![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية توجيهات ونصائح عامة وحوارات ساخنة وصريحة تهم الأسرة والمجتمع في شتى الجوانب |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||
| عليه افضل الصلاة والسلام .. ومن غيره يستحق الاقتداء بهِ والعمل بسنته . موضوع يستحق التثبيت عزيزتي ليتسنى للجميع الاطلاع عليه .. نسأل الله النفع فيه .. وجزاكِ الله خير الجزاء ولا حرمتي الأجر :) ![]()
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||
| أشكرك أااختي رحاب على هذه الدورة الرائعة أتمنى أن تعرض في أحد القنوات الفضائية ليعرف العلم كله من هو رسول الحب والانسانية والرومنسية وفقك الله أختي الكريمة
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||
| الشكر كله لتواجدك العطر بصفحتى اختى الكريمه حنان وابقى معى نستكمل باقى هذه الدوره
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||||||
| و كانت كلمه لدكتور عادل صادق فى دورة كيف تكون زوجا ناجحاً فوضع اسس من شأنها الحفاظ على كيان اسره تكون فى ظل مجتماعتنا فليتخذها كل شاب بمرونه و يطبقها فى حياته الزوجيه المقبل عليها يتمعن جيداً فى اشارات و مدلولات الكلمات و تنسيقها حسب شخصيته و تعديل ما يمكن تعديله انت سيد قرارك فاما ان تكون زوج صالح او زوج فاشل و المتضرر الوحيد انت فلكل فعل رد فعل زوج ناجح : 1_ ان ينجح في ان يبث مشاعر الامان الحقيقية لدى زوجته الامنة . ان اهم ما تحتاج اليه المرأة هو مشاعر الأمان والطمأنينة واذا فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر . والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وان يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج . 2- ان يكون مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع ولابد ان يكون شجاعاً , وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع . الشجاع = صادق 3- ان يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة , مسئوليته عن نفسه وعن زوجته واسرته ومئوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته . تعني احساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا يتهرب منها وانما يوجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل . 4- الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته . احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية . وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها . وان يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً , ان يكون قادراً على التأثير الاجتماعي 5_ ام يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . و للواقع ليس الكمال للبشر و لكن السعر للكمال ليس عيبا ..... المهم وقفه مع نفسك .... و تساؤل ......... ما هى عيوبى التى ستؤثر على وعلى من حولى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في نفس زوجته . 6- ان يتمتع بالثبات الانفعالي , و هذه النقطه غايه فى الاهميه فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور ,وللاسف هذا حال الكثير من الازواج ويفقد السيطرة على اعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة . فالبمقابل عندما تشعر المرأه بالامتهان اما ان تكسر و تتلاشى كينونتها و شخصيتها امامه و يصبح مسيطر متجبر او ان ترد اذيتها و يصبح بركان و زلزال و كوارث داخل البيت و تنتهى نهايه غير جيده ليست فى صالح الطرفين وان يكون صبوراً مقدراً عاذراً . وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف , اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف , وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف . وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني فلم يضرب النبى زوجاته قط و حس على عدم فعل هذ ا و عند الغضب امر القرأن بالهجر فى المضجع بمعنى انه ايضا غضب مقنن ..... وهادف للاصلاح او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة . فسيجد امامه من يرد ذلك ..... عليه بنفس المقدار او يفقد احترامه فى عيون شريكة حياته ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا . 7- الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة . والمراة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي , اي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس . 8- ان يحافظ على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة وشغفه العاطفي الذي ترتوي منه المرأة . وفي الوقت نفسه واقعيته تتيح له الادراك السليم للواقع والحكم الموضوعي على الامور والقيادة الواعية المستبصرة بمقتضيات الحياة . المرأة تطمئن للرجل المتوازن وتفتن بالرجل المتكامل وتتعلق بالرجل الحي المتحرك النشط القوي الشجاع الحالم الرقيق .مزيج من الرجولة الحقة . 9- ان يكون حازما , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف . و ليس هنا معنى الحزم هو ان يسلب شريكة حياته شخصيتها و ان يكون هو الامر الناهى بدون جدال او مشاوره انما يعنى بذلك ان القائد الجيد هو من يسمع و يستشير و يختار الانسب بموافقة جميع الاطراف فالقائد يختلف تمام عن الديكتاتور المتسلط الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة. وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني ان يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الامور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن اخطاء غير مقصودة حزم . والراعي لكي يستمر دوره لابد ان يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم 10- ان يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه . زوج فاشل : هو رجل لا يقدس الزواج هو رجل فاشل بوجه عام في امور كثيرة من حياته , عمله , علاقاته الاجتماعية . هورجل انهزامي انسحابي , ينزلق بسرعة في مهاوي اليأس , يفتقد روح المرح . ضعيف الهمة , قليل الحركة . سريع الانفعال والغضب , فاقد السيطرة , ينهار ازاء المواقف الصعبة . كاذب وكذبه لضعفه , وعدم ثقته بنفسه . مفتقد لروح القيادة متهاون غير حازم , ويقبل سيطرة الغير عليه مفتقد لمشاعر الخير والحس الانساني : متعال , مغرور , نرجسي , عدواني , قاس . ينزلق اخلاقيا بسهولة , غير امين . لا يحرك مشاعر الانوثة عند امرأته , تفتقد معه الاحساس بذاتها الحقة , وتفتقد معه مشاعر الامان . يسيطر عليه الشك , غيرته مرضية نابعة من حبه للامتلاك وضعفه الداخلي .
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | |||||||||||||||
| و كانت كلمه لدكتور عادل صادق فى دورة كيف تكون زوجا ناجحاً فوضع اسس من شأنها الحفاظ على كيان اسره تكون فى ظل مجتماعتنا فليتخذها كل شاب بمرونه و يطبقها فى حياته الزوجيه المقبل عليها يتمعن جيداً فى اشارات و مدلولات الكلمات و تنسيقها حسب شخصيته و تعديل ما يمكن تعديله انت سيد قرارك فاما ان تكون زوج صالح او زوج فاشل و المتضرر الوحيد انت فلكل فعل رد فعل زوج ناجح : 1_ ان ينجح في ان يبث مشاعر الامان الحقيقية لدى زوجته الامنة . ان اهم ما تحتاج اليه المرأة هو مشاعر الأمان والطمأنينة واذا فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر . والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وان يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج . 2- ان يكون مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع ولابد ان يكون شجاعاً , وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع . الشجاع = صادق 3- ان يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة , مسئوليته عن نفسه وعن زوجته واسرته ومئوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته . تعني احساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا يتهرب منها وانما يوجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل . 4- الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته . احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية . وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها . وان يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً , ان يكون قادراً على التأثير الاجتماعي 5_ ام يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . و للواقع ليس الكمال للبشر و لكن السعر للكمال ليس عيبا ..... المهم وقفه مع نفسك .... و تساؤل ......... ما هى عيوبى التى ستؤثر على وعلى من حولى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في نفس زوجته . 6- ان يتمتع بالثبات الانفعالي , و هذه النقطه غايه فى الاهميه فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور ,وللاسف هذا حال الكثير من الازواج ويفقد السيطرة على اعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة . فالبمقابل عندما تشعر المرأه بالامتهان اما ان تكسر و تتلاشى كينونتها و شخصيتها امامه و يصبح مسيطر متجبر او ان ترد اذيتها و يصبح بركان و زلزال و كوارث داخل البيت و تنتهى نهايه غير جيده ليست فى صالح الطرفين وان يكون صبوراً مقدراً عاذراً . وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف , اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف , وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف . وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني فلم يضرب النبى زوجاته قط و حس على عدم فعل هذ ا و عند الغضب امر القرأن بالهجر فى المضجع بمعنى انه ايضا غضب مقنن ..... وهادف للاصلاح او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة . فسيجد امامه من يرد ذلك ..... عليه بنفس المقدار او يفقد احترامه فى عيون شريكة حياته ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا . 7- الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة . والمراة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي , اي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس . 8- ان يحافظ على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة وشغفه العاطفي الذي ترتوي منه المرأة . وفي الوقت نفسه واقعيته تتيح له الادراك السليم للواقع والحكم الموضوعي على الامور والقيادة الواعية المستبصرة بمقتضيات الحياة . المرأة تطمئن للرجل المتوازن وتفتن بالرجل المتكامل وتتعلق بالرجل الحي المتحرك النشط القوي الشجاع الحالم الرقيق .مزيج من الرجولة الحقة . 9- ان يكون حازما , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف . و ليس هنا معنى الحزم هو ان يسلب شريكة حياته شخصيتها و ان يكون هو الامر الناهى بدون جدال او مشاوره انما يعنى بذلك ان القائد الجيد هو من يسمع و يستشير و يختار الانسب بموافقة جميع الاطراف فالقائد يختلف تمام عن الديكتاتور المتسلط الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة. وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني ان يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الامور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن اخطاء غير مقصودة حزم . والراعي لكي يستمر دوره لابد ان يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم 10- ان يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه . زوج فاشل : هو رجل لا يقدس الزواج هو رجل فاشل بوجه عام في امور كثيرة من حياته , عمله , علاقاته الاجتماعية . هورجل انهزامي انسحابي , ينزلق بسرعة في مهاوي اليأس , يفتقد روح المرح . ضعيف الهمة , قليل الحركة . سريع الانفعال والغضب , فاقد السيطرة , ينهار ازاء المواقف الصعبة . كاذب وكذبه لضعفه , وعدم ثقته بنفسه . مفتقد لروح القيادة متهاون غير حازم , ويقبل سيطرة الغير عليه مفتقد لمشاعر الخير والحس الانساني : متعال , مغرور , نرجسي , عدواني , قاس . ينزلق اخلاقيا بسهولة , غير امين . لا يحرك مشاعر الانوثة عند امرأته , تفتقد معه الاحساس بذاتها الحقة , وتفتقد معه مشاعر الامان . يسيطر عليه الشك , غيرته مرضية نابعة من حبه للامتلاك وضعفه الداخلي .
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||||||
| همسة فإني أبعث بهذه الكلمات الرقيقة مخاطبا قلب كل زوج , حتي يعرف كيف هو من زوجته ؟ وأين هو منها ؟ وهل أسدي لها حقوقها ؟ وهل أكرمها كما أوصي بها نبيها وربها ؟ وهل سيجتمعان حقا في الفردوس الأعلي ؟ أم يفترقان عند ربهما يختصمان ؟ وحتي يعرف كل زوج هل زوجته ستكون له عونا علي رسم طريق الآخرة بأقلام السعادة الربانية ؟ أم أنها ستأتي يوم القيامة تطلب حقها منه وتحكم الله في أمرها ليرد لها مظالمها عند زوجها فتأخذ من حسناته ؟؟؟ يا معشر الأزواج انتبهوا معي أرجوكم فالأمر جد خطير ولا يحتاج للتهميش فهذا مصير وهذه أوامر من الله , واوامر من رسوله صلي الله عليه وسلم كل زوج له زوجة ( زوج له ) ومعني الزوج هو : المكمل والمتمم يقال زوج الشئ أي متممه ومكمله , وزوجه أي أكمله وتممه والله قد خلق كل شئ في دنيانا زوجين فالزوجين في أي شئ عبارة عن شقين منفصلين ولكن كل واحد منهما لا يؤدي دوره وفائدته التي من أجلها خلقه الله إلا بعد أن يتزاوج بشقه الآخر , وبقاء كل زوج مرهون ببقاء الشق الآخر , وصفات وأحوال وأوضاع وطباع كل زوج مرهونة بالشق الآخر . فإذا فسد أحد الشقين فماذا نتوقع من الشق الآخر ؟؟ أمثلة علي ذلك : الهواء شقين : بارد وساخن , فلا رياح متحركة بدون الإثنان معا , فإن فني أحدهما , انتهي الآخر, فلا بد أن يتعاونا . الماء شقين : عذب ومالح , فإن طغي أحدهما علي الآخر في الأرض توقفت الحياة , فلا بد ان لا يطغي أحدهما علي الآخر . الذرة شقين : الكترون وبروتون , فإن استقوي احدهما علي الآخر بقوته تلاشت الذرة , فانتهت المادة , فتلاشي الكون , فلابد أن يتناغما مع بعضهما البعض في تعاون متفاهم . أظن ان إخواني قد فهموا مقصدي من هذا الكلام ... أرجو ذلك !!! وكذلك من سنة الله في الكون ومن فضله وكرمه علينا أن جعل الإنسان شقين ( زوجين ) وهما الرجل والمرأة فهما زوجين لا غني لأحدهما عن الآخر ولا يمكن ان يستغني أحدهما عن الآخر أو يعيش من دونه ولكن أكرمنا الله وميزنا عن باقي مخلوقاته بأنه لا تزاوج بين الرجل والمرأة إلا بشرع من عنده ونظام وشروط وفقه لذلك الأمر . فالحمد لله الذي جمع بين شقي الإنسان بشرع هو الحلال بأمر من عنده وتوثيق من منهج نبيه الكريم صلي الله عليه وسلم . ولكي تنجح العلاقة الزوجية وتؤدي دورها الفطري الذي جبله الله عليها لا بد من تناغم بين الزوج وزوجه حتي يعيشا في كنف وظل السعادة الربانية , لأنه إذا كانت هناك شروخ وصدوع في العلاقة بين الزوج وزوجته , فشلت الأسرة في تحقيق الهدف الذي بنيت من أجله , فلا كيان لمجتمع قوي العقيدة , ولا أمل في جيلا ساميا من المسلمين بل ستقدم الأسرة للإسلام مجتمعا مفتتا مبعثرا عنده من الهموم والكربات ما يلهيه عن المبادئ والقيم . ما الحل إذا ؟؟ الحل في يد الزوج ... نعم ... في يد الزوج وحده فإني أتحدي أي رجلا أن يجد زوجا يعامل زوجته كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يعامل اهله , ويشتكي من مشاكل أسرية أو سوء في العلاقة بينه وبين زوجته . لأن منهج الله والذي تركه فينا نبيه الكريم بوصاياه الرقيقة يجمع شمل كل أسرة مفككة , ويمحي كل صدع بين الزوجين , لما فيه من القيم والمفاهيم التي لو اتبعها الزوج لم يجد أي شيئا يسوءه من زوجته . أيها الزوج خلقك الله قوي وخلق زوجتك ضعيفة بالفطرة وجعل لك القوامة عليها , فاتقي الله فيها ولا تتغطرس عليها بقوتك فيقسمك الله . أيها الزوج أكرم زوجتك ولا تهنها , فلا يكرمها إلا كريم ولا يهنها إلا لئيم أيها الزوج لا تغضب علي زوجتك مهما فعلت ولا ترفع صوتك عليها ولا تعبس في وجهها مهما كان , أوما علمت أن نظرة عينيك لها بغضب تكسر جناحها وتطفئ نور قلبها وتظلم روحها وتقتل كرامتها , فهل ترضي ذلك لأمك وأختك وابنتك ؟؟؟ وليكن صنيعك كما كان يفعل حبيبك صلي الله عليه وسلم إذا رأي من أحد من زوجاته ما يغضبه فإنه سريعا ما يتبسم في وجهها ويمازحها حتي يذهب ما في نفسها من ضيق , فهل أنت أكرم وأفضل من الرسول الكريم حتي تفعل غير ذلك ؟؟؟ أيها الزوج زوجتك هي من تخرج معه العواطف والمشاعر الرقيقة المكبوتة في داخلك , أوما تستحق منك الكرم والعطف والمعاملة بالإحسان والحسني . أيها الزوج زوجتك هي من خلق الله من أجلها الرقة والحنان والصفاء والجمال , فاشكر الله علي هذه النعم بحسن معاملتك لزوجتك , ولا تكفر هذه النعم بسوء معاملتك إياها , وإلا فسوف يحجب عنك الله هذه النعم الجميلة والتي من دونها لا تسستطيع أن تعيش في خضم هذه الحياة الصعبة . أيها الزوج اعلم أن الله الملك العظيم الجبار المتكبر قد أوصاك من فوق سبع سماوات أن تترفق بزوجتك و أن تحسن معاملتها , وأن لا تطغي عليها بقوتك مهما كان ولو حتي بنظرة الغضب والضيق , وإني أنصحك بأن تنقاد وتنصاع إلي أمر الله ,إلا إذا كنت تتأكد أنك تقوي علي محاربة الله في ملكه فحينها لا تنفذ أوامره ولا تتقيه في زوجتك . أيها الزوج من أنت مقارنة إلي سيد البشر محمد صلي الله عليه وسلم , هل فكرت يوما أن تقتضي به في حسن معاملته لزوجاته , أوما هان عليك أن تنهل من هديه الشريف حسن خلقه وكرم معاملته لزوجاته , أوما وددت يوما أن تقتضي بأخلاقه العظيمة في معاملته لزوجاته .. لا تنسي نفسك من تكون أنت !!! أيها الزوج احذر فالمرأة يوم القيامة تفرح بأن لها مظلمة عند زوجها لتأخذ من حسناته كما أخبرنا المعصوم صلي الله عليه وسلم ,, فكم معك من الحسنات حتي ترد مظالم زوجتك يوم القيامة ,, فبالتأكيد كل زوجة لها عند زوجها مظالم ومظالم كثيرة ,,, فلا بد أن يعي الرجال ويفطنوا لهذا الأمر جيدا , فمقابل المظالم غال جدا يوم القيامة . أيها الزوج ماذا ستقول لربك يوم القيامة حين تشتكيك زوجتك في محكمة العدل الإلاهية , بماذا ستبرر مواقفك الحقيرة معها ؟؟ بماذا ستبرر ظلمك لها ؟؟؟ أما تستحي من الله !!! أيها الزوج قبل أن تؤذي زوجتك بيدك أو لسانك أو حتي نظراتك الغاضبة ... تمهل ... واسأل نفسك ... هل لو أختك أو ابنتك مكانها أكنت ترضي لها بأن تعامل هذه المعاملة ؟؟؟؟ أعرف أنك منبعا للنخوة والكرم وبالطبع لن ترضي ,, فحينها كف أذاك عن زوجتك رحمك الله . أيها الزوج أنت تعلم جيدا أن خطبة الوداع وضع فيها النبي صلي الله عليه وسلم دستور الأمة ومنهاجها في كلمات موجزات , وأنت تعلم بالطبع بأنه أوصي بالنساء وحسن معاملتهن واكرام أصلهن , لأنك استحللت زوجتك بكلمة الله وأصبحت ملك يمينك بأمر الله وأخذتها بكلمة الله , فلا تهضم حقها ونفذ وصايا نبيك حتي لا تشرد عن دستور هذه الأمة العظيمة فلا ينالك في هذه الدنيا غير الخسران المبين . أيها الزوج هل تعلم ماذا كانت آخر وصايا النبي الكريم لنا حين موته : كانت :" قوله صلي الله عليه وسلم : " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم , الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ". فقد كانت الصلاة والزوجة ,, هل علمت خطورة الأمر إذن. الزوجة وحسن معاملتها واكرامها آخر وصايا النبي المعصوم , فهل تداركت أهمية هذا الأمر ؟؟؟ إني أحذرك أن تكون خصيم النبي صلي الله عليه وسلم يوم القيامة بعدم تنفيذ آخر وصاياه . أيها الزوج نبيك الكريم صلي الله عليه وسلم كان يعد الطعام وينظف البيت ويخيط الملابس ويساعد زوجاته في الأمور المنزلية , فهل أنت أكرم منه ؟؟ هل تساعد زوجتك وتخفف عنها الأعباء المنزلية ؟؟؟ أنا أعرف أن الكثير من الأزواج لا يفعل هذا , بحجة أن هذا هو تخصص زوجته وعملها لأنها متفرغة طوال النهار , أما هو فيعمل في الخارج , يرجع للبيت متعبا فلا بد أن يستريح ؟؟ ويحك .. ويحك مهما تعبت فلن تتعب مثل النبي الكريم ولن تستطيع أن تقوم بمثل ما يقوم به من أعمال حتي ولو عشرها , ومع ذلك كان نعم الزوج ونعم المعين لأهله علي الأمور المنزلية بأجمعها . وهل تنسي أيها الزوج أن زوجتك تعد للأسرة الطعام وتجهزه وترتب لكم المنزل وتنظمه وتغسل لكم الملابس وأدوات الطعام إضافة إلي ذلك فعليها الجزء الأكبر من تربية الأولاد وهو أمر شاق جدا ,,, ولا تنسي الأهم من ذلك أنه لا بد أن تساعدها في توفير جزء من وقتها في اليوم لتعبد فيه الله وتتقرب إليه بالطاعة , أو ليس كل هذ جدير بأن تساعدها . وللعلم حتي لا أخرج نفسي من دائرة المخاطبة فإني أساعد أسرتي في كل الأعمال المنزلية وسأفعل ذلك إن شاء الله مع زوجتي حينما أتزوج إن شاء الله . فأنا والحمد لله أقتدي بالنبي المصطفي في هذا فأصنع الطعام وأعده وأنظف البيت وأرتبه وأغسل الملابس وأنظف المطبخ والأدوات والأواني الخاصة بالطعام وأخيط الملابس التالفة , حتي أكون عونا لأسرتي وبعدها أكون عونا لزوجتي إن شاء الله حينما أتزوج . مع العلم بأني أعمل وعملي مرهق جدا وشاق ويستهلك من وقتي الكثير , ولكني لست بأكرم من النبي صلي الله عليه وسلم حتي لا أقتدي بسنته وهديه وأقتفي أثره الطيب . أيها الزوج أظنك بعد كل هذا قد أيقنت الآن بأن سعادة الأسرة كلها في يديك باسعادك لزوجتك وحفظك لحقها وكرامتها وبالطبع عرفت أن معظم المشاكل الأسرية منبعها الزوج وأنه يمكن بكل سهولة أن يتدارك نفس زوجته عندما تتكدر فيقابلها بكل رقة وحنان وابتسامة صافية نقية تخرج من قلب ملئ بالمشاعر الرقيقة فحينها ستجد أن زوجتك ستظهر أمامك بالمظهر الرباني الذي جبلها الله عليه وهو الرقة والحنان والمشاعر الجميلة والطاعة في كل الأمور وستجد فيض العطف والود والعرفان ينهال عليك ولا ولن تلقي حينها كدر أو ضيق أو مشاكل في حياتك الأسرية , وعلي غرارها فسيكرمك الله في باقي حياتك بإكرامك لأمته الضعيفة وعرفانك بحقها وحفظك لكرامتها . أظن أنه كفي ذلك الكلام ,,, ولكنه هناك الكثير ولكن حتي لا يغضب مني إخواني سأكتفي بهذا
التعديل الأخير تم بواسطة : ابو احمـد بتاريخ 04-12-2007 الساعة 13:36 . | |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||||
| سلسلة كيف تسعدين زوجك (1)السرقة الحلال كيف تسرقين قلب زوجك?? [1] كانت صديقتي على سفر.. اتخذت كل احتياطات تأمين شقتها، مزاليق تستعصي على الفتح، نوافذ حديدية، وسافرت للمصيف مع أسرتها مطمئنة، وعندما عادت فوجئت بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه من بيتها، انهارت صديقتي، ومن وسط دموعها لم أستطع التقاط سوى عبارة واحدة كانت ترددها طوال نحيبها: كيف دخلوا بيتي؟ كيف فتحوه رغم كل ما اتخذناه من حيطة وحذر؟ أي مفاتيح استخدمها هؤلاء الشياطين؟ واسيتها ودعوتها للاسترجاع وقلتُ لها صادقة: إن عودتها وأسرتها بسلامة الله من سفر بعيد نعمة جزيلة لا يضاهيها شيء، وتركتها داعية لها بالخلف والعوض, وفي طريقي رددت ذات السؤال المحير الذي رددته هي: كيف فتحوا المزاليق القاسية؟ وألانوا النوافذ الحديدية؟ ووجدتني أتخيل بيت صديقتي كقلب رجل تجتهد شريكته أن تفتحه وتسكنه ملكة متوجة وسألتُ نفسي: هل يمكن أن يكون اللصوص أمهر وأذكى من زوجة محبة متفانية معطاءة حانية؟ وهل تلك الشريكة التي تفني نفسها ليل نهار من أجل زوجها وأبنائها يمكن ألا تمتلك بجوار صبرها وتحملها واحتسابها مفاتيح قلب زوجها؟ وهل يمكن أن تذوب الزوجة كشمعة وهي تعطي, ومع ذلك يوصد دونها قلب زوجها؟ عزيزتي الزوجة المسلمة: كثيرات من نسائنا يعيش معهن أزواجهن بحكم الإلف والعشرة لا بدافع الحب، وعدم القدرة على الاستغناء، واعتادوا عليهن , وقد لا يصعب عليهن حين تقع الفأس في الرأس أن يعتادوا على غيابهن، فالقلوب مغلقة، والمشاعر محايدة، والنبض لا يهتف باسم شريكة الحياة، والشوق لا يحفز الزوج لكي يهرول إلى عشه بعد يوم عمل طويل لينعم بصحبة شريكة كفاحه. قد أظن ويظن معي كثيرون وكثيرات أن ولوج قلب الزوج أو الزوجة مغامرة شاقة ومهمة عسيرة, ولكن عن خبرة شخصية وسماعية، بوسعي أن أؤكد أن الأمر أيسر مما يتخيلن وتحكمه معادلة: حب + صبر + دأب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة. وكلما كان النظر بعيدًا كانت الجهود أهون والمحاولة أنجح، وأثر التحبب حبًا، والتودد ودًا، وتدفقت الكلمة الحلوة أنهارًا من عسل السعادة والاستقرار والوفاق. عزيزتي الزوجة المسلمة: اجتنبي 'الأخطاء العشرة' هناك عشرة أخطاء مدمرة من قبل الزوجة كثيرًا ما تكون من أسباب الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزوج.. عليكِ أن تتعرفي عليها مخافة الوقوع فيها قبل أن نمسك بمفاتيح قلب الزوج، والأخطاء هي: 1ـ استحداث المشكلات الشديدة مع أهله عمومًا, مما يجعل الزوج في حيرة بين حب أهله وزوجته, وبالتالي يقلل ذلك من حبه واحترامه لها. 2ـ التكلم عن أمه أو والده بشيء سيئ. 3ـ إهانة الزوج وخاصة أمام الآخرين. 4ـ جرح الزوج في كرامته ورجولته ولو على سبيل المزاح. 5ـ عقد المقارنة بينها وبينه في الأمور التي تتفوق فيها عليه كالمال أو العلم أو النسب وغيرها. 6ـ إزعاجه بالتذمر والشكوى عمومًا من حالها وبشكل دائم ومستمر. 7ـ عدم الاهتمام بتوفير الراحة والهدوء في مكان ووقت نومه، وقد قيل: إن من أخطر الأمور في الحياة الزوجة أن تضايق الزوجة زوجها في وقت نومه كأن تقوم بتشغيل المكنسة أو الغسالة أو لا تهتم بتهدئة الأطفال, مما يبغض الزوج في منزله, وقديمًا قالت أم إياس لابنتها في وصيتها: احفظي له خصالاً عشرًا تكن لكِ ذخرًا منها: أما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة. 8ـ عدم الاهتمام بطعامه وملابسه ونظافة منزله، فالزوج قد يصبر لفترة على عدم توفير الطعام الجيد أو الملابس النظيفة المرتبة، لكنه حتمًا سيطفح به الكيل وينفر من الزوجة بشدة بعد ذلك. 9ـ الامتناع عن الزوج دون عذر.. وهذا من أهم الأسباب لبغض الزوج لها وأيضًا تبيت الملائكة تلعنها. 10ـ الظهور أمام الزوج بالمظهر الرث والمنفر، وبخاصة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية. أتبع مع زوجي سياسية السحر الحلال قالت إحدى الزوجات: ' الكلمة الحلوة نوع من السحر الحلال, ومحاولة امتصاص الغضب وعدم التأثر النفسي على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي. وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح، فأحيانًا يسعد الرجل إذا كانت زوجته على وئام مع أهله، وأحيانًا أخرى إذا حققت الزوجة بعض الأشياء التي يحبها كأن تزينت له أو أعدت له طبقًا مفضلاً أو استقبلته بشكل معين...والأهم عندي أن كل شيء في حياتنا يخضع للتفاهم والاتفاق, وأنا أسعى دائمًا للاقتراب من زوجي وأحاول أن أحب الأشياء التي يحبها , فالتقارب الزوجي له أثر كبير في استقرار الحياة الزوجية ' اهـ. [2] وهذه مفاتيح السرقة الحلال!! كيف تدخلين قلب زوجك؟ سؤال يطرح نفسه قبل أن تمتلك الزوجة مفاتيح قلب زوجها. عزيزتي الزوجة المسلمة هناك عدة أمور تدخلين بها قلب زوجك فلا يعود ينظر لغيرك وهي: 1ـ لين الحديث. 2ـ حفظ الزوج. 3ـ العبادة والذكر. 4ـ التطيب واللباس. 5ـ تحضير الطعام. واليك عزيزتي الزوجة التفاصيل: [1] لين الحديث: استقبليه بابتسامة وودعيه بابتسامة، واسألي عن حاله وأحواله ولا تتدخلي بأعماله، تجاذبي معه أطراف الحديث ولا تذكِّريه منه بالجانب الخبيث، أسمعيه كلامًا طيبًا وأظهري له جانبًا لينًا، فإذا أخطأ فلا تلوميه وقولي له كلامًا يرضيه، وإذا طلبتِ منه شيئًا فلم يلبِّه فلا تعانديه بالقول الفظيع فينفر منك، ويدب بينكما النزاع والخصام, وقد يدوم ساعات وأيامًا، أطيعيه بما يرضي الله وبما يريد، ولا تكوني قاسية كالحديد، عندها سيصُبُ غضبه بالتهديد والوعيد، فلا ينفع بعدها إصلاح ذات البين في وقت شديد، وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك حيث قال: 'إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت'. [2] حفظ الزوج: كوني له مستودع الأسرار, ولا تفشي شيئًا منها خارج الدار، وكُنّي له كل احترام واقتدار، وإذا قدر ودب بينكما الغضب والشجار, فلا تذكري له شيئًا من هذه الأسرار، عندها سيندم على كل حديث بينكما دار، ولا تنسي أن تحفظي له العرض والدار، ولا تسمحي لأي غريب أن يتخطى عتبة الدار، وفي عهد عمر قالت زوجة مؤمنة غاب عنها زوجها: مخافة ربي والحياء يصدني *** وإكرام بعلي أن تنال مراكبه وإذا أردت أن تخرجي فاخرجي باستئذان، عندها ستكون حياتك بأمان، حافظي على أمواله وتربية عياله، واذكري قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}. [3] العبادة والذكر: لا تنسي ذكر الله, ولا تجعلي التلفاز وغيره لكِ ملهاة، فيموت قلبه نحوك فليس لك سواه، إذا نسى الصلاة فذكريه، وصلي أمامه لتسعديه، وحافظي على الصلوات الخمس, واذكري الله دائمًا بالجهر والهمس، ولا تهملي ماذا أراد زوجك اليوم وماذا طلب بالأمس، وازني بين العبادة وبين رغبات الزوج دون نقص. [4] التطيب واللباس: اظهري لزوجك بأجمل الثياب، وتزيني وتطيبي له بأطيب الأطياب، فإن الرجل يحب أن يرى زوجته جميلة المظهر، بهية الطلعة، ارتدي له الألوان الزاهية، ونوعي له اللباس كل يوم، أنصحك بالتبرج داخل المنزل ولزوجك، كوني كالفراشة حوله، اختاري الألوان التي يحبها، تجملي له وليني له الكلام، بذا يزيد الشوق لك والهيام. [5] تحضير الطعام: اطهي له أشهى الطعام، وجهزي له السرير بعدها لينام، كوني له الطاهية، ولا تجعلي الخادمة هي الآمرة الناهية، اسأليه ماذا يحب من أصناف الطعام, وأظهري له الود والاحترام، فإذا لم يعجبه ذلك اليوم طبخ الطعام، فلا تتركيه غضبان لينام، وهنا قد يتلفظ بالشتائم ويكون يومك هو اليوم الغائم، فاصبري على ذلك لتنالي الأجر الدائم. وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة: الودود الولود, التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك, لا أذوق غمضًا حتى ترضى'. عزيزتي الزوجة.. إذا اتبعتِ هذه النصائح فسوف تعيشين في سعادة, وتجدين فوق ذلك زيادة, وسترفرف على أسرتكما أجنحة الرضا والسعادة. وهذه مفاتيح السرقة الحلال!! أدعو كل زوجة محبة أن تجرب تلك المفاتيح لتسرق قلب زوجها: ـ مفتاح الصمت والابتسامة الودود. ـ مفتاح التذكرة. ـ مفتاح الإصلاح. ـ مفتاح الثقة. ـ مفتاح زرع الهيبة. ـ مفتاح الاحترام. ـ مفتاح التفاخر والتماس الأعذار. ـ مفتاح الجاذبية. ـ مفتاح الإنصات والاهتمام, واليك مواقف استخدام هذه المفاتيح: * حين ينفعل زوجك ويغضب, عليك بمفتاح الصمت والابتسامة الودود, ثم الربتة الحانية حين يهدأ، والسؤال المنزعج بلسان يقطر شهدًا: ما لك يا حبيبي؟ * حين يقصر في العبادة وتشعرين بفتوره, عليك بمفتاح التذكرة غير المباشرة بجُمَل من قبيل: سلمت لي.. فلولا نصحك ما حافظت على قيام الليل، سأنتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل، هل تذكر جلسات القرآن في أيام زواجنا الأولى كانت أوقاتًا رائعة، وكل وقت معك رائع، مسارعتك إلى الصلاة بمجرد سماع النداء تشعرني بالمسؤولية والغيرة، جمعنا الله في الجنة ورزقنا الإخلاص والملامة على الطاعة. * إن لمستِ منه نشوزًا فلن تجدي أروع من مفتاح الإصلاح الذي ينصحك به الله تعالى, توددي واقتربي وراجعي تصرفاتك، تزيني، ورققي الصوت الذي اخشوشن من طول الانفعال على الصغار، صففي الشعر الجميل الذي طال اعتقاله في شكل واحد. * حين تحدث له مشكلة في عمله جربي مفتاح بث الثقة, واسيه وشجعيه، قولي له: ما دمت ترضي الله، فالفرج قريب، وبالدعاء تزول الكربات. * أمَّا وأنتما مع أولادكما فلا تنسيْ مفتاح زرع الهيبة، أشعريه بأنه محور حياتكما، إن عاد بشيء مهما كان قليلاً فأجزلي له الشكر، وقولي لأولادك بفرحة حقيقية: انظروا ماذا أحضر لنا بابا أبقاه الله وحفظه، إياك أن تسمحي لأحد الأولاد أن يخاطبه بـ'أنت' دون أن تنظري إليه بعتاب، وتحذريه من أن يكررها ويخاطب أباه بغير أدب، على مائدة الطعام احرصي على ألا يضع أحد في فمه لقمة قبل أن يجلس ويبدأ هو بالأكل، وحين يخلد إلى النوم والراحة حولي بيتك إلى واحة من الهدوء، وألزمي صغارك غرفة واحدة دون أصوات عالية أو تحركات مزعجة. * مع أهله وأهلك اصطحبي مفتاح الاحترام، وأنتما وحدكما استخدمي مفتاح الأنوثة والجاذبية. * وهو يتحدث افتحي مغاليق نفسه بمفتاح الإنصات والاهتمام وإظهار الإعجاب بما يقول وتأييده فيه. * في أوقات الخلاف استعيني بمفاتيح التفاخر والتماس الأعذار، وحسن الظن، والرغبة في التصافي. عزيزتي الزوجة المسلمة: إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه فستجدين ـ بعون الله ـ لكل باب مغلق مفتاحًا يجعله طوع يمينك، ومهما كان زوجك عمليًا غير رومانسي فإن قلبه لن يكون أكثر تحصينًا من بيت صديقتي الذي فتحه اللصوص, 'وأنت لستِ لصة بل صاحبة حق'. وليس من الحكمة أن يسرق قلب زوجك سواك. فهلمي إلى الكسب الحلال ولنعم العمل ذاك باب للسعادة في الدنيا ونيل الجنة في الآخرة. المصدر : مفكرة الإسلام [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||
| سـ 60 ـتون طريقة ذهبية لتكسبين زوجك 01- أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت. 02- تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة أو الكلمة، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة. 03- كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي. 04- افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأي المرأة. 05- لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة. 06- احرصي أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة، ألا بذكر الله تطمئن القلوب. 07- عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي إلا وهو راض عنك… زوجك جنتك ونارك. 08- الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه. 09- أشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه. 10- كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون إضاعة وقت. 11- لا تنتظري أو تتوقعي منه كلمة أسف أو اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع إلا إذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلا. 12- اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس إلا انه يشرفه أمام زملائه أن يلبس ما يثنون عليه. 13- لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك. 14- كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة. 15- لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الأزواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد. 16- كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف. 17- البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر. 18- تذكري دائما أن الزوج وسيلة نتقرب بها إلى الله تعالى. 19- احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له. 20- عدم التردد أو التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط. 21- جددي في وضع أثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر وأشعريه بأنك تقومين بهذا من اجل إسعاده. 22- احرصي على حسن إدارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك. 23- تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجينها لبيتك ولدعوتك وأداؤها يذكرك بأنوثتك. 24- استقبلي كل ما يأتي به إلى البيت من مأكل وأشياء أخرى بشكر وثناء عليه. 25- احرصي على أناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الأناقة والبساطة. 26- اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في أدائك للأمور المنزلية. 27- كوني قانعة واحرصي على عدم الإسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات الواردات. 28- مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو. 29- إشعاره باحتياجك دائما لأخذ رأيه في الأشياء المهمة والتي تخصك وتخص الأولاد دون اللجوء إلى عرض الأمور التافهة. 30- تذكري دائما أنوثتك وحافظي عليها وعلى إظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف. 31- عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه بالشكوى والألم مهما كان الأمر صعبا. 32- أشركي الأولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية للأولاد. 33- لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام لأن لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد. 34- لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء. 35- احرصي على إيجاد علاقة طيبة بين الأولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن بحكمة دون تعطيل لأعماله. 36- أشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم. 37- لا تتعجلي النتائج أثناء تطبيق أي أسلوب تربوي مع أبنائك لأنه إن لم يأخذ مداه والوقت الكافي الذي يتناسب مع سن الطفل يترتب عليه يأس وعدم استمرار في العملية التربوية. 38- اجعلي أسلوبك عند توجيه الأبناء شيقا جميلا يخاطب العقل والوجدان معا ولا تعتمدي على التنبيه فقط حتى تكوني قريبة إلى قلوب أبنائك (أي إقناع الولد بالخطأ الذي اقترفه وليس الزجر فقط). 39- أبدعي في شغل وقت فراغها خاصة في الإجازات وتنمية مهاراتهم وتوظيف طاقاتهم على الأشياء المفيدة. 40- كوني صديقة لبناتك أدركي التغيرات النفسية التي تمر بها الفتاة في كل مرحلة. 41- ساعدي الصبية على إثبات الذات بوسائل عملية تربوية. 42- احرصي على إيجاد روح التوازن بين واجباتك تجاه الزوج والأولاد والبيت والعمل. 43- احترام وتقدير والديه وعدم التفريق في المعاملة بين والديه ووالديك فهما أهديا إليك أغلى هدية وهي زوجك الغالي. 44- استقبلي أهل الزوج بترحيب وكرم وتقديم الهدايا لهم في المناسبات وحثه على زيارتهم حتى وان كان لا يهتم بذلك. 45- الاهتمام بضيوفه وعدم الامتعاض من كثرة ترددهم على البيت أو مفاجأتهم لك بالحضور بل احرصي على إكرامهم لأن هذا شيء يشرفه. 46- اهتمي بأوراقه وأدواته الخاصة وحافظي عليها. 47- اجعلي البيت مهيأ لأن يستقبل أي زائر في أي وقت ونسّقي كتبه وأوراقه بدقة وبشكل طبيعي دون أن تتفقدي ما يخصه طالما لا يسمح لك. 48- لا تعتبي عليه تأخره وغيابه عن البيت بل اجمعي بين إشعاره بانتظاره شوقا والتقدير لأعبائه فخرا. 49- لا تضطرينه أن يعبر عن ضيقه من الشيء بالعبارات ولكن يكفي التلميح فتبادري بأخذ خطوة سريعة. 50- أشعريه دائما أن واجباته هي الأولوية الأولى مهما كانت مسؤولياتك وأعمالك. 51- لا تكثري نقل شكوى العمل الدعوي أو المهني لزوجك. 52- اعلمي أن من حقه أن يعرف ما يحتاجه عن طبيعة ما تقومين به من عمل دون التعريض لتفاصيل ما يدور بينك وبين أخواتك. 53- أشعريه باهتمامك الشخصي فالزوجة الماهرة هي التي تثبت وجودها في بيتها ويشعر بها زوجها طالما وجدت حتى وان كان وقتها ضيقاً. 54- انتبهي أن تؤثر على طبيعتك الأنثوية كثرة الأعمال الدعوية والمهنية. 55- حافظي على أسرار بيتك وأعينيه على تأمين عمله بوعيك وإدراكك لطبيعة عمله. 56- لا تضعيه أبدا في موضوع مقارنة بينه وبين آخرين بل تذكري الصفات الجميلة التي توجد فيه. 57- تعرفي على الفقه الدعوي الذي يساعدك على التحرك بسهولة وحكمة في الوسط النسائي حتى تحققي الأهداف المطلوبة في الوقت المطلوب دون إضاعة وقت. 58- تعرفي على المقاييس المادية التي تشغل عموم النساء ليسهل عليك إخراجهن منها وتخيري مداخل الحديث المناسب لهن. 59- احرصي عند متابعة عملك مع أخواتك أن تخاطبي القلب قبل العقل لمناسبة ذلك مع الطبيعة النسائية. 60- احرصي على التوريث والتفويض وإيجاد الردائف حتى لا تكبر معك أعباؤك ومسؤولياتك فيتوفر من يقوم بها بدلا منك. وأخيرا لا تعتمدي على الجهد البشري كلية ولا تنسي أننا دائما نحتاج إلى توفيق الله. أريد أنثى!! الساعة الثانية عشرة .. منتصف الليل . جرس الهاتف يرن ، من تراه يتصل في هذه الساعة المتأخرة ؟ - ألو - أهلاً ليلى .. كيف حالك - بخير والحمد لله يا سعاد .. خيراً إن شاء الله اتصالك .. متأخر . - كارثة يا ليلى .. خالد ما أدري إيش صار فيه ؟! - نعم يا ليلى ، لقد جن زوجي خالد ، أصبح مراهقاً لا أستطيع أن أتخيل أن هذا زوجي العاقل الرزين . - حسناً سعاد أخبريني ما حدث .. كيف صار زوجك مراهقاً .. ربما تبالغين .. ما شاء الله خالد زينة الرجال . - اسمعي يا ليلى .. أصبح خالد يطلب مني أموراً لا أحبها ، وأن أرتدي تلك الملابس الفاضحة ، ملابس لا تناسبني كامرأة متزنة ومتدينة ، إنها ملابس الفتيات المراهقات ، كثيراً ما يحضرها لي هدية بعد سفره ، يقول إنّ من واجبي عليه أن يراني فيها .. إنه يريدني دائماً أنيقة ومتزينة وجميلة وأيضاً مبتسمة . اسمعي ماذا يقول لي عند غضبه : أنت امرأة لا تهتمين بأنوثتك .. لا تهتمين حتى بتصفيف شعرك وترتيبه .. أين العطر الساحر !! أين الزينة يا سعاد!! لماذا لا تهتمين بحقوقي ؟ هل نسيت أني رجل ولي مشاعر لا أستطيع تجاهلها أو كبتها ؟ أنت لا تهتمين سوى بالمنزل والأولاد والجلوس مع الصديقات. أنت يا زوجتي الحبيبة .. مثالية كربة بيت مثالية كأم مربية. . مثالية في العلاقات الاجتماعية ومساعدة الآخرين . أنا أشهد لك بذلك .. وأحب كثيراً هذا فيك ، ولكن أين أنا يا سعاد ؟! أنا يا عزيزتي لا أريد أن أعيش حياة مملة رتيبة . عندما نجلس معاً لا يخرج حديثنا عن دائرة المسؤوليات والطلبات .. دائماً تصدين رغباتي في الحديث عن المشاعر والشجون والعواطف. دائماً ترددين : قد كبرنا على هذا .. أصبح لنا أولاد وبنات . أنت لا تعلمين يا حبيبتي أن ليس للمشاعر والرغبات عمر أو زمن ما دامت لدى الشخص طاقة وعواطف تتجدد باستمرار .. ألا تعلمين أني أتعرض للفتنة ليلاً ونهاراً ويجب عليك أن تحتضني هذه الطاقة حتى لا أقع في الزلل ؟ اسمعي يا سعاد .. أنا أريد أنثى بمعنى الكلمة .. أريد حبيبة وصديقة .. أريد امرأة أشعر بجانبها كأني طفل تعتنين به وتلهين معه . آه يا ليلى .. عوضي على الله في خالد.. - اسمعيني يا سعاد إن زوجك على حق فيما قال .. ولا ألومه أبداً بل أنا أعتبره زوجاً رائعاً لأنه استطاع أن يخرج لك ما في نفسه وأن يطالبك بحقوقه بصراحة شديدة لا نجدها في بعض الرجال .. إن أغلبيتهم يصابون بخيبة الأمل في زوجاتهم وحرصاً على مشاعر الزوجة من مواجهتها فهو يحمي |