![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 151 | |||||||||||||
| يعجبني أن أتكلم اليوم عن مشاركه قيمه لإحدى الأخوات على أول موضوع لي في مسلسل يعجبني ولا يعجبني ، وهذه أول مره أضع مشاركه لأخت لنا في منتدانا رنيم الخير. وقد يسأل سائل ما السبب؟؟ سأقول له إنّ هذه المرة الأولى التي أجد فيها إنسانه تعمقت في قراءتها لموضوع ما وناقشتي به بطريقة ذكيه غير مباشره، وحاولت أيضا الرد على ما ورد في مشاركتها بنفس الطريقه، ولهذا وجدت فائدة كبرى في إطلاع الإخوه والأخوات على تلك المناقشه وما أضيف إليها من جديد المعلومات. وإليكم تعليق أختنا الفاضله والرّدود ثم الإضافه : موضوع قيم بذلت فيه أخي الفاضل جهدا كبيرا أسأل الله أن يثيبك من فضله ويكرم وِفادتك لديه فهو أفضل من الدنيا وما فيها سأتابعه على مهل ومن كثب وعلى فترات بتيسير الله وبطبيعتي أحب الحوار والمناقشة البناءة [ لا الجدال والمراء ] وقد أتعمد إيصال فكرتي بتساؤل أو تعجب وقد تصل الفكرة بدون جواب من أحد ومن أرد الجواب والحوار فلا بأس وسأبدأ بحول الله بالموضوع الأول بهذه الموسوعة كما أفاد أحد الإخوة وفقه الله لماذا رقت الهند درج التطور !!! ولماذا لا ترتقي الدول العربية ؟ مهما طال الليل فلا بد من طلوع الفجر فلا بد لليل أن ينجلي * ولا بد للقيد أن ينكسر فالعمل العمل وجاء ردي على ذلك : الأخت الفاضله خديجه أسعدني جدا مشاركتك المميزه بحق، لأنها أشعرتني بعظمة المسؤوليه الملقاة على عاتقنا جميعا، وهذه نقطة إيجابيه جدا قليل من يخوض غمارها، إضافة لتفهمك وتقديرك لعمل بذل فيه من الوقت والتعب الشيء الكثير، نرجوا الله أن يتقبله منا ولوجهه الكريم...مشاركتك هذه الأولى ضمن هذا المسلسل ، كانت علامه فارقه ومميزه بإسلوبها وصدق مضمونها، فهنيئا لنا ولرنيم الخير بهذا القلم المبدع الذي أدهشنا بسرعة ملفته للنظر، وبسبب عذوبة مداده وصدق أحرفه...تحية لك مرة أخرى أختنا الفاضله مع خالص التقدير. وتلى ذلك رد على ردي للأخت الفاضله : الموضوع القيم الذي يتمتع بالمصداقية والواقعية لا يخفي نفسه أخي الفاضل وأعتقد أن الجميع يدرك أسباب نهضة الهند أهمها : ما غرسه شخص مثل المهاتما غاندي من حب للعمل ونكران الذات ومبدإ الشورى ؛ أو كما يسمونها الديمقراطية قد يقول قائل : كيف تقولون ذلك عن رجل ليس بمسلم ؟ والجواب واضح أليس ما فعل فيه خير لبلده ؟ أليست حكمة مفيدة كل الشعوب والحكام ؟ وقد سمعت مؤخرا أن الهند تتجه قريبا لمنع استقدام أبنائها وبناتها للعمل كخدم فأين شعوبنا وحكامنا ؟ سيأتي اليوم الذي تبحث فيه شعوبنا على العمل في الخدمة - لا سمح الله - إن بقيت على ذلها وخنوعها ؛ وقد لا تجد قال - والكلام لغاندي - لا آكل وشعبي جائع ولا ألبس وشعبي عريان وغير ذلك مما قدمه لبلده والكثير رأى صور وحياته وملابسه وكلكم يعرف رفض الهند للمساعدات وقت تسونامي وهل تعرفون أنه يوجد بالهند أكثر من ثلاثمائة مليون مسلم من أهل السنة والجماعة وأنهم يتمتعون بالحرية الدينية الكاملة بل وأكثر من هذا 60% منهم من حفاظ القرآن رجالا ونساء وأنهم يربون أطفالهم منذ الصغر على حفظ القرآن رغم فقرهم وحاجتهم وغير ذلك من الإيجابيات الكثير في الهند والتي تصلح لتكون مثالا يحتذى فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها مع الشكر والامتنان لصاحب الموضوع على ما بذل من جهد والذي أسأل الله أن يجعل ما قدم لدينه وأمته حجابا له من النار وكان الرد على تعليق الأخت الفاضله : لقد طال انتظاري جدا ولم أسمع مثل هذا التحليل والنقاش إلا بعض من كليمات قليله مبعثره هنا وهناك أرهقني جمعها كي أحصل على رد على أسئلتي التي رددتها مرات ومرات، لقد وفقت جدا أختي الفاضله في ابراز ما كنت أطمح إليه من ردود كانت تداعب مخيلتي باستمرار، حتى كنت أسأل نفسي في بعض الأحيان وأقول " لمن أكتب؟؟؟ ولم هذا الهجر؟؟ " وللأسف الشديد لم أحصل على ردود إلا القليل القليل. طبعا أرجو أن لا يعتبر كلامي هذا شكوى!!! فالشكوى لغير الله مذله ، إنما أقول ذلك من باب العتاب على أخوة وأخوات جمعنا الله بهم تحت مظلة هذا البيت العامر بأهله وأعضاءه وقراءه وزواره. وأحمد الله سبحانه وتعالى انني فهمت السبب ولو جاء متأخرا جدا، وآسف للإطاله والإبتعاد عن موضوعنا ولكن للنفس أحيانا شطحات تفرز ما اختزنته من آلام شئنا أم لم نشاء. أختي الكريمه دخولك إلى لب الموضوع أسعدني جدا وأشعرني أنني أقف أمام إنسانه فهمت قصدي ولماذا أكتب، وهذا أقصى ما كنت أطمح إليه حقيقة. عندما قرأت تعليقك الأخير لفت انتباهي شيئان...غزارة معرفتك بما يدور حولنا من أمور لم يدركها الكثيرون الكثيرون... وبراعة قلمك في معالجة الأمور التي نحن كلنا بحاجة إليها، وهذه حقيقة يجب أن أقولها ولا أخفيها، ومن جميل ما قرأت في مشاركتك : الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. هذا كلام نحن بحاجه إليه، لأن البعض يفسر تفسيرات خاطئه عندما نستشهد بإيجابيات الغير ،ولم لا ؟؟؟ العاقل من اعتبر من غيره، فمثلا البعض يتساءل لماذا نرسل أبناءنا للدراسه في بلاد أخرى؟؟؟ طبعا هذا سؤآل ينم عن جهل كبير بواقعنا المؤسف الذي نعيشه، لو كان في بلادنا عداله إجتماعيه وجامعات ومعاهد علميه متطوره ومتوفره للجميع، وشروط قبول عادله، وعلوم ينتفع بها، وتكنلوجيا متطوره، لما رأينا أحدا يغادر وطنه ويعيش حياة الإغتراب، فالعصبية الجاهليه والتمييز والعنصريه البغيضه، والواسطات، والجهل المدقع كلها ما زالت تنخر في أجسادنا وعقولنا، وكانت سببا رئيسيا في تخلفنا ، وهناك مثل شعبي رائع يقول: "شو أجبرك على المرّ؟؟ قال الأمرّ منه ـ أي الأكثر منه مرارة ـ ". إذن يجب أن تعرف الناس الحقيقه ، ويجب علينا أن نمهد للناس سبل المعرفه، فالإنسان العربي والمسلم عموما محبط ومهزوم نفسيا وفكريا، وعندما أخذت الهند كمثال أول ما ابتدأت به موضوعي هو بسبب ذلك، وأردت أن أبين للآخرين أننا بحاجه لصحوه فكريه وعلميه وأخذت الهند مثلا على ذلك،وما تفضلت به من تصريحات للمسؤولين الهنود قرأتها وسمعتها أيضا، فهل هذا حرك فينا وبمسؤولينا الغيره والحميه؟؟؟ وسأكرر ما تفضلت به للتذكير" وقد سمعت مؤخرا أن الهند تتجه قريبا لمنع استقدام أبنائها وبناتها للعمل كخدم فأين شعوبنا وحكامنا ؟ سيأتي اليوم الذي تبحث فيه شعوبنا على العمل في الخدمة - لا سمح الله - إن بقيت على ذلها وخنوعها ؛ وقد لا تجد قال - والكلام لغاندي - لا آكل وشعبي جائع ولا ألبس وشعبي عريان وغير ذلك مما قدمه لبلده والكثير رأى صور وحياته وملابسه كلام رائع وصحيح ومؤسف، فهل سنأخذ العبره؟؟ فهل سنتعلم الدرس؟؟ فكم منا متخم وأخيه أو جاره جائع؟؟ وكم منا يلبس الديباج والحرير وآخر ما توصلت إليه صيحات الموضه وألآف المسلمين حفاة عراة؟؟؟ كم منا يستجيب لحديث رسولنا الكريم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فلو اقتدينا بحديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ،لما استشهدنا بغاندي أو بغيره ولأصبحنا أهلا لقول الله تعالى " كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون ".أختي الفاضله مشاركتك فيها من الشرح والتفصيل ما يكفي ولا أستطيع الزياده عليها أو حتى مجاراتها، فجزاك الله عن المسلمين خير جزاء، وكتب لك السعاده في الدارين مع عظيم شكري وتقديري. وهذا ما جد حديثا من إضافه تتعلق بالموضوع نفسه : إليكم أحدث ما قرأت عن الهند ونظرتهم المستقبليه إلينا : إنها الهند التي كنتم منها تضحكون أحد رجال الأعمال البحرينيين الذين زاروا مدينة "بنغلور" الهندية أخيرا ذكر أن أحد رجال الأعمال الهنود قال له مازحا: "ستأتي نساؤكم في المستقبل القريب للعمل خادمات لدينا كما تعمل الهنديات خادمات لديكم الآن". .. المزحة كانت "نصف مزحة"، لأن الهند هي آخر البلدان التي تلتحق بركب النمو العالمي وتصعد عاليا، بينما نحن نتراجع "مقارنة مع الآخرين" اقتصاديا وسياسيا. والهند لن تكون الأخيرة، فهناك المكسيك والبرازيل ستلحقان أيضا بركب النمو، وستصبح جميع هذه الدول متطورة وشعوبها تنعم بمستوى اقتصادي أفضل منا وبحياة سياسية ديمقراطية أيضا. الهند لديها أكثر من مليار نسمة، وتشكل الطبقة المتوسطة نحو 250 مليون نسمة. وهذا يعني أن الطبقة المتوسطة لوحدها تعادل تقريبا عدد السكان في جميع الدول العربية "يقدر أن هناك 280 مليون عربي". اقتصاد الهند ينمو منذ مطلع التسعينات نحو 6 في المئة سنويا، وصعد هذا النمو أخيرا إلى 8 في المئة سنويا، ومن المتوقع أن يستمر على هذه الوتيرة فترة طويلة جدا، ويتوقع الاقتصاديون أن استمرار النمو بهذا الشكل يعني أن الاقتصاد الهندي سيصبح أكبر من الاقتصاد الإيطالي العام ،2015 وأكبر من الاقتصاد الألماني العام ،2025 وأكبر من الاقتصاد الياباني العام .2032 الهند تخرج 200 ألف مهندس سنويا، و300 ألف متخصص في دراسات عليا سنويا و9 آلاف دكتور سنويا، إضافة إلى نحو مليون متخرج جامعي في مختلف التخصصات الأخرى... وجميع هؤلاء يتخرجون من نحو 380 جامعة وأكثر من 1500 معهد للبحوث. الهند لديها 650 ألف شخص متدرب وخبير يعملون في قطاع تقنية المعلومات، وأصبحت الآن "قوة عظمى" في مجال البرمجيات الكمبيوترية، وهذا أدى إلى أن تفتتح تقريبا جميع الشركات الكبرى إدارات وفروعا استراتيجية للبحوث وتطوير المنتجات والخدمات، وأصبحت الهند اليوم "قبلة" لكل شركة تكنولوجية متطورة تبحث عن خبرات بشرية مبدعة. البعض يطرح أن الهنود سيغزون الخليج، لكنهم ليست لديهم الرغبة في أن يتركوا بلادهم الجميلة عندما يصبح اقتصادهم أكبر من إيطاليا وألمانيا واليابان، والذين سيأتون إلى دول الخليج هم الفئة الفقيرة المدقعة التي تنام في الشوارع الهندية. أما الهنود الذين تركض وراءهم أميركا وأوروبا واليابان من أجل أن تجتذبهم لأفضل الشركات وأفضل المعاشات فإنهم سينظرون إلينا نظرة السخرية، وسيمزحون كما مزح أحدهم "أرسلوا لنا خادمات من بلدكم لتعمل لدينا". ولعل أفضل تعليق سمعته كان من رئيس مجلس إدارة بنك البحرين والكويت مراد علي مراد، الذي قال إن علينا أن "نحتضن الهند" لأننا ثقافتنا وثقافتهم مرتبطتان منذ آلاف السنين، وإن علينا أن نتعلم من الهنود... فهم نعم الأساتذة لنا. وهذا طبعا يعتمد على ما إذا كنا قد اقتنعنا بأن علينا أن نتحول إلى تلاميذ فنستفيد منهم، وإلا فإننا سائرون نحو المواقع السفلية اقتصاديا وسياسيا... والهنود لن ينزلوا مستقبلا حتى للنظر إلينا. ------------------------------------------------ هل سنأخذ العبره ونتعلم الدرس؟؟؟؟؟ أم ستبقى على قلوبنا غشاوه ونصبح كما يريدون؟؟؟ إصحوا يا عرب و يا مسلمين قبل فوات الأوان وإلا....؟؟؟؟؟!!!! وأحب أن أضيف بان الحكومه الألمانيه قد تعاقدت مع 50000 خبير هندي في مجال هندسه الكومبيوتر لتدريب فنيين ألمان مقابل منحهم الجنسيه الألمانيه، وليكن بعلم الجميع أن عدد الخبراء الهنود في علوم الكومبيوتر في الشركات الأمريكيه في أمريكا فاق عدد الفنيين الأمريكان....صدق أو لا تصدق.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 152 | |||||||||||||
| يعجبني أن أنقل لكم فحوى خطبة سمعتها لأحد الخطباء في يوم جمعة مبارك ، وقد بدأت بحديث عن الإمام البيهقي رضي الله عنه أن ابن عباس ابن عم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كان معتكفا في أحد المساجد في العشرة الأواخر من شهر رمضان، وبينما هو في اعتكافه، لاحظ أحد المعتكفين وقد بدت على وجهه علامات الحزن والقلق وكأن هموم الدنيا كلها فوق رأسه، ففكر به قليلا ثم دنا منه وسأله عن حاله وقال له ما لي أراك مهموما؟؟؟ هل أستطيع مساعدتك؟؟ وهل أستطيع أن أقدم لك شيئا أخفف به من همومك؟؟؟ فأجابه الرجل : نعم يا ابن عم رسول الله. فسأله ابن عباس وما مشكلتك؟؟ قال عليّ دين لفلان من الناس وجاء وقت سداده ولم أتمكن من الحصول على المبلغ المطلوب، وأريد منك أن تساعدني بأن تذهب لذلك الدائن وتطلب منه أن يمدد لي فترة سداد الدين حتى يفرج الله همي قريبا إن شاء الله، فما كان من ابن عباس إلا أن نهض من مكانه وقطع اعتكافه وذهب فورا إلى ذلك الدائن وطلب منه الموافقه على تمديد فترة الدين لذلك الرجل المعتكف، فما كان من الدائن إلا أن قال له ابشر يا ابن عم رسول الله، فوالله لا أرد لك طلبا مهما كان، فشكره ابن عباس على جميل عمله وعاد مسرعا الى المسجد وهو يحمل بشارة الخير لذلك الرجل المدين. من هذه القصة المختصره نستنتج أن عمل الخير ليس له حدود أو مكان، وأن ابن العباس رضي الله عنه وعن أبيه أعطانا مثلا رائعا في السعي للخير حتى لو كان معتكفا... لاحظوا أيها الأحبه أنّ ذلك المدين لم يسأل ابن عباس مساعدته ماديا، وهذا من صفات المسلم العفيف النفس الذي يكسب قوته من عرق جبينه، وهذه ميزه رائعه في أخلاق وسلوك المسلم، ما أروعك يا ابن عم رسول الله، وما أعظم ورعك يا ابن آل البيت، كنت مثلا أعلى في اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، فحق علينا أن نصدق كل ما قلت وما فعلت لأنك ابن أهل البيت، وأكثر من تتبع أقوال وأفعال رسولنا الكريم، نقلتها لنا بصدق لا يخالجه شك، رحمكم الله يا أهل بيت رسول الله لقد قدمتم للإسلام والمسلمين خدمات جليله سيخلدها لكم التاريخ حتى قيام الساعه. لا يعجبني أن نسمع هذه القصه عن ابن عم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ونمر عليها مرور الكرام، فيجب أن نتوقف عندها ونتأمل ونفكر بالمغزى منها والتي يبدوا لنا من الوهلة الأولى أنها عاديه وبسيطه وليس فيها من جديد أو غير عادي. ففي هذه القصة دروس وعبر يجب أن ننظر إليها بأهميه بالغه ونتعلم منها ونعلمها لأولادنا والناس عامة، سواء كان ذلك بعرضها عليهم كقصه هادفه - خاصة أنها رويت عن أحد أفراد أهل بيت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أو بالتطبيق العملي ـ وهذا برأيي ـ أبلغ وأكثر تأثيرا واستيعابا، أي أن نعلم أطفالنا والآخرين عمليا كيف نقوم بأعمال خيريه لإخواننا المسلمين كما تعلمنا من ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام ونكون لهم قدوة حسنه. فالإعتكاف في المساجد هو من الفضائل التي تقربنا إلى الله وتقوي فينا عقيدة العباده والإبتعاد عن مشاغل الدنيا وهمومها، وبالإعتكاف نشعر أننا خرجنا ولو لفترة محدده من دنيا الفناء لنعيش أجواء إيمانيه نستلهم منها العبر والدروس لدنيانا وآخرتنا. وابن عباس هو من تعلم بمدرسة رسول الله وتخرج منها وهو يحمل معه كل ما تعلمه من رسولنا الكريم سواء كان ذلك بالعلم والقول أو العمل وكان من خيرة الأبرار والصادقين الذين نقلوا لنا بصدق فاق التصورات كل ما روي عن رسولنا الكريم من قول أو عمل. فعندما قطع ابن عباس رضي الله عنه اعتكافه وذهب لقضاء حاجة أحد المسلمين كان القصد من ذلك نقل تلك الصوره لنا ولكافة المسلمين أن السعي لخدمة المسلمين ومساعدتهم إذا تطلب الأمر ذلك هي أهم من الإعتكاف لأن رسولنا الكريم حثنا على ذلك عندما أخبرنا بقوله " ألله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ". فمساعدة أخيك المسلم هي من العبادات التي شرعها الله لنا وتعلمناها قولا وعملا عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ونقلها لنا طلاب مدرستة من الصحابه والتابعين والأئمّة الصالحين رضوان الله عليهم أجمعين. أرجو أن نكون قد استوعبنا القصد والحكمه من هذه الروايه ، بارك الله بجمعكم.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 153 | |||||||||||||
| يعجبني بعض الطلبه... الذين لم تتح لهم فرصة تكميل دراستهم الجامعيه في أوطانهم.. واستطاعوا الإلتحاق بجامعات أخرى بالخارج أثبتوا فيها.. أنهم أهل للغربه، فحافظوا على الدين والقيم والمباديء .. والأخلاق إضافة إلى تفوقهم على أقرانهم وحققوا.. مراكز عليا في تلك البلاد، وأعطوا صورة رائعه عن الإنسان.. المسلم، خاص في هذه الأيام الذي أصبح فيها الإسلام تهمة.. جاهزه لكل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله. لا يعجبني بعض الطلبه الذين التحقوا بجامعات غربيه وعلى.. نفقة ذويهم، كيف فشلوا في دراستهم ورسبوا من بداية.. الطريق بسبب إهمالهم للهدف السامي الذي جاءوا من أجله.. ولجوئهم إلى رفقة ومعاشرة أهل السوء، وأهلهم ينتظرون.. تخرجهم بفارغ الصبر، متحملين نفقات دراساتهم الباهظة.. التكاليف، آملين عودتهم إلى أرض الوطن وهم يحملون.. لواء العلم والمعرفه....مساكين هؤلاء الأهل الذين ابتلوا.. بهذه النماذج من الأبناء الذين لم يقدروا نعمة الله عليهم.. فضاعوا في بحر الرذيله والمخدرات....والأهل والوطن وآأسفاه ينتظرون...!!! على من يقع اللوم؟؟ على الأبوين أم من؟؟ أترك القرار لحضراتكم...!!! ------------------------ يعجبني أولئك الزعماء والرؤساء الذين.. يفتخرون بزيهم ولباسهم الوطني عند قيامهم بزيارات رسميه لبلدان أو دول.. أخرى ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على اعتزازهم بتقاليدهم وكرامتهم ، ضاربين بعرض الحائط بكل الإنتقادات ، هذا حس وطني عظيم.. ما رأيكم؟؟؟ لا يعجبني أولئك الرؤساء والزعماء الذين يتخلون عن زيهم ولباسهم.. الوطني عند قيامهم بزيارات رسميه لدول أخرى، معتقدين أن في ذلك تقربا أكثر.. من الأسياد وفيزا مرور لتمكينهم من كراسيهم ومراكزهم ، عجيب أمرهم والله، أين الحس الوطني لديهم؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله...!!!
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 154 | |||||||||||||
| يعجبني أن أتكلم عن ظاهره سلبيه تفشت في نفوسنا ومجتمعاتنا لدرجة أننا لم يعد يهزنا أو يحركنا أي نبأ فيه مصيبة لنا ولأمتنا وحتى أوطاننا...هل عرفتم قصدي من هذا الكلام؟؟؟ قد يكون البعض عرف، ولكن ليس المهم أن نعرف فقط للحظات، ثم نعود بعدها إلى غفوتنا التي طالت وكأننا كلما حاولنا أن نصحوا، يأتي من يقدم لنا كأس الماء ومعه الحبوب المنومه والمخدره لنعود بعدها إلى غفوتنا العميقه والتي نصبح بعدها لا ندري أين نحن وماذا يحدث من حولنا وحتى في عقر دارنا...ولا أخفي عنكم أننا تعودنا على تلك المنومات ولم نعد نحب أن نصحوا إلا لفترات قصيره جدا، وهي فترات ملء البطون حتى التخمه بحيث لا نستطيع أن نتحرك، ونعود بعدها إلى نومتنا المعهوده، وهكذا أصبحنا ممن يطبق علينا المثل الشعبي المعروف " أكل ومرعى وقلة صنعه ". طبعا هذا المثل لا يحتاج إلى شرح وتفسير لإننا تعودنا على سماعه منذ نعومة أظفارنا وأصبح ميّزه عامه في حياتنا. ونتيجة لهذا النوم المستمر المرفق معه حب الأكل والشهوات، زادت أوزاننا وكبرت أحجامنا وصغرت عقولنا وضعفت ذاكرتنا، بحيث أصبحنا لا نفهم ولا نحس بحقيقة ما يجري حولنا، وإذا ما حاولنا أن نصحوا لفترات أطول، يأتي من بني جلدتنا أو من غيرهم ليحضروا لنا أرقى أنواع المخدرات لنتجرعها شئنا أم أبينا ولنستمر في غفوتنا لفترات أطول، ونعود سيرتنا الأولى وهكذا..... ولهذا السبب لم يعد يؤثر فينا ضياع الأوطان ولا موت الأهل ولا الأخوه في الدين والدم والعقيده، وكأن ما يحدث لا علاقة لنا به رغم أنهم دخلوا عقر دارنا وغرف نومنا، ولا أريد أن أكون جاحدا في ذكر بعض المزايا التي لا زلنا نتمتع بها، هل عرفتموها؟؟ أو هل عرفتم البعض منها؟؟؟ سأذكركم بالبعض منها حالا قبل أن أنسى لأن ذاكرتي أصابها من الضعف والوهن ما أصاب. ففي فترات الصحو المؤقت أي عندما يأتي وقت الأكل والطعام، نجلس قبل الأكل وبعده أمام التلفاز لننظر ولنستمع ما حل بأولئك الشعوب التي تعيش في فلسطين والعراق وغيرها، ونتمتع برؤية جنازاتهم والدبابات تسحق أرواحهم وتدمر بيوتهم ومساجدهم وحضارتهم وحتى زروعهم وأشجارهم، والحق يقال أننا نثور وتنطلق أصواتنا عالية عندما نشاهد بعض اللقطات في نشرات الأخبار عن المذابح والمجازر التي تجري هنا وهناك وذلك احتجاجا على ما يحدث لتلك الشعوب ـ والتي ننتمي إليها إسما ـ ونتأثر ونكاد نفقد شهيتنا للأكل التي تميزنا بها عن شعوب العالم ، ثم تتوتر أعصابنا فنهدد ونتوعد ثم لا يلبث أن يأتي وقت الفاكهه والشاي والقهوه لنلتهمها ـ رغم امتلاء بطوننا وفقداننا للشهيه ـ نفقد بعدها القدره على الحركه والكلام لأنه سرعان ما تطبق جفوننا ونعود إلى سيرتنا الأولى لننام وننام ...إلى آخر ذلك المسلسل اليومي، فلا حول ولا قوة إلاّ بالله. و يبدوا أننا فعلا أصبحنا كما وصفنا أحد شعراء العراق - رحمه الله - حينما قال : يا قوم لا تتكلموا ******* إن الكلام محرّم ناموا ولا تستيقظوا***** ما فاز إلا النّوّم ودعوا التفاهم جانبا*** فالخير أن لا تفهموا لا يعجبني أن نبقى على هذا الحال من الركود الفكري والسلوكي ، أمتنا تهان وتباد ، وأوطاننا تغزى وتستباح ولا يتحرك فينا ذرة من إحساس، أين المروءة والشهامة التي هي من ميزاتكم وميزات أسلافكم الذين غزو الدنيا كلها بعلومهم وأخلاقهم وغيرتهم على إسلامهم وأوطانهم؟؟ أين نحن منهم؟؟ ماذا ستقولون لأبنائكم وذرياتكم عندما لم يجدوا لكم مكانا في كتب التاريخ؟؟ أنتم تدفعونهم كي يتخلوا عن عروبتهم وانتماءآتهم خجلا من أفعالكم وحاضركم...ماذا ستقولون لخالقكم عندما تقفون أمامه في يوم محشركم؟؟ لماذا دفعتمونا لحب الحياة الدنيا أكثر من حبنا لدار البقاء بسوء أعمالكم؟؟ عودوا إلى دينكم وأطيعوا الله ورسوله، وقدموا لأبنائكم المثل الأعلى في حب الوطن ودافعوا عنه وضحوا بأموالكم وأنفسكم ، ليكتب التاريخ عنكم كما كتب عن أسلافكم، وليفخر من بعدكم أبناؤكم بسيرتكم التي ستحتل مكانا كبيرا في سجل تاريخكم... إصحوا قبل فوات الأوان، وأعيدوا الإعتبار لأمتكم الجريحه التي هي بأشد الحاجة لنخوتكم وصحوتكم. وبرهنوا للعالم كله أنكم أهل لقول ربكم بأنكم "خير أمة أخرجت للناس".
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 155 | |||||||||||||
| بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) يعجبني أن أتكلم عن مشهد رائع شاهدته ظهر يوم الجمعه بعد الإنتهاء من الصلاة، فقد تقدم أحد ضباط البوليس (الشرطه) ويدعى "ستيفاني" إلى شيخ المسجد وإمامه طالبا الدخول في دين الله والنطق بالشهادتين أمامه وأمام جميع المصلين الكرام، حقا لقد كان مشهد رائع سالت منه دموع الكثيرين من الإخوه والأخوات فرحا وسعادة، رافقها تكبيرات عاليه من جموع المصلين مع الرجاء بأن ينصر الله الإسلام والمسلمين وأن يثبتهم ويقوي عزيمتهم ويصلح شأنهم. أكرر بأن المشهد كان رائعا فوق ما نتصور وإليكم الصوره والحديث الذي جرى بين الإمام وستيفاني: 0 - الإمام - أهلا بك أخي الكريم في بيت من بيوت الله ، ما اسمك؟؟ 0 - ستيفاني ـ إسمي ستيفاني. 0 - الإمام - ما هو نوع عملك ؟؟ 0 - ستيفاني - ضابط بوليس ( Police Officer). 0 - الإمام - هل عندك فكرة عن الإسلام ؟؟ وما الذي حببك في الإسلام؟؟ 0 - ستيفاني - نعم عندي فكره طيبه ،ولقد أحببت الإسلام عندما شاهدت المسلمين في موسم الحج لسنوات سابقه، وأعجبني أخلاق وصدق وسماحة بعض المسلمين الذين اختلطت بهم عن طريق العمل وفي الحياة العامه . وأكثر ما أعجبني فيهم الأمانه وصدق المعامله...وهذا يكفيني. 0 - الإمام - جزاك الله خيرا ونرحب بك جميعنا وندعوا لك بالتوفيق في مسيرتك الروحانيه الجديده....وهنا تعالت أصوات التكبير مرة أخرى..!!!! أريدك أن تردد بعدي الشهاده وتقول : " أشهد أن لا إلله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله" وأن عيسى عبد الله ورسوله. وطبعا لقد ردد "ستيفاني" هذه الشهاده باللغة العربيه وكذلك بلغته الأم. وفعلا كان مشهدا مؤثرا إلى أبعد الحدود خاصة بعد الإنتهاء من الشهاده حيث تقدم منه المصلّون وعانقوه وقبلوه وهنأوه على نعمة الإسلام الذي منّ الله به عليه وأظهروا له تلك الصورة المحببه والصادقه عن خلق المسلمين وعظمة الإسلام. لا يعجبني أن نعتبر هذا الحدث والمشهد عاديا بدون أن نأخذ منه العبره والإستفاده. فلو دققنا بكلمات أخينا بالله ستيفاني عندما سأله إمام المسجد عن سبب حبه للإسلام؟؟ كان بجوابه درسا بليغا لنا جميعا، فقد أحب الإسلام عندما شاهد الصدق في أعمال بعض المسلمين وتصرفاتهم وأمانتهم ، نعم أيها الأحبه في الله ، لقد تكلم ستيفاني عن حقيقة رآها على أرض الواقع، فالمسلم الحقيقي هو الذي يعطي تلك الصوره الطيبه عن الإسلام والمسلمين بفضل عمله، فأعمالنا هي مرآة صادقه عن حقيقتنا خاصة في هذا الزمن الذي أصبح فيه الإسلام والمسلمون تحت المجهر والمراقبه من الجميع لكثرة الإساءآت التي تلصق بنا من قبل أعداء الإسلام ومن البعض منا أيضا ـ وهذه حقيقة ـ ، لذا يجب على كل مسلم أن يكون خير سفير للإسلام وللمسلمين سواء كان مغتربا أو في وطنه، ولنأخذ الدرس والعبره من أخينا بالله الحبيب "ستيفاني" ولنكون مثالا رائعا في كل زمان ومكان ونبرهن للآخرين بأننا قولا وفعلا أصحاب الدين الحق وأن الإسلام هو دين الفطره لجميع خلق الله....فهل نحن فاعلون؟؟؟
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 156 | |||||||||||||
| يعجبني أن نتكلم اليوم عن حديث الساعه الذي أثار نخوة واهتمام جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم في كافة أرجاء المعموره ، إنه موضوع " الرسوم الكاريكاتوريه " التي نشرتها بعض صحف الدانمارك وبعض الدول الأوروبيه وبعض الصحف العربيه (العميله) مع كل أسف، للإستهزاء بنبي هذه الأمه العظيم الذي بعث رحمة للعالمين كافة. وقبل أن أسترسل في حديثي حول هذا الموضوع، أود أن أتكلم عن ظاهره شاذة ومؤسفه على ما اجمعت عليه الأمه ومخلصيها . إنهم فئة قليلة منافقه ضالّه يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم، سيطرت عليهم عقدة الأنانيه وحب الذات، يعملون كالخفافيش في الظلام، يتظاهرون أمام الناس بأنهم مع المقاطعه ويشجعونها والأدهى أنهم يتظاهرون بمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولكن مع كل أسف إنه مجرد تمثيل كاذب ونفاق عجيب، فتجدهم يذهبون إلى بعض المخازن أو المحلات التي تربطهم مع أصحابها صداقة ويسألونهم خلسة حاجتهم لتلك المأكولات الدانماركيه لأن تلك البضائع أزيلت من داخل البرادات والأرفف لتوضع في غرف وبرادات بعيدة عن عيون الناس، كي تباع خلسة لبعض الزبائن الخواجات الذين لا يعرفون إلا أن يأكلوا زبدة "لورباك" وغير ذلك من المأكولات المقاطعه، علما بأن هناك أنواع أخرى مشابهة لها أو أفضل منها موجودة في جميع المخازن والجمعيات. من وجهة نظري المتواضعه، فإن الشاري والبائع كلاهما منافقان والعياذ بالله، يتظاهران أمام الناس بوجه، وبالخفاء بوجه مختلف آخر، حسبنا الله ونعم الوكيل، فهم يشبهون إلى حد بعيد أولئك الذين يتظاهرون بالصوم أمام الآخرين وأنهم أصحاب تقوى ودين، وعندما ينفردون بأنفسهم أو يذهبون إلى بيوتهم يلتهمون ما لذ وطاب من المأكولات والشراب وتدخين السجائر....إلخ. يخشون الناس ولا يخشون الله... هذه النماذج من الناس يمثلون أفضل أنواع النفاق والكذب والخديعه وما يخدعون إلا أنفسهم. إنهم يضحكون على أنفسهم قبل ان يضحكوا على الآخرين ، إنهم مرضى النفاق المستشري في نفوسهم وما أكثرهم في مجتمعاتنا!!! وأحد أهم أسباب ذلك هو سوء التربيه التي ورثوها عن بيوتهم، إنه جهل وخطأ بعض الآباء والأمهات الذين كانوا مثالا سيئا لأبنائهم ومجتمعاتهم، لذلك فقد قلنا سابقا وفي مواضع أخرى أن البيت هو مدرسة الطفل الأولى التي تفرض عليه شكل الحياة التي يقتبسها عن بيته وأبويه . لقد ضرب المسلمون أروع الأمثله بصدق محبتهم وولائهم لرسولهم الكريم صلوات الله وسلامه عليه، وأثبتوا للعالم أجمع أن هناك خطوط حمراء يصعب تجاوزها، وبرهنوا للدنيا كلها على ذلك، وأن محبتهم لرسولهم الكريم هي أكثر من محبتهم لأنفسهم وأولادهم وكل ما يملكون . نعم أيها الإخوه والأخوات لقد ضربتم أعظم وأصدق مثل في الحب والتضحيه والفداء لرسولكم الحبيب صلوات الله وسلامه عليه، وأثبتم للعالم أجمع أنكم الأقوى في الذود عن نبيكم وكل ما يمس شعائركم بأذى أو سوء. أيها الأحبه المسلمون لقد انتزعتم احترام وتقدير العالم لكم بصدق إخلاصكم واتحادكم وعدالة قضيتكم، وأثبتم أيضا أن الإسلام هو دين المحبه والعداله والسلام، وليس كما يصوره أعداء الإسلام أنه منبع الإرهاب ومصدره. هم الذين اخترعوا كلمة الإرهاب وهم أول من طبقها على العالم وكانت أرض المسلمين ضحية لإرهابهم واعتداآتهم، ألكل أصبح يعرف نواياهم وحججهم، إنها حرب صليبية أخرى على الإسلام، يريدون بها تدمير الإسلام وإفساد المسلمين، ولكن...!!! أمة محمد لهم بالمرصاد فلم تمت ولن تموت بإذن الله " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ". لقد رفعتم رؤوس أمتكم وشعوبكم عاليا وأصبح انتسابكم لإسلامكم محل إعجاب وتقدير لا يمكن تصوره من قبل أعدائكم، لقد استعدتم ولو جزءا يسيرا من أمجاد أمتكم، وهذا أول الغيث إن شاء الله ، كم كنا نحن المسلمين بحاجه لهذه الإنتفاضه التي أزالت جزءا كبيرا من الذّل الذي خيّم على أمتنا لعقود طوال...ويل لأولئك الذين استباحوا حرماتنا وحاولوا إهانة نبينا، فلنقل لهم وبأعلى صوتنا أن المسلمين استيقظوا من غفوتهم التي طالت، وسوف لا تستطيع أية قوة في هذه الدنيا أن تكبح جماحهم، شكرا لك يا دانمارك ، فبعدائكم لأمة الإسلام ونبيها، حرّكتم فينا الشعور بالمسؤوليه والنهوض من سباتنا، فرب ضارة نافعه ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. لا يعجبني أن أجد في أمتنا بعض الأنانيين وضعاف النفوس الذين أساؤا للوطن وللإسلام وللرسول بنفاقهم وعدم التزامهم بالمقاطعه...أعتقد أن هذه النماذج من المواطنين ـ لا يستحقون شرف حمل كلمة مواطنين ـ هم نوع من الطابور الخامس الذين لا يعرفون العيش في النور والضياء، إنهم كالخفافيش يعشقون الظلمه، وحياتهم مبنية على الكذب والنفاق، إنهم من فصيلة البشر الذين وردت صفاتهم في الآية الكريمه "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون". حبنا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو فوق ما تتصوره عقول أولئك الصليبيين، وسنبرهن للدنيا كلها أننا جديرون بالإنتساب لدين هذا النبي العظيم محمد بن عبد الله، وسنفديه بأرواحنا وكل ما نملك في هذه الدنيا الفانيه، وندعوه سبحانه وتعالى أن يحقق لنا أمنيتنا بأن يكتبنا من الذين يشربون من يده الشريفه عند الحوض شربة لا نظمأ بعدها أبدا .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 157 | |||||||||||||
| بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3 ) يعجبني أن أرى كل أسبوع تقريبا إقبال العديد من أفراد غير مسلمين يتقدمون للمساجد لإعلان إسلامهم أمام جمع من المصلين خاصة بعد صلاة الجمعه. ففي يوم أمس وبعد الإنتهاء من الصلاة ، أعلن فضيلة شيخ وإمام أحد المساجد بأن أختا لنا في الله تريد الدخول في دين الإسلام، وهنا علت أصوات الإخوه المصلين بالتكبير والشكرلله، وقد دار الحديث التالي بين الإمام والأخت الفاضله: ـ الإمام ـ ما إسم الأخت؟؟ ـ Anna ـ إسمي Anna - الإمام - ومن أين أنت؟؟ - Anna - من هاييتي - إلإمام - تريدين الدخول في دين الإسلام؟؟ - Anna - نعم - إلإمام - رددي بعدي الشهاده وقولي : " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله....وأشهد أن عيسى عبدالله ورسوله". وطبعا رددت وراءه الشهاده بالعربيه وشرح لها بالإنكليزيه، ثم سألها عن إسم كتاب المسلمين فأجابت القرآن، وسألها أسئله أخرى تتعلق بالصلاة وغيرها ، وبعد الإنتهاء من ترديدها للشهاده علت أصوات الإخوه المصلين مرة أخرى بالتكبير والثناء والشكر لله تعالى على نعمة الإسلام ، وتقدم المئات منها لتهنئتها على إسلامها، ولا يمكن تصور ردود الفعل من الأخوات المسلمات نحوها ، فقد عانقنها وبكين بكاء الفرح والسعاده، وعرضن عليها المساعده في شتى صورها ومن الملاحظ ـ كما أخبرتني إحدى المصليات ـ أن تلك الأخت Anna انبهرت بما شاهدت من حب وحنان وترحيب وشاركتهن بالبكاء....حقا كان مشهدا مؤثرا إلى أبعد الحدود. لا يعجبني سلبيات البعض من الإخوه المصلين، فالبعض غادر المسجد ولم ينتظر سماع الأخت Anna وهي تردد الشهاده، وباعتقادي أن ذلك نوع من عدم الإهتمام والتشجيع ، لذا يجب أن نكون حريصين جدا في مثل هذه المواقف التي تتطلب منا أن نكون إيجابيين في تصرفاتنا وأن نكون القدوه الحسنه للآخرين خاصة أولئك الذين أحبوا الإسلام واعتنقوه....وأحب أن أبين لحضراتكم بأن أعداد الذين يدخلون الإسلام في تزايد ملحوظ جدا وهذا من فضل الله بالرغم من الإساءآت التي توجه للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم... "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون."
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 158 | |||||||||||||
| يعجبني أن أتكلم عن موضوع غريب جدا صدف أن قرأته في زاويه صغيره في موقع لل بي بي سي الإخباري جاء فيه : آكل لحوم البشر الألماني يمنع عرض فيلم عن حياته ![]() منعت محكمة ألمانية عرض فيلم اقتبست قصته من حياة آكل لحوم البشر الألماني أرمين ميفز. وجاء قرار محكمة ولاية كاسل الألمانية بناء على شكوى ميفز نفسه ضد فيلم روتنبيرغ الذي كان من المقرر أن يبدأ عرضه في ألمانيا يوم 9 مارس/أذار. وقالت المحكمة ان حقوق ميفز كانسان تفوق حرية التعبير الفني، وأنه لايجب أن يكون مادة لأحد أفلام الرعب. ويواجه ميفز الذي حكم عليه بالسجن لثمانية أعوام ونصف في عام 2004 خطر اعادة محاكمته من جديد. وكان ميفز وعمره 44 عاما قد اعترف في مارس/أذار من عام 2001 أنه قتل رجلا عمره 43 عاما، وأكل بعض أجزاء من جسده. وحكم على ميفز بالسجن بتهمة القتل غير العمد. ويقول ميفز انه كان ينفذ تعليمات ضحيته عندما أكل جسده. ولكن محكمة الاستئناف أمرت في العام الماضي باعادة محاكمة ميفز بعد أن اتهمه ممثلو الادعاء في الولاية بالقتل العمد. واذا ثبتت هذه التهمة على ميفز فانه يواجه حكما بالسجن مدى الحياه. وكان أرمين ميفز، وهو تقني كمبيوتر، قد وضع اعلانا في الانترنت في عام 2001 يطلب فيه ضحية ليأكلها، واستجاب برنارد جورغين براندز للاعلان. ******************* لا يعجبني سماع هذا الخبر المفزع والمخجل يحدث في أرقى بلاد العالم ـ كما يدعون ـ في بلد يمكن أن نقول عنه بأنه من دول أوروبا . ورغم هول هذا الخبر إلا أننا لم نسمع عنه بالصحافة الغربيه أو العربيه، وبالصدفه أكتشفته في زاويه صغيره على موقع ال بي بي سي الإخباري، تصوروا لو أن هذ الحادث العجيب والغريب حدث في بلد عربي أو إسلامي، أو قام به عربي مختل ماذا يمكن أن نتوقع؟؟؟ستكتب عنه كل صحف العالم بما فيها بعض صحفنا ـ ما شاء الله عنهم ـ وبالصفحة الأولى وبعناوين ضخمه وبالألوان للفت أنظار القراء، وأعتقد أن العناوين ستختلف من صحيفة لأخرى، وأتوقع أيضا أن الفكره المشتركه للعنوان في معظم تلك الصحف يمكن أن تكون : ظهور أكلة للحوم البشر في البلاد العربيه أو إحذروا من أكلة لحوم البشر في البلاد العربيه أو الدول الغربيه تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى البلاد العربيه خوفا على حياتهم. وهكذا يمكن أن نفاجأ بعناوين أخطر من ذلك ولا أستغرب أبدا أن أرى صحفا محليه (وطنيه!!!!!) تشارك بهذا العرس الإجرامي ولنا في رسومات الكاريكاتير سيئة الذكر أكبر مثل على ذلك. نعم هذه عدالتهم وهذه ديموقراطيتهم وحضارتهم التي صمّوا آذاننا بها، كنت أتمنى من بعض صحفنا أن تكتب عن هذا الموضوع، وتفضح أساليبهم في التغطيه الإعلاميه عن مثل تلك الجريمه التى لم نسمع مثلها حتى في غابات الأمازون وأستراليا وأفريقيا في عصرنا هذا . العالم تحضر ونسي مثل تلك الجرائم التي قيل أنها كانت تحدث في غابات أفريقيا في غابر الأزمان، ولكن لا ألومهم لأنهم كانوا شعوبا بدائيه لم تعرف من الحضاره شيئا، وها هي أرقى بلاد العالم حضارة تعود مرة أخرى إلى حضارة العصر الحجري ، وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المره في أكثر بلاد العالم رقيا وحضارة ونفاقا. وحتى نكون أكثر عدلا في قرارنا يجب أن ننظر ونتعلم من عدالة القضاء والمحاكم عندهم، ولنسمع رد المحكمه (القاضي) على أولئك الذين أرادوا إنتاج فيلم يصور تلك الحادثه المرعبه عندما احتج السجين (آكل لحوم البشر) على فكرة الفيلم ولنسمع ما قال القاضي: " وقالت المحكمة ان حقوق ميفز كانسان تفوق حرية التعبير الفني، وأنه لايجب أن يكون مادة لأحد أفلام الرعب". أتمنى من قضاتنا أن يسمعوا ذلك...!!!!!!!!
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 159 | |||||||||||||
| بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3 ) ******************************** يعجبني : وها هي قوافل الخير التي أنعم الله عليها بالإسلام تتوالى قافلة بعد قافله، رغم حقد الحاقدين، ورغم أنف الكافرين الذين كادوا للإسلام منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا بدون توقف أو ملل. هيهات هيهات لهم ذلك، أرادوا أن يطفئوا نور الله بأفواهم ودباباتهم وصواريخهم وإشاعاتهم وأموالهم وجنودهم ، ولجهلهم لم يستوعبوا أن الله متم نوره ولو كره الكافرون، ولم يستوعبوا معنى "لله ما في السموات وما في الأرض" وأنه "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً" {4} - الفتح. وأن الدين عند الله الإسلام. فبحمد الله وشكره تقدم يوم أمس الجمعه وبعد الصلاة مباشرة أخ جديد في الإسلام من أمريكا الجنوبيه، تقدم من إمام المسجد طالبا النطق بالشهادتين أمام جموع غفيره من المصلين، وقد تم له ذلك ولله الحمد والشكر، وتعالت على أثرها صيحات المصلين بالتكبير والشكر لله تعالى أن أنقذ أخا لنا من النار، وأقبلوا بعدها عليه يرحبون به ويهنئونه على نعمة الإسلام، ويعرضون عليه خدماتهم ومساعدتهم في شتى الأمور، حقا كان مشهدا رائعا جدا سالت منه دموع الكثيرين فرحا وابتهاجا . وكيف لا يفرحون وهم يرون بأعينهم الكثيرين من غير المسلمين يأتون طائعين خاشعين مقبلين على الإسلام يطلبون الدخول فيه.. كيف لا يفرحون وهم يشاهدون يوميا أعدادا غفيره من غير المسلمين يبحثون عن الإسلام، رغم كل ما سمعوا عنه من تحريف وإساءات وتضليل..!!! ما هو السر وراء هذا الإندفاع العجيب نحو الإسلام رغم كل العوائق والشائعات والماديات التي تبهر النفوس وتحطم كل القيم؟؟؟؟ الأمر ليس سهلا أبدا أن يعيش الإنسان في ترف مادي عجيب يتمناه ملايين الناس، ثم يرفض كل تلك المظاهر الماديه الكاذبه ليفتش عن الحقيقه التي حرم من معرفتها هو وأسلافه مئات السنين..!!! إنه هدى الله ، يهدي به من يشاء... وبإذن الله سيستمر هذا الإندفاع نحو الإسلام وسيزداد يوما بعد يوم مهما حاول الأعداء لأن هذه مشيئة الله في خلقه. لا يعجبني أن ملايين الناس من غير المسلمين قد رفضوا كل تلك الماديات والإغراءآت العجيبه وجاءوا مهرولين يبحثون عن الإسلام لينقذوا أنفسهم من سراب الدنيا وعذاب النار، بينما نرى الكثيرين من المسلمين بالهويه فقط يتراكضون نحو ذلك السراب ليبحثوا عن لذات زائله باسم الحضاره والتمدن..!!! أمر عجيب والله..!!! أن ترى غير المسلمين بدأوا يشعرون ويحسون بقيمة الإسلام ويقبلون عليه عطشى يريدون الإرتواء من بحور علمه وقرآنه... ونحن أصبحنا عالة على الإسلام والمسلمين بكذبنا ونفاقنا واستهتارنا بكل ما دعى إليه الإسلام لنلحق بركب الحضاره الغربيه بتقليد كل ما هو سلبي وشاذ وبعيد عن جميع معتقداتنا وتقاليدنا؟؟؟ لنكن مثلا طيبا يقتدى به، خاصة أمام غير المسلمين، ولنساعدهم ونأخذ بأيديهم كي نساعدهم للوصول إلى شاطيء الأمان والسعاده في الدنيا والآخره.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 160 | |||||||||||||
| يعجبني أن أرى عشرات الحلقات الدينيه والعلميه تعقد يوميا لمئات الطلبه داخل بيت الله الحرام بمكة المكرمه لأطفال وشباب تتراوح أعمارهم بين 8 - 18 سنه ضمن حلقات تتناسب مع أعمارهم وتحت إشراف مشايخ أكفاء في أجواء إيمانية رائعه وهذا يبشر بصحوه دينيه لشباب هذه الأمه بإذن الله. لا يعجبني أن أرى كثيرا من زوار هذا البيت العظيم وممن قدموا من بلدان مختلفه لأداء العمره أو للزياره لم تعط لهم دورات تثقيفيه دينيه أو سلوكيه قبل قدومهم لأن الكثيرين منهم يجهلون كثيرا من الفرائض ولا يظهرون أي اهتمام بنظافة الأماكن التي يرتادونها وخاصة ساحات الحرم الخارجيه فعلى من نضع اللوم ؟؟؟ عليهم أم على الحملات التي جاءت بهم؟؟؟ أم على من؟؟؟ أتمنى أن نرى أو نسمع ردا على ذلك.
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|