أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المواطنة يسرى العمارين (53عاما) بسبب المرض ومنع الاحتلال الإسرائيلي سفرها عبر معابر قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج بفعل الحصار المفروض على القطاع والتي أدى حتى الآن لوفاة 15 ضحية.
وحسب شقيق "شهيدة الحصار" ماهر الديب في بيان صحفي للجنة الشعبية لمواجهة الحصار ووصل فلسطين اليوم نسخة منه إن شقيقته تبلغ من العمر (53 عاماً) ولها ابن واحد وتقطن في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وذكر الديب أن شقيقته حصلت على تحويلة للعلاج بالخارج لمتابعة علاج عملية "الغدة الدرقية" لكنها لم تحصل على التنسيق للخروج بسبب الحصار الإسرائيلي.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من وفاة الطفل أمير شاهر اليازجي، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية والحصار الإسرائيلي التعسفي على معبر بيت حانون.
وحمل النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الاحتلال الإسرائيلي مسئولية وفاة المواطنين في غزة بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية وإغلاقه للمعابر.
وجدد النائب الخضري التحذير من ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب وجود المئات من المرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة بسبب الحصار المفروض علي القطاع ومنعهم من السفر خصوصا بعد نقص الأدوية التي يستخدمونها.
وناشد الخضري العالم بالتدخل الفوري مع وفاة ما يعادل مواطن كل يوم في غزة وسط تفرج العالم على ما يدور من مآسي ومشاهد تقشعر لها الأبدان في كل جوانب الحياة الفلسطينية.
ويتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع بسبب الحصار المطبق، فيما تواصل دولة الاحتلال إغلاق كافة معابر القطاع منذ عدة شهور