![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| امتياز لبحث شرعي يحرم الأمم المتحدة! أحمد آدم- إسلام أون لاين.نت الدكتور يوسف القرضاوي 21-8-2005 قُدمت رسالة في إحدى الجامعات السعودية تقول: إن اشتراك الدول الإسلامية في هيئة الأمم المتحدة إثم كبير. وحرام على كل بلد إسلامي أن يدخل في الأمم المتحدة؛ لأن ميثاقها يقر احترام سيادة الدول الإقليمية؛ أي لا تغزى هذه البلاد. وأيضا ينص على حل المشاكل بالطرق السلمية، وإلغاء الرقيق من العالم، والقرآن لم يلغ الرقيق، واتفاقية جنيف للأسرى تحرم قتل الأسرى، والإسلام يبيح قتل الأسرى.. هذه رسالة قُدمت ونوقشت وأخذت امتيازًا من إحدى الجامعات هذه الواقعة عرضها الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للتدليل على وجود خلل فقهي لدى بعض المسلمين يستوجب تصحيحه عن طريق الحوار، وذلك في مداخلة له الأحد 21-8-2005 في افتتاح ملتقى اقرأ الفقهي الأول عن الإرهاب الذي تنظمه مؤسسة اقرأ السعودية بمدينة شرم الشيخ المصرية. وأكمل القرضاوي هذه الواقعة متسائلا: مالنا نسكت على هؤلاء؟ هل نقاتل العالم؟ وهذا ما يقول به هؤلاء الشباب وشيوخهم وأضاف: أنا لا أيأس من مخاطبة هؤلاء، وخاطبتهم في مصر، وبعد أن حاورهم العلماء انتهوا إلى التراجع عن هذا الفكر، وكتبوا 6 كتب لتخطيء أنفسهم، وكانوا ينقلون عن كتبي، وكانت كتبي من المحرمات عليهم واعتبر الشيخ يوسف القرضاوي أن هناك خللا في فقه بعض الجماعات.. العنف ينبغي أن نعالجه.. ينبغي أن نناقش هؤلاء.. على الأقل أن نناقش فكرهموقال القرضاوي: المسألة في رأيي فكرية قبل كل شيء، هناك من يردون أحداث العنف إلى أزمات بطالة وأزمات نفسية، لكن المؤثر الأكبر هو الجانب الفكري. وأوضح: هناك فئة فسادها ليس في ضمائرها وليس في نياتها... الآفة في المنهج، في الرؤوس لا في الضمائر... كثير منهم مخلصون لكنهم أخطئوا الطريق، ولا بد من استقامة الطريق مع استقامة النية ورأى القرضاوي أن هناك قضايا أساسية ينبغي أن تعالج مثل فرض الكفاية. وقال: هؤلاء الشباب يقولون: إنه فرض على الأمة الإسلامية أن تغزو ديار الكفار ولو كانت مسالمة. وأضاف متسائلا: هل هذا الحكم متفق عليه؟ وجاءت مداخلات العلماء الذي تحدثوا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لتؤكد أيضا على وجوب التصدي للآفة الفكرية التي حادت بجماعات العنف عن الطريق المستقيم، مؤكدين على أن ذلك يقتضي علاجها بالحوار المباشر معها، وإقامة مرجعية إسلامية موحدة لتعرية ذرائعها في ترويع الآمنين. كما استنكروا قتل الأجانب حتى لو كانواحربيين ما داموا قد أخذوا عهد أمان. وجاء انعقاد المؤتمر بناء على دعوة من الشيخ صالح كامل رئيس مؤسسةاقرأ، وشهد اليوم الأول للمؤتمر الذي يستمر 3 أيام محورين؛ الأول بعنوان الجهاد والإرهاب.. توافق أم تناقض؟ وتحدث فيه إلى جانب القرضاوي كل من شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، ووزير الأوقاف المصري حمدي زقزوق، والدكتور وهبة الزحيلي رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة بجامعة دمشق، والمفكر الإسلامي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي. أما المحور الثاني فجاء تحت عنوان ما هي خسائر الإرهاب في حساب الدين والدنيا؟ ونقلت قناة اقرأ الفضائية وقائع المؤتمر على الهواء مباشرة. عناصر لصد الإرهاب البوطي واتفق البوطي مع القرضاوي في ضرورة التحدث إلى أصحاب الفكر المتطرف، معتبرا أن القضاء على الإرهاب يقتضي 3 أمور: أولها الحديث إلى أصحاب هذا الفكر. وقال: هذا اللقاء لا يضم أي واحد من هؤلاء الناس أو العقول المفكرة فيه. نحن كمن يكلم نفسه. نحن متفقون على ما نقول أما الأمر الثاني فهو الحديث بصوت عالٍ ضد ما يقترفه المتطرفون وعدم السكوت عن أفعالهم، وقال: مرت فترة من الزمن كان كثير من العلماء ورجال الدعوة ما بين مؤيد وساكت عليها. مثل تأييد ما حدث في الجزائر، ثم لما تفاقم الوضع هناك صحا أولئك العلماء والدعاة إلى خطورة الأمر، وأصدروا بيانهم الذي أعلنوا فيها أن هذه الجرائم ليست من الإسلام البوطي أن انحسار الأفكار المتطرفة يستلزم إنشاء مرجعية دينية موحدة للمسلمين. وقال: المرجعية الدينية ما زالت متفتتة ومنفصلة ومختلفة في كثير من الأمر. وكثيرا ما تصدر هذه المرجعيات آراء متباينة. هذا الكلام ينبغي أن نعالجه. لا ينبغي أن تكون المرجعيات متكاثرة. لا نقول ينبغي أن نسد الباب على هذه المرجعيات لكن يتكون مجلس إسلامي أعلى يمثل هذه المرجعيات كلها. وينطلق هذا المجلس الاستشاري الأعلى بقرارات لا خلاف عليها وأحكام لا نقاش فيها، ومن ثم يتعرى هؤلاءمن جانبه رحب شيخ الأزهر بفكرة الحوار مع جماعات العنف، لكنه قال: إن قسمًا منها يكفروننا ويرفضون الحوار الأجنبي معصومومن القضايا التي تعرض لها العلماء مسألة قتل الأجنبي والمسلمين. وقال القرضاوي: الأصل في الدماء هو العصمة. المذاهب الثلاثة ما عدا الشافعي تقول: يقاتَل الأجنبي لعداوته لا لكفره. وشيخ الإسلام ابن تيمية له رسالة عظيمة في ذلك (مفادها أن) الأصل في العلاقة بين المسلمين وغيرهم هو السلم، وهذه القضية يجب أن تحل. نفرض أنهم حربيون، الفقهاء متفقون على أن الحربي إذا دخل دار الإسلام بأمان يجب أن يحترم هذا الأمان حتى لو كان عهد الأمان من امرأة وانتقد القرضاوي التوسع والغلو في التكفير، وقال: الإسلام لا يجيز ترويع الآمنين ولو بالمداعبة والمزاح. قال رسول الله: لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا، وذكر المسلم هنا لا يعني أنه يجوز ترويع غير المسلم؛ لأن الواقعة التي قيل فيها الحديث كانت بين مسلم ومسلم. الإسلام يريد الأمن للناس جميعا فهو أعظم نعمة بعد الإيمانوقال البوطي: لا يجوز قتل من قال: لا إله إلا الله، وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه، وأحمد في مسنده: من خرج من أمتي على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس منيوقال البوطي: ومن يقومون بعمل خلاف مع قاله رسول الله يشهرون أسلحتهم على كلام رسول الله الجهاد وعن الجهاد قال المفكر الإسلامي الدكتور صالح المرزوقي: لا يجوز لجماعة من المسلمين أن تعلن الحرب على العدو دون موافقة ولي الأمر. فقد أجمع الفقهاء على أن إعلان الحرب من أحكام الإمامة والسياسة العامة لا من التصرفات الفردية التي تشتط فتدفع إلى ضلالات، وتوجد مثل هذه البؤر التي تسيء للأمة. فإعلان الجهاد مقصور على إذن الإمام وموافقتهواعتبر أن الجهاد يتناقض مع ترويع وخطف المسلمين وإتلاف ممتلكاتهم؛ لأن هناك فرقا بين الجهاد وهذه الأعمال. الجهاد واضح المعالم في شريعة القرآن الكريم. وأعمال هؤلاء الذين يظنون أنهم يجاهدون في سبيل الله ينطبق على أعمالهم أوصاف القرآن أنهم بغاة ومفسدون في الأرض: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}. (سورة المائدة: 33 واعتبر شيخ الأزهر أن الفرق بين الإرهاب والجهاد كالفرق بين السماء والأرض وهما نقيضان لا يجتمعان. وإذا كان الإرهاب أنواعا؛ فأفحش وأشنع أنواعه هو القتل بغير حق والإفساد في الأرض.
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 11-01-2008 الساعة 09:21 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| موضوع شائك أرى فيه تناقضا بين العنوان والمضمون فهل من توضيح عمي الحبيب وعلى كل حل ............. جزاك الله خيرا على النقل
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| أقصد من العنوان : أن مفاهيم بعض المسلمين خاطئة ، فالإسلام دين سلام ورحمة للبعيد قبل القريب . ولك الحق فى ذكر التناقض بين العنوان والمضمون ، فالعنوان يفهم بطريقتين ، ولكنى والحمد لله أقصد تأييد ما قال به المجتمعون فى الندوة ... لذلك وجب التنويه .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| جزاك الله خيرا على النقل الذي يبين موقف الإسلام ممن يخالف تعاليمه فهل نعي الدرس وهل نستطيع أن نضمد جراحنا ونملك قرارنا صحيح أن هذا اليوم آت بإذن الله وعلينا العمل له وكل الناس يموتون ويحشر الناس على نياتهم
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |