عدد النقاط : 10
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ، حاول معه الإمام ولكن دون جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدميك ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز فسمع الإمام أحمد بن حنبل الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الخباز عن سبب استغفاره في الليل : فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينة ويعجن فهويستغفر فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟ والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار و يعلم فضل الاستغفاروفوائده. فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت إلا دعوة واحدة ! فقال الإمام أحمد : وما هي ؟ فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل ! فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !! أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
عدد النقاط : 507
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه جزاك الله كل خير أخى الفاضل
سبحان الله العظيم ... فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا !!! و طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ,,, جزاكم الله خيراً