![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| مقدمة المترجم سأقوم بترجمة خطابات متبادلة بين يهودية أسلمت "مريم جميلة" ، ومولانا ابو الأعلى المودودى ، وذلك أثناء تحولها للإسلام ، وقد وجدت فى هذه الخطابات ثروة فكرية عن الدين الإسلامى وتفاعله قديما وحديثا مع البشرية ، فأردت ألا أحرم الناطقين باللغة العربية من هذه الثروة . وسأنشر هذه المراسلات واحدة واحدة والرد عليها ، وهى تبلغ 22 خطابا . مقدمة مريم جميلة فورا بعد أن بدأت فى دراسة مطولة ومركزة (وذلك فى سن 19 سنة) عن الأدب الإسلامى المتاحة صوتيا باللغة الإنجليزية ، وذلك للحصول على معلومات دقيقة فى المقام الأول ، ماذا يعنى لى شخصيا أن أكون مسلمة ، وكذلك للحصول على تفاصيل أكثر لما يدور حاليا بالبلدان الإسلامية بأكثر مما يذكر فى الصحف والمجلات ، ولذلك بدأت فى التراسل مع درزينة من الشباب فى الدول العربية وفى باكستان . ولم أستمر فى مراسلة كثير من هؤلاء أصدقاء القلم طويلا ، لأنى ضجرت منهم بسرعة وبمرارة لطريقة معيشتهم الغربية ولا مبالاتهم بل عداوتهم للإيمان بالإسلام وثقافته ، فى بعض الأحيان ، مع أفكارهم الطفولية . وفى النهاية قررت التخاطب مع قادة المسلمين البالغين والمؤثرين ، خصوصا من بين العلماء . وبنهاية عام 1960 تبادلت الخطابات مع "د. فاضل جمالى" مندوب العراق السابق بالأمم المتحدة ، و "د. محمود حب الله" رئيس المركز الإسلامى بواشنجتون ، والمرحوم "الشيخ محمد بشير الإبراهيمى" كبير علماء الجزائر ، والأب الروحى لصراع التحرير من السيطرة الفرنسية الإستعمارية ، و "د. محمد البابى" من الأزهر الشريف ، و "د. حميد الله" بباريس ، و "د. معروف الدواليبى" الخبير فى الشريعة الإسلامية ، وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة دمشق ورئيس الوزراء السابق بسوريا ، و "د. سعيد رمضان" رئيس المركز الإسلامى بجنيف ، وقد حاولت جهدى الإتصال بالشهيد "سيد قطب" وقد كان ينفذ فى ذلك الوقت حكما طويلا بالسجن فى مصر . وبالرغم من نشاطات المرحوم الشيخ "حسن البنا" وجماعة الإخوان المسلمين فقد حظوا بحظ وافر "بالطبع بصفة إنتقاصية" ، فى صحافة نيويورك ، إلا أن مولانا المودودى والجماعة الإسلامية لم يسترعوا الإنتباه من العلماء الأمريكيين والصحافة الأمريكية . وتقريبا لعقد من الزمان ، كنت نهمة فى قراءة كل الكتب والنشرات عن الإسلام باللغة الإنجليزية التى أجدها ، ولكنى لم أقرأ شيئا عن مولانا المودودى ولا أعرف عنه شئ ولا عن الجماعة الإسلامية ، حتى عرفت بهم عن طريق "مظهر الدين صديقى" فى مقالته "الإسلام الطريق المستقيم" (والتى نشرت فى صحف نيويورك بواسطة Kenneth Morgan, Roland Press, 1958) . وبمحض الصدفة وجدت مقالة ممتازة منشورة فى "الملخص الإسلامى The Muslim Digest" بدوربان ، بنفس عنوان المقال السابق ، وفى نفس هذه اللحظة كنت متلهفة لمراسلة محرر المجلة لمعرفة عنوان المودودى . سطرت خطابى الأول وأنا لا أتوقع أكثر من رد مختصر لتبادل العواطف المشتركة للأفكار المتبادلة . وبذلك لم أكن أتوقع أن تكون هذه المراسلات سيكون لها تأثير على الفترة الأكثر حسما فى تاريخ حياتى . لم يكن مولانا المودودى فى حاجة لحثى على تبنى الإسلام ، حيث أنى كنت فعلا على أبواب التحول إليه ، وربما أتخذ الخطوة النهائية حتى قبل أن تكتمل معرفتى به . وكذلك فلم يمارس مولانا المودودى أى ضغط على للدخول فى الإسلام ، فقد كنت أكتب مقالات دفاعا عن الإسلام وذلك قبل سنة من تعارفنا وتبادل الرسائل ، كما أن المفاهيم الأساسية للإسلام تبلورت فى ذهنى بحزم قبل تخاطبنا المشترك . على الرغم من ذلك ، فنتيجة لهذه المراسلات ، فقد اكتسبت زيادة واسعة فى المعلومات مما أثر على كتاباتى وأثر ذلك على عمقها ونضجها . ولقارئ هذه المراسلات أن يرجعها إلى مناخها التاريخى ، ففى أمريكا ، كان "جون كيندى" هو رئيس الولايات المتحدة ، وقد وصلت الولايات المتحدة إلى مستوى لم يسبق له مثيل من القوة السياسية والرخاء الإقتصادى . وقد بدأت "الحرب الباردة" بين روسيا أيام "خورشوف" فى الإضمحلال . وكان الرئيس فى باكستان هو "أيوب خان" الذى كان يحكم بلا منافسة ، ولكى يدعم ديكتاتوريته ، فقد فرض الأحكام العرفية ، ومنع كل الأحزاب بما فى ذلك الجماعة الإسلامية . وحتى فإن العلماء الأتقياء لم يتجاسروا على انتقاد السلطة العليا وتطبيقها للقوانين العائلية الغير إسلامية ، ضد رغبة الغالبية العظمى من الشعب . وبعد ثلاث سنوات ونصف من المعاناة النفسية الغير مثمرة ، وسنتان من العلاج بالمستشفى ، فقد كنت أتحول من فترة طويلة من المراهقة الحزينة المليئة بالوحدة والإحباط ، وقد كنت أبحث عن نفسى ومكانى الصحيح فى هذه الحياة . فقد كان من رحمة الله سبحانه وتعالى ورأفته بعباده ، أن أعطانى فى هذه الفترة "مولانا أبو الأعلى المودودى" ، وأعطانى الفرصة لحياة مفيدة وغنية وأرضية مثمرة التى يمكنى أن أبنى عليها حياتى وأنميها وأنجزها إلى الأفضل . مريم جميلة جماد الثانى 14 / 1389 أغسطس 28 / 1969
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| للتنبيه على (خطاب "1")
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| شوقتنا لمتابعة هذه الخطابات جزاك الله خيرا أخي الكريم لك أطيب الأمنيات
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| الحبيب / شقائق النعمان شكرا على المتابعة والتعليق
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
| ![]()
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||
| "ذو الجناحين" على المتابعة والتعليق
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
| جزاك الله خيرا وآسف لتأخرى فى قراءة الرسالة عموما هذه الرسالة زادتنى شوقا لقراءة باقى الرسائل ودعائى اللهم ثبت قلوب المسلمين المؤمنين بك لااله الا الله محمد رسول الله | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
| الفاضل / abdooo! شكرا على التعليق
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
| للتنبيه على خطاب "7"
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||||
| بارك الله فيك أخي أبو عبد الوهاب كافة مواضيعك مميزة وتستدعي الدراسة والتحليل
| ||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |