اقتباس:
|
إلا أن قرب البقيع من المسجد لم يكن على هذه الدرجة على عهد الرسول كما تروي كتب التاريخ
|
نعم لم يكن قرب البقيع من المسجد النبوي الشريف على هذه الدرجة، فقد رأيته بعيني..
كانت المسافة بعيدة، وكانت الجنازة تمر ببعض الأسواق، فلم يكن الطريق مستقيما كما هو الآن..
اللهم إني أسألك العيش في المدينة والموت فيها والدفن في بقيعها والحشر منه يارب العالمين..
هنيئا لمن كان موته فيها ودفنه فيها..
حينما كنت في المدينة وفي موسم الحج بالذات كثيرا ما كنا نسمع عن أشخاص قادمين للحج او العمرة لأول مرة في حياتهم وبمجرد دخولهم المدينة ماتوا لأي سبب كان، فيصلى عليهم في الحرم ويدفنوا في البقيع.. (سيقوا من ارضهم إلى تربتهم التي خلقوا منها)
وكثيرا ما سمعنا عن أناس عاشوا السنين الطوال في المدينة ومناهم الموت في المدينة والدفن في البقيع لكن لسبب أو لآخر يخرجون منها وهم عازمين على العودة ظغليها لكن تكون منيتهم في البلد الذي خرجوا إليه.. (اللهم لا تجعلنا منهم).
جزاك الله خيرا شيخنا ومديرنا الفاضل على هذا الطرح الذي حرك الحنين للمدينة الآن وللمدينة زمان، فانسكبت الدموع والعبرات شوقا لتلك البقاع الطاهرة والأراضي المباركة..
زاروا الشفيع ثم البقيع
ياليتني طفل رضيع بأرض الحرم
دمت بخير..