يقول الله تعالى في كتابه العزيز من سورة الأحزاب:
(( ..والذاكرين الله كثيراً والذاكرات.. ))
الرجل ممدوح في القرآن والمرأة ممدوحة كذلك في ذات الآية..
وهذا دليل ناصع على انها قادرة أن تجوز في عبادتها الحجب والسطوم..
إنها قلب .. ووعي .. وشعور ..كالرجال..
التاريخ الخالد سطر لنا أسماءهن باحرف من نور:
خديجة ام المؤمنين
عائشة أم المؤمنين
فاطمة الزهراء
مريم ابنة عمران
آسيا زوج فرعون
الخنســــــــــــاء
نسيبة
أمهات المؤمين
رابعة العدوية.. وغيرهن كثير..
كلهن كنا نساء خالدات..مؤمنات..
فهل ظلمن أنفسهن عندما ارتفعن في سلم الحياة مع الخالدين..؟؟
رضي الله تعالى عنهن جميعاً..
كوني أيتها الأخت المؤمنة كالمؤمنات منهن..
لا تظلمي نفسك بأن تتبعي هواها فتردي..
أختاه:
إن بريق الحياة إلى زوال..
والآخرة خيرٌ وأبقى..
أيتها المرأة إنك قادرة على ان تكون مع الخالدين والخالدات..
مع الرائعين والرائعات من المؤمنين والمؤمنات..الذين مزقوا حجب النفوس وارتقوا في سلم الطاعة حتى عانقتهم الكوامل من النفوس..
لك الله ياأختاه
لك الله من ضعيفة في قوة المادة ومادة الحياة..