![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| أخطار الكفر...!!! الكفر لغة : هو التغطية ، أو الجحود. الكفر شرعاً : هو عدم التصديق بالله أو ملائكته ، أو كتبه ، أو رسله ، أو اليوم الآخر أو أي حكم من أحكام الله ، أو أي تقرير ديني يعلم أنه بالضرورة من الدين؛ فالكافر يغطي آيات الله الواضحة البينة . آثار الكفر في حياة الإنسان : للكفر آثاره السيئة في حياة الإنسان المتعلقة بحياته الأخرى التي سيجازي فيها؛ وحياته الدنيا التي يعيشها . الكفر والحياة الأخرى: س : ما هي الأضرار التي تصيب الكافر في حياته الأخرى؟ ج : إن الحياة الأخرى ، هي الحياة الأبدية ، وبها الجزاء الأوفى، والذي لا يؤمن بالله أو باليوم الآخر؛ سيلاقي جزاءه على كفره وتذهب كل أعماله في حياته الأولى سراباً . كما في قوله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾[النور:39]. والكافر مصيره إلى النار، بل يصبح هو وقوداً لها: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾البقرة:24]. والكفار يحاجهم خزنة النار عندما يساقون إليها: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر:71، 72] . وهكذا يكون مصيرهم ، وعندما يعذبون يتمنون لو أطاعوا الله والرسول: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ﴾هؤلاء الذين كفروا أو خرجوا عن طاعة الخالق إلى طاعة العباد يقولون في جهنم: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: 67، 68] . ولكن الله قد أعطى لكل إنسان عقلاً يفكر به، ويتدبر ، لكي لا يكون عبداً لغير خالقه، وإلا فهو الخسران. قال تعالى : ﴿فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ المؤمنون: 103: 104] . ويحاجهم الله : ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾[المؤمنون : 105] .والكفار يتمنون لو أنهم يردون إلى الحياة الأولى فلا يكذبون بآيات الله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: 27] تلك صور واضحة لمصير كل كافر؛ كفر بالله ، وملائكته ، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر. فنعوذ بالله أن نكون من الكافرين، الكفر والحياة الدنيا: س : ما هي أخطار الكفر وأضراره في حياة الإنسان الأولى؟ ج : هناك أضرار شخصية وأضرار اجتماعية: أما بالنسبة للأضرار الشخصية فهي:- الشعور بالضياع في حياته، وأثر ذلك على معيشته؛ فقد يقر أن وراء كل مخلوق أو مصنوع حكمة خلق من أجلها، بل إنه حين يتعلم ويتفكر يعرف أن كل جزء من أجزاء جسمه ما خلق إلا لحكمة ولم يخلق عبثاً؛ ولكن بكفره بالخالق الحكيم الذي خلق كل شيء لحكمة، كفره هذا : يؤدي به إلى الشعور بأن حياته كلها عبث وضياع، وأنه لا معنى للحياة التي يعيشها ولا نتيجة لوجوده. فهو مخلوق ضائع لا يدري لماذا خلق؟ ولماذا يعيش؟ بل إنه يرى نهاية الرحلة التي قام بها عبر هذه الدنيا ماهي إلا عبث، والموت أيضاً عبث. وأثر هذا الشعور بالضياع في معيشة الإنسان واضحة جلية: إذ أنه يعيش في قلق دائم ، وهو دائماً ساخط على الوجود، وكل من يعيش في الوجود، لأنه لا معنى لهذا الوجود وهذا العيش . وينظر إلى العالم كله نظرة سوداء. وهذا الاضطراب النفسي سبب مشكلة كبيرة يواجهها اليوم علماء النفس . فكثرة الانتحارات والإدمان على المخدرات ، الصداع الدائم وغيرها من المشاكل التي يواجهها العلماء بالعلاج الوحيد: وهو الإيمان ، لا الكفر الذي هو داء وبيل. فالباحث يجد أن حياة المؤمن هي الحياة الراضية المطمئنة. ولا يعني هذا التكاسل. بل المؤمن مطالب بأن يعمل ، ويعمر ، ويبني . وإنما الاطمئنان والرضا هنا ينطبق على أن الإنسان، يعلم بخالقه ويؤمن به، كما يؤمن بالحكمة من خلقه والحكمة من الحياة الأولى والأخرى فيطمئن إلى أعماله: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر:27-30] . السلوك الضار : س: وما هو أثر الكفر في السلوك؟ ج : الكافر لا يؤمن بحياة أخرى فيها جزاء على كل عمل: خيراً أو شراً، فهو لا يتورع أن يرتكب كل الآثار في سبيل تحقيق مصالحه. ولما كان لا يؤمن بالجزاء في اليوم الآخر؛ فهو يرى أن مصلحته يجب أن تحقق في الحياة الدنيا، حتى ولو كان في ذلك إفساد في الأرض، وتدمير لحياة الناس ، ومهما كلف الأمر من ضحايا لأعماله السيئة فهو لا يتراجع عنها. فما الذي يخافه؟!.. لا شيء؛ لأنه لا يؤمن بالعقاب؛ لذلك نجد سلوكه مع غيره يقوم على المصلحة الشخصية فقط، فإذا وجد أن مصلحته الشخصية تتعارض مع الوفاء لأصدقائه ـ مثلاً ـ فسيفضل المصلحة الشخصية عن الوفاء. لذلك تجد الكافر يغير مواقفه مع الناس حسب ما تقتضيه المصلحة الشخصية؛ وهو بهذا يسلك سلوكاً ضاراً كما يتبين لك. س : كيف يكون سلوك المؤمن؟ ج : لا شك أن المؤمن يؤمن بالجزاء في الحياة الأخرى، فلا يسلك إلا طريق الخير، ولا يفضل مصلحته الشخصية إذا تعارضت مع هذا الطريق، لأنه يعلم علم اليقين أنه محاسب على ذلك. بل إن المؤمن يتنازل عن مصلحته في الحياة الدنيا، رغبة في الجزاء الأوفى في حياته الأخرى. الأضرار الاجتماعية: س : ما هي الأضرار الاجتماعية التي تنتج عن الكفر؟ ج : كما أن للكفر آثاره المضرة بالنسبة لشخص الكافر، فلا يمنعهم ضمير، ولا يوقفهم شيء. ومن هذا ينشأ في المجتمع صراع مرير بين أفراده وجماعاته ، وطبقاته ، حتى لقد أصبح هذا الصراع فلسفة: لها أتباعاً وأنصارها. وأما نتيجة ذلك: فهو الدمار ، والخراب لكيان المجتمع الذي سريعاً ما ينهار عندما يتعرض لأية هزة من الهزات. فساد المجتمع وتفرقه:- من المعروف أن عقول الناس تختلف في حل المشكلات، كما أن علومهم وإدراكهم لها يختلف من فرد إلى آخر ، وتجاربهم متنوعة مختلفة فأي منهج يسيرون تحت لوائه؟ وأي عقل من عقولهم يخضعون لحكمه؟ سنجد أن كل فرد في المجتمع ، وكل فئة ترى منهجها مخالفاً لغيرها، وترى دائماً أن منهجها هو الحق، وما عداه فهو الباطل. وينتج عن ذلك اختلاف نلمسه في المجتمعات الإنسانية، كما نجد حياة فاسدة تحياها تلك المجتمعات. ولك أن تقوم بتجربة عملية: افتح المذياع ـ الراديو ـ وحرك مؤشراته على محطات عالمية مختلفة؛ ستجد أن كل مجتمع يشكل أهدافاً ، ويضع مبادئ، ويرى نفسه على حق ، وغيره على باطل. وإذا استطعت أن تدرس حالة أي مجتمع على حدة، لوجدت هذا الاختلاف داخل المجتمع نفسه أيضاً...!! كل حزب بما لديهم فرحون فما هو الحل؟ تعال معي ... لترى كيف وجد المجتمع المؤمن حل هذا الإشكال؟! فالمجتمع المؤمن يرى أفراده أن الذي خلق الإنسان هو أعلم به ، وأدرى بما يسعد حياته ويفسدها. لأنه بالتجربة لا يعلم أي إنسان علاج الخلل الذي يصيب الساعة، أو المذياع إلا من أوجدها ، أو من تعلم منهم. لذلك فالمؤمن يسير على منهج خالقه؛ المنهج الإلهي وبهذا نجد مجتمعه ، مجتمعاً سعيداً متماسكاً، لأن جميع أفراد هذا المجتمع يخضعون لمنهج الله الواحد، لا مناهج البشر المختلفة، العاجزة عن إسعاد الناس. قال تعالى: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ اللَّهُ﴾ [البقرة: 140] . وقال تعالى: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل:64] س: ولكن... كيف أصبحت مجتمعات الكفر بهذا التقدم. ومجتمع الإيمان بهذا التخلف؟. ج: تقدم المجتمع الكافر يراجع إلى أخذهم بالعلم والتصنيع، والاستفادة بما أودع الله في الأرض من خيرات، ولكن بالرغم من تقدمهم هذا؛ نجد أن الأمراض الاجتماعية: كالانتحار ، والإدمان على المخدرات ، والسرقات ، واليأس من الحياة، والزنا تتفشى فيهم بشكل مخيف. أما بعض المجتمعات المؤمنة ، فتخلفها يعود إلى الجهل الذي منعهم من الأخذ بأسباب التقدم لاستثمار خيرات الأرض، وترجع أهم الأسباب، إلى مخالفتهم لأحكام دينهم الذي يأمرهم بالوحدة ، وإعداد القوة، وطلب العلم والتعاون، والعدل، والشورى وغيرها من الأصول الإسلامية. بعض صفات الكافرين: س : ما هي الصفات التي تعم الكافرين؟ ج : بالرغم من أن أسباب الكفر ودوافعه مختلفة إلا أن هناك صفات تكاد تعم الكافرين من أهمها: تعطيل الأسماع والأبصار والأفئدة عن معرفة الله وبينات الرسالة وأحكام دين الله . قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ﴾[الأعراف: 179] . ـ حقدهم وحنقهم على رسل الله وأتباعهم المؤمنين . قال تعالى : ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحج: 72] . ـ فرارهم من الدعوة إلى دين الله كما فعل قوم نوح ـ عليه السلام ـ قال تعالى : ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾ [نوح: 7] . جدالهم بالباطل وقتالهم في سبيل الشيطان . قال تعالى : ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ [الحج: 3، 4] . الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76] . تكفير المسلم: س : هل يجوز تكفير المسلم؟ ج : لا يجوز تكفير المسلم ما لم يأت بأمر ينقض إيمانه وإسلامه. روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله : (ثلاثة من أصول الإيمان: الكف عمن قال لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل...) رواه أبو داود.فمن أدى الشهادتين فقد دخل الإسلام ، وإن وقع في أمر من أمور الكفر أو الشرك ـ بجهل ـ كحديث العهد بالإسلام ، أو من يعيش في البوادي فيجب على المسلم العالم أن يبين له الأمر، ويسوق له الدليل كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل ، وكما بين الله لنا ذلك في قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[التوبة:115] .وقد رفع الله عن هذه الأمة الخطأ. قال تعالى : عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾[الأحزاب: 5] . س : وما هي الأشياء التي تنقض الإيمان والإسلام؟ ج : كل ما يؤدي إلى نقض ما تقتضيه الشهادتان على جهة القطع فهو ناقض للإيمان والإسلام ومن أمثلة ذلك : اتخاذ مبدأ إلحادي يقوم على إنكار وجود الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم . *اتخاذ ند لله يعظمه كتعظيم الله، أو يصرف له شيئاً من العبادة التي لا يكون إلا لله. *التكذيب بالقرآن أو بآية منه . *الإيمان ببعض القرآن والكفر ببعض . قال تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: 85] . *الحكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن الحكم الذي جاء به خير من حكم الله أو مساوي له . ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 47] . *الاستهزاء برسول الله أو بالمؤمنين لإيمانهم . قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ [المطففين 29، 30] .وقال تعالى ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [التوبة:65، 66] . *موالاة النصارى واليهود. قال تعالى :﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51] . الخلاصة *الكفر لغة: هو التغطية . وشرعاً: هو عدم التصديق بالحق الذي جاء من عند الله. *أعمال الكافر تكون عند الله كالسراب، ويصلى الكافر نار جهنم ويتمنى العودة ليعمل صالحاً؛ ولكن الحجة قد قامت عليه في الحياة الدنيا ولا مفر من العذاب. *حياة الكافر في نظره غير ذات معنى ، وشعور الضياع يملأ حسه، والقلق والحيرة يسيطران عليه، والانتحار والإدمان على المخدرات ، والصراع الدائم من علامات المجتمعات الكافرة. *لا يهم الكافر إلا مصالحه الشخصية فتجده ساعياً لتحقيقها ولو دمر حياة المجتمع في سبيل تحقيقها . فسلوك الكافر هو السلوك الأناني الضار. *يسوق الكفر إلى الصراع بين أبناء المجتمع الواحد والصراع يسوق إلى التفرق والاختلاف. *إن النهضة الصناعية التي نجدها في بعض البلدان الكافرة سببها : أخذ هذه البلدان بوسائل البحث العلمي والاستفادة بما أودع الله من خيرات ولكن ذلك لا يعني أنهم لا يغرقون في بحار من الرذائل ، والجرائم ، والشذوذ والانحراف عن الفطرة. *تأخر المسلمين يرجع إلى مخالفة أحكام دينهم. *من صفات الكافرين العامة : تعطيل أدوات العلم عن معرفة دين الله، وحقدهم وحنقهم على الرسل وأتباعهم المؤمنين، وفرارهم من الدين ودعاته، وجدالهم بالباطل، وقتالهم في سبيله. *لا يجوز تكفير المسلم بالمعاصي، وإذا جهل بأمر دينه فيجب على المسلمين تعليمه، ولا يخرج من الإسلام إلا إذا جاء بما ينقض إسلامه. *ينقض الإسلام بكل ما يقتضي نقض الشهادتين مثل: الإلحاد ، والشرك ، والتكذيب بالقرآن أو بآية منه ، والاستهزاء برسول الله وبالمؤمنين بسبب إيمانهم، والاعتراض على أحكام الله وشريعته ، وموالاة أعداء المسلمين.
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 12-01-2008 الساعة 11:03 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| حينما كانت تعلن نتيجة الشهادات العامة فى الراديو ، قديما ، كانت هناك عبارة تلفت انتباهنا لبعض المدارس ، وهى "لم ينجح أحد" . وأستعير هذه العبارة هنا ، وأقول "لم يقرأ الموضوع أحد" .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| موضوع قيم أتمنى على الجميع قراءته بدقة وموضوعية جزاك الله خيرا عمي الحبيب وضاعف لك الأجر والثواب
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |