العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى المشاركات المتميزة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-07-2005, 06:05 رقم المشاركة : 141
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

تكملة موضوع العنوسه.....

ألحلقه رقم 2

تكملة آراء بعض المؤيدين والمؤيدات


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid
آراء بعض المؤيدين والمؤيدات

أولا إعتراضي على بعض الذين رفضوا:
أنا أحب أن أسأل كل من رفض هذا المشروع الإنساني والأخلاقي، لو كان في بيوتكم عدد بدون تحديد من البنات وفاتهن قطار الزواج ولاحت فرصه للبعض منهن أن يقرع بابها ابن الحلال وبالتحديد عن طريق النت، فماذا سيكون موقفكم يا ساده ويا كرام؟؟ هل ستغلقون الباب بوجهه أم ترحبون بقدوم هذا الزائر الجديد الذي جاء وبيده مفتاح خير لهذا البيت المغلق والمهجور إلا ممن هم بداخله منذ سنوات طوال ينتظرن فرج الله عليهن؟؟ ما رأيكم أن كثيرا من المواقع الإسلاميه والمشهود لها بسمو أخلاقها ومخافتها لله، قد بدأت بالمشاركه في هذا الموضوع الإنساني والأخلاقي، ما العيب والخطأ في هذا يا كرام؟؟هذا عمل رأئع يخدم قضايا الأمه ومنها هذه ألتي أصبحت تشكل ظاهرة خطيره جدا إن لم نتداركها وبسرعه، أقول لفلان من الناس وليس سرا كم ابنه عندك محصورة في بيتك فاتها ما يسمى بقطار الزواج؟؟ أنا واثق تماما لو كان عندك واحده فقط ـ لا قدر الله ـ لكنت قبلت من يطرق باب بيتك سائلا القرب وقد جاءك عن طريق سمه ما شئت، فهل سترفضه؟ هل ستقول له متأسف أنا لا أزوج ابنتي لإنسان جاء عن طريق النت أو المجله أو...إلخ. يا إخوان فكروا قليلا بملايين الفتيات اللواتي شاءت لهن الأقدار أن يحرموا من الزواج لعشرات الأسباب، ألا تريدون أو تحبون الستر لبناتكن أو أخواتكن؟؟ ما رأيكم في هذا الموقع الإسلامي القرآني وهو يضع إعلانات للزواج وبالمجان ولكلا الجنسين :( حذف للضروره) ماذا سنقول وننعت هؤلاء؟؟ يا إخوان ويا أخوات لنتق الله فيما نكتب، القضيه خطيره وأخطر مما تتصورون، عندما سمحنا لبناتنا الخوض في أو الإطلاع على الشبكه العنكبوتيه ـ والله أعلم ماذا يمكن أن يشاهدوا ويقرأوا ـ جئنا الآن نمنعهن من إبداء رأيهن حول مصيرهن المرعب فهل بهذا نقلد الأجنبي؟؟..!!! ما هذا الذي نسمعه ونراه؟؟ إعذروني إن قلت أنه منتهى عدم المسؤوليه والإحساس بألآم أولئك الذين يعانون من فقد أقدس حق لهن في هذه الحياة، يا إخوه!!! البنت في جميع بقاع الدنيا أقدس أمل لها هو تكوين أسره والحلم بهبة السماء لها بطفل أو طفله، ألم يقل رب العالمين لنا " ألمال والبنون زينة الحياة الدنيا"؟؟؟ لماذا أنتم تتمتعون بهذه الزينه وتأبونها على بنات المسلمين؟؟ فلنتق الله ولنكتب كلاما فيه بسمه لأخوات لنا حرموا منها لسنوات طوال....والله من وراء القصد، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات.
سأكتفي الآن بهذا القدر من الكتابه حول هذا الموضوع، على أن نلتقي مرة أخرى لتكملته بإذن الله.
وفيما يلي آراء بعض الإخوه والأخوات ممن شاركوني الرأي:
اقتباس:
أحترم آراء الجميع ولتسمحوا لي بالقول .........
لماذا لا يتم التعارف عن طريق منتدى أو صحيفة أو أو أي أسلوب آخر
مع التنبيه بمسؤولية الرجل والمرأة عن حسن الإختيار
وتوضيح أن معرفتنا بالأشخاص عن طريق المنتدى حصرا
أي لا نملك إلا همزة الوصل
وبعدها يتم البحث عن الدين والخلق والعلم وووووووووووووو من الطرفين

أريد أن أوضح أمرا
الكثير يعيش في بلاد الغربة .. ولا يعرف من أبناء بلده أو المسلمين ممن هم في مدينته أو القريب منها أو الدولة التي يعيش فيها .. وهنا نسهل الوصول لمن تتوفر لديهم حسن النية
ومن لم تتوفر لديهم حسن النية فالطرق السيئة يزينها الشيطان لكثير من البشر
ولا ينتظر أحد منتدى و غيره للوصول لهدفه
هذا رأيي
وأسأل الله أن يلهمنا رشدنا
وجزاكم الله خيرا.
وهذا رأي مؤيد آخر:

اقتباس:
مع الاحترام للجميع في رأيي الفكرة كمبدأ جيدة جدا
والنية السليمة موجودة بإذن الله ..
ولكن تنظيمها بطريقة أفضل وأن لا تترك الأمور فيها على الغارب حتى لا نجد لا سمح الله ضحايا لمثل هذا الموضوع

أن يكون هناك شخص كحلقة وصل لديه امكانية المتابعة والتأكد من صحة أقوال جميع الأطراف ..
سيكون ذلك أكثر أمنا وأكثر طمأنينة
وهناك الكثير ممن يبحثون عن طرق شريفة كهذه ولكن نتيجة لعبث البعض تقلب النتائج إلى سلبية ..
كل ما نحتاجه التأكد من مصداقية الطرفين.
وهذا رأي مؤيد آخر:

اقتباس:
في الحقيقة موضوع هام ومتشعب وليش من السهل ضبطه إطلاقا
لكن إذا تم ذلك فأعتقد أن عدد الأعضاء سيتضاعف ، وسيكون هذا الشاغل الأكبر في المنتدى وسيخرج عن هدفه الأساسي
أنا مع المؤيدين في حال كان الأمر سري تماما بمعنى أن يستلم شخصا ما يكون ثقة على رسائلة الخاصة أو الإيميل المعلومات عن كل الأعضاء الذين يرغبون بالزواج
وتستلم إحدى العضوات الثقات جميع المعلومات عن البنات الغير متزوجات كذلك عبر الإيميل او الرسائل الخاصة
ومن ثم يتم التنسيق بين المسؤول والمسؤولة لنقل المعلومات أولا بدون ذكر اسم العضو وإذا لوحظ موافقه مبدئية من الطرفين يتم التنسيق والمتابعة حتى النهاية .
ونكتفي بالإعلان عن المسؤول والمسؤولة بموضوع واحد يثبت لفترة .

أما أن نفتح قسم خاص للزواج ويكون الموضوع علني صعب على الطرفين ولا بد وأنه يسبب احراج لفتيات رنيم ، بالإضافة إلى أن موقع رنيم سيتحول من منتدى إلى موقع زواج

تبقى هذه وجهة نظر وإقتراح أرى به حلاً وسطاً للموافقين والمعارضين

مع التحية.
وهذا رأي مؤيد آخر:

اقتباس:
اخي الفاضل ابو رشيد نحن جميعا نؤمن ولله الحمد ان الزواج قسمة ونصيب ولذلك المكتوب والمقدر سيحصل بإذن الله إن كان عن طريق المنتدى او عن طريق خاطبة وما يخفى في القلوب والنفوس علمه عند رب العالمين كم من زواجات تمت عن معرفة سابقة وثقة تامة من الجميع وفشلت وظهر ما كان مختبىء بالنفوس المريضة .

اخي الفاضل انا من المؤيدين لهذه الفكرة وبشدة لاني اتابعها عن طريق المنتدى الاخر المنتسبة له ولقد تم عن طريقه 9 زواجات وللان ناجحة ويعيشون بسعادة وهناء لذلك علينا ان لا نتشائم ونضع العقبات ونقدر ونراهن على امور علمها بيد الله سبحانه تعالى .
وهذا رأي مؤيد آخر:

اقتباس:
أنا أوافقك كل الموافقة عمنا الفاضل أبو راشد

ولي عودة وتعليق.
هذه بعض آراء الإخوه والأخوات المؤيده للموضوع، وفي الحلقه الثالثه سأعرض على حضراتكم أيضا بعض آراء الإخوه والأخوات الذين عارضوا هذه الفكره أو الموضوع، ولكل منهم/ منهن أسباب لذلك،وهذا حقهم ونحن نحترم حرية الرأي والآرآء حتى لو اختلفت مع اتجاهاتنا.
أشكركم أيها الإخوه والأخوات، وسنلتقي قريبا بإذن الله لنكمل الموضوع ونضيف عليه الشطر الآخر من الموضوع
لا يعجبني ، وشكرا لكم جميعا مرة أخرى وجزاكم الله كل خير.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 30-07-2005, 13:19 رقم المشاركة : 142
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

تكملة موضوع العنوسه.....

ألحلقه رقم 3

آراء وردود بعض الإخوه والأخوات الذين عارضوا هذا الموضوع الإنساني


طبعا كما كان هناك مؤيدون لهذا الموضوع الإجتماعي والإنساني، كان هناك أيضا بعض المعارضين له، ولكل من الفريقين حججه وأسبابه. وفيما يلي نماذج من آراء بعض المعارضين :

هذا أحد آراء المعارضين:

اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم ........

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيه الأمين محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام

أما بعد :
أختي الكريمة الموضوع غايه في الأهمية أشكرك لطرحه و لا بأس ما دام أن الغرض من

شريف و هو الستر و لكن لا أرجح أن يقوم المنتدى بهذا الشيء لعدة أسباب :

1-احتمال أن يكون هناك من يريد العبث لا غير
2- يحتاج لقسم خاص و مشرفين يعرفون بأمور الزواج من خلال المنتديات و مسؤولون
3-قد يسبب الإحراج للمنتدى من خلال بعض الأشخاص الذي قد لا يجدون طلبهم فيملوا و يكتبوا كلام غير لائق من سب و شتم للمنتدى و الإدارة
4-لا سمح الله قد يتسبب في وقوع اثم و عن طريق الموقع يتعارف شب و بنت و ربما يواعدان بعضهما البعض من خلال منتدانا و يقعان في الإثم مع أن فكرتنا غير ذلك و لكن قد ينشر هنا و هناك ان المنتدى يدعو للفجور و الفسق و شعاراته زائفه


و هناك الكثير من السلبيات مع وجود الإجابيات و لكن كف السلبيات أرجح من الإيجابيات


فرأيي : عدم الموافقه
وهذا رأي آخر:

اقتباس:
الزواج ليس لعبة ... الزواج مصير رجل وامرأة وأطفال ... بمعنى آخر ، مصير لبنة فى المجتمع .

تدخل المنتدى ، حتما سيكون فيه قصور ، وسيتحمل أمام الله تبعته .

بحث الزوج عن الزوجة الصالحة ، يحتاج مجهودا من الرجل ، عليه أن يقوم هو به . قد يساعده آخرون ، ولكنه هو صاحب القرار ... ولابد من المساعد له ، أن يكون على علم تام بكل دخائل من يرشحها ، وهذا غير متوفر فى المنتدى إلا فى أضيق الحدود ، وهذه أمور شخصية يتحملها الذى يقوم بها بعيدا عن المنتدى .
وهذا رأي آخر :

اقتباس:
الاخ المحترم ابو رشيد
بارك الله بك وجعلك من الفائزين في الدارين
لو صبرت علي لكنت اضفت الرد على المشاركة الاصليه "مطلوب شريكة عمر"
طبعا انا صوتت بلا بعدما قرأت كل اراء ووجهات نظر الاخوة والاخوات الافاضل
لسبب بسيط ان هناك مواقع متخصصة في هذا المجال وان عمليه تنظيم هكذا
امور ومعرفة الصادق من المتلاعب هي اقرب الى المستحيل وحالات نادرة هي
من لا يستطيع التعرف الى شريكة عمره عن طريق معارفه واقاربه وصاحبنا في
دبي والفلسطينين من هم اكثر الجاليات فيها فيصعب علي ان اصدق انه لا يجد
اسلوبا للزواج الى عن طريق المنتديات , فالموضوع معقد ومتشابك ورنيم في
غنى عن الدعاء عليها والاجر ان شاء الله نحصل عليه باسلوب الدعوة وعلى منهاج
رنيم اللذي تسير عليه ولا داعي لادخال نفسنا في متاهات ومشاكل يقال في النهاية
المشرف او رنيم اووووو هو السبب .
لذلك صوتت بلا يا ابا رشيد .
وهذا رأي آخر :

اقتباس:
النقطة الرئيسة التي جعلتني اقول لا

هي المصداقية

فالانترنت يدخله الصالح والطالح وباسماء مستعارة .... فكيف اثق بكلام من لا اعرف عنه اي شيئ

وهذا زواج وليس صحبة يوم او شهر

وفي وجهة نظري حنى لو نجحت 99 زيجة عن طريق الانترنت وخدعة فتاة واحدة فانه امر مرفوض
وهذا رأي آخر :

اقتباس:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وهكذا استمر الحال بين مؤيد ومعارض وتساوى عدد المؤيدين لعدد المعارضين وكانه مرسوم لذلك... ألمهم وبعد الإنتهاء من الإستفتاء والجدل المتشعب، قام مدير المنتدى مشكورا بعرض هذا الموضوع على اللجنة العليا لمنتدى رنيم وكان الرد:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد يوسف فجال
لجنة الفتوى برنيم رأت أن الموضوع سلبياته أكثر من إيجابياته
ووضعه يثير مشاكل لمن يثق بالمنتدى
والمواقع التي تقدم هذه الخدمة كثيرة
لذلك لا داعي له بمنتدى دعوي كرنيم
والمشايخ يبلغوكم السلام والتحية والدعوات
متمنين لكم الأجر العميم الوفير
وأشكر كل من شارك بالموضوع من كل جهاته
والله الموفق
لا يعجبني الظلم والظالمين تحت أي حجج أو أسباب، أكثرها مغلف بغلالة رقيقه، تخدع ناظريها ليروا غير الحق حقا تحت شعارات ألله أعلم بصدقها، وهذه للأمانه حقائق نقلتها لكم ولم يحذف منها شيئا، وإلى هنا انتهى الموضوع وأسدل الستارة عليه، ولكن لا بد لي من كلمة هنا أعلق بها على الموضوع ككل، أرجو من الله سبحانه وتعالى العون والمدد لقول كلمة حق لا نريد بها إلا مرضاته وتقديم العون لأولئك اللواتي يعانين من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، ولم يجدوا لهن من معين إلا الله وذوي القلوب الرحيمه التي تحاول الأخذ بأيديهن لتوصلهن إلى شاطيء السكينه والأمان ليستطعن تحقيق أحلامهن ورغباتهن التي حرمن منها لسنوات وسنوات...ومن يدري؟؟ فقد ينتهي العمر والأماني والرغبات لم تتحقق وقد تكتب على شواهد قبورهن مقولة أبي العلاء المعري:
"هذا جناه أبي علي وما جنيت على أحد."
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هذه دار الدنيا العدل فيها معدوم، والإنسان عدو لأخيه الإنسان، ويستثنى منهم أهل العزم ـ وما أقلهم ـ وأنتن يا بناتنا وأخواتنا المظلومات، يا من أصابكن من الظلم من أقرب الناس إليكن ما تقشعر منه الأبدان، لكن الله، وأبشرن برضى الله عنكن لصبركن على الظلم الذي أحاط بكن من كل حدب وصوب، وجزاءكن جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن الله، وأحب أن أوجه كلمه أخيره لكل من ظلمكن ولم يمد يد العون لكن وأقول... أين أنتم من أحاديث رسول الله؟؟
" ألله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ".
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".


فهل نحن حقا نحب للغير ما نحب لأنفسنا؟؟؟...........أرجو ذلك...!!!!!!






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 22-08-2005, 18:53 رقم المشاركة : 143
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

يعجبني هذا الحديث الذي سمعته في خطبة الجمعه عن الإمام البخاري والذي بين لنا فيه العمل الصالح وأثره في الحياة الدنيا وفي الآخره، وأن العمل الصالح قد يدفع عنا كثيرا من المصائب والمتاعب في دنيانا ويسعفنا ويكون لنا خير معين في آخرتنا وفي يوم قد يكون لحسنه واحده في آخرتنا الفيصل بين دخول الجنه أو النار والعياذ بالله ...نعم أيها الإخوه والأخوات هذا وعد من الله وبشرى من رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه، إضافة إلى استجابة الدعاء وبأسرع مما نتصور عندما يصدر عن حناجر أشخاص كانت أعمالهم ضمن مفهوم "العمل الصالح". فالدعاء الصادق والصادر عن نفوس طاهره وصادقه والنتائج المبهره التي تأتي بعده خير دليل على أستجابة الله لتلك الحناجر الصادقه في الدنيا قبل الآخره. وموضوعنا اليوم سيكون حول العمل الصالح وفضل الدعاء لصاحبه وسرعة فرج الله له بدنياه قبل آخرته.

عن الإمام البخاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث أصحابه يوما عن ثلاثة شبان كانوا مسافرين إلى بلد آخر، وقد داهمهم الليل، وفكروا في قضاء الليل فى مكان آمن بعيدا عن الوحوش والزواحف الضاره، واستطاعوا أن يجدو كهفا في أطراف جبل، فلجأوا إليه ليقضوا ليلتهم، وبينما هم نائمون، تدحرجت صخرة كبيرة من قمة الجبل وأغلقت عليهم باب الكهف وهذا يعني هلاكهم، وقد حاولوا إزاحة تلك الصخرة ليتمكنوا من الخروج والنجاة من هذه الكارثه التي أحلت بهم، ولكن دون جدوى، فجلسوا يدعون الله أن يفرج كربتهم، وأصبح كل منهم يتذكر أفضل أعماله ويسألون الله الفرج لأنهم أصبحوا في وضع حرج وميؤوس منه وليس لهم منجا إلا برحمة الله عليهم.

فقال الأول" يا ربي أنت تعلم السر وأخفى، يا ربي فرج همنا وأنت تعلم أنني كنت في كل يوم أحلب الشاة وأسقي والداي حليبها قبل أن يناما، وفي أحد الأيام تأخرت عن المجيء إلى البيت ووصلته متأخرا ، فذهبت حالا إلى الشاة وحلبتها، وذهبت والحليب معي إلى والداي لأسقيهما، فوجدتهما نائمين، فحزنت على عدم إدراكهما وهما صاحيين، لذا بقيت واقفا طوال الليل وبيدي الحليب حتى استيقظا، ثم قدمت لهما الحليب واعتذرت منهما على تأخري عنهما وقبلت أياديهما وطلبت منهما السماح..." ألله أكبر ما هذا الوفاء؟؟ فدعا ربه أن يفرج همومهم إكراما لوفائه لوالديه، وما هي إلا ثوان حتى تحركت الصخرة عن مكانها مسافة قليله.

وجاء الشاب الثاني وتذكر عملا خيرا قام به في حياته، وقال: "كانت لي ابنة عم آية في الجمال وحاولت مرارا أن أراودها عن نفسها ولكنها كانت ترفض وتدعو لي بالهدايه، وفي أحد الأيام جاءتني تطلب مني مساعدتها ماديا، وكانت فرصه طيبه لي لأن أحقق أمنيتي معها، فأعطيتها ما طلبت، وحاولت أن أعيد الكره معها ومراودتها عن نفسها، فتمنعت وزجرتني وقالت إتق الله يا فلان....فأحسست برهبة عظيمه، فتوقفت وعفت نفسي وندمت". فدعى ربه أن يفرج همهم إكراما لتعففه في وقت يكون فيه العقل غائبا كليا، فاستجاب الله لندائه ودعاءه، وتحركت الصخره مسافة أخرى ولكن لا تكفي لخروجهم.

وجاء الشاب الثالث وتذكر عملا خيرا قام به في حياته، وقال: "استأجرت في أحد الأيام عمالا لإصلاح أرض لي وفلاحتها، وقبل نهاية اليوم بقليل ترك أحدهم العمل وذهب ولم يأخذ أجره، وحاولت أن أستفسر عنه من زملائه لكن دون جدوى، ومرت الأيام ولم يحضر لاستلام أجره، ففكرت أن أشتري شيئا ما بقيمة أجرة ذلك العامل، واستثمرت ذلك المبلغ بعمل تجاري، وبعد أشهر جاءني يطلب أجره فأشرت إليه إلى المبلغ وأخبرته أنني استثمرته نيابة عنه، وقد طرح الله البركه والخير فيه، وقدمت له المبلغ مع الأرباح الناتجه عن استثماره". فدعى ربه أن يفرج همهم إكراما لعمله الخيري هذا، وبلحظات تحركت الصخره عن كامل مدخل الكهف، وخرجوا منه سالمين شاكرين الله الذي أنجاهم نتيجة أعمالهم الصالحة التي قدموها في حياتهم.

ما هي العبره التي استخلصناها من هذه القصة المروية عن سيد البشر؟؟ طبعا الجميع سيحسن الإستنتاج، ولكن يبدوا لي أن هناك نقطة مهمه جدا يجب أن نقف عندها وننير قلوبنا ومداركنا منها...العمل الصالح عبارة نسمعها كل يوم تقريبا وكأنها أصبحت روتينا فقدت بريقها ومعناها لأسباب لا أحب الخوض فيها الآن، لذلك نجد أن الأعمال الصالحه لوجه الله قد قلت ولا أريد أن أبالغ وأقول قد اختفت وبذلك أكون قد ابتعدت عن قولة حق وهذا ما لا أريده...العمل الصالح تثاب عليه مرتين أو أكثر والعلم عند الله، فهناك أجر وثواب بالدنيا والقصص الثلاث أعلاه خير مثال، وثواب آخر في الآخره يجزي به الله من أراد به خيرا - أللهم اجعلنا منهم - فالصدقة مثلا تدفع السيئه في الدنيا والآخره، ألم يخبرنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ويقول:
" داووا مرضاكم بالصدقات" أليس في هذا دلالة على الأجر والفائده التي نجنيها في دنيانا وآخرتنا؟؟ نعم أيها الأحبه هذا هو دين الإسلام!!! فهنيئا لكل من فعل خيرا وعمل عملا صالحا....وما بالنا بحديث آخر لرسولنا الكريم يخبرنا فيه بأن "الصدقه تطفيء الخطيئه كما تطفيء الماء النار" إخواني وأخواتي في الله دعونا نحاول أن نجعل العمل الصالح جزءا من تفكيرنا اليومي ونحاول أن نجعل جل أعمالنا ضمن هذا المفهوم ونعمله خالصا لوجهه الكريم كي يكون لنا سياجا يحمينا من كوارث ومصائب الدنيا وعذاب الآخره!!! لنكن صادقين في نيتنا ونعود إلى الله بتوبة نصوحا عسى ربنا أن يفرج همومنا بدنيانا ويرزقنا عفوه ورحمته في آخرتنا ... بارك الله بكم جميعا ولكم شكري وتقديري.

لا يعجبني سأحاول أن أكمل هذا الموضوع تحت عنوان لا يعجبني قريبا بإذن الله.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 26-08-2005, 00:52 رقم المشاركة : 144
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid

ما هي العبره التي استخلصناها من هذه القصة المروية عن سيد البشر؟؟ طبعا الجميع سيحسن الإستنتاج، ولكن يبدوا لي أن هناك نقطة مهمه جدا يجب أن نقف عندها وننير قلوبنا ومداركنا منها...العمل الصالح عبارة نسمعها كل يوم تقريبا وكأنها أصبحت روتينا فقدت بريقها ومعناها لأسباب لا أحب الخوض فيها الآن، لذلك نجد أن الأعمال الصالحه لوجه الله قد قلت ولا أريد أن أبالغ وأقول قد اختفت وبذلك أكون قد ابتعدت عن قولة حق وهذا ما لا أريده...العمل الصالح تثاب عليه مرتين أو أكثر والعلم عند الله، فهناك أجر وثواب بالدنيا والقصص الثلاث أعلاه خير مثال، وثواب آخر في الآخره يجزي به الله من أراد به خيرا - أللهم اجعلنا منهم - فالصدقة مثلا تدفع السيئه في الدنيا والآخره، ألم يخبرنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ويقول:
" داووا مرضاكم بالصدقات" أليس في هذا دلالة على الأجر والفائده التي نجنيها في دنيانا وآخرتنا؟؟ نعم أيها الأحبه هذا هو دين الإسلام!!! فهنيئا لكل من فعل خيرا وعمل عملا صالحا....وما بالنا بحديث آخر لرسولنا الكريم يخبرنا فيه بأن "الصدقه تطفيء الخطيئه كما تطفيء الماء النار" إخواني وأخواتي في الله دعونا نحاول أن نجعل العمل الصالح جزءا من تفكيرنا اليومي ونحاول أن نجعل جل أعمالنا ضمن هذا المفهوم ونعمله خالصا لوجهه الكريم كي يكون لنا سياجا يحمينا من كوارث ومصائب الدنيا وعذاب الآخره!!! ولنكن صادقين في نيتنا ونعود إلى الله بتوبة نصوحا عسى ربنا أن يفرج همومنا بدنيانا ويرزقنا عفوه ورحمته في آخرتنا ... بارك الله بكم جميعا ولكم شكري وتقديري.

لا يعجبني سأحاول أن أكمل هذا الموضوع تحت عنوان لا يعجبني قريبا بإذن الله.
تكملة موضوع العمل الصالح

2

لا يعجبني أن نبقي سلبيين تجاه فكرة: دعونا نحاول أن نجعل العمل الصالح جزءا من تفكيرنا اليومي ونحاول أن نجعل جل أعمالنا ضمن هذا المفهوم ونعمله خالصا لوجهه الكريم كي يكون لنا سياجا يحمينا من كوارث ومصائب الدنيا وعذاب الآخره!!! فأي عمل نقوم به لا يغضب الله، وليس فيه ضرر أو أيذاء للآخرين بشكل أو بآخر فهو يدخل في نطاق العمل الصالح بإذن الله. لماذا لا نحاول من اليوم أن نبدأ بهذا المشروع الأخلاقي ونعاهد الله وأنفسنا أن نبدأ كل صباح وقبل التوجه إلى أعمالنا وجامعاتنا ومدارسنا وإلى أي مكان نقصده، أن نضع هذا الهدف أمام أعيننا، ونبدأ بإسم الله الرحمن الرحيم، ونسأله العون والمدد والثبات على السير ضمن هذا المشروع الأخلاقي العظيم طيلة يومنا، ونجدد هذا السؤال والمدد من الله كل يوم، بحيث يصبح عادة يوميه متأصله في نفوسنا وحياتنا ـ وما أجملها من عاده ـ ، ولنتصور أنه بمجرد النيه على السير في هذا المشروع فإنه يعتبر من الأعمال الصالحه التي ننشدها، فما بالنا عندما نطبق ذلك حقيقة على أرض الواقع؟؟ أيها الإخوه والأخوات أدخلوا أبناءكم وبناتكم وكل من تحبون في هذا العمل الأخلاقي العظيم، فناقل الخير والمعرفه للآخرين يضاعف أجره وثوابه بإذن الله، ولنبدأ نهيء أبناءنا وبناتنا لهذا المشروع، ونجعله جزءا من حياتهم اليوميه، ونذكرهم به يوميا قبل الذهاب إلى المدرسه أو لأي مكان، ولنتصور الأمه جميعها سلكت هذا المسلك العظيم....ماذا تتوقعون من نتائج؟؟ أعتقد ـ والعلم عند الله ـ ستتحسن صورتنا عند رب العالمين، وستعود "خير أمة أخرجت للناس" إلى سيرتها الأولى التي أضاءت الدنيا كلها بعدالتها وسمو أخلاقها وأفعالها...هذه حقيقة وليس خيالا وهذا وعد الله لعباده عندما أخبرنا بكتابه العزيز أن : "من يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره". سورة الزلزله. أليس في ذلك ما يطمئن نفوسنا ونفوس أولادنا وبناتنا؟؟ إبدأوا من اليوم، ولا تؤجلوه ليوم غد، فقد يوافينا الأجل قبل بزوغ ذلك اليوم ، وارجعوا إليه واسألوه المدد والثبات ، أليس هو القائل ادعوني أستجب لكم؟؟؟ ولنحاول جميعنا أن نعمم وننشر هذه الفكرة النبيله ، ونعمل على مراقبة أعمالنا كل يوم ونسألها ونحاسبها كل مساء وقبل النوم، ونعدد كم من الأعمال الصالحه التي قمنا بأدائها طوال يومنا، ولنتصور النتائج المبهره التي سنحصل عليها أولها مراقبة النفس ومساءلتها قبل أن تسأل في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 24-09-2005, 20:14 رقم المشاركة : 145
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

يعجبني أن أعود إليكم بعد انقطاع لم يكن لي فيه الخيار، والحمد لله سأحاول الإلتقاء بالإخوه والأخوات على صفحات ‏يعجبني ولا يعجبني كلما سمحت لي ظروفي بذلك ، ولا شك نحن دائما بحاجة إلى قوة دفع جديده لاستمرار مسيرة ‏الخير والعطاء لا نجدها إلا في تشجيعكم ودعواتكم الطيبه والمباركه بإذن الله‎.‎

لقد عادت بي الذاكره إلى أواخر العقد السادس من القرن الماضي لتذكرني بمقولة أو حكمة مشهوره مفادها‎
" ‎‎‎ألحاجه أمّ الإبداع‎ " ‎أو أم الإختراع والمعنى واحد تقريبا. ‏تذكرت صديقا لي فلسطينيا لا أدري إن كان لا زال بين أحياء كائنات هذه الدنيا الفانيه أو انتقل إلى جوار ربه راضيا ‏مرضيا ينعم برحمة الله ورضوانه ، لأنه كان من عباد الله الصالحين أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله ‏تعالى. أحببت قبل مغادرتنا دار الفناء إلى دار الخلود والبقاء، أن أتكلم عن قصة ذلك الشاب الطموح والمثالي في ‏أخلاقه وتصرفاته، لدرجه لا يمكن تصورها فى زمن عاش فيه الحليم حائرا لا يستطيع الرسو على قرار. جمعتني به ‏ظروف العمل في إحدى المؤسسات العلميه ، وكان مدرسا للرياضيات لطلبة الجامعه ولكل طالب محتاج قصده ‏بدروس خاصه بلا مقابل ولوجه الله الكريم ... قصة هذا الإنسان تكاد أن لا تصدق ، ولكوني عشت معه فترة من ‏الزمن فقد عرفت حقيقته وسيرة حياته الشخصيه بما تضمنته من مفاجآت وعذاب وطموحات صعبة التصديق. بعد ‏هجرته من بلده في فلسطين عام 1948 وجهته الأقدار إلى إحدى الدول العربيه المجاوره، واستقرت به الأمور مع ‏أهله هناك والتحق بإحدى مدارسها المتوسطه هناك مثله مثل بقية ألأطفال الفلسطينيين الذين لجأوا لذلك البلد ‏المضياف، الكريم بأهله ومسؤوليه. ولمّا تقدم لفحوص الشهاده المتوسطه نجح بتفوق في جميع المواد باستثناء مادة ‏الرياضيات التي رسب بها بتفوق أيضا... ونظرا لوضع أهله المادي فلم يتمكن من إحضار مدرس خصوصي ‏للرياضيات لمساعدته على النجاح في الدور الثاني...وحسبما يقولون فإن للضرورة أحكام، فقد عرف هذا الفتى حقيقة ‏وضع أهله المادي، فقرر الجهاد وعزم على النجاح، وبدأ بمراجعة كتب الرياضيات المقرره عليه ، وأغلق على نفسه ‏الأبواب، ولم يخرج من بيته إلا في حالات الضرورة القصوى، وحاول جاهدا أن لا يستعين بإنسان من معارفه أو ‏أصدقائه، ومن العجيب عندما كانت تصادفه معضلة ـ وما أكثرها ـ في أحدى المسائل الرياضيه أبت عليه نفسه ‏الإستعانه بأحد، لدرجه أنه كان يمضي أياما لحل تلك المعضله أو المسأله لوحده ولم يحاول سؤآل أحد...إنها همة ‏الجبابره، همة الأبطال، همة المكافحين الذين يعتمدون على أنفسهم، وهكذا استطاع دون كلل أو ملل أن يحل جميع ‏مسائل الرياضيات لوحده وبدون أي مساعده من أي إنسان، وهكذا سارت إرادة الرجال بعزيمة لا تلين، وبمجهودات قل أن ‏يعرفها البشر، وجاء وقت امتحان الدور الثاني، وتقدم للإمتحان ، وماذا تتوقعون أن يحدث؟؟ لقد ظهرت النتائج بعد عدة أيام ، وكانت نتيجته في مادة الرياضيات‎ التي رسب بها بتفوق في الدور الأول....؟؟؟ على قدر أهل العزم تأتي العزائم فكانت العلامه الكامله، وكان ترتيبه الأول على مدينته والقطر...صدق أو لا تصدق، والأخبار الأخرى عن مسيرته العلميه والحياتيه والإجتماعيه سأفاجئكم بها في مقاله أخرى بعون الله وتوفيقه، وإن كان هناك من العمر بقيه ... جزاكم الله خيرا وأثابكم بحبه وعفوه.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 26-09-2005, 17:51 رقم المشاركة : 146
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid
يعجبني أن أعود إليكم بعد انقطاع لم يكن لي فيه الخيار، والحمد لله سأحاول الإلتقاء بالإخوه والأخوات على صفحات ‏يعجبني ولا يعجبني كلما سمحت لي ظروفي بذلك ، ولا شك نحن دائما بحاجة إلى قوة دفع جديده لاستمرار مسيرة ‏الخير والعطاء لا نجدها إلا في تشجيعكم ودعواتكم الطيبه والمباركه بإذن الله‎.‎

لقد عادت بي الذاكره إلى أواخر العقد السادس من القرن الماضي لتذكرني بمقولة أو حكمة مشهوره مفادها‎ " ‎‎‎ألحاجه أمّ الإبداع‎ " ‎أو أم الإختراع والمعنى واحد تقريبا. ‏تذكرت صديقا لي فلسطينيا لا أدري إن كان لا زال بين أحياء كائنات هذه الدنيا الفانيه أو انتقل إلى جوار ربه راضيا ‏مرضيا ينعم برحمة الله ورضوانه ، لأنه كان من عباد الله الصالحين أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله ‏تعالى. أحببت قبل مغادرتنا دار الفناء إلى دار الخلود والبقاء، أن أتكلم عن قصة ذلك الشاب الطموح والمثالي في ‏أخلاقه وتصرفاته، لدرجه لا يمكن تصورها فى زمن عاش فيه الحليم حائرا لا يستطيع الرسو على قرار. جمعتني به ‏ظروف العمل في إحدى المؤسسات العلميه ، وكان مدرسا للرياضيات لطلبة الجامعه، ولكل طالب محتاج، قصده ‏بدروس خاصه بلا مقابل ولوجه الله الكريم ... قصة هذا الإنسان تكاد أن لا تصدق ، ولكوني عشت معه فترة من ‏الزمن فقد عرفت حقيقته وسيرة حياته الشخصيه بما تضمنته من مفاجآت وعذاب وطموحات صعبة التصديق. بعد ‏هجرته من بلده في فلسطين عام 1948 وجهته الأقدار إلى إحدى الدول العربيه المجاوره، واستقرت به الأمور مع ‏أهله هناك والتحق بإحدى مدارسها المتوسطه هناك مثله مثل بقية ألأطفال الفلسطينيين الذين لجأوا لذلك البلد ‏المضياف، الكريم بأهله ومسؤوليه. ولمّا تقدم لفحوص الشهاده المتوسطه نجح بتفوق في جميع المواد باستثناء مادة ‏الرياضيات التي رسب بها بتفوق أيضا... ونظرا لوضع أهله المادي فلم يتمكن من إحضار مدرس خصوصي ‏للرياضيات لمساعدته على النجاح في الدور الثاني...وحسبما يقولون فإن للضرورة أحكام، فقد عرف هذا الفتى حقيقة ‏وضع أهله المادي، فقرر الجهاد وعزم على النجاح، وبدأ بمراجعة كتب الرياضيات المقرره عليه ، وأغلق على نفسه ‏الأبواب، ولم يخرج من بيته إلا في حالات الضرورة القصوى، وحاول جاهدا أن لا يستعين بإنسان من معارفه أو ‏أصدقائه، ومن العجيب عندما كانت تصادفه معضلة ـ وما أكثرها ـ في أحدى المسائل الرياضيه أبت عليه نفسه ‏الإستعانه بأحد، لدرجه أنه كان يمضي أياما لحل تلك المعضله أو المسأله لوحده ولم يحاول سؤآل أحد...إنها همة ‏الجبابره، همة الأبطال، همة المكافحين الذين يعتمدون على أنفسهم، وهكذا استطاع دون كلل أو ملل أن يحل جميع ‏مسائل الرياضيات لوحده وبدون أي مساعده من أي إنسان، وهكذا سارت إرادة الرجال بعزيمة لا تلين، وبمجهودات قل أن ‏يعرفها البشر، وجاء وقت امتحان الدور الثاني، وتقدم للإمتحان ، وماذا تتوقعون أن يحدث؟؟ لقد ظهرت النتائج بعد عدة أيام ، وكانت نتيجته في مادة الرياضيات‎ التي رسب بها بتفوق في الدور الأول....؟؟؟ على قدر أهل العزم تأتي العزائم فكانت العلامه الكامله، وكان ترتيبه الأول على مدينته والقطر...صدق أو لا تصدق، والأخبار الأخرى عن مسيرته العلميه والحياتيه والإجتماعيه سأفاجئكم بها في مقاله أخرى بعون الله وتوفيقه، وإن كان هناك من العمر بقيه ... جزاكم الله خيرا وأثابكم بحبه وعفوه.
الجزء 2 من موضوع "ألحاجه أم الإبداع"


نعم... على قدر أهل العزم تأتي العزائم فكانت العلامه الكامله، وكان ترتيبه الأول على مدينته والقطر. وكان لتلك ‏النتيجه الرائعه المفاجأة الكبرى له ولعائلته ولكل من عرفه ويعرفه، وأصبح يضرب فيه المثل بقوة العزيمه والإراده والكفاح والذكاء، مما أعطاه دفعة قوية من الثقه بالنفس والطموح ومواصلة المسيره العلميه إلى أبعد الحدود...واستمرت مسيرة الخير والكفاح والجهاد، وحصل على الثانوية العامه وهنا بدأ يظهر نبوغه بحصوله على الدرجات الكامله وخاصة في الرياضيات، ثم تابع مسيرته الجامعيه وحصل على بكالوريوس الرياضيات والفيزياء بدرجة شرف ، وبدأت تنهال عليه عروض العمل في الجامعات ومعاهد ثقافيه أخرى عديده....ولكن أين هو من كل ذلك؟؟ لم تغريه كل تلك العروض، لأنه كان يبحث عن العلم وعن الحقيقه، ولم تكن الوظيفه أو الماده هدفه أبدا، بل كانت نظرته للحياة تختلف اختلاف جذري عن زملائه وأقرانه من الخريجين، فاستمر‏ بالبحث والقراءه عن كل ما هو جديد ومفيد في مجال الرياضيات، فاشترى عشرات الكتب من الرياضيات وحاول ‏اكتشاف كل ما هو جديد وحديث في هذا المجال العلمي الرائع، وتعمق في دراسة كتب الرياضيات بالفرنسيه والروسيه، وأصبح لديه مكتبه تزخر بأحدث ‏الكتب والمجلدات في شتى العلوم وخاصة الرياضيات . وقد ذاع صيته وشهرته، وأصبح اسمه على كل لسان من أهل العلم والثقافه والنابغين ، وازداد تواضعا ‏لله، وعرض مكتبته على كل طالب علم ، ولا يفوتني أن أذكر إحدى مزاياه العلميه، فقد استطاع تعلم اللغات الإنجليزيه والفرنسيه والروسيه لكثرة مطالعاته وقراآته للكتب العلميه في تلك اللغات... هذه نبذه صغيره جدا عن حياته العلميه التي عرفتها عنه أثناء تواجدي معه، ‎أما عن حياته الإجتماعيه فقد كان بسيطا لأبعد الحدود ، وكان خجولا لا يرد سائل علم، فكثيرا ما اصطدمت معه بسب تأخره عن إلقاء المحاضرات المقرره له في مكان عملنا، والسبب أن كثيرين من الناس استغلوا طيبته وسمو أخلاقه، فيسألوه مساعدتهم بدروس خصوصيه "مجانيه ولوجه الله " مما يؤخره عن موعد محاضراته في تلك المراكز العلميه، لماذا يحدث ذلك؟؟ لأنه لا يستطيع أن يقول لا للآخرين...إنه الحياء وسمو الأخلاق الذي ميزه عن غيره من البشر، فأين نحن من هذه النماذج من الناس؟؟.

كانت الإبتسامه لا تفارق محياه، شديد الورع والتقوى، لا أعرفه إلا عابدا قنوعا بما كتب الله له من رزق، لم يكن للماده عنده أية قيمه، عاش طفولة مليئه بالهموم والحرمان، ومع كل هذا لم يفقد إنسانيته، بل أصبح مضرب المثل في الصبر والكفاح وعظيم الأخلاق...عاش وحيدا ولم يتزوج، وأعتقد أن سبب ذلك كان بسبب عاهة جسديه أصابته أثناء طفولته، رحمه الله حيا أو ميتا، وأقول له لقد عشت أمينا ومكافحا عظيما، علمتنا التواضع وحسن الخلق، وهنيئا لأمة أنجبت هذه النماذج من الرجال، وأي أمة تنجب هذه النوعيه من العظماء لا خوف عليها مهما ألمّ بها من مصائب وأحداث
.

لا يعجبني أن أرى معظم مثقفينا قد خرجوا عن خلق التواضع، وأصبحوا عبيدا للماده، وأروني كم من المثقفين فينا يتبرع من وقته لساعة واحده فقط لا غير كل يوم في سبيل مساعدة الشباب الفقراء من هذه الأمه، لمواصلة تعليمهم والأخذ بأيديهم ؟؟ ألم تصبح الدروس الخصوصيه من الأمراض الإجتماعيه التي تعاني منها الأمه؟؟ ألم تصبح الدروس الخصوصيه حكرا على أبناء الأثرياء؟؟ أين أولئك المثقفون الذين كرسوا جهودهم لمساعدة من هم بحاجه للمساعده؟؟ أين نحن من حديث رسول الله" ألله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه"؟؟ رحمك الله أستاذنا الفاضل.....فقد عشت عظيما بكفاحك وتضحياتك وحبك للناس جميعا ، وانتقلت إلى جوار ربك راضيا مرضيا تحيطك رحمته ودعواتنا لك، ونسأله سبحانه أن يجمعنا بك على حوض نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، ويكرمنا جميعا برحمته التي وسعت كل شيء.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 17-10-2005, 18:21 رقم المشاركة : 147
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

يعجبني أن أركز في هذا اليوم الرمضاني الكريم على موضوع" المدرسين والدروس الخصوصيه " هذا الموضوع أثار انتباهي منذ فترة ليست بالقصيره وكنت أحاول أن أكتب عنه أكثر من مره، ولكن لا أعرف لماذا لم أعط محاولاتي حقها بتنفيذ هذه الرغبه المتقده في قلبي ونفسي، ويبدوا أن كل شيء بوقته، وصدق الله العظيم بقوله الكريم "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله" وهذا حق لإنه من مصدر حق.

أيها الأحبه، نحن في عصر انقلبت فيه الموازين، واختلطت الأمور، وفسدت القيم والأخلاق، وتغيرت المفاهيم، وما عرف في السابق خارجا عن المألوف والعادات والقيم، أصبح الآن في عصر العولمه رقي وحضاره وصفة بارزه في مجتمعاتنا، أبعدتنا عن أصالتنا وقيمنا وأخلاقنا ومسيرتنا الروحيه التي تميزت عن غيرها بصفاء النفوس وحب التسامح ومساعدة الآخرين كل حسب مقدرته ، كل هذا أخذناه وتعلمناه من شريعة الإسلام التي جاءت لسعادة الإنسان أينما وجد، وبغض النظر عن العرق أو اللون. سأحاول أن أتكلم عن شخصية المعلم قبل حوالي نصف قرن أو أكثر قليلا وعن شخصيته الان، ونقارن بين معلمينا في ذلك الماضي الغير بعيد، والحاضر البعيد والغريب عن قيمنا وأخلاقنا وعقيدتنا...لقد عشت العصرين وسأكون شاهد حق أمام الله والتاريخ، وسيكون لحديثي ميزه فيها من صدق السرد والكتابه، كي تطمئن النفوس وتأخذ العبر، وتعود إلى التمسك بتقاليد الآباء والأجداد التي أوشكت على الإندثار والضياع في ظل هذه الهجمات الغير أخلاقيه، والتي تأتينا من بلاد الغرب لتعرينا من تلك الفضائل التي كانت من صميم أخلاقنا، والتي ملأت الدنيا عدلا وعلما وأخلاقا.

أين؟؟؟

قم للمعلم واوفه التبجيلا::::::::كاد المعلم أن يكون رسولا

هل هناك أجمل وأرق وأصدق من هذا التعبير الذي أمرنا بالإعتراف بجميله وحسن معاملته؟؟؟ لقد صدق الشاعر في وصفه الرائع حين شبه رسالة المعلم العلميه والأخلاقيه وكأنها تشبه لحد بعيد رسالات الرسل من حيث مكارم الأخلاق والعلم والهدف...!!! وكيف لا والمعلم كالشمعة التي تحترق لتضيء قلوب وعقول الطلاب الذين يهيؤونهم ليصبحوا رجالات الغد والأمه؟؟ وهل هناك أقدس من تلك الرساله؟؟ لذلك فإن للمعلم الحق علينا أن نبجله ونحترمه لفضله علينا جميعا...ألمعلم كان قبل نصف قرن رمزا للإحترام والتبجيل، فلم يحدث طوال فترة تعلمي بالمرحله الإبتدائيه أو بعدها أن شاهدت مشاكل تذكر أبدا بين المعلم وتلاميذه، كان المعلم في نظرنا هو مثلنا الأعلى وطاعته واجبه مطلقه...نعم كنا نهابه في كثير من الأحيان، ولكن لم تكن لتجد أي ولي للأمر لأي طالب جاء يحمل شكوى ضد أي معلم، بل العكس كان الآباء دائما بجانب المعلم في تصرفاته، وأعتقد أن سبب ذلك كان الثقه المتبادله بين البيت والمدرسه، لم تكن هناك دروس خصوصيه تعطى خارج المدرسه، ولم نسمع بهذه الأسماء والمصطلحات إلا في عهود الإنحطاط الأخلاقي والإجتماعي الذي وفد علينا باسم التحضر والرقي والتقليد الأعمى الذي أفسد علينا كل شيء، نعم أيها الأحبه هذه حقائق عشت أجوائها وعشت أجواء أبنائي وأحفادي بعدها لأكون شاهدا على ظلم أهل الحل والربط وخيانتهم لدينهم وأمتهم وشعوبهم وارتمائهم في أحضان سادتهم وأسيادهم، وبذلك فسدوا وأفسدوا، وأضاعوا القيم والأخلاق وساروا بشعوبهم كما رسمها لهم أعداءهم تحت أسم وشعار الحضاره والديموقراطية ـ المزيفه والغير حقيقيه ـ . لا أنكر أن كثيرا من الأوطان كانت محتله ومستعمره، ولكن طرق الفساد والإفساد لم يكن لها وجود بين الناس، فكانت العلاقه بين الأفراد مصدرها الشريعه والسنه، وكذلك بين البيت والمدرسه، وكان المستعمر لا يعطي بالا ولا أهمية لذلك، ولهذا السبب كانت الأمور تسير بصدق عجيب بين المدرسه والبيت وبين المعلم والتلميذ، فكان التلميذ الكسول أو المتخلف عن مستوى زملائه الدراسي، كان يؤخر في المدرسه لساعه أو أكثر حسب ما يقتضيه الأمر كي يتعلم من المعلم ما فاته من الدروس إما بسبب إهماله أو كسله، وبهذه الطريقه يتعلم التلميذ شيئين : الأول أن يعوض ما فاته من علم أو دروس ليصبح في مستوى أقرانه في صفه، والثاني تعلم أن إهمال دروسه سيؤدي به إلى التأخر عن بيته لساعتين أو أقل أو أكثر، وهذ يؤثر على نفسيته ويخلق فيه حب الدراسه والمنافسه مع أقرانه من الطلبه...كانت المدرسه تفرض على المدرس أن يرعى طلاب صفه المقصرين ـ إذا وجدوا ـ وأعني بذلك كان تعاون عجيب بين المدرسه ـ إدارتها ـ والمعلمين والطلبه أو التلاميذ وعائلاتهم، ولهذا السبب كنا نرى أن الطلبه في ذلك الوقت كانوا أكثر استيعابا لعلومهم من الآن، لأن هدفهم لم يكن للوظيفه ـ لأنها كانت شبه معدومه في ظل المستعمر ـ بل كان من أجل العلم ، أنظروا إلى الأمه الإسلاميه في العهود السابقه وإلى علومها ومفكريها وعلمائها وقارنوا ما كانت عليه من علم وعلماء ومفكرين نثروا الضياء والعلوم والحضاره على أمم الأرض كافة، وانظروا ما أل إليه حالنا الآن في ظل الفساد والعولمه والدروس الخصوصيه وقلة الضمير والوجدان عند الكثيرين مما يطلق عليهم أسم المعلمين أو المدرسين... ستجدون الفارق كبيرا جدا من حيث الواقع والمفهوم، سأكتفي بهذا القدر من الشرح الآن، وسأعود لأكمل هذا الموضوع في حلقه أخرى أو أكثر بإذن الله.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2005, 18:58 رقم المشاركة : 148
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

ألمقاله رقم 2
المدرسين والدروس الخصوصيه


سبق وأن تكلمنا في حلقه سابقه عن المدرسين والدروس الخصوصيه وقلنا:
اقتباس:
فكان التلميذ الكسول أو المتخلف عن مستوى زملائه الدراسي، كان يؤخر في المدرسه لساعه أو أكثر حسب ما يقتضيه الأمر كي يتعلم من المعلم ما فاته من الدروس بسبب إهماله أو كسله أو أمور أخرى، وبهذه الطريقه يتعلم التلميذ شيئين : الأول أن يعوض ما فاته من علم أو دروس ليصبح في مستوى أقرانه في صفه، والثاني تعلم أن إهمال دروسه سيؤدي به إلى التأخر عن بيته لساعتين أو أقل أو أكثر، وأن تأخيره في المدرسه هو نوع من العقاب الفردي، وحتى لا يتكرر هذا العقاب والذي فيه فائدة له، نجده كان ذو تأثير كبيرعلى نفسيته وخلق فيه حب الدراسه والمنافسه مع أقرانه من الطلبه ليتجنب الحجز والتاخير...كانت المدرسه تفرض على المدرس أن يرعى طلاب صفه المقصرين ـ إذا وجدوا ـ وأعني بذلك كان تعاون عجيب بين المدرسه ـ إدارتها ـ والمعلمين والطلبه أو التلاميذ وعائلاتهم.
.
دعونا الآن نقارن بين ما ذكر أعلاه وبين الحاضر ولنكن أمناء في حديثنا ونسأل أنفسنا هل إدارة أي مدرسه حاليا تفرض مثلا على مدرس الرياضيات أن يضحي بساعتين أو أكثر أو أقل من وقته أسبوعيا لتقوية الطلاب الضعاف في هذه الماده - خاصة للطلبه الفقراء ـ ؟؟؟ ألجواب معروف لدى الجميع، ولهذا السبب نجد أن قوانين وزارات التربيه وفساد الكبار فيها كانت وراء هذه المشكله، فكثير من النظار أو الوكلاء أو حتى المدرسين ـ أعرف البعض منهم ـ كانت لهم مكاتب خارج المدرسه تجرى فيها دورات تقويه لمن أراد الحصول على معدل عالي في امتحانات الثانويه على سبيل المثال ، وكلنا نعرف قوانين جامعاتنا الفريده لشروط القبول والعراقيل والصعوبات التي توضع أمام الطالب من أجل الحصول على معدل عالي كي يصبح مؤهلا للقبول في الفرع الذي يرغبه ويحبه ـ وأحيانا لا يتحقق هدفه ـ ، لذلك نجد أن الفاسدين من مسؤولين ومعلمين قد شجعوا على هذا ، لأن فيه فوائد ماديه مغريه، فأصبح المدرس ـ وليس الجميع ـ بكل جرأة وصراحه وعلنا ـ طبعا مسنودا من الناظر والوكيل والوزير و و و.... ـ يعرض على طلبته إعطائهم دروسا خصوصيه إما في مكاتبهم خارج المدرسه، أو في بيوت التلاميذ ـ وهنا الأسعار فوق ما تتصور ـ أو في أماكن أخرى يتفاهم عليها....نعم أيها الأحبه ، هذا ما يحدث على مرأى ومسمع الوزير ووكيل الوزاره والناظر وو... وبصوره عامه القادر على الدفع وتحمل هذه المصاريف هو التلميذ أو الطالب الثري والمقتدر، أما الفقير فحدث ولا حرج...له الله. ولقد سمعت أن ساعة مدرس الرياضيات مثلا قد تصل إلى مبالغ غير معقوله، فمن أين للفقير ذلك؟؟ . بالله عليكم من يستطيع أن يتحمل هذه المصاريف إلا أولئك الأثرياء.....؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. هذا الذي يجري هو حقيقه على أرض الواقع، ولنسأل من السبب في الذي يحصل؟؟ ألسبب كلنا مشتركون في هذه الجريمه النكراء، فالحكومات غير أمينه على مصالح شعوبها، فتجد خيانة الأمانه وعدم الرقابه وفقدان القوانين الزاجره وغيرها كثير، وسكوت الآباء على ما يجري وعدم الإعتراض على هذه المفاسد والجرائم الإجتماعيه، شجعت الفاسدين والمفسدين على التمادي في إفساد المجتمع بصوره الشتى...إذن هل عرفتم من المسؤول؟؟ كلنا مسؤولون. الآن ما هو المطلوب؟؟؟ ثوره فكريه وإجتماعيه وأخلاقيه وروحيه تهز أوكار الفساد والفاسدين وتقتلعهم من جذورهم، ووضع القوانين الصارمه والكيل بمكيال واحد يطبق على الجميع...أعيد وأكرر للتذكير أنظروا إلى أوروبا والغرب عامة كيف كانت أحوالهم في العصور الوسطى، وانظروا إلى ما هم عليه الآن من تقدم ثقافي وعلمي واجتماعي وو...لا يمكن أن نجد هذه الظاهره اللعينه أبدا في المجتمعات الراقيه إجتماعيا وثقافيا وديموقراطيا ، لماذا نحن فقط ؟؟؟ لماذا نحن دون بقية الأمم والشعوب؟؟ أليس ديننا خير القوانين وأصلحها؟؟؟ نحن بحاجه إلى رجال وهمم تفوق القمم كما قال أحد الإخوه، ورب رجل واحد ذو همه يحيي الله به أمه. هذا النوع من الرجال أين هم؟؟؟؟؟






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 19-11-2005, 18:32 رقم المشاركة : 149
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

يعجبني : لقد سبق أن أدرج موضوع مهم جدا في الحوار العام عن الواسطه وتفشيها المرعب في أوطاننا وخاصة في الربع الأخير من القرن الماضي، وقد أدلى الكثيرون من الإخوه والأخوات بدلوهم حول هذا الموضوع الذي أصبح جزءا من حياة المواطن العربي ـ غالبا في كل مكان ـ وقد شاركت شخصيا مع اخرين في إبداء الآراء ووضع الحلول التي يرتأيها كل من شارك في هذا الموضوع، وطبعا كأي موضوع آخر، فقد تباينت الآراء وكذلك الحلول، وهذا شيء عادي وصحيح وأعني بذلك أن اختلاف الآراء هي ظاهره صحيه، وعلى الجميع تقبلها بروح طيبه وديموقراطيه. ومن خلال ملاحظاتي الحياتيه اليوميه فقد لاحظت أن الواسطه أفرزت أمورا سلبيه أخرى عديده، وأهم وأخطر تلك السلبيات هي " الرشوه " لذلك سنحاول اليوم أن نتكلم عن " الواسطه والرشوه " وهدفنا من ذلك ليس الكشف عن تلك السلبيات المدمره لهاتين الظاهرتين، لإنهما أصبحتا جزءا من حياة المواطنين جميعا والكل يحس بهما ويتفاعل يوميا معهما شاء أم أبى، بل كان الهدف الذي أطمح إليه من إدراج هذا الأمر على الجميع هو إيجاد الحلول لهذه الكوارث المدمره قدر ما نستطيع، راجيا من الإخوه والأخوات أن يشاركونا في وضع الحلول التي يرتأونها نظريا وعمليا، وأعني أن نتفاعل مع هذه القضيه بصدق وعزيمه بالعمل الجاد سواء بالكلمه أو التوجيه ونبدأ بأنفسنا وأقربائنا وأصحابنا ونعمل كلنا بكل الوسائل الممكنه على الحد من هذا المرض المرعب الذي بدأ يدمر أخلاقنا ومجتمعاتنا وبيوتنا وعائلاتنا. وفي نظري المتواضع أعتقد أن هاتين الظاهرتين وأعني الواسطه والرشوه هما من مخلفات الإستعمار لأوطاننا، والمستعمر عندما يغزو بلدا ويستعمرها تكون أولى أولوياته تدمير الشعوب وتدمير الأخلاق حتى يستمر في استعماره، لأن استعمار الشعوب لا يمكن له الإستمراريه مع وجود الأخلاق والثقافه لأنهما ضدان لا يجتمعان، لذلك إنتشار الفساد وتدمير أخلاق الشعوب كما ذكرت هي أولى مهامته، ألم نسمع قول الشاعر عندما خاطب أمته بقلب مكلوم وصادق وقال قولته المشهوره والتي أصبحت على لسان كل إنسان عربي جاء فيها:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت :::::::::: فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

هذه حقيقة لأن المقياس الحقيقي للأمم هو الأخلاق والعلم،فإن ماتت الأخلاق ومرضت النفوس فهذا دليل موت الأمه لا قدر الله.

أيها الأحبه سأحاول أن أنقل لكم بعض الأفكار والمقترحات التي كنت قد شاركت فيها في الموضوع السابق الذي أشرت إليه أعلاه، وسأحاول بعون الله وتوفيقه أن أضيف عليه ما أستطيع عسى أن نكون تصورا صحيحا قدر الإمكان لهذه الكارثه الإجتماعيه والأخلاقيه والإنسانيه التي أصابت أمتنا في مقتل لها والعياذ بالله.

عندما يكون هناك عداله إجتماعيه وأعني بذلك قوانين تنظم الحياة وعلاقة الأفراد مع بعضهم البعض إضافة إلى كل ‏ما يتعلق بالعلاقات بين الدوله والشعب، فعندها سيسود القانون ولم يعد للواسطه من حاجه وستزول تلقائيا، وهذا ما ‏يحدث ونراه في البلدان المتقدمه حضاريا وديموقراطيا، ولا أنفي عدم وجودها إطلاقا، ولكن إذا ما قورنت مع ما ‏يجري في أوطاننا، فتكاد لا تذكر وهذه حقيقة ولدي براهين على ذلك‎...‎

كيف تعرفنا على الواسطه؟؟ وكيف جاءت إلينا لتغزو بلادنا لتصبح آفة الآفات؟؟ وكيف أصبحت كالسوس الذي ينخر ‏جسد الأمه ويحطم أخلاقها ويضيع حقوق الأفراد ويقلب الموازين والقيم؟؟ ألجواب ليس سهلا، ولكن أعتقد أن شعوبنا ‏كلها كانت تحت الإنتداب واستعمرت لعقود طويله من قبل الإستعماريين بغض النظر عن نوعيتهم وجنسيتهم... ‏والإستعمار عندما يستعمر بلدا ما، تكون أولى مهماته تدمير أخلاق الشعوب وإفسادها ومن جملة تلك المدمرات ـ وما ‏أكثرها ـ هي الواسطه‎.‎

من طبيعة الإستعمار أيضا هو تضييق الخناق على الشعوب المستعمره لتبقى دائما محبطه ومهزومه نفسيا واجتماعيا، ‏ولكي تنجح في ذلك قربت منها الوجهاء والزعماء والمتسلطين وقاطعي الطرق، لأنها عن طريقهم تستطيع الدخول ‏إلى قلب الشعوب ومعرفة كل شيء عنهم من أخبار وعادات وتقاليد وغير ذلك الكثير لتتمكن من بسط سيطرتها على ‏ذلك البلد... وفي هذه الأجواء الغير طبيعيه نجد أن الوساطات نمت وترعرعت عن طريق أولئك العملاء الذين جندتهم ‏تلك القوى الإستعماريه ، ومن هنا بدأت مشكلة الشعوب مع هذه الآفه الخطيره وغيرها من الآفات التي يغذيها ‏الإستعمار، ليجعل منه وطنا ذو جراح تنزف ببطء حتى تقضي على مقوماته ولتبقيه دائما تحت رحمتها‎...‎

وهكذا أجبروا الناس أن كل من يريد أن ‏يتقدم بطلب عمل أو وظيفه أو أي مشروع عليه أن يلجأ إلى أولئك العملاء المتسلطين لإنهاء حاجاتهم لدى ‏المستعمر، ويكونوا بهذا ـ أي المستعمرين ـ قد أصابوا عصفورين بحجر واحد. الأول أنهم أعطوا عملاءهم وخدمتهم ‏ميزة ومكانه مهمه عليا بتقريبهم منهم وجعلهم محط أنظار بني قومهم وترؤسهم على أهلهم وشعبهم، والثاني خلقوا في الشعوب ‏عادات أو آفات لتصبح جزءا من نماذج حياتهم اليوميه والتي يصعب التخلص منها حتى بعد زوال الإستعمار‏‎.‎

وآفة الواسطه تدرجت مع الوقت ومع عدم إخلاص الحكام لشعوبهم، فقد أنتجت هذه الآفه أي الواسطه آفات أخرى أشد ‏فتكا ودمارا من الواسطه الأم، فقد أصبحت الواسطه مقرونة بالماده، أي عندما تحتاج واسطه لقضاء حاجة ما، فما ‏عليك إلا أن ترفقها بمبالغ يتفق عليها مقابل نوع الخدمه التي يقوم بها الواسطه، وهنا أصبحنا نعاني من مشكلتين ‏متلازمتين،‎ ‎ألواسطه + الرشوه أو العموله‎ ‎سمها كما تشاء، فبعد أن كان الفقير ‏يترجى فلانا من الناس للتوسط له في إحدى قضاياه، أصبح الآن مطالبا بتأمين الرشوه كي يستطيع إنهاء معاملته أو ‏قضيته، وبعد أن كنا نعاني من آفه واحده أصبحنا الآن نعاني من عدة آفات مهلكه قد تقضي على كل ما تبقى من ‏إيجابيات في حياتنا ـ إن بقي هناك إيجابيات ـ والعجيب الغريب أن الإستعمار الذي أوجد وخلق هذه الآفات بين ‏شعوبنا، تكاد لا ترى تلك الآفات في بلادهم أو بين شعوبهم ، بل تعتبر الرشوه من الجرائم الكبرى التي يعاقب عليها ‏القانون...إذن لنسأل أنفسنا كيف لنا أن نخلص شعوبنا من هذه الآفات الخطيره والمزمنه والتي لم نعد نعرف لعلاجها ‏طريقا؟؟؟ ألجواب نحتاج إلى سنوات وسنوات من العمل الجاد من قبل الحكومات لوضع قوانين تعيد للفرد كرامته‎ ‎‎‎وحقوقه‎ ‎وتنظم العلاقات بين الأفراد والمجتمع والأفراد والدوله، وهذا يأتي عندما ‏تسود العداله والديموقراطيه واحترام العلاقه بين الحاكم والمحكوم‎.

سأكتفي بهذا القدر من المعلومات، ولي عودة أخرى قريبا بإذن الله لتكملة الموضوع، شاكرا لكم حسن المتابعه وإلى اللقاء.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 27-11-2005, 19:16 رقم المشاركة : 150
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid will become famous soon enoughAbu Rashid will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid
وآفة الواسطه تدرجت مع الوقت ومع عدم إخلاص الحكام لشعوبهم، فقد أنتجت هذه الآفه أي الواسطه آفات أخرى أشد ‏فتكا ودمارا من الواسطه الأم، فقد أصبحت الواسطه مقرونة بالماده، أي عندما تحتاج واسطه لقضاء حاجة ما، فما ‏عليك إلا أن ترفقها بمبالغ يتفق عليها مقابل نوع الخدمه التي يقوم بها الواسطه، وهنا أصبحنا نعاني من مشكلتين ‏متلازمتين،‎ ‎ألواسطه + الرشوه أو العموله‎ ‎سمها كما تشاء، فبعد أن كان الفقير ‏يترجى فلانا من الناس للتوسط له في إحدى قضاياه، أصبح الآن مطالبا بتأمين الرشوه كي يستطيع إنهاء معاملته أو ‏قضيته، وبعد أن كنا نعاني من آفه واحده أصبحنا الآن نعاني من عدة آفات مهلكه قد تقضي على كل ما تبقى من ‏إيجابيات في حياتنا ـ إن بقي هناك إيجابيات ـ والعجيب الغريب أن الإستعمار الذي أوجد وخلق هذه الآفات بين ‏شعوبنا، تكاد لا ترى تلك الآفات في بلادهم أو بين شعوبهم ، بل تعتبر الرشوه من الجرائم الكبرى التي يعاقب عليها ‏القانون...إذن لنسأل أنفسنا كيف لنا أن نخلص شعوبنا من هذه الآفات الخطيره والمزمنه والتي لم نعد نعرف لعلاجها ‏طريقا؟؟؟ ألجواب نحتاج إلى سنوات وسنوات من العمل الجاد من قبل الحكومات لوضع قوانين تعيد للفرد كرامته‎ ‎‎ ‎وحقوقه‎ ‎وتنظم العلاقات بين الأفراد والمجتمع والأفراد والدوله، وهذا يأتي عندما ‏تسود العداله والديموقراطيه واحترام العلاقه بين الحاكم والمحكوم‎.
الجزء الثاني من موضوع "الواسطه والرشوه"


...إذن لنسأل أنفسنا كيف لنا أن نخلص شعوبنا من هذه الآفات الخطيره والمزمنه والتي لم نعد نعرف لعلاجها ‏طريقا؟؟؟ ألجواب نحتاج إلى سنوات وسنوات من العمل الجاد من قبل الحكومات لوضع قوانين تعيد للفرد كرامته‎ ‎‎ ‎وحقوقه‎ ‎وتنظم العلاقات بين الأفراد والمجتمع والأفراد والدوله، وهذا يأتي عندما ‏تسود العداله والديموقراطيه واحترام العلاقه بين الحاكم والمحكوم‎.‎

سبق وقلت إن أوروبا عامة كانت تئن وتصرخ خلال العصور الوسطى من كثرة الظلم والظالمين والفوضى الإجتماعيه والفساد بكل صورها التي كانت تسود مختلف نواحي الحياه، ومتى نسمع عبارة "العصور الوسطى"، علينا أن نتصور الجهل والفساد في أقصى صوره وأشكاله. إذن الإصلاح في كل الأمور ممكن وأكيد إذا ما توفر الرجال الشرفاء والحكماء الذين يفضلون مصلحة الأمه والأوطان على مصالحهم، فالأحوال حتما ستتغير إلى الأفضل...عندما قامت الثوره الصناعيه في أوروبا على أنقاض الكنيسه ورجالاتها الذين حكموا أوروبا لفترات طويله، حدثت مذابح رهيبه بين الكنيسه ورجال الثوره راح ضحيتها ملايين البشر، لأنها كانت حرب بين الجهل والفساد من جهه وبين العلم والإصلاح من جهة أخرى، ونجحت الثوره أخيرا ، وأهم عمل قامت به، أن وضعت قوانين صارمه جدا بحق كل مفسد ومخالف للإصلاحات، ومن جملة القوانين الحكم بالموت على كل من يقف أمام مسيرة العلم والإصلاح، لا فرق بين غني وفقير، القانون يسري على الجميع، لم يعد للرشوه والواسطه مكان، وأصبحت تعتبر الرشوه والواسطه كجرائم بحق الشعب والوطن، وهكذا استطاعت تلك البلاد أن تتخلص من أسوأ عهود الظلم والجهل والفساد.

إذن لماذا نحن متشائمين دائما؟؟؟ لماذا لا نفكر كيف نتخلص من هذه الأمراض الفتاكه التي أصابت بسهامها كل فرد فينا؟؟ فنحن أمام أمرين لا ثالث لهما، إما مرتشين أو راشين - إلاّ من رحم ربي - ولا أعتقد أن أي إنسان منا لم تصبه فيروسات أحد هذين المرضين أو كليهما، وأعتقد أن حديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه " لعن الله الراشي والمرتشي " قد أصاب غالبيتنا وهذه حقيقه، فإذا استطعنا أن نخفيها عن الآخرين، فكيف سيكون حالنا عندما نقف أمام رب العالمين؟؟؟ إذن لماذا لا نعمل على توجيه الأفراد بمختلف طبقاتهم وتنبيههم عن الخطر الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من مقتلنا؟؟ نحتاج إلى مثل أولئك الرجال المخلصين كي يديروا دفة قيادة الإصلاح الإجتماعي والإنساني في بلادنا...نريد أن نتخلص من هذه الكوارث التي جعلت من شعوبنا جثثا تسير بلا هدف أو أمل...نريد رجالا لا يخشون في الله لومة لائم، نريد رجالا أشداء، حكماء، عادلين ، ومتى تحقق ذلك وانتصرت إرادة الخير، فعندها سنعود إلى عصر الدوله الإسلاميه وعندها سنستحق قول ربنا " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
".

لا يعجبني أن نبقى في صف المتشائمين ونتبع المقوله الدارجه على ألسنة معظم الناس ونقول "مافيش فائده" ومثل هذه العبارات لا تزيدنا إلا إحباطا، ولنأخذ العبره من الشعوب التي سبقتنا جهلا وتخلفا كيف كانت وكيف أصبحت، أنظروا إلى أحوالهم الثقافيه والإجتماعيه والديموقراطيه سابقا وحاليا، ما بالنا وقد تحجرت عقولنا ورضينا أن نكون مع المتخلفين من الأمم؟؟؟ لا بل تجاوزناهم بمراحل كثيره، وأصبحنا مضرب المثل في الجهل والفساد والبعد عن الدين، بعد أن كنا أسيادا بعلومنا وأخلاقنا وعدالتنا... سارعوا أيها العرب والمسلمون إلى التخلص من أمراضكم الإجتماعيه، وانفضوا عنكم غبار الجهل والفساد، وعودا إلى فطرتكم الإسلاميه الأولى، وحسنوا من صورتكم أمام خالقكم وأمام أمم الأرض قاطبة.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس