![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية واحة القرآن والسنة وعلومهما وما يتعلق بعلوم الشريعة بالأدلة الصحيحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 91 | |||||||||||||||
| برأيك يا سارية انو مجيئ موكب الخير وفيه هالناس الطيبين مابدو عراضة ؟؟. حبيبنا أحلى عرس عنا لما بشرفونا الطيبين لك تحياتي
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 92 | ||||||||||||||
| أحبكم يا أهل الشام، وأحب فيكم مثل هذه المداعبات والقفشات الجميلة. وأحب لغتكم المشتنخفة المشقلطة المتدخشرة على شرافتى ألسنتكم حينما تلهجون بها كخرير الخربعطر، وتتدفق من أفواهكم مثل أمواه الغدير اذا استشزرت برائطه واستخرجت شرائطه وقرئت خرائطه. صلوا على النبي نحن بالشام | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 93 | |||||||||||||
| أعتقد أنكم تظنون بى الظنونا ... فأنا معكم بالقطار ولكنى موجود بعربة أخرى ، هى أيضا فى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودفاعا عن شريعته الغراء ، من يهودى أسلم وكانت له بصمات فى الفكر الإسلامى " محمد أسد " البولندى الذى كان يدعى بليوبولد فايس ، وكانت له مواقف مع حاييم هرتزل ، ورفضه للصهيونية ، وكان رفيقا لمحمد على جناح فى باكستان قبل إنفاصلها عن الهند . وله كتاب قيم جدا مختصر اسمه " الإسلام على مفترق الطرق " ، يمكنكم البحث عنه على الإنترنت ، وشراؤهم إن أمكن ، فبه ملاحظات قيمة .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 94 | |||||||||||||
| الإخوة الأحبة وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين . كان فى هذا المنتدى مسابقة عن البحث فى آيات القرآن ، بحيث يذكر المشارك كلمة ، يبدأ بها الذى بعده بالبحث عن آية تحتوى على هذه الكلمة ، وقد رأيت أن هذه الطريقة لا تليق بجلال القرآن ، فالقرآن جعل للقراءة والتدبر وليس للتسلية ، فوجود الإنترنت يسهل الحصول على مثل تلك الآية ، وبذلك يتحول الموضوع إلى تسلية ، والحمد لله فقد سارع المشاركون واستجابوا لى . أقول ذلك ، أيضا بالنسبة لجلال الموضوع الذى نحن بصدده ، فنحن فى قطار الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز أن يكون ما نمارسه من فكاهة وتسلية فى القطارات العادية هى منهجنا فى هذا القطار الذى له حرمة ليست كحرمة غيره من القطارات . الفكاهة لها مكان آخر !!! لا أخص أحدا بهذا الكلام ، بل أذكركم جميعا وأنا أولكم ...
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 95 | ||||||||||||||
| كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحاكاً بساماً، وكان جل ضحكه التبسم، وكان يقول (إني لأمزح ولا أقول إلا حقاً)، وكان يشارك أصحابه مزاحهم، ويمزح معهم فكان صلى الله عليه وسلم يمزح مع الأطفال والصبيان والكبار ويمزح مع المرأة العجوز وكان لا يرى إلا مبتسماً. وكان يبادر من يراه بالابتسام وكان وجهه دائماً متهللاً كأنه فلقة قمر، فإذا لم نقتد برسول الله صلى الله عليه وسلم فبمن نقتد؟ وإذا لم نتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم فبمن نتأس؟ وهل الدين تجهم وعبوس وصرامة؟ صلى الله على معلم الناس الخير، وسلم تسليماً كثيراً.. | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 96 | |||||||||||
| المحطة التاسعة محمد يبلغ من العمر الآن اثنتى عشرة سنة ، وهو يرعى الغنم لأهل مكة مقابل قراريط يعطونه إياها.. وهو سعيد بذلك لأن رعى الغنم يجعه يقضي النهار بأكمله في البادية، يجلس تحت ظل شجرة يتأمل ويفكر.. ![]() ولم يكن عمه أبو طالب يريده أن يستمر في رعى الغنم، بل كان يريده أن يعمل بالتجارة فيذهب إلى اليمن في الشتاء فإذا حل الصيف يمضي إلى الشام كعادة أهل قريش في إيلافهم هذه الرحلات. أبوطالب يقبل علينا بوجهه المشرق وهو يقول: (يا زمردة، يا ماجي، يا توأم الروح ,يا رحمة ,يا لمى.. ألا تساعدن أم أيمن؟ إنها تعد الزاد لمحمد في رحلته القادمة إلى الشام..) أريدك يا زمردة أن تغسلي ثوب محمد... وتسابقت الأخوات نحو الثوب ليغسلنه ، ولكن زمردة فازت به. فهى التي كانت أقرب إلى أم أيمن.. وأخذت زمردة الثوب ثم قالت: (أهذا الثوب معطر يا أماه؟ إن رائحته طيبة جداً، إني لأشم منه رائحة المسك والعنبر) ضحكت أم أيمن وقالت: (هذه رائحة عرق محمد يا زمردة.. فالحر قد اشتد وتعلمين أن محمداً يخرج إلى الخلاء يرعى الغنم فلابد له أن يعرق).. قالت توأم الروح ؟ (وأين بقية ثيابه؟) أريد أن أغسلها أنا أيضاً.. قالت أم أيمن: (ليس له غير هذا الثوب. وهو حلة يمانية كان قد اشتراها له جده عبد المطلب من اليمن). ونظر بعضنا إلى بعض في دهشة وحيرة.. قال عمر فضل الله: (إنني أخاف كلما فتح أحد أولادي خزانة ملابسه أن تنهار عليه الملابس فتقتله من شدة اكتظاظها وازدحامها في الخزانة وهم رغم ذلك يتذمرون من قلة الملابس ويطالبونني بالمزيد).. وضحكنا جميعنا مما قال عمر فضل الله. ![]() طلع الصباح في مكة، وسمعنا أصوات الطائفين فمنزل أبي طالب قريب من الكعبة.. وتجهزت القافلة للرحيل نحو الشام.. وجاء تجار قريش وقد تأهبوا للرحيل.. واتجهت القافلة نحو الشام. ![]() كان النهار قائظاً والحر شديداً.. ونظرنا فإذا سحابة تسير معنا أينما سرنا.. وكانت تظلل محمداً.. تسير إذا سار وتقف إذا وقف.. ![]() وكان في الركب شاب اسمه شيبة الحمد وكنيته أبوبكر.. وكانوا ينادونه عتيق أحياناً.. وكان ينظر إلى السحابة التي تظلل محمداً ويتعجب.. اقتربنا من أرض بصرى بالشام.. وكان التعب قد أخذ منا كل مأخذ ولكننا كنا مستمتعين بالرحلة جداً.. وكنا نسأل الفجال عن المعالم فيجيبنا.. ![]() وعلى بعد ستة أميال من بصرى مررنا بقرية يقال لها الكفر ورأينا فيها صومعة لأحد الرهبان.. قال أبو طالب: ( هذه صومعة بحيرى..الراهب). قال وائل الخطيب ؟ (ومن يكون بحيرى الراهب هذا يا عماه؟) ولكن ظافر بادر بالإجابة فقال: ( إنه راهب مسيحي نسطوري على مذهب أريوس ونسطور وهو ينكر لاهوت المسيح ويقول أن تسميته بإله غير جائزة بل يجب أن يدعى كلمة وأن تدعى والدته مريم والدة الناسوت الذي هو مظهر الكلمة السامي وليس والدة اللّه وهو قس عالم بالفلك والنجوم).. قال عبد المطلب: (لا تشغلوا أنفسكم به ولا بصومعته.. فعموماً هو لا يخرج منها أبداً ولا يكلم أحداً.. وكنا كلما نمر عليه بقوافلنا يطل علينا منها وينذرنا بعبادة اللّه الواحد وينهانا عن عبادة اللات والعزى. وأنا أعرف تلميذين من تلاميذه فالأول اسمه مذهب، أما الثاني فاسمه سلمان الفارسي النصراني لأنه من بلاد فارس). وقد سألت سلمان مرة: ماذا تعني كلمة (بحيرا يا سلمان؟ فقال: معناها في السريانية العالم المتبحر). وكما توقعنا وكما قال أبوطالب: فقد أشرف علينا بحيرا من صومعته حينما سمع أصوات الجمال تختلط بأصوات التجار، ولعله سمع صوت وائل الخطيب وهو يهعهع كعادته.. ![]() أشرف علينا بحيرا ولكنه في هذه المرة وجم صامتاً ولم يتكلم.. وأخذ ينظر إلى الغلمان الذين مع القافلة.. ورأى السحابة وهى تظلل محمداً.. وعلت الدهشة وجهه. قال أبو طالب (ما رأيكم أن ننزل هاهنا تحت هذه الشجرة قبل أن ندخل بصرى فنستريح ونأكل؟) قال الفجال: (هل قلت نأكل؟) (موافق) فأنا أحب الأكل جداً.. وضحك أبوطالب وأمر القافلة بأن تحط رحلها. ![]() بدأ الناس ينيخون إبلهم ، واتجه محمد نحو الشجرة.. فجلس تحت ظلها.. ومالت عليه أغصانها فظللته.. قال أبو الفهد: (هل رأيتم أغصان الشجرة؟ لقد مالت على محمد فظللته؟) قال له سارية: (ومن أدراك هل رأيته؟) قال أبو الفهد: (لا لم أره ولكنني كنت أراقب بحيرا الراهب وكنت قريباً منه) لقد نزل بحيرا من صومعته لأول مرة وذهب نحو محمد ينظر إليه وسمعته يتمتم وهو يقول: (انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه، أنظروا إلى فيء الشجرة مال عليه.. يا ويحه سوف يقتله اليهود)... ![]() وبعد دقائق قليلة أرسل إلينا بحيرا تلميذه مذهب فقال يقول لكم بحيرا إني صنعت لكم طعاما يا معشر قريش. فإني أحب أن تحضروا كلكم صغيركم وكبيركم. وعبدكم وحركم. فذهب علي الرشاد وقال له: يقول لك أبوطالب: (واللّه يا بحيرا إن لك شأنا اليوم ما كنت تصنع هذا بنا وقد كنا نمر بك كثيراً فما شأنك اليوم؟ قال بحيرا صدقت قد كان ما تقول ولكنكم ضيف وقد أحببت أن أكرمكم وأصنع لكم طعاماً فتأكلون منه كلكم. فاجتمعوا). ![]() وذهبنا جميعنا نلبي الدعوة. ما عدا محمداً الذي بقى يحرس الرحال تحت الشجرة فقد كان أصغر القوم سناً. وجعل الناس يأكلون وبحيرا ينظر إليهم . ثم قال فجأة: (يا معشر قريش، ألم أقل لكم ألا يتخلف منكم أحد عن طعامي؟ قالوا: ما تخلف أحد إلا غلام هو أحدث القوم سناً وهو يحرس لنا متاعنا في رحالنا). قال بحيرا: ادعوه ليحضر طعامي، فما أقبح أن تحضروا ويتخلف رجل واحد مع أني أراه من أنفسكم، فقال أحد بن هاشم: هو والله أوسطنا، نسبا وهو ابن أخي هذا الرجل – وأشار إلى أبي طالب - وهو من ولد عبد المطلب فقال الحارث بن عبد المطلب: والله إن كان بنا للؤم أن يتخلف ابن عبد المطلب من بيننا، ثم قام إليه فاحتضنه، وأقبل به حتى أجلسه على الطعام والغمامة تسير على رأسه، وجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء في جسده ويتفحصه. ![]() فلما فرغنا من الطعام قام بحيرا وتوجه نحو محمد وقال: يا غلام أسألك بحق اللات والعزى إلا ما أخبرتني عما أسألك؟ فقال محمد: لا تسألني باللات والعزى، فوالله ما أبغضت شيئا بغضهما، قال: فبالله إلا أخبرتني عما أسألك عنه. قال: سلني عما بدا لك، فجعل يسأل ومحمد يجيب وبحيرا يتعجب، ثم جعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره فرأى خاتماً بين كتفيه يشبه بيضة الحمامة فقام يقبل موضع الخاتم، وقالت قريش: إن لمحمد عند هذا الراهب لقدراً. ![]() وجعل أبو طالب لما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه، فقال بحيرا الراهب لأبي طالب: ما هذا الغلام منك؟ قال: هو ابني، قال: ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا؟ قال: فابن أخي، قال: فما فعل أبوه؟ قال: هلك وأمه حبلى به، قال: فما فعلت أمه؟ قال: توفيت قريبا. قال: صدقت. ثم انفرد بأبي طالب وقال له: (ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه اليهود، فوالله لئن عرفوا منه ما أعرف ليقتلنه على الفور، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، نجده في كتابنا، واعلم أني قد أديت إليك النصيحة.) ![]() عاد أبو طالب إلينا بوجه غير الذي كلم به بحيرا، كان مهموماً وصامتاً.. توجه إليه أبو عبد الله وقال: (ماذا يا عماه؟) قال أبو طالب: أخاف على محمد ابن أخي. وسوف أعود به سريعا، فقد قال لي بحيرا: أنه رأى بعضاً من رجال يهود وقد رأوا محمداً، وعرفوا صفته، وهم يخططون لاغتياله ، وذهبوا بالفعل إلى بحيرا فذكروا له أمره فنهاهم أشد النهي، وقال لهم: أتجدون صفته؟ قالوا: نعم، قال: فما لكم إليه سبيل لأن ما قدر الله يكون)، فصدقوه وتركوه. قال أبو طالب: غداً أعود بابن أخي إلى مكة.. ![]() سوف نقطع رحلتنا إلى الشام ونعود سريعاً مع أبي طالب ومحمد إلى مكة. | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 97 | ||||||||||||||
| هذا الشـريف الفرد أحمد هاهنا === هــذا الكريــم الطاهــر المزملُ فلشوقها الأغصان تعطف فوقه === ولرأسـه الغيــم العميم يظلـــلُ وتسلـم الأحجـار حيـن يدوسـها === وتسبــح الشرفـــات ثم تهـــللُ قــد كــان يرجـــوه الزمـان مؤملاً === أن يأتى الهادي فهاهو يقبـلُ وأتــى يهـــود يخططــون لقتلــه === خسئـت يهــود فمثلـه لا يقتـلُ صلى عليــك الله يا علـم الهــدى === ما طار طيــر أو تغنـى بلــبلُ | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 98 | |||||||||||||||
| محمد ٌأشرف الأعراب والعجم ...... محمد ٌ خيرُ من يمشي على قدم ِ محمد ٌ باسطُ المعروف جامعه ...... محمد ٌ صاحب الاحسان والكرم ِ محمد ٌ تاج رسل الله قاطبة ً ...... محمد ٌ صادق ُ الأقوال ِ والكلم ِ ونشكر قائد الرحلة الربان الماهــر مـــاجــــــي ... ( بس معلش أنا ع بحس بشوية جوع خفيف .. ممكن نشرب شوية شوربة ) سفن بالله ياسفان دير السفينة ... أنوار أبو القاسم طلت علينا لارافق العربان واشرب لبنهن .. ( نسيت الباقـــــــــــــــــــي)
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 99 | |||||||||||
| بسيطة إتفضل شوربة ساخنة و لمن أراد من الركاب الكرام بالهنا و الشفا | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 100 | |||||||||||||
| أقل واجب نقدمه للضيوف الكرام من الأكلات والحلويات الشامية
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ضربة الموسم .... جميع محاضرات الدكتور طارق السويدان | محب الله | منتدى الصوتيات والوسائط المتعددة | 23 | 28-11-2008 20:04 |
| ميزات السيرة النبوية وخصائصها _ | حنــان | منتدى اعرف نبيك صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم | 0 | 23-04-2008 22:22 |
| من بيان القرآن "تفسير سورة القدر" ج 2 | الحسن محمد ماديك | منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية | 0 | 26-02-2008 20:07 |
![]() | ![]() |