![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| هذا ما يخططه العالم لنا ، فماذا نخطط نحن لأنفسنا ؟ اسمحوا لي أخوتي أن أقدم أولا ً هذا الاقتباس من مجلة العربي الكويتية : العدد 573 رجب 1427 هـ أغسطس 2006 مـ حديث الشهر د. سليمان إبراهيم العسكري ( الكتلة الحرجة : الشباب بين ثقافة التسلية و عنف الانفجار ) .......... اقتباس مجتمع الخُمس ( عنوان فرعي ) و لكي ندرك البعد العالمي العولمي فيما يعانيه شبابنا ، و كثير من شباب البلدان الفقيرة ــ من إهدار ، علينا أن نعود إلى أكثر من عقد كامل إلى الوراء ، ففي سبتمبر 1995 م اجتمع في فندق فيرمونت ، بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية حشد من قادة الفكر و السياسة في العالم ، لمناقشة موضوع (( مستقبل العمل في العالم )) و حمل هذا الحشد من القادة اسما ً براقا ً هو تكتل (( تكتل الأدمغة )) Brain trust ، و كان هذا التكتل بدعوة من زعيم الاتحاد السوفييتي المنهار ، صاحب شعار البيريسترويكا و الجلاسنوست أي إعادة البناء و الشفافية ، ميخائيل جورباتشوف . و الأمر برمته يدعو إلى التعجب ، لكن مسار المناقشات كان مدهشا ً بينما المجتمعون يرسمون مخططات عامة لنظام اجتماعي جديد ، و بدا أن كل الحاضرين قد أجمعوا على أن مجتمع القرن الحادي و العشرين المزود بالتقنيات المتقدمة و الاستثمارات الجبارة المعتمدة على أقل عدد من العمالة فائقة المهارة و التدريب ، سينال فرصة العمل فيه فقط 20 % من المجموع العام ، أما البقية 80 % فسيتوقف حظهم عند البقاء في حالة أشبه بالتنويم المغناطيسي أو الغشية أو التخدير ، ينالون الحد الأدنى لمواصلة الحياة مع جرعة كبيرة من التسلية ! و لقد دشن (( زبيجينيو بريجنسكي )) مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق على زمن الرئيس الأمريكي كارتر ، هذه الحالة من الغشية أو الحذر أو التنويم بمصطلح يمكن ترجمته بـ (( رضاعة التسلية )) Tittytainment ، فالمصطلح مكون من دمج كلمتين : كلمة Tit التي تعني حلمة الثدي و تشير إلى الرضاعة ، و كلمة التسلية و الترفيه Entertainment . كانت هذه الرؤية المستقبلية ، أو السيناريو المرسوم ، أو النبوءة العلمية تقوم بتحديد معالم الطريق إلى القرن الحادي و العشرين ، و لقد رأت أن الطاقة البشرية القادرة على العمل ستتوزع مستقبلا ً ما بين 20 % يعملون و 80 % عاطلين عن العمل . و لقد خبراء عدد من الشركات العملاقة أن خُمس قوة العمل الحالية سيكفي لسد احتياجات الخدمات رفيعة القيمة التي تحتاج إليها العولمة ، و هو ما أطلق عليه بعضهم تسمية ( مجتمع الخُمس ) . أي أن خُمس الطاقة البشرية سيعمل و يحصل على كفايته ، بينما لا تحصل الأخماس الأربعة الباقية إلا على الفتات ، و أكثر هذا الفتات هو (( رضاعة التسلية )) على حد تعبير بريجنسكي . و بعد مضي أحد عشر عاما ً على اجتماع (( تكتل الأدمغة )) في فندق فيرمونت ، يتضح لنا بشكل مذهل أن العالم قد يكون في طريقه فعليا ً إلى مجتمع الخُمس هذا ، و في هذا المجتمع الذي يعيش أربعة أخماسه مخدرين على فتات الطعام و المأوى ووفرة التسلية ، سيكون الشباب هم أول الضحايا ، و لأنهم أغلبية في مجتمعاتنا العربية ، فإنهم سيكونون أغلبية أيضا ً في كتلة المخدرين ، و هو أمر تنفر منه طبيعتنا العربية و ثقافتنا الروحية التي تعتبر العمل حقا ً ليس فقط من حقوق الإنسان بالمعايير الدولية ، بل واجبا ً دينيا ً لإعمار الأرض و تشريف الحياة . إستراتيجية الإلهاء ( عنوان فرعي ) لا أظن أن حالة الإلهاء التي تستغرق شباب الأمة ، في المجمل ، هي وليدة تخطيط و تدبير واع من متعهديها العرب ، فحتى في أمور التخريب لا يمكن أن نجزم بوجود تخطيط و لا تكتيك و لا استراتيجية كما في الكثير من أمور حياتنا ، بل هي الفوضى و الغريزة ، فوضى الاندفاع و غريزة الربح بأي ثمن ، ضمن نمط أخلاقي غريب على ثقافتنا و قيمنا ، و هو اندفاع تؤكده موجة انتشار و تكاثر القنوات الفضائية التجارية ذات التوجهات الترفيهية المبتذلة في الكثير منها ، و التي فرضت معاييرها و توجهاتها على بقية المحطات التقليدية ، نظرا ً لجاذبيتها المخاطبة للغرائز و الميل البشري للخفة و التسلية ............ في كل هذه الحالات يدفع الشباب للإبقاء على مستوى الرغبة و المتعة و الإثارة ، و تقوم محاولة إبعاده عن عالم الأفكار و التساؤل عن مشروعية الهدر الذي يطاله...... و لعل النموذج القريب في إطار هذا الإلهاء هو ما حدث من إساءة استخدام لرياضة جماهيرية محبوبة هي كرة القدم ، فقد تحولت إلى مشروع تجاري كوني ذي رقم بلاييني يكاد ينافس تجارة النفط و الصناعات العسكرية ، .....................و بات واضحا ً أن التقاتل للفوز بمتابعة مباريات هذا المونديال في بعض البلاد العربية ، هو دليل على إدمان من نوع جديد ، يعوض الشعور بنقص الوجود الحقيقي و الفعالية المجتمعية و النجاح الهادف بتلك الأهداف التي يسددها في مرمى بعيد ، لاعب من فئة النجوم يقدم نجاحا ً بديلا ً للشباب المحبط الذي يتقاعد عن ممارسة أي رياضة حتى لو كانت رياضة المشي ! و على خطا إستراتيجية الإلهاء و الهدر نفسها تسير برامج صناعة النجومية السريعة بين الشباب التي صارت حديث الساعة في الصحافة ، و تتبارى بعض الفضائيات في إخراجها محليا ً ، بعد أن تستوردها من الغرب ، حرفيا ً ، ............. و تذكر التقارير أن أحد هذه البرامج استطاع استقطاب مائة مليون رسالة تصويت SMS لهذا النجم أو ذاك ، لإبقائه في المباراة أو خروجه منها ، و هو ما أصبح يدر ذهبا ً خالصا ً على هذه القنوات ، بشكل يتجاوز حتى الدخل من الإعلانات . انتهى الاقتباس . أخوتي ... إن أكثر ما أخشاه بعد قراءة هذا النص هو أن العديد من المنتديات و مواقع الدردشة و التسلية على الشبكة هي من ضمن هذه الاستراتيجية العالمية لإفشاء اللهو و التسلية بين الشباب ، و لكن ما أود أن أقوله هنا أن معظم الأشياء في واقعنا المدرك هي أسلحة ذات حدين ، فإما أن تدافع بها عن نفسك ، أو أن تقتل بها نفسك . إن من لا يخطط لنفسه يترك المجال لغيره كي يخطط له ، إن من لا يدير شؤونه بنفسه يترك المجال لكي يديرها الآخرون حسب ما يشاؤون هم ، إن من يريد كتابة اسمه حقا ً ، فليكتبه هناك بين أسماء من رضي الله عنهم . إن أضعف الإيمان هو أن نخطط لمنتدياتنا هذه بما يرضي الله .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
| (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) جزاك الله خيرا اخي الكريم عطر الشام على نقلك المبارك الرائع .. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( الخير فيَّ وفي أمتى إلى يوم القيامة )) وأنا أفخر بمنتدى رنيم لأنه مبدأه اسلامي , واسأل الله تعالى أن يكتب لهذا الصرح القبول وسببا لهداية الكثيرا ... وفقك ربي لكل خير دمت بخير
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| شكرا لك اخي ودام هذا المنتدى صرح أسلاميا اما باقي المنتديات الهزليه السخيفه
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |