![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية توجيهات ونصائح عامة وحوارات ساخنة وصريحة تهم الأسرة والمجتمع في شتى الجوانب |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - استفساراً من أحد القراء يقول فيه: جاء في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قوله: "المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها" فما تفسيركم لهذا القول؟ وهل هذا يمثل موقف الإسلام من المرأة !! ![]() وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد: فهناك حقيقتان يجب أن نقررهما بوضوح وجلاء: الأولى: أن الذي يمثل رأي الإسلام في قضية ما، إنما هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم وكل أحد بعد ذلك يؤخذ من كلامه ويترك، فالقرآن الكريم وصحيح السنة النبوية هما وحدهما المصدران المعصومان، إنما يأتي الخلل من سوء الفهم لهما أو لأحدهما. الثانية: أن من المعروف لدى النقاد والمحققين أن نسبة بعض ما في " نهج البلاغة " إلى علي رضي الله عنه، وكرم الله وجهه، غير صحيحة، ولهم على ذلك دلائل وبراهين . ولا شك أن في " النهج " خطبًا وأقوالاً يلمس الناقد بل القارئ الواعي، أنها لا تمثل عصر الإمام في أفكارها، ولا في أسلوبها. ومن هنا لا يجوز الاحتجاج بكل ما في " النهج " على اعتبار أنه من أقواله رضي الله عنه. على أن المقرر في العلوم الإسلامية أن نسبة الأقوال إلى قائليها، لا تتحقق إلا بالإسناد الصحيح المتصل، الخالي من الشذوذ والعلة، فليت شعري، أين السند المتصل إلى الإمام علي، حتى نحكم على أساسه أنه قال هذا القول ؟. بل لو نقل هذا القول عن علي بسند صحيح متصل، من رواة عدول ضابطين لوجب أن يرد، لما فيه من مخالفة للأصول والنصوص الإسلامية، وهذه علة قادحة توجب رد أي قول، ولو كان إسناده كالشمس. وكيف يقول علي بن أبي طالب هذا القول، وهو يقرأ كتاب الله الذي يقرر مساواة المرأة للرجل في أصل الخلق، وفي التكاليف، وفي الجزاء: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (سورة النساء: 1)، (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (سورة: الأحزاب: 35). (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) (سورة آل عمران: 195) ويقول في شأن الزوجات: (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) (سورة البقرة: 187) . ويقول: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (سورة الروم: 21)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إنما النساء شقائق للرجال " . ويقول: " الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة " (رواه مسلم والنسائي وابن ماجة) . ويقول: " من سعادة ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح ". (رواه أحمد بإسناد صحيح). ويقول: " من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي ". (رواه الطبراني والحاكم، وقال: صحيح الإسناد) ويقول: " أربع من أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا والآخرة " ويذكر منها " زوجة صالحة لا تبغيه حوبًا في نفسها وماله ". (رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد أحدهما جيد، كما في "الترغيب" للمنذري). ويقول عن نفسه: "حبب إلى من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة". فكيف يخالف علي رضي الله عنه هذا كله وغيره، ويطلق القول: إن المرأة شر كلها؟! ونستطيع - لو صح هذا القول عن علي - أن نسأله: ما قولك في زوجك، وأم ولديك السبطين الحسن والحسين، سيدي شباب أهل الجنة، أعني فاطمة سيدة النساء رضي الله عنها ؟ هل يقبل الإمام علي أو يقبل المسلمون منه أن يقول عنها: أنها شر كلها ؟!. إن فطرة المرأة ليست مخالفة لفطرة الرجل، فكلتاهما تقبل الخير والشر، والهدى والضلال، كما قال تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ،وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا). (سورة الشمس: 7 – 10) وكيف يتصور أن تكون المرأة شرًا كلها، ومع هذا لا يكون منها بد ؟ كيف يخلق الله شرًا مطلقًا، ثم يسوق الناس إليه سوقًا بسوط الحاجة والضرورة ؟ بل المتأمل في الكون كله يجد أن الخير فيه هو الأصل والقاعدة، وما يتراءى لنا من شر فهو جزئي ونسبي، ومغمور في الخير الكلي العام المطلق، وهو في الواقع لازم من لوازم الخير، ولهذا كان من مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم لربه: " والشر ليس إليك " (وفي القرآن الكريم ( بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). (سورة آل عمران: 26). بقي هنا سؤال عن نقطة ورد بها الحديث، وهي التحذير من فتنة النساء مثل قوله صلى الله عليه وسلم " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ". (رواه البخاري). وأقول: إن التحذير من الافتتان بشيء، لا يعني أنه شر كله، وإنما يعني أن لهذا الشيء تأثيرًا قويًا على الإنسان يخشى أن يشغله عن الله والآخرة. ومن هنا حذر الله من الفتنة بالأموال والأولاد في أكثر من آية في كتاب الله، ومن ذلك قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (سورة التغابن: 15) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). (سورة المنافقون: 9) هذا مع تسميته سبحانه المال " خيرًا " في عدة آيات من القرآن، ومع اعتباره الأولاد نعمة يهبها الله لمن يشاء من عباده: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ) (سورة الشورى: 49) . وامتنانه على عباده بأن منحهم الأولاد والأحفاد، كما رزقهم من الطيبات: (وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ). (سورة النحل: 72). فالتحذير من فتنة النساء كالتحذير من فتنة الأموال والأولاد، ولا يعني أن هذه النعم شر، وشر كلها ! بل يحذر من شدة التعلق بها إلى حد الافتتان، والانشغال عن ذكر الله. ولا ينكر أحد أن أكثر الرجال يضعفون أمام سحر المرأة وجاذبيتها وفتنتها، وخصوصًا إذا قصدت إلى الإثارة والإغراء، فإن كيدها أعظم من كيد الرجال. ومن ثم لزم تنبيه الرجال إلى هذا الخطر، حتى لا يندفعوا وراء غرائزهم، ودوافعهم الجنسية العاتية. وفي عصرنا نجد أن فتنة المرأة بلغت حدًا فاق كل العصور السابقة، وأصبح الهدامون يتخذون منها معولاً لهدم الفضائل والقيم المتوارثة، باسم التطور والتقدم. والواجب على المرأة المسلمة أن تتنبه لهذه المؤامرات، وأن تربأ بنفسها أن تتخذ أداة هدم في أيدي القوى المعادية للإسلام، وأن تعود إلى ما كانت عليه نساء الأمة في خير قرونها: البنت المهذبة، والزوجة الصالحة، والأم الفاضلة، والإنسانة الخيرة العاملة لخير دينها وأمتها، وبذلك تفوز بالحسنيين، وتسعد في الدارين. والله أعلم. ![]() منقول من موقع العلامة القرضاوي بارك الله فيه ونفعنا بعلمه . تحياتي
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
| موضوع جميل جدا ... على ما أذكر هناك جملة أيضا يتداولها المتزوجون وهي ( الزواج شر لا بد منه ) ... لكم أشعر بغباء هذه الجملة ... الرد بسيط ( مين ضربك على إيدك وطلب منك تتزوج ) ... يمكننا تفهم هذا المواقف إذا عرفنا ان قائلي هذه الجملة كان زواجهم بدافع الغريزة فقط ... هناك مفهوم آخر مرتبط بالزواج وهو القفص أو القفص الذهبي ... وكأنه يصور الزواج بأنه حد لحرية الرجل وانحصاره في مجال معين ... سؤال صريح : عن أي حرية تتحدث ؟؟؟؟ تلك التي ستخسرها ؟ اين مفهوم بناء الأسرة ... مفهوم شريكة الحياة ... التي ستعينك على متاعب الحياة ... الاستقرار .. كلمة بابا .. كلمة ماما .. كلمة بابا لقد نجحت ... وكثيرة هي الكلمات .. أم ان الحياة خروج مع الأصحاب .. طياشة ... رحلات ... تعرف على فتيات .. تشات ... مطاعم ...
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
| موضوع رائع حقا جزاك الله كل خير أختى الغالية ريم وجزى الشيخ الفاضل القرضاوى كل خير لك خالص التحية على هذا الموضوع القيم
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
| جزاك خير أختنا ريم جعله الله في ميزان حسناتك ... وأحب أن أضيف من يرى أن الزواج والاقتران بامرأة هو من أجل متعة فقط فهو جد مخطئ، فالإسلام قد شرع الزواج لحكم عديدة إحداها التمتع، وليس علينا أن نغفل أن الحكمة من تشريع الزواج هو إعمار الأرض، لتأتي أجيال تقيم شرع الله في أرضه، آمرين بمعروف ناهين عن منكر، كما أنه يجب ألا نتناسى أن الزواج مسؤولية ومسؤولية كبيرة وعظيمة، ينبغي لكي مقبل على الزواج أن يدركها، مسؤولية الزوجة أولا ثم الأولاد، ليس المسؤولية مسؤولية مادية فقط فإنما الرزق على رب العباد، لكنها مسؤولية التربية والتنشئة الإسلامية والاجتماعية السوية والسليمة. فقدر ما أنت أيها الرجل قادر على تثقيف زوجتك الثقافة الدينية المطلوبة منها وإعدادها للتتحمل تبعة تربية الأولاد، وبقدر ما أنك قادر على تربية أبنائك تربية متميزة ، بقدر ما تشعر بسعادة تغمرك وتشعرك أنك قد أديت واجبك الذي فرضه الله عليك. والمرأة خير كلها إن أحسنت التعامل معها بما يرضي الله تعالى. دمتم بخير | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
| اقتباس:
صدقت اخي محمد متداول كثيرا هذا القول .. وللاسف يتداولونه الناس عن جهل دون التفكير مليّاً بالمعنى الحقيقي . جزاك الله خيراً للمداخلة .
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||
|
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
| اقتباس:
بارك الله فيك وبمداخلتك القيمة ولاحرمت اجرها وثوابها ان شاءالله . جزيل الشكر أخي الكريم لتواجدك الطيب في موضوعي :)
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||||
| أختي أ/ريم العلبي تحياتي أولا استاذتي الكبيرة من قال :-أن المرأة شر لا بد منه فكأنما قد اعترض على خلقة الله تعالى ابتداءً فلولا علم الله المسبق وخلقته البديعة لما كان هناك نفس طيبة طاهرة حرة ونفس عكس ذلك. ثانيا:-ان الله سبحانه وتعالى لا يختار شيئا إلا وفيه الخير والحكمة والنفع الكبير فاختار الله لأبينا آدم حواء وجعل بينهم مودة ورحمة وما خروج أبينا آدم عليه السلام إلا حكمة وقدرا مقدرا قدره الله تعالى على عبيده لينظروا أن الانسان ليس بملاك وأن عليه أن يجتاز هذا الاختبار الدنيوية فينظر كيف تعملون ثالثا:- كل انسان يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب القبر صلى الله عليه وسلم (ماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى) المرأة شر لابد منه او الزواج شر لا بد منه فهذا لا يؤخذمنه وكلامه رد لأن النفس البشرية لها جانبان ومع احتكاكها مع العوامل والظروف والاحداث وما يدور حولها إما أن يتغلب عليها النصف الاول ويكون هو الاغلب فتصبح (واصحاب الييمين ما اصحاب اليمين)وإما ان يكون ممن اعماه الله بسبب ما عمل واتبع النفس الامارة بالسوء أو الصحبة الحلوة(الله لا يوريك تقول (كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسوة))أو الشيطان أوالهوى ومنهم قد تبع اثنان وبعضهم واحد وهو عليه كثير ومنهم نسال الله العافية قد اتبع رؤوس الشياطين الاربعه السابقة وبس الذكر ذكرها رابعا:- عندما يتكلم ويقول ويجعجع بملء فيه ويقول المرأة شر لابد منه او الزواج شر لا بد منه فمن هي هذه المرأة ؟؟؟؟؟؟ أليس بأمه؟؟؟؟. أليست بأخته؟؟؟؟؟. أليست بزوجته دعونا من زوجته فهو يتكلم عنها وساتطرق لهذا الموضوع. أليست بخالته.؟؟؟ أليست بعمته؟؟؟؟؟ اليست بجدته؟؟؟؟. فهل يرضى ان يتكلم احد عنهم بشئ كهذا؟؟؟؟ لا اظن أبدا. فلم يتكلم هو هكذا عن نساء العالمين. ام أنه مخلوق من ذهب. والا اقولكم(يمكن من البلاتين) عشانه اغلى. ونسائه ومحارمه من كريم الاحجار والماس. .................................................. ..................................... أي عباد الله اتقوا الله حق تقاته وكما قال صلى الله عليه وسلم:- وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا.أو كما قال عليه الصلاة والسلام. وقال أيضا عليه أفضل صلاة وأتم تسليم:- فلتمسك عليك هذا وعندما ساله الصحابي رضي الله عنه او نحن محاسبون عما نتكلم به يارسول الله؟ فقال هو بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم:- ثكلتك أمك وهل يكب الناس على رؤسهم وفي رواية على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. اتقوا الله فيما تتحدثون به ويجري في مجالسكم. ألست انت من سعى للزواج بهذه المراة. اوليس الزواج من الدين الم يحض الرسول صلى الله عليه وسلم على الزواج فكيف تقول أنت يا جاهل ان الزواج شر لا بد منه؟؟؟؟؟؟؟ أريد ان افهم تحب ونبيك وتخالفه؟؟؟؟؟؟؟ الرسول يحض على الزواج وانت تتدعي ان الزواج شر أليس هذا معناه ان الرسول يدل على شر على حسب قولك يا جاهل وحاشاه ذلك بل هو هواك ونفسك الامارة بالسوء وشيطانك الذي هو انت لأن الشيطان قد اتكأ وارتاح فهو مجرد مخطئ لصحيحك وينظر ما تنتج من كلام وفعل وغيره ويقول الشطان بينه وبين نفسه(انا نفسي ما كنت راح افكر الفكرة هذي كيف جبتها يالعفريت) أنت هنا عليك اثم كبير وذنب عظيم وعليك التوبة ومحاسبة نفسك أتمنى ان يعاود كل شخص التوبة لأن من يفاخر بهذا القول في مجلسه ومع شياطينه أقصد{رفقاء السوء} ويتباهى انه ذو شان إذ هو من لا يعطي المراة أهمية أأنت خير ام الدين الحنيف الذي رفع شأنها وتريد أن تكون من اصحاب الجاهليه الأولى فالحمدالله على نعمة الاسلام. والحمدالله على نعمته إذ هدانا للإسلام والحمدالله أولا وأخيرا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ملاحظة اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية واعتمادي اولا واخيرا على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما اجتمع عليه اهل العلم مما حسن عند الله ورسوله ومن ثم عند الناس فإن أحسنت فمن الله وحده وهذا فضل الله والحمدله وإن اسأت فمني وحدي وانتم لي أخوة والاخ مرآة اخيه فصححوني وقوموني وبارك الله لكم وفيكم اخوكم الصغير جريح الروح
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
| حياك الله اخي الكريم جريح الروح .. اسعدتني مداخلتك القيمة التي تنم عن فهم سليم .. بارك الله فيك وجزاك خيراً.
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما يكره الرجل في المرأة | حنــان | منتدى الفتيات المسلمات | 11 | 24-11-2008 18:46 |
| المرأة !!! والرجل !!! | ريم العلبي | منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية | 7 | 01-09-2008 14:28 |
| عبارت تكره المرأة أن تسمعها من الرجل | حنــان | منتدى شباب الإسلام | 11 | 16-05-2008 01:19 |
| حجاب المرأة المسلمة | ابو الخير | منتدى الفتيات المسلمات | 4 | 02-05-2008 17:30 |
| للرجال فى الجنة الحور العين فمااااااااااااااذا للنساء؟؟؟ | ابو الخير | منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية | 9 | 28-04-2008 19:19 |
![]() | ![]() |