كان في وقت من الاوقات راعٍ يملك بعض الأغنام والمواشي يربيها ويستفيد منها، ووجد في أطراف قريته جرواً صغيراً لذئب يكاد يموت من جوعٍ وعطش.. فأخذ هذا الراعي جرو الذئب وأحضره بين أغنامه... فأرضعته شاة كانت ترضع حملانها مع باقي الحملان .. وكبر هذا الذئب بين كلاب الحراسة (أجلّكم الله) واصبح كواحد منها.. وفي يومٍ من الأيام ذهب هذا الراعي إلى المدينة ليشتري ما يلزمه في ذلك الحين... وعندما عاد !!!!!!!!! وجد الذئب يتمطى شبعاً بجانب شاة قد نفقت... نظر الراعي فإذا هي نفس الشاة التي أرضعت الذئب .. أكلها الذئب!!!
فقال الراعي بلسان الرثاء يخاطب الذئب
بقرتَ شويهتي وفجعت قومي
وأنت لشـــــــــاتنا إبن ربيب
غذّيت بدرها ونشــــأت معها
فمن أنباك أن أباك ذيــــــب
إذا كان الطباع طباع ســوء
فلا أدب يفيد ولا أديـــــــب