الفاضله/ نور
موضوعك هذا اختلفت فيه الآراء منذ بدأ الإنسان يتفاعل مع أحداثه اليوميه وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، فطبيعة الإنسان بصورة عامه هي واحده وطريقة خلقه واحده، ورغم ذلك نجد الآراء فيه مختلفه، فمنهم من
يبكي - وأعني هنا بالرجال - عندما يسمع أو يتلوا آيات من القرآن الكريم، ولنا شاهد على ذلك بأبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان يلقب " بالبكّاء " لكثرة بكائه عند قراءة القرآن. ومن الرجال من إذا رأى طفلا مريضا أو معوقا يشرع بالبكاء كالأطفال.. وكثير منهم عكس ذلك ، لهذا السبب لا يمكن أن يتفق إثنان على رأي واحد، ألمسأله هي مسألة شعور وأحاسيس تختلف من إنسان لآخر رغم كون وطريقة خلقهم واحده، ، وإذا أردنا الإسترسال بهذا الموضوع وضرب الأمثله على ذلك لاستغرق الأمر منا ساعات وساعات، وحتى نختصر الموضوع ونحصل على الجواب الشافي والمقنع سوف نجده هنا ضمن عرضك للموضوع
:
اقتباس:
| فهذا رسولنا عليه السلام بكى عندما توفيت زوجته خديجة ، وبكى عندما أستشهد عمه حمزة بن عبد المطلب ، وبكى عند إستشهاد ابن عمه جعفر واشتم ريح أبنائه ووصى بهم خيرا ، وكان قلبه عطوفا يبكي في مواقف الحزن . |
ولنا في رسول الله القدوه الحسنه...ومن وجهة نظري المتواضعه أشعر بأن البكاء فيه ترويح وراحة للنفس وإلاّ لما بكى رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ... علما أنه الوحيد الذي ولد غير باكيا، وبقية الخلق ولدوا وهم يبكون، وفي هذا دلالة على أن البكاء لأي كان هو نتيجة إحساس وشعور لشيء ما نتج عن تفاعلات الحياة اليوميه لكل إنسان... جزيت خيرا سيدتي الفاضله.
.