![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
| ( شريط 20 كلمة عتاب للمرأة للشيخ سلمان بن فهد العوده ) الزوج الأول : يقول لماذا البيت غير منظم والملابس ملقاة والمناديل موزعة على أرجاء المنزل وصناديق القمامة ملئ والأواني المنزلية متفرقة وملابس الأطفال أجدها هنا وهناك ؟ فأين دور المرأة في تصفيف هذه الأشياء وتنظيمها والعناية بالمنزل ونظافته حتى إذا دخل علي الإنسان انشرح صدره ؟ إن هذا المنظر الذي تقع علي عيني يعطي انطباعاً بالإهمال وعدم العناية بالمنزل وعدم ترتيب الأثاث أو تنظيف الأفنية والمداخل والصالات وغيرها الزوج الثاني : يقول لماذا الطعام يقدم لي مرة وهو بارد ومرة أخرى أجلس ساعة أو أكثر وأنا بانتظار نضجة ؟ ولماذا الطعام يكون نوعاً واحداً لا يتغير ؟ ليس فيه تغيير أو تجديد مع أن البيت ممتلأ بحمد الله بألوان الأطعمة والمأكولات والأشربة والخيرات التي امتن الله بها علينا ، ان الإنسان بطبيعته يحب التغيير والتنويع والتجديد حتى ولو في طريقة تقديم الطعام أو من الأواني التي يقدم بها أو بأي شيء آخر يضاف إليه ، وعندما يغير أو يبدل يشعر الزوج بأن ثمة تجديد في ما يقدم إليه الزوج الثالث : يقول الأطفال وما أدراك ما الأطفال ، لماذا أفاجأ دائماً بأن ملابس الأطفال غير نظيفة ووجوهم متسخة وشعورهم شعثة وليس هناك روائح طيبة تنبغث منهم ؟ انني أحب أن أرى أطفالي وكأنهم زهرات تنضح بالروائح الطيبة فإذا رآهم أبوهم سر لذلك وإذا قدمهم للآخرين قدمهم بكل فخر واعتزاز ، انني أخجل حينما يرى أصدقائي أطفالي فيرون فيهم تلك المظاهر التي لا يسرني أن أراها في أطفال الآخرين ، وإذا كان ذلك بالنسبة لملابس الطفل أو شعره أو حذائه أو جسده فكيف بما يتعلق بتربية الطفل ، والكلمات التي يطلقها لسانه ، إن طفلي لا يجيد قراءة القرآن الكريم ولا حتى قصار الصور ، ولا يحفظ شيء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف بعض القصائد والأبيات والأناشيد الإسلامية ، ولا يحسن كيف يرد على من يتحدثون معه رداً حسناً جميلاً ، لا يعرف كلمة (جزاك الله خيراً) ، ولا يعرف كلمة (أحسنت) ، ولا يعرف كلمة (شكر الله لك) ، ولا يعرف الرد إذا سئل كيف أنت ؟؟ كيف حالك ؟؟ عساك بخير ؟؟ كيف أهلك ؟؟ ما إسمك ؟؟ ما إسم عائلتك ؟؟ أين تدرس ؟؟ ماذا تعمل ؟؟ إنه لا يجيد رداً على ذلك كله إنما يردد كلمات سوقية وألفاظ مبتذلة حفظها من أولاد الجيران أو من أولاد الشارع ، وإذا كان الطفل وهو في هذا السن هذا حاله فكيف إذا كبر ؟؟!! من سيعلمه ؟! من سيحل واجباته ؟! من سيربيه ؟! من سوف يحمله على الصلاة ؟! وعلى الصيام ؟! وعلى طاعة الله ؟! وينهاه عن معصية الله ؟! الزوج الرابع : يقول إنني أدخل على زوجتي فأجدها هي هي !! الملابس قد حفظتها وحفظت أشكالها وتقاسيمها وألوانها وخطوطها ، ليس هناك أي تغيير لهذه الملابس ، ولا عناية بها بحال من الأحوال ، بل أنني أجد أن الملابس الكثيرة التي اشتريتها بأغلى الأثمان لا أراها إلا إذا كان هناك إعداداً لزواج أو حضور مناسبة أو ذهاباً الى الأهل فهذه الملابس لا أراها إلا في تلك المناسبات ، وأنا أحق الناس بالتمتع بهذه الملابس ورؤيتها على زوجتي ، والعبد المؤمن العفيف يجب أن يرى هذه الأشياء ليستعف بها عن ما حرم الله ، فإنه يرى كثيراً من النساء في الأسواق وفي المناسبات وقد لبسن أبهى ملابسهن وزينتهن ، وربما كانت روائح العطور والأطياب تفوح منهن ، فيؤسفني جداً أن أدخل الى بيتي فلا أجد ذلك كله ولا شيء منه ، مع أنني ما قصرت اشتريت الملابس والعطور والأطياب وغيرت وذهبت بزوجتي الى السوق وجعلتها تختار بعينها ، وبذلت لذلك أموالاً كثيرة ، ثم وجدت أن الملابس التي أراها على زوجتي وهي في المنزل في الغالب ملابس غير ملفته للنظر ، بل انني أشعر بكثير من الحرقة والإحباط واليأس لهذا الزوج الخامس : يقول انني أعاني من الهاتف ما أعاني ، فقد أصبح الهاتف هماً يقلقني ، فالزوجة دائماً وأبداً جالسة بقرب الهاتف ، تتصل بالقريب والبعيد وأهلها وأقاربها وصديقاتها وغيرهم ، وليست المشكلة محصورة في فاتورة الهاتف ، فإن معظم هذه الإتصالات داخلية ليس عليها حساب أصلاً ولا تظهر في الفاتورة ولكن المشكلة أن هذه الأحاديث يأتي من جرائها شر كثير فمنها غيبة ومنها نميمة ومنها ما هو أشد وأشر على الزوج تلك الأحاديث التي تدور بين النساء فتجعل المرأة تسمع من زميلاتها أن زوجها أعطاها كذا وفعل لها كذا وسافر بها الى المكان الفلاني وخرج بها من البيت ، فتظل المرأة تسمع من زميلاتها ما فعله الأزواج ثم تنتظر من زوجها أن يكون كؤلئك الأزواج ، مع أنه ربما يكون كثير من ما تسمعه المرأة مبالغة وتشبع بما لم يعطى وقد قال صلى الله علي وسلم ( المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور ) ، وما يدري المرأة أن تكون أولئك النساء قد كذبن عليها وبالغن من باب التظاهر والمجاملة وادعاء أنهن سعيدات في حياتهن الزوجية كما فعلت هي حينما جارت هذه النبرة وقالت لهن هي الأخرى وأنا زوجي ما قصر معي جزاه الله خيراً أعطاني كذا وأتاني بكذا ومنحني كذا وذهب بي الى كذا وواعدني بكذا ، وهذا كله كذب تقوله لهن فإذا جاء الزوج انفجرت في وجهه وقالت له بنات الناس حصل لهن كيت وكيت وأنت ما رأيت منك خيراً قط ، لقد أزعجني هذا الهاتف وضايقني وسبب لي حرجاً شديداً الزوج السادس : يقول تصور أن مهمتي الآن هي مجرد السعي الى ترفيه زوجتي واسعادها وإزالة همومها وغمومها ، كأن ليس لي هم إلا ذلك ، أما أنا فإن زوجتي ليست معنيةً بأمري ، فقد آتيها أحياناً وأنا بحاجه الى من يزيل همي أو غمي أو يسعدني أو يشاركني فلا أجد منها ذلك انما أجدها تتربص وتنتظر زوجاً يزيل همومها وغمومها إذن أشعر بأنني زوج موظف مهمتي هي السعي في الترفيه والإسعاد مع أنني أنتظر إذا شقيت خارج المنزل أن آوي الى بيت فأجد سعادتي وأجد راحتي وطمأنينتي به الزوج السابع : يقول أعاني من كثرة الطلبات والحاجيات وتنوعها مع عدم مراعاة الظروف المالية فهناك طلبات كثيرة من أواني المنزل ومن تغيير الأثاث ومن الملابس ومن الحاجيات لها ولأطفالها ولأهلها ولصديقاتها ولجيرانها وهدايا إذا قدمت من السفر وهدايا للعيد وهدايا لرمضان وأشياء كثيرة جداً وهذا وأنا موظف صغير وراتبي لا يتجاوز ثلاثة آلاف وهي بنفسها تعلم أنني مدين أيظاً وعلي أشياء ترهقني وعلي التزامات وطلبات كثيرة فلا تراعيني بشيء من ذلك ، فأين المرأة التي تكون مع زوجها في السراء والضراء والعسر واليسر والمنشط والمكره والغنى والفقر ، انني حينما أعتذر عن بعض حاجاتها أو دون أن أحضر لها هدية أو بعض الطلبات أشعر أن الحياة تحولت الى قلق لا يستقر وتوتر لا يهدأ فالنفس قد أعرضت عني وجهها شاجب وكلماتها مقتضبة وأحاديثها مختصرة فمتى ننتهي من هذا الحال ؟ الزوج الثامن : يقول إن لي هموماً في وظيفتي وعملي حيث أنني مدارس في إحدى المدارس الثانوية ، ولي هموماً في تجارتي التي أحاول أن أشتغل بها فأنجح يوماً وأفشل يوماً آخر ، ولي هموماً في دعوتي الى الله تعالى والمشاركات في بعض المخيمات وبعض النشاطات الدعوية وبعض الأعمال الخيرية وأجد أن زوجتي إذا قدمت الى المنزل ليس لها هم في ذلك كله ولا تسعى الى سؤالي عن بعض تلك الأشياء ولا تبادلني الحديث وانما أجدها تنقلني الى عالم آخر ففلانه تزوجت وفلانه أنجبت وفلانه طلقت وفلان انتقل عن بيته فتنقلني الى هموم أخرى لست منها في قليل أو كثير وإذا لم أتجاوب معها فإنها تعرض عني الزوج التاسع : يقول حكم المرأة لابد أن يتم بأي وسيلة فإن تم بطيب ورضى فبها وإلا فإنه هناك وسائل أخرى كثيرة منها الحديث الطويل المستمر المتصل عند الفطور وعند الغذاء وعند العشاء وفي الصباح وفي المساء وعند النوم وبعد الاستيقاظ ، فتقول خير يا فلان لابد من كذا ولابد من كذا تكفى .... أرجوك ...جزاك الله خيراً .... حاول .... وهكذا حتى يشعر بالنهاية أنه لابد من أن يفعل على الأقل حتى يرتاح من هذا الكلام الطويل العريض ، وإذا لم يجدي هذا كله تحول الأمر الى بكاء ودموع وأحزان وهموم ، والحياة تتحول الى روتين بارد لا حديث ولا ابتسامات ولا تبادل مشاعر ولا ود انما هي حياة روتينية الزوج العاشر : يقول زوجتي لا تقوم بحقوقي وحقوق أهلي فأمي مهجورة منذ زمن طويل ما رأتها زوجتي ولا زارتها ولا دعتها الى منزلها بل ولا اتصلت عليها بالهاتف لتطمئن على صحتها وأحيانأً أسمع السب والتنقص لأهلي في أخلاقهم في مسكنهم في أعمالهم في ملابسهم في كلماتهم في اسلوبهم في الحياة في سلوكهم الى غير ذلك من عدم احترامها لأهلي الزوج الحادي عشر : يقول استقبل عند الباب فبدلاً من (أهلاً ومرحباً) (وحياك الله) (ونورت البيت) ، أسمع لماذا تأخرت ؟ أنا منذ وقت أنتظرك ؟ لماذا اشتريت كذا ؟ لماذا لم تشتري كذا ؟ ولماذا قلت كذا ؟ ولماذا فعلت كذا ؟ وهكذا أظل ألاحق بلماذا ولماذا ولماذا ؟ حتى يتهي اليوم ونبدأ يوماً جديد الزوج الثاني عشر : يقول إنها تعيرني بزملائي فنقارن بيني وبينهم فتقول لي أنت لم تفعل شيئاً وصديقك فعل كذا وصديقك الآخر فعل كذا ، وأنا لي فضائل وأعمال ومحاسن لم يقوموا بها هم ، وقد يكون لهم عيوب ومآخذ ومفاسد لا تعرفها هي لكن زوجاتهن يتسترن عليهن ولا يخبرنها إلا بالحسن أما هي فتخبرهم بالحسن والقبيح الزوج الثاني عشر : يقول أجدها في الغالب نائمة عندما أعود للمنزل وهذا تعبير عن عدم الإهتمام فقد أتأخر أحياناً لظروف وقد أقصر ولكن بدلاً من أن أجدها تنتظرني وقد تزينت لي وتطيبت وتعطرت فإنني أجدها نائمة تغط في نومها ثم لا أجد هناك مظهر للإهتمام أو الإستعداد لي فربما قلت لذلك أن النوم غلبها وعاتبت نفسي على التقصير ولن أجدها نائمة بالثياب التي كانت تشتغل بها في المنزل مما دعاني ذلك الى مزيد من التأخير الزوج الثالث عشر : يقول أشكو من كثرة خروجها من المنزل فيوماً أذهب بها الى السوق ويوماً آخر الى أختها ويوماً الى عمتها ويوماً الى خالتها ويوماً جدها وجدتها و زيادة على ذلك المناسبات والولائم والعزائم ، فإلى متى هذا الترحال ؟؟؟!!!! الزوج الثالث عشر : يقول لقد عملت ما بوسعي فاشتريت وأكرمت وبالغت وبذلت ما استطيع ولكن قلما أسمع من زوجتي شكراً أو ثناءً أو دعاء (جزاك الله خيراً) أو (شكرالله لك) أو (خلف الله عليك) أو (كثر الله خيرك) الزوج الرابع عشر : يقول لقد نسيت زوجتي أشيائي السابقة وقضينا في حياتنا الزوجية أكثر من عشرين سنة لقد عملت الكثير وبذلت الكثير وفي فترة شبابي كنت لها نعم الزوج والآن وإن أخطأت من غير قصد أجدها تنسى كل أعمالي وكأني لم أعمل خيراً قط الزوج الخامس عشر : يقول إنني أشكو من أن أي قضية تقع في المنزل سرعان ما ينتشر خبرها في المجتمع .. لماذا ؟ لأن زوجتي تثرثر فتتصل بأمها وتخبرها بما جرى وبأختها وبصديقتها ، ولذلك أجد أن مشاكلنا وأسرارنا الزوجية تنتقل بين الناس وربما تصلني من أصدقائي أو من الجيران أو عاتبني أبوها أو أخوها أو قريبها على بعض المشاكل والقضايا التي التي تقع بالمنزل بشكل خاص ، إن المنزل يتسع لكل المشاكل وكان بالإمكان أن نتدارسها فيما بيننا وتظل سراً يموت معنا لا يعلم به أحد غيرنا ولكن الذي أجده أمامي غير ذلك الزوج السادس عشر : يقول إن زوجتي تطالبني دائماً أن أراعي ظروفها فهي اليوم مريضة وبعد ذلك حامل ثم يأتيها الوحم الذي يغير نفسيتها وطبيعتها وتطلب مني أن أراعي ذلك كله وهذا من حقها وأنا لي مقابل ذلك ظروفاً يجب على زوجتي أن تراعيني فيها فقد تواجهني مشكلة في العمل أو مشكلة مالية أو ..أو....الخ فآوي الى المنزل فأحتاج الى من يراعي ظروفي كما أراعي ظروفه الزوج السابع عشر : يقول إن زوجتي كريمة تحسن الي وتكرمني وهي لي كما أحب في ملابسها وزينتها واستقبالها واعدادها للطعام والمنزل والعناية بالأطفال وحفظ سري وحفظي في نفسها ومالي وعدم افشاء أموري ولكنها تشتكي من أنني لا أعينها على أمور دينها وأنا أشتكي هذا الأمر بعينه أحتاج الى من يوقظني الى قيام الليل وصلاة الفجر ويأمرني بالمعروف وينهاني عن المنكر ويكون لي خير معين الى طريق الدعوة الى الله تعالى ، أحتاج الى امرأة تعينني على الصواب وتشجعني له وتنهاني عن الخطأ وتذكرني بالله عزوجل | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| وصية أمامة بنت الحارث لابنتها ام إياس لما هُيئت ام اياس بنت عوف الى زوجها ملك كندة قالت لها امامة : أي بنية : إن الوصية لو تركت لفضل ادب تركت لذلك منك ولنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ، ولو ان امرأة استغنت عن الزوج لغنى ابويها وشدة حاجتهما اليها كنت اغنى الناس عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال. أي بنية : انك فارقت الجو الذي منه خرجت ، وخلفت العش الذي فيه درجت الى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا ، فكوني له امة يكن لك عبدا وشيكا الوصايا العشر أي بنية : احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرا وذكرا 1- الصحبة بالقناعة 2- المعاشرة بحسن السمع والطاعة 3- التعهد لموقع عينيه فلا تقع عينه منك على قبيح 4-التفقد لموضع انفه فلا يشم منك الاأطيب ريح والكحل احسن الحسن والماء اطيب الطيب المفقود 5- التعهد لوقت طعامه فان حرارة الجوع ملهبة والهدوء عند منامه فان تنغيص النوم مغضبة 6- الاحتفاظ ببيته وماله والارعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير والارعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير 7- لا تفشي له سرا فإنك إن افشيت سره لم تامني غدره 8- لا تعصي له امرا فإنك ان عصيت امره اوغرت صدره 9- ثم اتقي ذلك الفرح ان كان ترحا ، والاكتئاب عنده ان كان فرحا فان الخصله الاولى من التقصير والثانية من التكدير 10- كوني اشد ما تكونين له مرافقة يكن اطول ما تكونين له موافقة واعلمي انك ما تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضا ه على رضاك وهواه على هواك فيما احببت وكرهت والله يخير لك ********* : وصية ام معاصرة لابنتها قبل زفافها يابنيتي : أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لامك او ابيك او لاحد من اخوتك فيها ..ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد ان يشاركه فيك احد حتى لوكان من لحمك ودمك .. كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له اما ، اجعليه يشعر انك كل شئ في حياته، وكل شئ في دنياه .. اذكري دائما ان الرجل أي رجل - طفل كبير _ اقل كلمة حلوة تسعده لاتجعليه يشعر انه بزواجه منك قد حرمك من اهلك واسرتك ان هذا الشعور قد ينتابه هو ، فهو ايضا قد ترك بيت والديه وترك اسرته من اجلك ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين الرجل والمراة .. المرأة تحن دائما الى اسرتها ، الى بيتها الذي ولدت فيه ونشات وكبرت وتعلمت .. ولكن لابد لها ان تعوّد نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لابد لها ان تكيف حياتها مع الرجل الذي اصبح لها زوجا وراعيا وابا لاطفالها .. هذه هي دنياك الجديدة .يا ابنتي هذاهو حاضرك ومستقبلك هذه هي اسرتك التي شاركتما - انت وزوجك - في صنعها، اما ابواك فهما ماض .. انني لا اطلب منك ان تنسي اباك وامك واخوتك ، لانهم لن ينسوك ابدا يا حبيبتي وكيف تنسى الام فلذة كبدها ولكنني اطلب منك ان تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه . ************************************************** ************** خي المسلم : لعلك اهتديت الى تلك الفتاة التي اخترتها زوجة لك فوجدت فيها صفات الزوجة الصالحة الجميلة ، اذا كنت قد حصلت عليها فقد حزت خير متاع الدنيا وما عليك الآن الا ان تحافظ على درتك المصونة وتحسن اليها فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي " فالله الله فيها ولا تهضمها حقها ، ولا تنظر الى غيرها من النساء الاجنبيات فتغيظها وان تساعدها على ادارة المنزل بنفسك وان تؤدي واجباتك الزوجية تجاهها فان المراة تتمنى من الرجل ما يتمنى الرجل منها ،كما انه من حقها عليك ان تتزين وتتطيب لها كما تتزين هي لك .. ومتى رأيت منها ما تكرهه فحاول ان تصلحها بنفسك بالموعظة الحسنة ، وان لم تنفع فاهجرها في المضجع وان لم تنفع فاضربها ضربا غير مبرح ..( لا أظن ان هناك من ستنتظر هذا الحل ولا أتمنى ذلك ) اخي المسلم : يجب عليك ان تتيقن بانه ليست هناك امراة لا عيب فيها كما انه لا يوجد رجل لا عيب فيه لذلك فارض بها اذا لم يكن عيبها في دينها ، والمثل يقول : امسك مجنونك لا يأتيك من هو اجن منه ان الهدف من الزواج ليس قضاء الشهوة قدر ما هو بناء وتأسيس لاسرة قوامها بنون وبنات يعرفون الله حق معرفته ويعاملون الناس بالخلق الحسن ويتقون الله في ليلهم ونهارهم ، إن هذه الاهداف الجليلة هي التي تميز الانسان عن سائر المخلوقات . أخي المسلم / أختي المسلمة : أرجو أن يكون كل منكم قد عرف واجبه وحقوقه من خلال هذه الوصايا فالتمسا بعد ذلك رضا الله في زواجكما كي يرزقكما الله ذرية صالحة . منقول بتصرف أخي الفاضل جزاك الله خيرا على طرح هذه الانتقادات فقد يكون منها في حياة من هي متزوجة ولكنها لم تلاحظ أو زوجها لم ينبهها فتكون فتحت الباب لها لترى هذا النقص من جهتها إن الزواج حياة ومسؤولية مشتركة يجب ان يحتمل فيها كل طرف الآخر فلسنا ملائكة ولن نكون إن لم يعمل كل طرف لإرضاء الآخر ولم تكن المودة والاحترام أساس هذه العلاقة فمن المستحيل أن تثمر ويكون لها نتائج طيبة بارك الله فيك
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |