِه أولاً ، ثم عِلمٌ بما في كتبهم ، وما فيها من تناقض ، وعلم بأحوال الرجال عندهم . ثم من يُجادل الرافضة فلا يُجادلهم في الفروع بل في الأصول ، كثبوت القرآن ، ومسائل الاعتقاد . وهم يرغبون أن يكون الجدال حول الفروع ولا زلت أذكر أنني ناقشت بعضهم فكنت أُناقشه في مسألة يعتقد بها كثير منهم ، وهي القول بتحريف القرآن ! حتى ألّـف أحد علماء إيران قديما – وهو النوري الطبرسي – ألّـف كتابا سماه : فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ! وقلت لهم : إن هذا الكتاب تضمن ما يزيد على ( 2000 ) رواية لإثبات تحريف القرآن عند الرافضة ! والمؤلف لما رُدّ عليه انتصر بكتاب آخر ! والمؤلف أيضا دُفِـن في ( النّجف ) تكريماً له ! فماذا يعني هذا ؟ وقلت : إن عنوان الكتاب ساقط من أصله ! فإن كان الكتاب هو كتاب رب الأرباب فكيف دخله التحريف ؟؟!! وإن كان كتاب رب الأرباب فـلِـمَ لم يحفظ كتابه ؟؟!! وهم يفرّون من هذه المسألة ويُريدون أن يخرجوا إلى مسائل الفروع ، ويُوحون إلى غيرهم أنهم مذهب خامس !! نعم : هم دين خامس !!! فإذا أقرّوا بثبوت القرآن لزِمهم الإقرار بخلافة الخلفاء الثلاثة ( أبي بكر وعمر وعثمان ) – رضي الله عنهم – لأنهم هم الذين جمعوا القرآن !!!فتنقطع حُجّتهم ! هذا على سبيل المثال لإيضاح مسألة جدال الرافضة وأنه لا يُجادلهم إلا شخص عارف بخبايا مذهبهم عارف بحيلهم وطُرقهم والجدال أو النقاش أياً كان يجب أن يعود إلى أصل يُتّفق عليه . فيُقال لهم في مثل أحاديثهم : نحن لا نقول بصحّتها ، كما أنكم لا تقولون بصحة ما في كتب السنة !هذا من باب الإلزام . أما رواية أحاديث الحمير !!! =========== هذه الرواية ذكرها الكليني في الكافي المجلد الأول ص 237 بَابُ مَا عِنْدَ الأَئِمَّةِ مِنْ سِلاحِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ مَتَاعِهِ ذكر هذه الرواية ضمن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لِعليّ رضي الله عنه وكان من جملة ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه هذا الحمار جاء في الكافي :( فَقَالَ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ تُوُفِّيَ عُفَيْرٌ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمَّ مَرَّ يَرْكُضُ حَتَّى أَتَى بِئْرَ بَنِي خَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ ذَلِكَ الْحِمَارَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نُوحٌ فَمَسَحَ عَلَى كَفَلِهِ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ ) ياله من حمار عقوق !!! كيف يُوصى به لأمير المؤمنين عليه السلام ثم ينتحر ؟؟؟؟!!!! وأنا على يقين أن الجواب : إما تقرير لمسألة نتفق عليها وهي ولاية أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أو رد السؤال بسؤال أو غاية ما عندهم ( قص ولصق ) فيكون الجواب عن السؤال : أنتم تقولون ... وتقولون ....ما الجديد في حديث حمار الرافضة ؟؟؟!!!! ذكرت سابقا ما جاء في الكافي من حديث الحمار : ( فَقَالَ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ تُوُفِّيَ عُفَيْرٌ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمَّ مَرَّ يَرْكُضُ حَتَّى أَتَى بِئْرَ بَني خَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ ، وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ ذَلِكَ الْحِمَارَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نُوحٌ فَمَسَحَ عَلَى كَفَلِهِ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ ) تدرون ما هو الطريف في الأمر ؟؟؟ والشيء الذي يدل على سخف عقول الرافضة ؟؟؟ تأملوا الرواية السابقة بحروفها من الكافي . الحمار يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي !!!! أي سخف هذا ؟حمار يفدي الرسول بنفسه ؟؟؟!!! هل هـان الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لا يجد من يفديه بنفسه سوى حمـار الرافضة ؟؟؟!!! أعوذ بالله ... وأستغفره من هذا الهراء والسخف . =========== وأذكر أنني كتبت هذه المشاركة في منتدى يكثر فيه الرافضة فما ردّ عليه أحد بردّ مُقنِع ، وإنما بِـردٍّ مُقنّع !!! والله يحفظكم . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال -21 :سمعت أن بعض أحاديث البخاري ضعفها الشيخ محمد الألباني - قدس الله روحه- فهل هذا صحيح ؟ الجواب : معلوم عند عموم أمة الإسلام منزلة الصحيحين ( البخاري ومسلم ) ، وقد تلقتهما الأمة بالقبول .غير أنهما تعرضا لانتقاد وهجوم ! فالانتقاد من علماء الأمة في نوع رواية ، أو تخريج حديث راوٍ بعينه ، أو انتقاد لفظة واحدة أو متن واحد ، ويكون الحديث ثابتاً لا مطعن فيه ، وإنما برواية دون رواية ، أو لفظة دون لفظة . والهجوم من أعداء السنة سواء من الرافضة – قبّحهم الله – أو من المستشرقين وأذنابهم . وللصحيحين منزلة عالية وقدر كبير عند علماء الإسلام ، ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – فقد قال : والصحيحان هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى باتفاق علماء المسلمين من المُحدِّثين وغيرهم ، فقد امتازا على غيرهما من كُتب السنة بتفردهما بجمع أصح الأحاديث الصحيحة ، وطرح الأحاديث الضعيفة والمنكرة ، على قواعد متينة ، وشروط دقيقة ، وقد وُفِّقوا في ذلك توفيقاً بالغاً لم يوفّق إليه مَن بعدهم ممن نحا نحوهم في جمع " الصحيح " كابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم ، حتى صار عُرفاً عاماً أن الحديث إذا أخرجه الشيخان أو أحدهما ، فقد جاوز القنطرة ، ودخل في طريق الصحة والسلامة ، ولا ريب في ذلك ، وأنه هو الأصل عندنا ، وليس معنى ذلك أن كل حرف أو لفظة أو كلمة في الصحيحين هو بمنزلة ما في القرآن ، لا يُمكن أن يكون فيه وهم أو خطأ في شيء من ذلك من بعض الرواة ، كلا ، فلسنا نعتقد العصمة لكتابٍ بعد كتاب الله أصلاً ، فقد قال الإمام الشافعي وغيره : " أبى الله أن يتمّ إلا كتابه " . ولا يُمكن أن يدّعي ذلك أحد من أهل العلم ممن درسوا الكتابين دراسة تفهّم وتدبّر مع نبذ التعصب ، وفي حدود القواعد العلمية الحديثية ، لا الأهواء الشخصية ، أو الثقافة الأجنبية عن الإسلام وقواعد عُلمائه . انتهى كلامه – رحمه الله – . إذا عُلِم هذا فإن الشيخ – رحمه الله – ربما يُضعّـف لفظة في الصحيحين أو في أحدهما ، ويكون سُبق إلى ذلك . وعلى سبيل المثال : اتفق البخاري ومسلم على إخراج حديث صلاة الكسوف وصفتها ، وهي : فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف . كما في حديث عائشة – رضي الله عنها – . ووردت صفات أخرى بأربع ركوعات وبخمس وست ركوعات . قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : والصواب أنه لم يصل إلا بركوعين ، وأنه لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات إبراهيم ، وقد بين ذلك الشافعي وهو قول البخاري وأحمد ابن حنبل في إحدى الروايتين عنه ، والأحاديث التي فيها الثلاث والأربع فيها أنه صلاها يوم مات إبراهيم ، ومعلوم أنه لم يمت في يومي كسوف ، ولا كان له إبراهيمان ! انتهى . وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – : وقد وردت الزيادة في ذلك من طرق أخرى ، فعند مسلم من وجه آخر عن عائشة وآخر عن جابر أن في كل ركعة ثلاث ركوعات ، وعنده من وجه آخر عن ابن عباس أن في كل ركعة أربع ركوعات ، ولأبي داود من حديث أبي بن كعب ، والبزار من حديث عليّ أن في كل ركعة خمس ركوعات ، ولا يخلو إسناد منها عن علة ، وقد أوضح ذلك البيهقي وابن عبد البر ونقل صاحب الهدي عن الشافعي وأحمد والبخاري أنهم كانوا يعدون الزيادة على الركوعين في كل ركعة غلطا من بعض الرواة ، فإن أكثر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض ، ويجمعها أن ذلك كان يوم مات إبراهيم عليه السلام وإذا اتحدت القصة تعين الأخذ بالراجح . وهذا على سبيل المثال . ولا يطعن هذا في الصحيحين أصــلاً ولايطعن في ثبوت أحاديث صلاة الكسوف ، وإنما في بعض ما وهم فيه بعض الرواة ، وقد يكون للشيخ الألباني – رحمه الله – رأي أو وجهة نظر فيما يتعلق بمسألة من مسائل المصطلح ، كرواية أبي الزبير عن جابر – رضي الله عنه – . وقد يكون الحق مع الشيخ في مسألة ، وقد يكون مع غيره . ولا يغض هذا من قدر الصحيحين ولا من قدر الشيخ – رحمه الله – فإنه – رحمه الله – ما عُرِف عنه إلا تعظيم السُّـنّـة والذب عنها والحرص على نشرها . فرحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته . والله أعلم . يتبع سؤال - 22 :هل تنصحنا بكتب في علم التخريج ؟ | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | |||||||||||
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال - 23 هل تنصحنا بكتب في علم التخريج ؟ الجواب : بالنسبة لعلم التخريج ، فيحتاج من يُريد خوض غمار هذا الفن إلى فن لصيق به ، وهو علوم الحديث أو المصطلح ، فهما صنوان . وأما كتب التخريج وما يتعلق به فقد كفانا المؤونة الشيخ الفاضل د . بكر أبو زيد في كتابه : " التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل " وهو مطبوع . والله أعلم . وصلى الله عليه على آله وسلم سؤال - 24 : نريد تبيين الاحاديث من فضيلتكم اقصد الاحاديث الضعيفه والموضوعه للناس بارك الله فيكم؟ الجواب : لا أدري هل الأخ يُريد أن أذكر له الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، أو هو يُريد ذِكر مراجع لها ؟ فإن كان الأول فإن الأعمار لو أُضيف إليها أعمار أخرى لفنيت وما دوّن الضعيف والموضوع في كتاب جامع ! ولكني أذكر بعض المراجع :تذكرة الموضوعات للمقدسي الموضوعات لابن الجوزي – رحمه الله – ، وإن كان أُخذ عليه إدخال بعض أحاديث الصحيح . العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي أيضا الموضوعات في الأحاديث المرفوعات للجوزقي أحاديث القصاص لشيخ الإسلام ابن تيمية تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لابن عرّاق اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني الكشف الإلهي عن شديد الضعف والموضوع والواهي لمحمد الحسيني السندروسي الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي قارئ سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ضعيف الجامع الصغير له وكتب الشيخ عموما التي خرّج فيها أحاديث كتب معينة ، فقسّمها إلى صحيح وضعيف . والنافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة لأبي إسحاق الحويني وهناك كُتب هي بمثابة القواعد لمعرفة الضعيف والموضوع وهي الكتب التي نُصّ فيها على أنه لم يصح في الباب شيء . ومنها : المغني عن الحفظ والكتاب في قولهم : لا يصح شيء في هذا الباب للموصلي ولأبي إسحاق الحويني عليه : جُنة المرتاب بنقد كتاب المغني عن الحفظ والكتاب الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث للعامري التحديث بما قيل : لا يصح فيه حديث والله أعلم . يتبع سؤال - 25 :- هناك حديث منتشر (( الجنة تحت أقدام الأمهات)) ما وضع هذا الحديث ؟ | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب ذو الجناحين جزاك الله خيراً على حسن المتابعة نتابع الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم سؤال 25 : 1- هناك حديث منتشر (( الجنة تحت أقدام الأمهات)) ما وضع هذا الحديث ؟ 2- هل يكون الحديث صحيح إذا كان جميع رجاله على درجة واحدة من الصدق والأمانة أم في درجات متفاوتة 3- هل حديث بحيرا الراهب ضعيف . 4- هل يمكن لأي شخص أن يخرج حديث بالرجوع للكتب ام أنه يجب أن نعود لأهل العلم والتمرس . الجواب : الحديث ورد بلفظ : الجنة تحت أقدام الأمهات ، مَنْ شِئن أدخلن ، ومن شِئن أخرجن ! وقال عنه الألباني : موضوع . قال : ويُغني عنه حديث معاوية بن جاهمة لما جاء إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم وهو يُريد الغزو ، فقال له – عليه الصلاة والسلام – : هل لك أمّ ؟ قال : نعم . قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها . رواه أحمد والنسائي والحاكم وصححه . وقال الألباني : حسن . بالنسبة للحديث الصحيح فإنه يُشترط له خمسة شروط لكي يُحكم بصحته . عدالة الرواة ضبط الرواة اتصال السند السلامة من الشذوذ السلامة من العِلّـة وهذا لا شك يدلّ على دقّـة المحدثين – رحمهم الله – غير أنه لا يُشترط لرجاله أن يكونوا على درجة واحدة ، فقد يكون فيهم : ثقة ، وأوثق منه و : ثقة ، وثقة ثبت و : ثقة ، وثقة ثبت إمام إلا أنهم لا ينزلون عن وصف الثقة . فإن خفّ الضبط كـ " صدوق " نزل إلى درجة الحَسَن . هذا كله فيما يتعلق بتصحيح الحديث لذاته . وإلا فإن الحديث قد يُقال عنه : صحيح ، ويكون في أسانيده من خفّ ضبطه . بمعنى أن الحديث الصحيح لغيره قد يكون في بعض طُرقه من خفّ ضبطه ، ولكنه باجتماع تلك الطُّرق يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره . وكذا الحديث الحسن لغيره ، فإنه قد يكون في بعض طرقه من هو ضعيف ، ويرتقي بمجموع طرقه إلى الحسن لغيره أما حديث بحيرا الراهب فاختُلِف فيه . ولذا لما أشار إليها الشيخ محمد الغزالي – المعاصر – في فقه السيرة إليها بقوله : وسواء صحّـت قصة بحيرا هذه أم بطلت ... عقّب عليه الشيخ الألباني بقوله :بل هي صحيحة ؛ فقد أخرجها الترمذي من حديث أبي موسى ، وقال : هذا حديث حسن . قلت : وإسناده صحيح ، كما قال الجزري . قال : وذِكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ . قلت : وقد رواه البزار فقال : وأرسل معه عمه رجلاً . انتهى كلامه – رحمه الله – . أما بالنسبة للتخريج فيُمكن لكل باحث أن يعزو الأحاديث إلى مصادرها مُجرّد عزو أما التصحيح والتضعيف فلا بُـدّ من التمرّس في هذا العلم وأن يكون عنده ملَـكَـة في هذا الفن . وكثير من الباحثين في رسائل الماجستير والدكتوراه بل ومن المؤلفين يرجعون إلى كُتب أهل الاختصاص في التخريج والحُـكـم على الأحاديث . مما يدلّ على صعوبة الحُـكم لغير أهل الاختصاص . والله أعلم . انتهى كتبه عبد الرحمن بن عبد الله السحيم [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||
| موضوع قيم يضاف لمنتدى المشاركات المتميزة ومن أرد المشاركة في أصل الموضوع في منتدى الفكر فهذا الرابط [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وجزى الله خيرا كاتبه وناقله وقارئه فقهكم الله في الدين وعلمكم التأويل
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |