بسم الله الرحمن الرحيم
إن في إقامة ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ما يحث على الثناء والصلاة عليه وهو واجب أمرنا الله تعالى بالقيام به قال تعالى :
( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (الأحزاب:56)
فمجرد الاجتماع وذكر النبي صلى الله عليه وسلم يجعلنا نثني ونصلي عليه، فمن له ان يمنع الالتزام بواجب أمرنا الله به في كتابه العزيز. ولعمري ففي إنفاذ أمر من أمور الله نكتسب نوراً يملأ قلوبنا بفيض لا حد له. والجدير بالذكر أن هذا الأمر أتى بالجمع: إن الله وملائكته يصلون على النبي، كأنهم في اجتماع منعقد، فمن الخطأ الجسيم والحال هذه أن يقال بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون على انفراد.
منقول
وهنا يطيب لنا أحبتي أن نبادر ونكثر الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم دائما
وخاصة في ذكرى مولده الذي أضاف الله تعالى به النور على الكون بأسره
وستكون هذه الصفحة خاصة للصلوات على الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم
{ أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أكثركم علي صلاة } حديث شريف