![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| همس القوافي وبوح الخاطر يُعنى بعناق الكلمات في جوف المعاني لتتدفق شعرا ونثرا وخواطر أدبية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| مِنْ ها هُنا البحرُ ذو الأجبالِ قد عَبَراْ وامتَـدَّ مِنْ حَلَبَ الشَّهْباْ إلى عَـدَنٍ جُذورُنا مِنْ هُنـا في العُمْقِ ضاربةٌ والقِبْلتـانِ لنا شَـمْسـانِ بينهمـا ونـامَ في دارِنـا بَلْ بَيْنَ أَضْلُعِنـا وجاءنـا سَـيِّدُ الدُّنيـا على فـَرَسٍ فاجتـازَ سَـبْعَ سـماواتٍ إلى مَلِكٍ وخـالـدٌ ومُعـاذٌ عِنْـدَنـا وأَبـو عِشرونَ أَلْفَ شَـهيدٍ في مَعاقِلِنَـا َأهْلَ الجزيـرةِ لا زالـتْ جزيرَتُـكم دِمـاءُ مَسْجـِدِنَا الأقصى دِماؤكـمُ أَرُوْمَةٌ عَقـَدَ الـرحمـنُ عُقْدَتَـها وحـَرَّرَ القـُدْسَ مِنْ بِيزَنْطةٍ أَسـَدٌ أَهْـوى على القُوَّتَيْنِ العُظْمَيَيْنِ فَمَا طَالـَتْ لَيـالِيْ فلسـطينٍ بلا عَـدَدٍ مِنْ بَازلٍ قذفـوا في القدسِ قُنْبُـلَةً عَبدُ الحميـدِ وَمهمـا قَالَ شَـانِئُه لاقَى هِرِتْــزِلُ سُــلطاناً يموتُ ولا لَمْ يُرْعِهِ أُذُنـاً .. بَـلْ هـَبَّ يَطْـرُدُهُ فَماتَ في سِــجْنِهِمْ في عِـزَّةٍ وَأَبَى وَفَـرَّ عَنَّـا اتحاديـونَ قَد عَشِـقـُوا وإذْ رَآنــا لوُرَنـْسٌ لا عُقـولَ لنـا وَسَـارَ إِدْمـونْ اللنبيْ بَعْدُ مُنْتَفِخَـاً وخَطَّ بَلْفـُورُ صـَكَّاً كَانَ مِقـْصَـلَةً حَفـُّوا بصهيونَ عـُزّى يَنْحرونَ لها يَبْنُـونَ صُهيـونَ فِردَوْسـاً بِدِيرَتِنا وإذْ أَتَــمَّ البِريطــانيُّ حَجَّتَــهُ حَمْلٌ ثَلاثـونَ عاماً .. بَعْـدَها وُلِدَتْ كَفَاكِ يا جَوْقَـةَ السِّلْمِ الذي زَعَمُـوا تَجْرُوْنَ خَلْفَ بَنِي صُهْيُونَ فِي لَهَفٍ ماذا سـيعطيكم التَّلْمـُودُ وَيْلَكُمـُو؟ يُعْطُونكمْ جُـزُراً فِي البحـرِ غَارِقَةً أَشْقَى البَرِيَّةِ أَعمَى القلبِ يَا وَلـدي مَن ْيَسْمَعُ القدس؟ مَنْ يُصْغِي لِصَيْحَتِهَا؟ دَنَاصِرٌ قَذَفَتْهَا الرِّيْحُ مِنْ جُزُرِ الــ خَمسونَ عَاماً إلى الستينَ مِنْ دَمِنَـا لُـدٌّ ورملـةُ سَـبْعٌ مَجـْدَلٌ صَفَـد يـاقومُ فِي حَشْرجاتِ الموتِ قِبْلَتُكُم وأَلْـفُ جَـرَّافـةٍ هـَدَّارةٍ زَحَفَـتْ خَـرَّتْ مُقَطَّعَـةَ الأَوصـالِ ضَفَتُـكُمْ بَـرَّاً وَبَحْــراً وجَـوَّاً يَقْصِفُونَهمـا كَيْ يَطْلُبَ الصَّفْحَ والغُفرَانَ مِنْ لَدُنِ الـ بِنْ جُـورِيـونَ ووِايـزْمانُ قَدْ بَنَيَـاْ رَابــينُ شَاميرُ بـيريـزٌ وراءَهمُ مَا حَـادَ آخِـرُهُمْ عَنْ نَـهْجِ أَوَّلِهِمْ وبــارَزُوا أَلْفَ مِليــونٍ بآنسـةٍ لِلقــدسِ رَبٌّ وَأَجْنــادٌ مُجَنــَّدَةٌ حَتْفَاً لِمَنْ ذَبحــوا يحيى ووالِـدَهُ وَحَوَّلُـوا القدسَ مَاْخُـوراً يَفوحُ خَناً أَرْضُ المَلاحِـمِ لِلأبـطالِ مُنْجِبَـةٌ أَبو الشَّـهيدِ كَيومِ العُرْسِ مِنْ فَـرَحٍ كأَنَّمــا كـُلُّ أُمٍّ مـِنْ حَـرائِرِنـا حُمْرُ المَنَايا لنـا خَيـلٌ ونَحنُ لَهَـا فَقِسْمَةُ الموتِ فِي الأَوطانِ قِسْـمَتُنَا حَتَّى يُــنَزِّلَ رَبُّ العَـالَـمينَ لَنا نُـهْدِيْ سَـلاماً كَنَفْحِ الطِّيْبِ تَحْسَبُهُ إِلى الرِّياضِ ونَجـدٍ والحِجـازِ وللــ جَزيـرةُ المَجـدِ رَبُّ البَيتِ يَحْفَظُهَا تُفْنيْ أَبَـابِيْلُهَـا الأَفْيـالَ قَاطِبَــةً بَـيْنَ المُحيطينِ لِـيْ أَهْلٌ ذَوُوْ عَـدَدٍ سَـمعتُ صَوتَ سِـلاحٍ فِي مَخازِنِكُمْ خَمسـونَ دَبَّـابـةً فِي الحي تَقصِفُنـا لَـوْ كُنتُ أَحْمِلُ صَاروخـاً عَلى كَتِفيْ مَا للحـــدودِ حَوالَيْنـــا مُغَلَّقَـةً أَطْلِقْ يَـدَيْ وَفُـكَّ الحَبْـلَ عَنْ عُنُـقِيْ لَـوْ تَـجْعَلُ السَّـدَّ يَامَولايَ طَوْعَ يَدِيْ وبَثَّ في الشـامِ مُزْنـاً تُمْطِـرُ الدُّرَراْ حَبْلٌ يـذكِّرُنا التوحيــدَ والقَــدَرا أكـْرِمْ بهِ شجـراً ! أكـْرِمْ بِهِ ثَمـرا! أخٌ بطيبـةَ بَـزَّ الشـمسَ والقمـرا أبــو النَّبِيِّيْنَ لمَّا أَزْمَعَ السَّــفَرا جَوْنٍ يُسـابِقُ منه الحافـِرُ النَّـظـَرا عالٍ على عَرْشِـهِ عَنْ خَلْقِهِ اسـتَتَرا عُبيـدةٍ وهمـو في العالميـن ذُرَى وخَمسـةٌ أَصْعَدُوا نَحْوَ العُـلا زُمَـرا وديعـةَ اللهِ تحميـها أُسـود شـَرَى َهـذا دمٌ واحـدٌ فِي التوأميـنِ جَرى فَلمْ تَـزِدْهَا الليـاليْ غَيْرَ شَـدِّ عُرَى مِنْ مَكَّـةٍ لَـو رآهُ اللَّيـثُ لانْجَحَـرَا أَبْقَى لَهـمْ بَعْدَهَا عَيْنَــاً وَلا أَثَــرَا كأنَّ فَجْــرَ فلســـطينٍ بها قُـبِرا وَلا يَـزَالُ حَرِيــقُ القدسِ مُسْـتَعِرَا مـَا خَـانَ يَوماً فلسـطيناً ولا غَـدَرَا يبيــعُ أَنْمُلـَةً مِنْهَــا وَلا ظُفُـرَا طَـرْداً وَيُلــْقِمُهُ فِي يَلْـدِزٍ حَجَـرَا كـنزاً مِن الذهبِ الإِبْريـزِ قَد نُثِـرَا ذئابَ طُـورانَ والمَاسـونَ والتَّتَـرَا أتى بِكُوْفِيَّـةِ الأَعــرابِ مُعْتَجِــرَا فِي قُدْسِــنَا بالصَّليبيينَ مُفْتَخِــرَا فَقـَطَّ رَأْسَ فلسـطينٍ وَمَا شَـعـَرَا ويَطـْرَحـونَ لهـا صُلْبَـانَهُمْ دُبُـرَاْ وَيَقْلِبـونَ عَلَيْنَـا أَرْضَنَــا سَـقـَرَا وافَى بَوارجـَه في البحـر وانْشَـمَرَا شَـيْطانةٌ ذاتُ وَجْهٍ يَقْطَـعُ المَطـَرَا بُحـَّتْ حَنَاجِرُكُمْ فَلْتَرحَمـُوا الوَتَـراْ وَشَـعْبُكُمْ بِبني صُهيـونَ قَد كَفَـرَا ماذا تَبيعونَ إلا السَّــمَّ والخَـدَرَا؟ إنْ سُـمِّيتْ مِزَقٌ مِنْ لَحْمِكُمْ جُـزَراْ مَنْ شَلَّ مِنه اليهودُ السَّمْعَ وَالبَصَرَا ياوَيْلَتَـاْ! وَاْ أَبَـا بَكراه! وَاْ عُمَرَا ـوَقْوَاقِ تَفترسُ الأَوطـانَ والبَشَـرَا تَسِـحُّ لو نَزَلَتْ بالصَّخـرِ لانْفَجَـرا حَيْفـا ويَـافَا وعَكـَّا لَمْ يَذُقْنَ كَرَى فِي جِسْمِها السَّـرطانُ القاتِلُ انْتَشَـرَا لَمْ تُبْقِِ بَيْتـاً ولا زَرَعـَاً ولا شَـجَرَا وَغـَزَّةٌ تَتَحــسَّى السـُّمَّ والصَّـبِرا والشَّعـْبُ فِي عُلَبِ السَّرْدِينِ قَدْ حُشِرَا حاخـامِ عُوبادِيـا أَوْ يَلْحـَقَ الغَجَـرا إشـكولُ مائيرُ بيجنْ أَعْلـَوُا الجُـدُراْ بَـارَاكُ شـارونُ كـُلٌّ يَتْبَـعُ الأَثَـراْ كأنَّـهمْ واحــدٌ قَدْ عَـدَّدَ الصُّـوَرَاْ كَأَنـَّهمْ لم يَــرَوْاْ قُدَّامَهُمْ ذَكَــرَاْ تَجْتَثُّ كُلَّ احتـلالٍ طـَالَ أَوْ قَصُـرَاْ ومِنْ زَكِيِّ دِمـَانَـاْ فَجَّـرُوا نَهَــرا حَاشَاْ لِشـمسِ الهُدى أَنْ تَقْبَلَ القَذَراْ قد جـَدَّدَتْ لِلرعيـلِ الأَوَّلِ السِّيـرَا وبـالزَّغاريــدِ أُمٌّ تُـعْلِنُ الخَبَــرَا قَدْ أَرْضَعَتْ أَسَــدَاً أَوْ أَرْضَعَتْ نَمِرَا مَنْ لَمْ يُحَارِبْ عَليها ضـَاعَ وانْدَثـرا والكُلُّ مِنـَّا شَـهيدٌ مِنْـذُ أَنْ فُطِـرَا عيسى وَيَنْقُـرَ فِي النَّاقـورِ مَنْ نَقَـرَا مَرْجَ ابنِ عَامرٍ المِعطارَ قـَدْ حَضَـرَا ـأَحْساءِ يَبْقَى بَقَاءَ الدَّهْـرِ مُزْدَهِـرا ذِيْ دَارةُ العُرْبِ وَالإسـلامِ مُذْ ظَهَرَاْ وَكُلَّ عَبـدٍ خَسيسٍ يَحْفِـرُ الحُفَـرا وَجِيْـرَةٌ عَـرَبٌ لا يَـمنعونَ قِـرَى يَبْـكيْ عَليَّ طَوالَ الليــلِ مُعْتَـذِرا كَمْ قَهْقَهَتْ إِذْ رَمَيْنا نَحْوَها الحَجَـرَا أَوْ أَرْبَجيهـاً كَفانِي وَجْهَهَـا القَـذِرَا لَمْ نَسـتَطعْ مَعـها وِرْدا ولا صَـدَرا وَافْتَـح لِيَ البَابَ وانْظرْ بَعْدُ كَيْفَ تَرى أَلْفَيـْتَ مِلْيـونَ شَـارونٍ قَدِ انْدَحَـرَاْ | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
| أبيات جميلة.. هل هي من تأليفك | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
| صدقت ........ ابيات جميلة جدا | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| في الحقيقة اخوي الفارس المسلم هذي القصيدة مو من تأليفي | |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |