![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 71 | |||||||||||||
| اسمحوا لنا في كل محطة أن نلقي عليكم في كل محطة أو وقت سير قطار الحب هذا ...... أن نلقي عليكم فاصلا من الشعر المرتجل المهيج للحب في القلب للحبيب صلى الله عليه وسلم
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 72 | |||||||||||
| أخي وائل شكرا لمرورك و ان شاء الله سيكون لك دور في أحداث المحطة القادمة - دكتور عمر- دائما ما تبكينا أحداث السيرة -زادك الله محبة لرسوله الكريم أخي فراس - سامحني و سأناديك المحطة القادمة أخي سارية تابعنا فما زال الكثير المثير أختي رحمة أشكر تعليقك الكريم اختي الغالية توأم الروح أخجلتيني لا أستحق كل هذا - ما أنا الا ناقلة لسيرة هي نفسها عظيمة بكل المقاييس شيخي الكريم نحن في انتظار الأشعار حتى نصل إلى مكة - | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 73 | |||||||||||||||
| اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. شكراً دكتورة ماجي على الموضوع القيِّم...
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 74 | |||||||||||
| أخي الكريم علي الرشاد مرحبا بك على متن قطارنا في رحاب السيرة و اليك مشروب ترحيبي في طريقنا إلى مكة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 75 | |||||||||||||
| هيا أيا أختي الكريمة أسرعي === ركب الحبيب إلى رباه سيرحل من بعد ما في أرض يثرب ودعوا === أما لها كل العيون ستهطل وإلى جوار حبيبها الخل الذي === للنور عبد الله دوما يحمل بشراك آمنة اللقا بمحمد === نور العيون وفيه دوما نأمل أهديك يا روح القلوب تحية === من قلبي المشتاق دوما ترحل وتمس بالوجد المتيم تربكم === فيها شفاء الروح بل والموئل
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 76 | |||||||||||
| المحطة الثامنة استقبلتنا أم أيمن في محطة القطار وأخذتنا إلى بيت عبد المطلب. قالت أم أيمن: كانت آمنة تشتكي المرض منذ أن سمعت بوفاة زوجها عبد الله، واشتد عليها المرض وهى راجعة إلى مكة. وكان عبد المطلب قد لحق بنا في يثرب وعاد معنا إلى مكة.. وشهد وفاة آمنة ودفنها بالأبواء. ثم عاد مع محمد ومعي إلى مكة... إن محمداً معه الآن وقد خرجا إلى الكعبة. إنه لا يترك محمداً ولو لبرهة من الزمان، وهو يحنو عليه ويرق له. قال وائل الخطيب: وكيف ذلك يا أم أيمن؟ ![]() وفي ليلة من الليالي المقمرة بمكة، كان عبد المطلب على فراش الموت، فنادى ابنه أبا طالب وقال له: (يابنى، إني قد حضرتني الوفاة، وإني أعهد إليك بابني محمد، لتكفله وترعاه، فعمره اليوم ثمان سنوات وشهران وعشرة أيام...) قال أبوطالب: (سأفعل يا أبتاه.. فمحمد هو ابني ...).. ولما مات عبد المطلب وانتقل محمد إلى بيت عمه أبي طالب دعانا أبو طالب إلى بيته.. ولبينا الدعوة.. وكانت السنة سنة قحط وجفاف شديد.. قال أبو طالب: أتدري يا فراس أنني أحببت محمداً كما لم أحب أحداً من قبل؟ قال فراس: عجباً يا عماه،، وكيف ذلك؟ قال أبو طالب: رأيت من محمد أشياء عجيبة،، إنه يفكر كما يفكر الكبار ويسلك سلوك الكبار، فهو عاقل جداً وقليل الكلام، لكنه إذا تكلم قال كلاماً فصلاً.. وقال علي الرشاد: وأين محمداً الآن يا عماه؟ قال أبو طالب: إنه خرج يرعى الغنم.. فهو يرعى الأغنام ويجد متعة شديدة في رعيها.. وهو يحمل عصا لكنه لا يضرب بها الأغنام، بل إن الأغنام لتتبعه أينما ذهب، وكأنها تحبه.. قالت توأم الروح: عجباً من هذا الكلام، الأغنام تحب محمداً؟ ولماذا يا عم؟ قال أبو طالب: سأريكم غداً أمراً عجباً من أمور محمد إذا عاد من رعى الغنم.. وقلنا جميعاً: نحن نحب والله أن نرى هذا الأمر.. ![]() وفي صباح اليوم التالي: خرجنا جميعنا مبكرين لنلقى أباطالب.. وكان محمد قد عاد بالأغنام ليلاً.. قال أبو الفهد: لقد وعدتنا يا أباطالب أن ترينا من محمد أمراً عجباً ... قال أبوطالب: نعم لقد كان عندي البارحة أشراف قريش ورجالها، جاءوني يشكون من قلة المطر وقحط الوادي وجدب العيال ودعوني لأستسقى لهم واليوم سوف آخذ محمداً إلى الكعبة.. فاتبعونا وانظروا بأنفسكم.. ثم نادى،، يا محمد: هلم بنا إلى الكعبة.. ![]() وخرجنا نتبعهما.. وفي الطريق لقينا جلهمة بن عرفطة فقال: هل تريدون أباطالب؟ فقال سارية: نعم وأين هو؟ قال جلهمة: لقد توجه صوب الكعبة ومعه غلام أقمر أنور مضيء الوجه، شديد سواد الشعر شديد بياض الأسنان مفلجهما كأنه شمس دجن، تجلت عنه سحابة قثماء، يقال له محمد، إنه هناك.. انظروا إليه.. إنه يستسقي به ونظرنا إلى السماء فكانت صافية ولم يكن فيها سحاب ولا قزعة ونظرنا فإذا محمد وحوله غلمان.. وأخذه أبوطالب فألصق ظهره بالكعبة.. ولمس محمداً بيده ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم اسقنا بهذا الغلام. اللهم اسقنا بمحمد ![]() ونظرنا إلى السماء مرة أخرى فإذا السحاب يقبل من هاهنا وهاهنا، وأغدق واغدودق.. ونزل المطر.. غزيراً فجرينا إلى منزل أبي طالب نحتمي به من المطر.. وانفجرت وديان مكة بالمياه.. وسمعنا خرير الماء وهو يملأ شوارع مكة.. وسمعنا صوت أبي طالب فرحاً جذلاناً يتغنى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه === ثمال اليتامى عصمة للأرامل ![]() قال لنا أبو طالب: لقد اعتزمت أن أرتحل بمحمد إلى الشام متاجراً فهل تأتون معنا؟ قال الفجال: حباً وكرامة يا عماه.. إلى اللقاء في محطتنا القادمة و نحن نصحب محمداً و عمه أبا طالب في رحلتهما إلى الشام | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 77 | |||||||||||||
| سنستقبلهم خير استقبال في بلاد الشام بإذن الله هيا يا أهل الشام ركب الحب آت إليكم فاستعدوا
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 78 | |||||||||||||
| يامرحبا بالخير شرف أرضنا === مذ جاءنا ركب الحبيب يهلل أرواحنا سارت تحف بأرضه === ترجو نوالا من سناه وتنهل بشرى اهيل الشام هذا المصطفى === بالخير جاء وللفضائل ينقل هو سر أسرار الإله ونوره === حاشا أضام بحبه أو أهمل
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 79 | ||||||||||||||
| هل قلت ركب الخير؟ إني مقبل === معكم وشيكاً للشآآم سأرحل سأبشر الدنيا بركب محمد === وأنظف الطرقات كيما ينــــــــزل وأقول للإخوان هيا أقبلو === أيفوتكـــم ركــــب النبـــي؟ أيعقــل لن تدخلوا الجنات حتى تملأوا == أرواحكـــم من حبــــه فلتفعلوا | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 80 | |||||||||||||
| نرجو من أختنا الدكتورة الفاضلة ربان قطار سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم أن تمهلنا بهذه المحطة قليلا ؛ ليتسنى لنا تنظيف الديار كلها برموش العين ليحل فيها الحبيب صلى الله عليه وسلم معززا مكرما فهو الذي دعا للشام بالبركة فداك أبي وأمي وما ملكت يميني فداك روحي والدنيا باسرها حبيبي رسول الله اللهم صل عليه في الأولين .. وفي الأخرين .. وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدين حشرك الله ربان قطارنا هذا مع حبيبته الطاهرة البتول فاطمة الزهراء رضي الله عنها وجمعنا ووالدينا ومن نحب على حوضه صلى الله عليه وسلم
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ضربة الموسم .... جميع محاضرات الدكتور طارق السويدان | محب الله | منتدى الصوتيات والوسائط المتعددة | 23 | 28-11-2008 20:04 |
| ميزات السيرة النبوية وخصائصها _ | حنــان | منتدى اعرف نبيك صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم | 0 | 23-04-2008 22:22 |
| من بيان القرآن "تفسير سورة القدر" ج 2 | الحسن محمد ماديك | منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية | 0 | 26-02-2008 20:07 |
![]() | ![]() |