![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| ما هو التمتع ... من الكتاب والسنة ؟؟؟ كان المشركون قبل الإسلام يعتبرون أن من قدم للحج فى موسم الحج لا يجوز له أن يأتى بعمرة فى أشهر الحج ، وعليه أن يعود مرة ثانية إلى بلده ليحرم ثانية لأداء العمرة فقط ، ولا يجوز الجمع بين العمرة والحج فى نسك واحد ، وكانوا يعتبرون الجمع بينهما من أفجر الفجور. لما جاء الإسلام أبطل هذا الفهم تيسيرا على المسلمين وسمح لهم بأن يتمتعوا ويضيفوا العمرة إلى الحج فى موسم واحد . وعليه فمن استمر على إحرامه بعد أداء العمرة حتى يكمل الحج ... وذلك لأنه ساق الهدى ... فهو متمتع ، لأنه أضاف العمرة إلى الحج فى موسم واحد .. وكذلك من تحلل من إحرامه ... لأنه لم يسق الهدى ... وأحرم مرة ثانية لأداء الفريضة ، فهو أيضا متمتع ، وبناء على هذا التيسير من الله سبحانه وتعالى يقوم المتمتع بذبح الهدى شكرا لله على أن أتاح لنا التقرب إليه بسهولة ويسر ودون تعقيد... وهذا هو ما يفهم من الآية من سورة البقرة ، والحديث المذكور عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكوران فيما بعد : وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {196} صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري الجزء الأول 32 - كتاب الحج - باب: من ساق البدن معه.- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم ابن عبد الله: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، فتمتع الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى فساق الهدي، ومنهم من لم يهد، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، قال للناس: (من كان منكم أهدى، فإنه لا يحل لشيء حرم منه، حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى، فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، وليقصر وليحلل، ثم ليهل بالحج، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله). فطاف حين قدم مكة، واستلم الركن أول شيء، ثم خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا، فركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف فأتى الصفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس. وعن عروة: أن عائشة رضي الله عنها أخبرته، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تمتعه بالعمرة إلى الحج: فتمتع الناس معه، بمثل الذي أخبرني سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالآية الكريمة تلزم من أضاف العمرة إلى الحج بأى شكل من الأشكال سواء استمر على إحرامه أو تحلل بعد أداء العمرة منتظرا الحج بأن يقدم هديا شكرا لله سبحانه وتعالى. كما أن المعروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل من إحرامه وجميع الأحاديث التى وردت أفادت أن الرسول قد تمتع ... ولذلك فإنى أتعجب من الإصرار على تعريف التمتع بما هو مشهور ... وهو لمن يتحلل بعد العمرة فقط ... بالرغم من أن التمتع هو أبعد من هذا كما جاء بالكتاب والسنة !!!
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 12-01-2008 الساعة 04:42 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
| الشيخ الفضيل أطال الله في عمره وأمده بروح الصحة والعافية السلام عليكم و رحمة الله وبركاته جـزاك الله عــن هــذا أوفـى الجـزاء وســـدد خطـاك لعمـل الخيـر دائمــا وكتبهــا فـــي ميـزان حسنـاتـــك عمــر الله قلـبكـم بـالتقـوى وأنـار لكـم الطـرائـق بالطاعة وأقـام بيننا مـــن الــود سببا ومــن الإخـــلاص نسبــا تقبل فائق التقدير وســــــن | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| لقد اشتهر فى الفقه أن التمتع هو أن تتحلل بين العمرة والحج ... والواقع أن التمتع كما ورد بالكتاب والسنة هو أن تجمع بين العمرة والحج فى موسم الحج ، سواء قرنت وأديتهما فى إحرام واحد أو تحللت بين العمرة والحج ... بدليل أن الإثنين يقدمان الهدى كما جاء بالآية الكريمة . وكما جاء بالأحاديث الشريفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمتع ، بالرغم من أنه كان قارنا ولم يتحلل لأنه ساق معه الهدى .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| التمتع في اللغة : الانتفاع والمتاع هوكل شئ ينتفع به وما يتبلغ به من الزاد والمتعة اسم من التمتع ومنه متعة الللحج ومتعة الطلاق ونكاح المتعة كما جاء في لسان العرب وفي الاصطلاح يطلق التمتع على معنين : 1- بمعنى نكاح المتعة وهو العقد على امرأة إلى مدة معلومة أو مجهولة ،، وهو باطل بلا خلاف بين الأئمة ؛؛؛؛ الموسوعة الفقهية؛؛؛ 2- بمعنى المتعة بالعمرة إلى الحج وفيه تفصيل بين المذاهب والعم الكريم أبوعبد الوهاب أفاد في المقصود منه في الكتاب والسنة شروط التمتع كما جاءت في الموسوعة 1 - تقد يم العمرة على الحج 2- أن تكون العمرة في أشهر الحج 3- كون الحج والعمرة في عام واحد 4- عدم السفر بين العمرة والحج 5- التحلل من العمرة قبل الإحرام بالحج 6- أن لايكون من حاضري المسجد الحرام 7-عد م إفساد العمرة أو الحج والمتمتع يجب عليه الهدي فإن لم يجد فصيام عشرة أيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله لتمام الفائدة فقط والعم أبو عبد الوهاب بارك الله فيه أفاد وأجاد
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |