05-03-2006,
كتبنا هذا المقال في التاريخ اعلاه واليوم نحن في 22/7/2008 وما زال فرعون العصر ملقي في المستشفي لا هو حي ولا ميت ويتعذب كما عذب الالاف من الفلسطينين وضمر جسمه حتي لم يعد ذاك البلدوزر الذي يقتل ويعربد وهذه رساله لكل الطغاه ان اعتبروا ان الله بالمرصاد