جزاك الله كل خير أختي الفاضلة..
لكن لو تكرمت هل تسمحين لي بتوضيح هذه الفقرة
اقتباس:
*فالذكور من ولده:القاسم وبه يكنى،وعاش أيامه يسيرهن والطاهر والطيب وقيل:ولدت له عبدالله غى الاسلام فلقب بالطاهر والطبيب.أما إبرهيم فولد بالمدينه وعاش عامين غير شهرين ومات قبله صلى الله عليه وسلم بثلاثة اشهر |
فالذكور من ولده صلى الله عليه وسلم:
القاسم، وُلد بمكة قبل النبوة، ومات بها وهو ابن سنتين وأشهر، وقيل: عمرهُ سبعة أيام، وقيل: سبعة أشهر، وقيل: عاش حتى مشى، وبه كان يُكنى، وأمه خديجة بنت خويلد.
وعبد الله، وقد ولدته له السيدة خديجة في الإسلام، فلذلك لقب بالطاهر والطيب.
اما إبراهيم فأمه مارية القبطية، أهداها له المُقوقس، وُلد بالمدينة في ذي الحجة سنة ثمانٍ، ومات بها سنة عشرٍ وهو ابن سبعة عشر شهراً، أو ثمانية عشر شهراً، وكُسفت الشمسُ يومَ مات، فقال الناس: كُسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته)). وقال عليه الصلاة والسلام عند موته:(تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون )، ولما مات قال عليه الصلاة والسلام: (إن له مرضعاً في الجنة).
تابعي بارك الله فيك وفي موضوعك