![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية واحة القرآن والسنة وعلومهما وما يتعلق بعلوم الشريعة بالأدلة الصحيحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 141 | |||||||||||
| أين وصل قطاركم أحبتي ؟ ومتى الانطلاق للمحطة القادمة عرض شيق ممتع لأحداث السيرة جزاك الله كل خير ربان الرحلة لا تنسوني فأنا معكم بإذن الله | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 142 | |||||||||||
| مرحبا بك أخي الكريم ذو الجناحين على قطار السيرة لا تنس دفع ثمن التذكرة ( 100 صلاةابراهيمية ) نحن الآن في طريقنا الى الشام برفقة محمد و ميسرة للتجارة بأموال خديجة فارقب معنا الأحداث | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 143 | |||||||||||
| المحطة الحادية عشر ![]() نحن الآن في مدينة بصرى بالقرب من دمشق فقد وصل القطار أرض الشام واستقبلنا ميسرة غلام خديجة.. وجلسنا في ضيافته. وكنا في لهفة لمعرفة أخبار محمد. ![]() قال أسير الوفا: حدثنا يا ميسرة،، ما هى قصتك ومحمداً؟ قال ميسرة: ما صحبت أحداً مثل محمد،، لم أر مثل عذب حديثه، ولا طيب معاملته وهو شاب في مقتبل العمر. وكان يحدثني وأحدثه في الطريق.. فسألته عن سبب خروجه للتجارة في مال خديجة وعلمت منه أنه لما بلغ عمره خمساً وعشرين سنة ناداه عمه أبو طالب وقال له: أنا رجل لا مال لي وقد اشتد الزمان علينا وهذه قافلة قومك وقد حضر وقت خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالاً من قومك في تجارتها فلو جئتها فعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك. ![]() قال دكتور سارية: وماذا قال محمد: قال ميسرة: لم يقل شيئاً، ولم يكن في وقت من الأوقات طامعاً في الغنى والمال، إنما كان سعيه لغيره ولو ترك الأمر لنفسه لآثر أن يعيش في هدوء وسلام قانعاً بحالته ولما فكر في رحلة كهذه، خاصة بعد رحلته الماضية إلى الشام وما حدث فيها. ولكن لما عرض عليه عمه السفر شعرت نفسه الكريمة بضرورة تفريج كربة عمه فأجاب طلبه مسروراً.. ولكن خديجة أرسلت إليه قبل أن يذهب هو إليها. قال بشار البيانوني: وكيف علمت خديجة بما دار بينه وبين عمه؟ قال ميسرة: كنت في بيت عمه حين حدثت تلك المحاورة بينهما، فأسرعت إلى خديجة وبلغتها الخبر. وفي الحال أرسلتني خديجة إلى محمد تعرض عليه أن يتاجر في مالها. وقالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطى رجلا من قومك. فوافق محمد... إن خديجة ومحمد إنسانان رائعان.. ![]() وعندما خرجنا من مكة جعل عمومته يوصون به أهل القافلة حتى وصلنا الشام. ولما وصلنا نزل محمد في ظل شجرة فرآنا نسطور الراهب فجاء وسألني وكان يعرفني فأنا خبير بالتجارة مع أهل الشام. قال نسطور: من هذا الذي جاء معكم يا ميسرة؟ قال بريزس: وبماذا أجبته يا ميسره؟ قال ميسرة: قلت له هذا رجل من أهل الحرم ولكن لماذا تسأل يا نسطور؟ قال نسطور: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي. ثم سألني: أفي عينيه حمرة؟ قلت: نعم لا تفارقه. قال: هو نبي وهو آخر الأنبياء. ![]() ثم قال ميسرة: أقول لكم سراً رأيته عن محمد؟ قال فراس: نعم فأنا أحب أن أسمع ذلك قال ميسرة: كنا ونحن في الطريق إذا كانت الهاجرة واشتد الحر أرى ملكين يظللانه من الشمس. فسألت محمداً عن ذلك فابتسم ولم يرد على. أقول لكم: إن هذا الرجل نسمة مباركة. لقد بعنا تجارتنا وربحنا ضعف ما كنا نربح في كل عام. ولأخبرن الطاهرة بذلك فهى امرأة رائعة.. وليتها تتزوج محمداً.. قالت رحمة: ما هذا يا ميسرة؟ بينما نسمعك تتكلم عن خديجة إذا بك تذكر امرأة أخرى من هى هذه الطاهرة التي ذكرتها؟ ضحك ميسرة ثم قال: اعذريني يا رحمة، فالطاهرة لقب لخديجة وجميع أهل مكة يعرف عنها ذلك اللقب. وهى امرأة لا تحب اللهو ولا ما تفعله بقية النساء، ومن أجل ذلك أطلقوا عليها اسم الطاهرة.. ومضى ميسرة يسترسل في الحديث.. وكان ميسرة غلاماً لطيفاً. ![]() قال: وبهذه المناسبة فقد سألت محمداً هل يحب الغناء والسمر واللهو وما يكون في الأفراح؟ فقال: (ما هممت بشئ من ذلك غير مرتين .. كل ذلك يحول الله بينى وبين ما أريد من ذلك ثم ما هممت بسوء بعد ذلك قط) قال ميسرة: قلت له وكيف حدث ذلك يا محمد؟ فقال: (قلت ليلة لغلام من قريش كان يرعى معى بأعلى مكة لو أبصرت لى غنمى حتى أدخل مكة فاسمر بها كما يسمر الشباب فقال أفعل فخرجت أريد ذلك حتى إذا جئت أول دار من دور مكة سمعت عزفا بالدفوف والمزامير فقلت ما هذا قالوا فلان بن فلان تزوج بفلانة بنت فلان فجلست أنظر اليهم فضرب الله على أذنى فنمت فما أيقظنى الا مس الشمس..) قال ميسرة: فضحكت ضحكاً شديداً ثم سألته: وماذا صنعت حين استيقظت من النوم؟ قال محمد: (جئت صاحبى فقال: ما فعلت؟ قلت: ما صنعت شيئا ثم أخبرته الخبر..) قالت شهد: وهل كرر المحاولة بعد ذلك؟ قال ميسرة: نعم فقد قال لي محمد: (ثم قلت له ليلة أخرى مثل ذلك فقال: افعل فخرجت فسمعت حين جئت مكة مثل ما سمعت حين دخلت مكة تلك الليلة فجلست انظر فضرب الله على أذنى فوالله ما أيقظنى الا مس الشمس فرجعت إلى صاحبى فاخبرته الخبر ثم ما هممت بعدها بسوء) . قال ميسرة: أستودعكم الله فهاهى القافلة تتأهب للعودة إلى مكة. وسوف ألقاكم هناك بعد عودتنا. ![]() نحن الآن في مكة وقد رجع بنا القطار من الشام.. وكانت القافلة قد سبقتنا إلى مكة. ولقينا ميسرة باسماً كعادته: قالت عناق الروح: حدثنا عن خديجة يا ميسرة فأنت تذكرها دائماً بإكبار واحترام شديدين. وحدثنا أيضاً عن أخبار رحلة العودة من الشام. قال ميسرة: لقد بلغ عمر خديجة الآن أربعين سنة وهى من أشراف قريش فهى خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصى وهى كما تعلمون امرأة تاجرة ذات شرف ومال تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه بشئ تجعله لهم منه. ولما رجعنا إلى مكة أخبرتها بأخبار محمد وأخبار نسطور الراهب وحكاية الملكين اللذين كانا يظللان محمداً من الشمس. ولما باعت خديجة ما جاء به محمد ورأت أنها قد ربحت الضعف أو أكثر ضاعفت لمحمد ما اتفقا عليه من مال. ![]() وتعلمون أن خديجة امرأة حازمة لبيبة شريفة فلما أخبرتها بما أخبرتكم به بعثت إلى محمد فقالت له: (يا ابن عم إنى قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك وأمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك). قال ابن جعفر الطيار: وهل كلمت محمداً مباشرة فخطبت نفسها إليه: قال ميسرة: لا يا ابن جعفر، لقد أرسلت إليه نفيسة سراً. قال أبو الفهد وماذا قالت نفيسة وبماذا أجابها محمد وهل قبل؟ قال ميسرة: ألم أقل لكم ونحن في الشام إن محمداً وخديجة إنسانان رائعان؟ يا نفيسة.. يا نفيسة تعالي وحدثي ضيوفنا بقصة خطبة خديجة لمحمد. جاءت نفيسة فسلمت علينا ثم قالت: (أرسلتني خديجة إلى محمد سراً أعرض عليه نكاحها فذهبت إليه وقلت له: ما يمنعك أن تتزوج يا محمد؟ فقال: ما في يدي شيء فقلت: فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة... قال: ومن؟ قلت: خديجة ... فوافق فطرت طيراناً إلى خديجة وأخبرتها الخبر.. ![]() قال ظافر: وماذا حدث يا ميسرة؟ وماذا فعل محمد؟ نحن متلهفون لمعرفة التفاصيل. قال ميسرة: ذهب محمد إلى أعمامه وأخبرهم فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه. قال ميماس: وهل تزوجا؟ قال ميسرة فرحاً مسروراً: نعم تزوجها قال ميسرة: لقد وهبت له غلامها زيد بن حارثة هدية منها بعد أن كان زيد في ملكها. قال محمد يوسف الفجال: إذن وجب علينا أن نزور خديجة ونبارك لها هذا الزواج الطيب وهذا الزوج الفريد ونبارك للغلام زيد بن حارثة أنه أصبح لمحمد. | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 144 | |||||||||||||||
| من بـُعده ِ رُوحي اطالت أنـّها أنا لستُ اصغي للعذول ِ وإن نهى يا عاشقاً دات الحبيبِ وحُسنها أكثر عليه من الصلاة فانها هي نورُ قبركَ عندما تأويه
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 145 | |||||||||||||||
| الله يا لروعه هذه الرحله المباركه وكم نتمني ان يسير القطار بلا توقف انها قمه الاثاره والروعه فهيا انطلق بنا ايها القطار برعايه القبطان الكريم الدكتوره حفظها الله من كل سوء
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 146 | ||||||||||||||||
| من قديم الزمن وأنا أعتقد أن القطار أفضل وسيلة مواصلات قديما وحديثا ولكنني لم أكن اعرف أن للقطار فائدة علمية ودينية مثل قطارنا هذا بارك الله في الربان والركاب وجعل كل حرف بهذه الحلقات في ميزان حسناتك دكتورة ماجي
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 147 | |||||||||||
| أخوتي و أخواتي سارعوا بالحجز في قطار السيرة ما زالت التذاكر متوفرة لا تفوتكم الرحلة المميزة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 148 | ||||||||||||||||
| هل تقبلوني ........ هل تقبلوني خادم لكم في هذه الرحلة المباركة هل تقبلوني هل تقبلوني = عبد أثيم زادت فنوني بالذل واقف بالباب عاكف = و الله خايف أن تطردوني أخشى ذنوبي زادت عيوبي = من ذي الخطوب فأنقذوني أنتم مرادي يا للأيادي = أنفو رقادي و أيقظوني بحق طه من عز جاها = قولوا لي شيئا و قربوني أرجو لقاكم روحي فداكم = قصدي رضاكم فأتحفوني و امنن و واصل كل الأفاضل = ما قال قائل هل تقبلوني
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 149 | |||||||||||
| أخي الكريم محمد سامي مرحباً بك على متن قطار الحب ثمن التذكرة 100 صلاة إبراهيمية كمسري الرحلة شيخنا محمد فجال | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 150 | |||||||||||||||
| جزاك الله خيرا عزيزتي ماجدة على هذا الأسلوب الممتع والشيق نحن بانتظار باقي المحطات
| |||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ضربة الموسم .... جميع محاضرات الدكتور طارق السويدان | محب الله | منتدى الصوتيات والوسائط المتعددة | 23 | 28-11-2008 20:04 |
| ميزات السيرة النبوية وخصائصها _ | حنــان | منتدى اعرف نبيك صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم | 0 | 23-04-2008 22:22 |
| من بيان القرآن "تفسير سورة القدر" ج 2 | الحسن محمد ماديك | منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية | 0 | 26-02-2008 20:07 |
![]() | ![]() |